شكراً لحسنكِ باتَ يجعلني
في نشوةٍ أشدو بهِ غردا
وكأنَّ حسنكَ كان يعرفني
وسوايَ بين الناس ما قَصَدَا
حلو القصائدِ ما صدحْتُ بهِا
متغزّلاً فيكِ الجمالُ شدا
إنْ كنتِ معجبةً بقافيتي
لجمالك الأفضالُ حينَ بدا
جمُّ المفاتنِ فيكِ ملهمتي
لقريحتي ألقى بها مددا
في كلِّ جارحةٍ فُتِنتُ هوىً
وخشيتُ عقلي يفقدُ الرَّشَدا
شكراً لوجهكِ في الدٌّجى قمرٌ
عنّي يزيح ضياؤهُ الكمدا
والشمسُ منهُ تكونُ مشرقةً
وأرى الضُّحى خجلانَ إنْ رَأدَا
شكرا لجوهرتيكِ حسنهما
أصمى الفؤادَ وفتتَّ الكبدا
شكراً لحسنكِ صانعٌ فرحي
أو تاركي في الهجرِ متّقدا
فبك القوافي تجتني عسلاً
والقاريء الذوّاقُ قد شَهِدا
وإذا سمعتِ ترنّمي طرباً
للبلبلِ الغرّيدِ كانَ صدى
قفرُ الحياة بكِ استحالَ إلى
جناتِ عدنٍ واللظى بردا
وبدون وجهكِ ما الحياةُ سوى
عبثٍ وإنَّ العيشَ محضُ سدى
منكِ ابتسامٌ يا معذّبتي
يجلي الأسى والهمَّ والنكد
إن غبتِ عنّي دونما سببٍ
إنّي بهجركِ أهجرُ الجَلَدا
يا أنتِ قولي هل نكونُ معاً
هل سوف يجمعُنا الزمانُ غدا ؟!!!
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat