في المملكة العربية السعودية تبدو ملامح عصر تتشكل صورته وملامحه في تلبية حاجات المواطنين بعيدا عن الرسميات والمخاطبات برد الفعل السريعة والجادة في ارجاع الامور لنصابها بعيدا عن البيروقراطية المميتة واستنادا لما يكون متداولا عند الشعب من تصوير للحدث ونشره على الفور في مواقع التواصل الاجتماعي والذي غدى هو صوت وعين الشعب المراقبة للتجاوز والمخالفات او التعدي فتأتي ردود الفعل سريعا وقد لا تستغرق ساعات من وقوع الحدث تلك الخطورة اختصرت الكثير من العناء وطريق طويل من المتابعة والملاحقة القانونية لأداء الحكومة وقد تنجح وقد لا تنجح وقد يدان فيها الشاكي في اغلب الحالات المماثلة الماضية
الان وبعد تجارب من تجاوب الحكومة تجاه كل من يتجرأ على المواطنين من منصب وضع فيه من يخدمهم وحرص الدولة على ارجاع الحق لأصحابة في أسرع وقت ممكن حتى لو كان بإقالة وزير أو معاقبة المتسبب وابعاده من منصبه الذي اؤتمن فيه على خدمة المواطنين وليس الترفع عليهم والنظر لهم من فوق كرسيه كما كان ، حيث اختلف الوضع فغدى المسؤول ينزل لخدمة المواطن في احتكاك به دون مشلح يعطيه صفة الفوقية والتراتبية بينه وبين المواطن في اشارة انه الارفع والاقوى وهو صاحب الكلمة الفصل في تلبية حاجة المواطن وللاسف هذا ما كان ويكون عند البعض ممن حباهم الله بهذه الصفة الاعتبارية من اجل خدمة المواطنين والذي حولها الى خدمة ذاته
هذه الفكرة يبدوا انها في سبيل الاضمحلال مع القرارات السريعة العاجلة في الاستجابة لشكوة هنا او مقطع صور هناك وانتشر بين المواطنين الذين لا يخفى عنهم خافية الان ومع وجود ادوات التوثيق السريعة والفعالة حيث صار المواطن يتغنى بالمثل الذي انتشر بين الشعب انتشار النار في الهشيم ( الوزير الذي يأتيك منه الريح صوره واستريح ) هذا المثل لم يأت من فراغ او من نكتة بل من حالة عملية جادة تم اتخاذها من الحكومة تجاه وزير تجاوز صفته الاعتبارية كخادم للمواطن وملبي لحاجته والحديث معه بفوقيه مما أدى لاقالته بعد ساعات من انتشار تصوير له بهذا الشأن
مثل هذا الرد للفعل من قبل الدولة يعطي مؤشرا ايجابيا ومريحا ومطمئنا للمواطن أنه في مركز الاهتمام والنفوذ وأنه هو المعني بالأمر وليس من يحمل صفة رسمية من الدولة ليخدمهم لا ليوبخهم أو يتجاهل حاجاتهم ومراعاة أمورهم
هذه التجارب تجعل من آداء موظفي الدولة تجاه المواطنين عالية الجودة وحافظة لكرامتهم مما يجعل من الموظفين محل رقابة لآداء عملهم باتقان أمام المواطنين الذين سبقفون بالمرصاد جنبا الى جنب مع الدولة ضد المقصرين والفاسدين والمتلاعبين
وهذا نوع جديد من المحاسبة والرقابة التي سترفع من مستوى وعي المواطن والمسؤول تجاه واجباتهم نحو وطنهم الذي يحبون
مثل تلك الاجراءات تعزز الإنتماء الوطني كما ترفع من حالة الثقة في المسؤول لرعايته تلك الاحداث وتبنيها والتحقق منها واخذ الاجراء اللازم تجاهها وكما انها من المواطن تجاه المسؤولين علينا جميعا توثيق المخالفين ايضا من المواطنين تحاه الوطن فأولائك التافهون المخربون المشوهون للمواطن ولاوطن علينا جميعا توثيق مخالفاتهم وتجاوزاتهم المخلة بحب الوطن واخذ الاجراء الرادع تجاههم ليكونوا عبرة ولتشجيع الرقابة الذاتية فلا يجرؤ أيا كان ان يسيء لوطننا في حذر من كاميرات المواطنين الذين سينقلون مخالفاته لكافة الشعب كما كان مع مسؤولين كبار
هكذا نعيش في وطننا نحبه ويحبنا جميعا دون تمييز ولا تصنيف
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
في المملكة العربية السعودية تبدو ملامح عصر تتشكل صورته وملامحه في تلبية حاجات المواطنين بعيدا عن الرسميات والمخاطبات برد الفعل السريعة والجادة في ارجاع الامور لنصابها بعيدا عن البيروقراطية المميتة واستنادا لما يكون متداولا عند الشعب من تصوير للحدث ونشره على الفور في مواقع التواصل الاجتماعي والذي غدى هو صوت وعين الشعب المراقبة للتجاوز والمخالفات او التعدي فتأتي ردود الفعل سريعا وقد لا تستغرق ساعات من وقوع الحدث تلك الخطورة اختصرت الكثير من العناء وطريق طويل من المتابعة والملاحقة القانونية لأداء الحكومة وقد تنجح وقد لا تنجح وقد يدان فيها الشاكي في اغلب الحالات المماثلة الماضية
الان وبعد تجارب من تجاوب الحكومة تجاه كل من يتجرأ على المواطنين من منصب وضع فيه من يخدمهم وحرص الدولة على ارجاع الحق لأصحابة في أسرع وقت ممكن حتى لو كان بإقالة وزير أو معاقبة المتسبب وابعاده من منصبه الذي اؤتمن فيه على خدمة المواطنين وليس الترفع عليهم والنظر لهم من فوق كرسيه كما كان ، حيث اختلف الوضع فغدى المسؤول ينزل لخدمة المواطن في احتكاك به دون مشلح يعطيه صفة الفوقية والتراتبية بينه وبين المواطن في اشارة انه الارفع والاقوى وهو صاحب الكلمة الفصل في تلبية حاجة المواطن وللاسف هذا ما كان ويكون عند البعض ممن حباهم الله بهذه الصفة الاعتبارية من اجل خدمة المواطنين والذي حولها الى خدمة ذاته
هذه الفكرة يبدوا انها في سبيل الاضمحلال مع القرارات السريعة العاجلة في الاستجابة لشكوة هنا او مقطع صور هناك وانتشر بين المواطنين الذين لا يخفى عنهم خافية الان ومع وجود ادوات التوثيق السريعة والفعالة حيث صار المواطن يتغنى بالمثل الذي انتشر بين الشعب انتشار النار في الهشيم ( الوزير الذي يأتيك منه الريح صوره واستريح ) هذا المثل لم يأت من فراغ او من نكتة بل من حالة عملية جادة تم اتخاذها من الحكومة تجاه وزير تجاوز صفته الاعتبارية كخادم للمواطن وملبي لحاجته والحديث معه بفوقيه مما أدى لاقالته بعد ساعات من انتشار تصوير له بهذا الشأن
مثل هذا الرد للفعل من قبل الدولة يعطي مؤشرا ايجابيا ومريحا ومطمئنا للمواطن أنه في مركز الاهتمام والنفوذ وأنه هو المعني بالأمر وليس من يحمل صفة رسمية من الدولة ليخدمهم لا ليوبخهم أو يتجاهل حاجاتهم ومراعاة أمورهم
هذه التجارب تجعل من آداء موظفي الدولة تجاه المواطنين عالية الجودة وحافظة لكرامتهم مما يجعل من الموظفين محل رقابة لآداء عملهم باتقان أمام المواطنين الذين سبقفون بالمرصاد جنبا الى جنب مع الدولة ضد المقصرين والفاسدين والمتلاعبين
وهذا نوع جديد من المحاسبة والرقابة التي سترفع من مستوى وعي المواطن والمسؤول تجاه واجباتهم نحو وطنهم الذي يحبون
مثل تلك الاجراءات تعزز الإنتماء الوطني كما ترفع من حالة الثقة في المسؤول لرعايته تلك الاحداث وتبنيها والتحقق منها واخذ الاجراء اللازم تجاهها وكما انها من المواطن تجاه المسؤولين علينا جميعا توثيق المخالفين ايضا من المواطنين تحاه الوطن فأولائك التافهون المخربون المشوهون للمواطن ولاوطن علينا جميعا توثيق مخالفاتهم وتجاوزاتهم المخلة بحب الوطن واخذ الاجراء الرادع تجاههم ليكونوا عبرة ولتشجيع الرقابة الذاتية فلا يجرؤ أيا كان ان يسيء لوطننا في حذر من كاميرات المواطنين الذين سينقلون مخالفاته لكافة الشعب كما كان مع مسؤولين كبار
هكذا نعيش في وطننا نحبه ويحبنا جميعا دون تمييز ولا تصنيف
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat