صفحة الكاتب : سعود الساعدي

الاستراتيجيات العسكرية المتعارضة في مواجهة تنظيم داعش تطيل حياته
سعود الساعدي
عدم انهاء المعركة مع تنظيم داعش فتح المجال امامه للقيام بعمليات كر وفر وشن هجمات واستهداف لبعض المناطق المطهرة سواء في جبال حمرين او مكحول وجزيرة سامراء وصولا الى غرب بغداد في منطقة ابو غريب القريبة من مطارها الدولي وحزامها الأمني فضلا عن تزايد الهجمات الانتحارية داخل المدن كل ذلك يأتي بسبب الارباك في التصور العام للمعركة في مواجهة تنظيم داعش لوجود استراتيجيتين عراقية وطنية مثلتها القوات العراقية المشتركة بمعية فصائل الحشد المقاوم واستراتيجية أميركية خارجية وهذا ما يتعارض مع بديهيات التخطيط العسكري ويعوم الهدف السياسي للمعركة وينوعه.
 
  من العناصر الاستراتيجية في أي عملية تخطيط عسكري هو معرفة الأرض وطبيعتها الجغرافية وطرقها الرئيسة وممراتها الأساسية والبديلة وهي الخطوة البديهية الأولى للاستمكان من ارض المعركة ورسم معالم الخطط الاستراتيجية والتكتيكية وتحديد الوظائف وتوزيع المهام على القطعات وهذا ما قامت به القوات العراقية المشتركة في معركتها الجديدة في جزيرتي سامراء وتكريت مع ما تمثلانه من محور مركزي يربط بين ثلاث محافظات هي بغداد وصلاح الدين والانبار ما يقطع الطريق على تنظيم داعش واخواته لمواصلة تهديد غرب سامراء وشمال وغرب بغداد فضلا عن الاستمكان من طرق ومسالك الجماعات التكفيرية لتأمين محيط الفلوجة الشرقي ومنع مشاغلة القوات العراقية وارباك خطط تطهير المدينة التي تعد المعقل الرئيس للتنظيم التكفيري والجماعات البعثية مع ما تمثله من مركز ومرجعية فكرية للتكفيريين.
 
حاول التنظيم وحلفاؤه نقل المعركة تكتيكيا الى محيط بغداد وبعض مناطقها الداخلية  في محاولات لإرباك الخطط الأمنية العراقية وزيادة الاحتقان الطائفي وتشتيت الجهد الأمني في رسائل اثبات الوجود والقدرة على خوض المعارك وضرب العمق الأمني للعاصمة وتهديد بعض اماكنها الحيوية واختراق بعض نقاطها الامر الذي كشف ضعفا في الجهد الأمني والاستخباري واللوجستي واستدعى الإمساك بزمام المبادرة من جديد وتوجيه الضربات الاستباقية ووضع الخطط الشاملة لشل حركة التنظيم والاجهاز عليه ومنع توظيفه من الولايات المتحدة الاميركية وحلفاؤها الغربيين والاقليميين في إيجاد موطئ قدم ورسم الخرائط الجيوسياسية بحجة محاربة داعش.
 
نحن امام مرحلة جديدة ومهمة في سياق إدارة التوحش وتوظيف الجماعات التكفيرية كورقة تكتيكية بيد الإدارة الأميركية فقد بدأت مرحلة اسدال الستار على تنظيم داعش وشارفت على النهاية مع تواصل توظيفه كورقة استنزاف بين الحين والآخر ما يستدعي إعادة تقييم الخطط ومراجعة تقييم الواقع الميداني لوضع الخطط الاستراتيجية.
 
 تنظيم داعش يعيش تراجعا ملحوظا منذ اشهر ومن ابرز معالمه التركيز على الهجمات التكتيكية لمجاميع سريعة الحركة ومضاعفة استخدام الانتحاريين والانغماسين والمصفحات المفخخة والاستهداف بعيد المدى للقوات العراقية والتدرع بالمدنيين واختراق المناطق الرخوة امنيا لتشتيت الجهد الأمني والعسكري ومشاغلة القوات العراقية على اكثر من جبهة ثانوية وعدم اللجوء الى الالتحام المباشر ما يقلل الخسائر ويضاعف من حجم الضحايا في جبهة الخصم.

  

سعود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/05



كتابة تعليق لموضوع : الاستراتيجيات العسكرية المتعارضة في مواجهة تنظيم داعش تطيل حياته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الشويلي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحلقة العشرون ( التعبوية واللغة العالمية في الشعائر )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 من أنت .. وماذا تريدين ؟؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صونيا عامر وقصص أخرى  : سعدون التميمي

 التنسيق المشترك لمساعدة الناجيات والاطفال اليتامى  : دلير ابراهيم

 قدّموا حلاّ!!  : د . صادق السامرائي

 الحسين: معركة ستنتهي قريبا!..  : جواد الماجدي

 القوات الامنية تتصدى لفلول داعش الارهابية وتكبدها خسائر فادحة في الرمادي وتكريت

 المرجع الصافي الکلبایکاني يدعو للحفاظ على الوحدة بين الفصائل الاسلامية بمواجهة داعش

 شرطة كربلاء تعلن القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 العدد ( 182 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تَضْليلٌ!  : نزار حيدر

  لماذا يعاد سناريو الهاشمي في هذا الوقت؟؟؟  : ابو ذر السماوي

 موازنة ضرائب  تزيد  العسر عسرا  : ماجد زيدان الربيعي

 التوافق هذه السنة على عيد الأضحى لوحده عيد  : عزيز الحافظ

 اشتباكات مسلحة بين عشائر الموصل والإرهابيين الفارين إلى المدينة جراء القصف الجوي  : مركز الاعلام الوطني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net