صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي

لقاء وحواررياضي ....!! الملاكم العراقي محمد عبد الزهرة جواد.....
حسين محمد العراقي

الكابتن  المحترف أعلاه يزيد المشهد العراقي للملاكمة رائعة الروائع لأنه صاحب خبرة  وتجربة دوره الرياضي فاعل وناشط أقولها بكل اللغات وعند لقائي بزميله أسطورة الملاكمة العراقية الكابتن أسماعيل خليل القيسي  فسألته ما هي وجهة نظركم  بالكابتن أعلاه فأجاب أنهُ حقيقة موثقة ومثل يحتذى به للملاكمة بدليل  خدم الجمهور العراقي والعربي بأيدائه ودوره للملاكمة العراقية  الحقيقي والصحيح؛؛؛
الملاكم محمد  سار في طريق رياضة شاخصة مكتوبة على الجبين لم ولن تمحى من ذاكرة محبيه ومشجعيه وأن تحسن مستوى الملاكم يبدء أثناء التدريب فالتدريب عمليـة مؤداها تحسن المستوى من  الحسن إلى  الأحسن  ويجب أن يكون الملاكم  موهوبا  أي يتصف بمواصفات خاصة ومنها  النشاط  الصبر  والتحمل الجسدي  هذه الإمكانات هي التي تحدد شكل البطل بالمستوى المتميز فالبطل (((يولد ولا يصنع))) علماً أصبح المدربين كلاً من الكابتن  عبد الزهرة جواد وفريد سلمان جاهدين لصنع بطل  تتوفر به خصائص البطل ولاعب موهوب بمواصفات مهارية عالية ومنهم الكابتن أعلاه  وبالفعل أوصلوه إلى ما يبغي أليه ؛؛؛
  وحين سألتهُ ماذا تعاني فأجاب بصدق الصراحة وصراحة الصدق  يوجد أهمال اليوم  للعبة  الملاكمة من قبل الأتحاد العرقي للملاكمة ويوجد في يومنا هذا تعيين وتخصيص مدربين غير أكفاء ويرتقون للمستوى المطلوب  ويوجد  الآن من جعل الملاكمة  العراقية إلى مستوى الحضيض فنرجوا وعلى الأكفاء مراجعة أنفسهم  لا أكثر واليوم وبوجود الأتحاد العراقي فلا يوجد به أي تخطيط أو منهاج للبطولات وطالبنا الكثير  لكن للأسف لم تتم الاستجابة لذلك الطلب وبقت المطالب و الفكرة حبيسة الإدراج ؛؛؛
وعند سؤالي له  عن مواليده وأقامته  فأجاب مشكوراً أنا من مواليد    بغداد  6/10/1995 كذلك سألته  عن أول نزال له  والبطولات فأجاب أول نزال كان لي  في وزن ٢٨كغم في نادي الأعظمية  عام   1995 البطولات بطل الأشبال من سنة 1995  لسنة 1998  وبطل الفتيان من سنة 1998  لغاية 2000 وبطل الشباب من سنة  2000  لغايه   2002 ومن ثم تم أستدعائي من قبل المدرب الأمريكي تورمايت للمنتخب الوطني وكنت حينها أصغر لاعب موجود في المنتخب ومن عام 2004  بطل العراق للمتقدمين لغاية 2011 بدون خسارة ؛؛؛
كابتن محمد  خلينا نرجع خطوة للوراء ونتذكر دوركمالرياضي بالماضي الجميل بأنتصاراتكم الباهرةعلى أبطال الملاكمة المتميزين فيا حبذى تذكر لنا أسمائهم فأجابني مشكوراً...  لاعب الزوراء البطل الدولي بهاء عبد الحسن وزن 54 كغم... جلال رياض وزن 54... محمد رسول وزن 57... والمرحوم محمود سباهي وزن 57؛؛؛
كابتن ما هي بطولاتكم العربية  والدولية التي فزتم بها  فأجاب البطولات الدولية بطولة العرب في مصر وزن 51 وحصولي على الفضية بطولة العرب وزن 57  أحرزت الذهبية بعد تغلبي على بطل مصر.بطولة إيران الدولية البرونزية اللقاء الودي مع المنتخب الإيراني الذهبية وأيضاً  لقاء مع المنتخب التركي عام 2007 واللقاء مع المنتخب البلغاري وبطولة تونس الدولية برونز بطولة مصر العربية برونزية اللقاء مع المنتخب اللبناني وأيضاً فوزه ببطولة آسيا عام 2010  في كوريا وللأسف. في الدور الأول مع الملاكم الفلبيني وآخر نزال كان لي مع الملاكم الكازغستاني وحين سألته عن أسمه فأجاب  خانتني الذاكرة بأسمه وبعدها أعتزل الملاكمة بعمر 25 عام المدربين الذين أشرفوا على تدريبه والده عبد الزهرة جواد طه البيضاني وفريد سلمان هادي عزيز والمدربين الأجانب الأمريكي الأيرلندي الكندي  الكازغستاني وحاليا مدرب نادي الميثاق ومساعد مدرب في نادي الشرطة ومدرب منتخب وطني. وحصولي. على المركز الثاني في بطولة الأندية العربية وكأفضل مدرب في البطولة لقد خاض الملاكم دور رياضي  حافل  من خلال تأريخه الرياضي  وبات لاعب المنتخب الوطني  وظل محتفظ ببطولة العراق بدون خسارة من سنة 2004 ولغاية  2011علماً أنهُ يمتلك طاقة مميزة وبات صاحب تجربة  خاضها من خلال تأريخه الرياضي أضف إلى ذلك أبتعاده بسبب محاربته من قبل أشخاص في الأتحاد لكونهم  لاينتمون إلى لعبة الملاكمة ولايمدوه بأي صله فقرر أن يحتفظ بأسمه وبأسم والده ( السيد الكريم عبد الزهره جواد) الذي كان مثال واحد ومن أعمدة الملاكمة العراقية وأخيراً وليس آخراً  الكابتن أعلاه  قد قرر الأبتعاد عن لعبة الملاكمة  بعد ما ترك وخلف ورائه أرشيف رياضي (ملاكمة) يستحق كل الأحترام وعاد إلى لعبته الأصلية  وهي كرة القدم ويلعب الآن في نادي الشرطة الرياضي ...............
   حسين محمد العراقي
h.s332@yahoo.com


‏   

 

  

حسين محمد العراقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/25



كتابة تعليق لموضوع : لقاء وحواررياضي ....!! الملاكم العراقي محمد عبد الزهرة جواد.....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العقيلي
صفحة الكاتب :
  احمد العقيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : نعمل على بناء علاقات رصينة مع جمهورية التشيك في جميع المجالات  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 أنصار دمشق\" تطلق القذائف على العباسيين ، وخسائر في صفوف المسلحين بحلب  : بهلول السوري

 خبير استراتيجي امريكي : فتوى السيد السيستاني اعادت المعنويات والروح القتالية للجيش العراقي

 إستشهاد مصور في قناة السومرية في نينوى بسلاح قناص من داعش  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العلاقة بين بغداد وإقليم كُردستان: تداعيات مابعد الإستفتاء  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 ترهل صُحفي !  : محمد شفيق

 10 دقائق تضمن لك الجنة  : الشيخ عقيل الحمداني

 وإني وإياهُ لمحترقانِ  : جواد كاظم غلوم

 دولة فاشلة ..أم دولة فاشية ؟  : مدحت قلادة

 التجاوزات ضياع..  : علي حسين الخباز

 مقهى الشياب  : حيدر الحد راوي

 حين حاصرتني علامات الاستفهام  : علي حسين الخباز

 وعلى الأرض السلام  : د . صادق السامرائي

 فوضة الديمقراطية و الدكتاتورية البرلمانية  : د . محمد الغريفي

 حتمية التغيير  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net