السيد فؤاد معصوم عراقي اولا
مهدي المولى
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
لا شك ان العراق بانتخاب السيد فؤاد معصوم رئيسا لجمهورية العراق قد اجتاز مرحلة صعبة وحرجة ومعقدة وبذلك خابت آمال واحلام اعداء العراق الذين كانوا يراهنون على تلك المرحلة التي ستسهل تحقيق مخططات اعداء العراق اردوغان وال سعود بتقسيم العراق الى مشايخ وامارات وكل مشيخة ملك لعائلة على غرار مشايخ الخليج والجزيرة
كما ان انتخاب السيد معصوم رئيسا لجمهورية العراق اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان العراقيين جميعا وخاصة الشعب الكردي في كردستان العراق متمسكون ومتشبثون بالعراق الواحد ارضا وبشرا بعراق واحد موحد حر ديمقراطي تعددي فدرالي
وما سمعنا من اصوات شاذة ونشاز اثبتت انها لا تمثل شي من ابناء كردستان الاحرار بل انها اصوات ماجورة انتهازية هدفها خدمة اعداء العراق هدفها فتح باب جهنم على العراقيين وخاصة ابناء كردستان لكن انتخاب السيد فؤاد معصوم سد واغلق ذلك الباب ونأمل ان يفتح باب الجنة على العراقيين جميعا
حقا عندما كنت اسمع تلك الاصوات النشاز اشعر بالارباك والحيرة واقول هل من المعقول ان احرار كردستان يتخلون عن انهار الدم التي هدرت وتلال الاشلاء التي قدمت خلال العقود الماضية من اجل الحرية وتحت شعار الديمقراطية للعراق والفدرالية لكردستان كل ذلك يتخلى عنها ابناء كردستان وتذهب هدرا وتصب في جيوب اعداء الكرد والعراق ومن اجل مجموعة انتهازية ماجورة كانت بالامس جحوشا لصدام واليوم جحوشا لال سعود واردوغان
لا شك ان كردستان كانت ميدان الثورة ضد الدكتاتورية كانت ملجأ وماوى لعشاق الحرية والمطالبين بالديمقراطية ونقطة الانطلاق للقضاء على الدكتاتورية وكان لتضحية ابنائها الدور الفعال في ازالة الدكتاورية وانا على يقين سيكون لهم نفس الدور ونفس المساهمة الفعالة في بناء العراق المستقل العراق الديمقراطي التعددي الفدرالي عراق القانون والمؤسسات الدستورية عراق يضمن للعراقيين جميعا المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة
هل من المعقول تتحول كردستان مأوى وملجأ لزمرة الطاغية صدام ولعناصر المجموعات الارهابية الظلامية امثال المجرم عزة الدوري والمجرم طارق الهاشمي والبغدادي وجعل اقليم كردستان ضيعة لاردوغان عدو الكرد وكردستان الذي لا يعترف بشعب اسمه الشعب الكردي ولا بارض اسمها كردستان بل يطلق على ابناء كردستان اعراب الجبل
حتى عندما زاره احد هؤلاء الانتهازين الماجورين الذين وضعهم صدام رؤساء على اقليم كردستان العراق ولفظ اسم كردستان اغضب سيده اردوغان وامر بطرده
لا شك ان انتخاب السيد فؤاد معصوم رئيسا لجمهورية العراق سد كل الابواب والمنافذ امام مطامع الخونة والانتهازين والماجورين وعلى رأسهم مسعود البرزاني فشعر بالخطر وادرك انه في خطر وان الشعب الكردي بدأ يتحرك ضده وانه محاصر ويعيش نفس الموقف الصعب في عام 1996 وكان الطاغية المقبور قد انقذه وفرضه رئيسا لاربيل يا ترى من ينقذه الان
لهذا فانه التجأ الى اردوغان لعله ينقذه كما فعل صدام لكنه لا يثق بقدرة اردوغان من ناحية ومن ناحية اخرى هو الاخر على وشك الرحيل
لهذا بدأت تصريحاته العدائية للسيد فؤاد معصوم والمخالفة للدستور ولارادة الشعب العراقي وخاصة الكردي الذي أمن واقر بوحدة العراق ارضا وشعبا بالعراق الواحد الموحد عراق ديمقراطي تعددي
فالسيد معصوم يؤكد على وحدة العراق والسعي معا لبناء عراق حر فدرالي نرى مسعود البرزاني يدعوا الى الانفصال وتأسيس مشيخة خاصة به وبعائلته ونرى ابنه مسرور يطلب حصة من الاسلحة التي تقدمها الحكومة الامريكية للعراق ماذا تفعل بها
يريد ان يقدمها الى داعش لانه متحالف معها عسكريا ومن العدل ان يقف الى جانبها وفق معاهدات بينهما والدليل ان داعش لم تتجاوز على الاتفاقات
قسمت الغنائم بالتساوي كما انها لم تتجاوز على بيشمركة البرزاني في حين هجمت وغارت على البشمركة الكردية الاخرى وقتلت الكثير من عناصرها
وهكذا اثبت ابناء اقليم كردستان انهم عراقيون اصلاء لم ولن يتخلوا عن بناء العراق الديمقراطي التعددي مهما كانت الظروف
وكما ساهموا في تحرير العراق من الدكتاتورية والاستبداد سيساهموا في بناء العراق الديمقراطي التعددي الواحد رغم انف اعداء العراق في الخارج والداخل
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
مهدي المولى

لا شك ان العراق بانتخاب السيد فؤاد معصوم رئيسا لجمهورية العراق قد اجتاز مرحلة صعبة وحرجة ومعقدة وبذلك خابت آمال واحلام اعداء العراق الذين كانوا يراهنون على تلك المرحلة التي ستسهل تحقيق مخططات اعداء العراق اردوغان وال سعود بتقسيم العراق الى مشايخ وامارات وكل مشيخة ملك لعائلة على غرار مشايخ الخليج والجزيرة
كما ان انتخاب السيد معصوم رئيسا لجمهورية العراق اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان العراقيين جميعا وخاصة الشعب الكردي في كردستان العراق متمسكون ومتشبثون بالعراق الواحد ارضا وبشرا بعراق واحد موحد حر ديمقراطي تعددي فدرالي
وما سمعنا من اصوات شاذة ونشاز اثبتت انها لا تمثل شي من ابناء كردستان الاحرار بل انها اصوات ماجورة انتهازية هدفها خدمة اعداء العراق هدفها فتح باب جهنم على العراقيين وخاصة ابناء كردستان لكن انتخاب السيد فؤاد معصوم سد واغلق ذلك الباب ونأمل ان يفتح باب الجنة على العراقيين جميعا
حقا عندما كنت اسمع تلك الاصوات النشاز اشعر بالارباك والحيرة واقول هل من المعقول ان احرار كردستان يتخلون عن انهار الدم التي هدرت وتلال الاشلاء التي قدمت خلال العقود الماضية من اجل الحرية وتحت شعار الديمقراطية للعراق والفدرالية لكردستان كل ذلك يتخلى عنها ابناء كردستان وتذهب هدرا وتصب في جيوب اعداء الكرد والعراق ومن اجل مجموعة انتهازية ماجورة كانت بالامس جحوشا لصدام واليوم جحوشا لال سعود واردوغان
لا شك ان كردستان كانت ميدان الثورة ضد الدكتاتورية كانت ملجأ وماوى لعشاق الحرية والمطالبين بالديمقراطية ونقطة الانطلاق للقضاء على الدكتاتورية وكان لتضحية ابنائها الدور الفعال في ازالة الدكتاورية وانا على يقين سيكون لهم نفس الدور ونفس المساهمة الفعالة في بناء العراق المستقل العراق الديمقراطي التعددي الفدرالي عراق القانون والمؤسسات الدستورية عراق يضمن للعراقيين جميعا المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة
هل من المعقول تتحول كردستان مأوى وملجأ لزمرة الطاغية صدام ولعناصر المجموعات الارهابية الظلامية امثال المجرم عزة الدوري والمجرم طارق الهاشمي والبغدادي وجعل اقليم كردستان ضيعة لاردوغان عدو الكرد وكردستان الذي لا يعترف بشعب اسمه الشعب الكردي ولا بارض اسمها كردستان بل يطلق على ابناء كردستان اعراب الجبل
حتى عندما زاره احد هؤلاء الانتهازين الماجورين الذين وضعهم صدام رؤساء على اقليم كردستان العراق ولفظ اسم كردستان اغضب سيده اردوغان وامر بطرده
لا شك ان انتخاب السيد فؤاد معصوم رئيسا لجمهورية العراق سد كل الابواب والمنافذ امام مطامع الخونة والانتهازين والماجورين وعلى رأسهم مسعود البرزاني فشعر بالخطر وادرك انه في خطر وان الشعب الكردي بدأ يتحرك ضده وانه محاصر ويعيش نفس الموقف الصعب في عام 1996 وكان الطاغية المقبور قد انقذه وفرضه رئيسا لاربيل يا ترى من ينقذه الان
لهذا فانه التجأ الى اردوغان لعله ينقذه كما فعل صدام لكنه لا يثق بقدرة اردوغان من ناحية ومن ناحية اخرى هو الاخر على وشك الرحيل
لهذا بدأت تصريحاته العدائية للسيد فؤاد معصوم والمخالفة للدستور ولارادة الشعب العراقي وخاصة الكردي الذي أمن واقر بوحدة العراق ارضا وشعبا بالعراق الواحد الموحد عراق ديمقراطي تعددي
فالسيد معصوم يؤكد على وحدة العراق والسعي معا لبناء عراق حر فدرالي نرى مسعود البرزاني يدعوا الى الانفصال وتأسيس مشيخة خاصة به وبعائلته ونرى ابنه مسرور يطلب حصة من الاسلحة التي تقدمها الحكومة الامريكية للعراق ماذا تفعل بها
يريد ان يقدمها الى داعش لانه متحالف معها عسكريا ومن العدل ان يقف الى جانبها وفق معاهدات بينهما والدليل ان داعش لم تتجاوز على الاتفاقات
قسمت الغنائم بالتساوي كما انها لم تتجاوز على بيشمركة البرزاني في حين هجمت وغارت على البشمركة الكردية الاخرى وقتلت الكثير من عناصرها
وهكذا اثبت ابناء اقليم كردستان انهم عراقيون اصلاء لم ولن يتخلوا عن بناء العراق الديمقراطي التعددي مهما كانت الظروف
وكما ساهموا في تحرير العراق من الدكتاتورية والاستبداد سيساهموا في بناء العراق الديمقراطي التعددي الواحد رغم انف اعداء العراق في الخارج والداخل
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat