صفحة الكاتب : نديم عادل

باستطاعة المالكي تحويل المحنة الى فرصة
نديم عادل

العراق اليوم في محنة .. هذا امرٌ لاشك فيه، ولا احد يجادل في حقيقته، الجدال فقط في حجم وعمق هذه المحنة واسبابها وتداعياتها.

محن العراق الحديث كثيرة ومتنوعة وقد امتدت لعقود ، ابتداءً من عام 1963 حيث تآمر على العراق الحلف الثلاثي غير المقدس ، بعث امريكا والحركة الصهيوعنصرية الانفصالية البارزانية في شمال العراق والاقطاع الديني المدني وداعميهم من خلف الحدود، في اجهاض جمهورية العراق الوليدة ، ومن ثم دفع البلاد الى اتون الازمات والمحن حيث دفع الشعب العراقي لاكثر من نصف قرن الكثير من الدماء والدموع والآلام .

دكتاتورية بغيضة لم يعرف لها تاريخ البشرية مثيل .. ومن ثم حروب عبثية راح ضحيتها مئات الالاف ..ثم حصار قاتل واحتلال غاشم .. والنتيجة : انهيار تام ليس للبنى التحتية فحسب ، بل لمفهوم الدولة بالكامل، صاحبه انهيار اكثر فداحة وخطورة ، الا وهو انهيار المنظومة القيمية بالكامل بما في ذلك مفهوم المواطنة..

محن توالدت من بعضها البعض وتراكمت حتى وجدنا انفسنا امام محنة اليوم التي تكشفت لنا ابعادها في 10 حزيران، وهي الاقسى والاعمق والاكثر خطورة على مصير العراق وشعبه . فبعد 10 حزيران سقطت كل الاقنعة عن جميع الوجوه الكالحة وتبين لنا الحد الفاصل بين العراق واعداء العراق " البعث بكل مسمياته .. والقاعدة الوهابية بكل اشكالها .. والحركة الصهيوعنصرية لمسعود البارزاني وحقدها المريض على العراق وشعبه" ومن خلف كل هؤلاء محور سعودي تركي قطري شرير لاهم له في هذه الدنيا سوى تنفيذ ما تخطط له امريكا ولقيطتها اسرائيل.

 

امريكا التي عودتنا على نسيان اصدقائها والتخلي عنهم  بسهولة ، عودتنا ايضاً على انها لن تغفر ابداً لمن يحاول التفكير ، ولو مجرد تفكير ، بالخروج عن خطها السياسي وعرقلة خططها الاستراتيجية عالمياً ، فما بلك في معاداتها..؟

امريكا هذه لن تغفر للشعب العراقي رفضه المطلق لبقاء جنودها على ارض العراق وبحصانة ، وكان الناطق الصريح بهذا الرفض السيد المالكي، في حين تشبث خصومه (الانفصالي المخضرم  البرزاني والبعثي العتيق اياد علاوي وغيرهم) حتى اللحظة الاخيرة مطالبين ببقاء الاحتلال جاثماً على صدور العراقيين، وتوارى الاخرون عن المشهد كي لايحرجو انفسهم امام "ماما امريكا" وحلفائها .

امريكا هذه ومن خلفها اسرائيل والحلف السعودي التركي القطري  يأسوا تماماً من جر العراق الى حلفهم البغيض في حربهم الظالمة على سوريا ، لابل اغضبهم وقوف العراق على الحياد وامتناعه عن المساهمة في ذبح الشعب السوري المظلوم ، لا بل اخافهم انجرار العراق رويداً رويداً الى النهج المعادي لهم في المنطقة ، لذلك قلبوا ظهر المجن للعراق وحكومته المنتخبة ديمقراطياً كاشفين زيف ادعائاتهم بانهم دخلوا العراق لبناء الديموقراطية فيه ..!

امريكا هذه التي زرعت في العراق بعد احتلالها له كل عوامل ضعفه وشلله " ابتدأً من الدستور المسخ الذي اسس لتقسيم العراق ، وانتهاءً بحكومات المحاصصة المقيته التي جعلت العراق كدولة ، ميت سريرياً .." كانت حتى الامس القريب مطمئنة بان العراق سيبقى تابعاً ذليلاً لها حتى امد بعيد ،قد ادركت بعد انتخابات 2014 بان العراق لديه رغبة جامحة للتحرر والانعتاق من اي تبعية وهو في طريقه للخروج من عنق الزجاجة ، فلجأت الى خططها البديلة القاضية بتقسيم البلاد ليسهل لهم ابتلاعها ، معتمدين في ذلك على عملاءهم المخلصين في ثالوث الشر (البعث بكل مسمياته .. والقاعدة الوهابية بكل اشكالها .. والحركة الصهيوعنصرية لمسعود البارزاني )..

ووقعت الواقعة .. البعث وداعش يسيطران على الموصل .. والحركة الصهيوعنصرية لمسعود البارزاني تسيطر بالمقابل على كركوك واجزاء من ديالى كي يصبح التقسيم امراً واقعاً على الارض لابديل عنه سوى عودة العراق الى بيت الطاعة الامريكي ..

محنة .. اليس كذلك ..؟

نعم هي كذلك ، وهذا هو التحدي الاكبر للسيد المالكي ولكل الخيرين في هذا البلد العريق ، واذا كان مسموح للسيد المالكي التنصل من مسؤولياته قبل 10حزيران فما عاد هذا الامر ممكناً اليوم ، خصوصا وهو يمتلك في جعبته كل عوامل تحويل هذه المحنة الى فرصة حقيقية للنهوض بالعراق مجدداً ووضعه شامخاً في المكان الذي يليق به .

 

احد اكبرعوامل تحويل هذه المحنة الى فرصة هو النداء الجليل للسيد الجليل المرجع الامام السيد علي السيستاني والذي استجاب له ملايين العراقيين من كل الطوائف والاثنيات للدفاع عن هذا الوطن ووحدته وكرامة ابناءه، فما على القائد الاعلى للقوات المسلحة سوى وضع برامج سريعة لاستيعاب هذه الملايين بعد اعادة تنظيم قواته المسلحة وتطهيرها من الخونة والمتخاذلين والمرتشين واصحاب الولاء ات المشبوهة .

ومن الجدير بالقول هنا ، ان في كل كارثة امر ايجابي ما يجب الالتفات له ( بمعنى ان كارثة انهيار قطعات الجيش العراقي بسبب هروب قادته الخونة وجلهم من اتباع البارزاني ، ليس نهاية الكون ، فهناك امر ايجابي ، الا وهو ، ان الجيش بدأ يطهر نفسه بنفسه مما يسهل على القيادة اعادة تطهيرة و تنظيمه .

 

ثاني تلك العوامل هو ان السيد المالكي نجح في تكوين كتلة برلمانية تكاد تكون عابرة للطوائف والثنيات وهي الكتلة الاكبر بعد انتخابات 2014 والتي يُعول عليها مستقبلاً ، خصوصاً وانها صاحبة برنامج سياسي وطني واضح المعالم ،

يُعول عليها بتكريس وحدة العراق ارضاً وشعب .

 ثالث تلك العوامل هو ان العالم ماعاد احادي القطب تتحكم فيه وبمصير شعوبه الولايات المتحدة الامريكية منفردةً ، فهناك روسيا الصديق الوفي للشعوب المقهورة ، وهناك الصين باقتصادها الناهض وهناك بقية دول البريكس ، بما يعني ان هناك دول متمكنة علمياً واقتصادياً وعسكرياً ودوبلماسيا ويشكل سكانها اكثر من نصف سكان الارض ، قادرة وراغبة في مد يد العون والمساعدة للعراق والعراقيين بعيداً عن  ابتزاز الامريكان وغيرهم ..

اخيراً، بعد 10 حزيران سقطت كل الاقنعة عن جميع الوجوه الكالحة وتبين لنا الحد الفاصل بين العراق واعداءه  واصبح العراقيون مجدداً امام تحدي جديد ، وقبلوا هذا التحدي مصرين على تحويل المحنة الى فرصة

  

نديم عادل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/27



كتابة تعليق لموضوع : باستطاعة المالكي تحويل المحنة الى فرصة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زامل حسين
صفحة الكاتب :
  علي زامل حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة التربية تجهز نينوى بالكتب المنهجية  : وزارة التربية العراقية

 ظاهرة مصرفية مرفوضة ومدانة  : ماجد الكعبي

 دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي : حملة واسعة لاكمال ادخال بيانات المشاريع وفق النظام الالكتروني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 طويريج واحة الحب والجمال والنسيج الاجتماعي المتجانس  : قاسم محمد الياسري

 ذي قار تمتلك الحل !  : كامل كريم

 تاج الأعياد  : سلام محمد جعاز العامري

 عضو لجنة تحقيق الموصل : المالكي والنجيفي على رأس قائمة المتهمين بسقوط الموصل

 ديمقراطية العراق الجديد في الرابع من شباط انتهاك صارخ لحقوق الانسان  : خالدة الخزعلي

 التجارة .. استمرار تجهيز العوائل بالحصص التموينية لمناطق سهل وغرب الموصل المحررة  : اعلام وزارة التجارة

 موقوف معلوف  : د . حبيب بولس

 مؤسسة الشهداء توزع المنحة العقارية في ذي قار لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزير الداخلية يلتقي محافظ المثنى  : وزارة الداخلية العراقية

 انسحاب القوات الأمريكية قضية سياسية  : سعد البصري

 مهزلة طبع الكتب في العراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الاخوان المسلميين ..وضغوط الرياض على عمان والقاهرة..ماذا أستجد ؟؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net