صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي

هكذا تتقدم الشعوب ( مو بالطائفية )
احمد محمد العبادي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 ألأسره الواحده في العراق غالبا ماتكون الام من طائفة او  دين او قومية  من غير دين او طائفة او قومية الزوج  ويعيشون حياة سعيدة وكريمة وهذا ماأعتاد علية العراقيين منذ عشرات السنين

والشعب العراقي يعيش في كل المدن العراقية بأنسجام وأخوة وتعايش سلمي بين كل الاطياف فنرى مثلا في مناطق بغداد يعيش العربي مع الكردي والتركماني  بسلام و السني مع الشيعي والمسلم مع المسيحي والصابئي بمحبة  هذه هي ثقافتنا نحن العراقيين ولا أبالغ اذا قلت لكم لغاية احتلال العراق لم اكن اعرف اقرب المقربين لي من اصدقائي بانه سني او شيعي لان هذا الامر ليس من اهتماماتنا ولم نفكر به يوم من الايام

ان ماحدث للعراقيين من اقتتال طائفي بعد الاحتلال  لايمت للعراقيين بصلة وانه من عمل المحتلين الذين طبقوا( سياسة فرق تسد ) لينشغل العراقيون بالاقتتال بينهم وتضعف مقاومتهم للغزات المحتلينك

وهذاماحصل فعلا

ان جميع دول العالم فيها اديان وقوميات ومذاهب ولكنهم متعايشين فيما بينهم وبنوا بلدانهم واصبحت بلدانهم من الدول المتقدمة  بفضل تعايشهم السلمي  ووطنيتهم وولائهم المخلص لبلدهم والامثلة كثيرة فالهند مثلا مئات الاديان – المسلم – الهندوسي – المسيحي – ومنهم من يعبد الحيوانات البقر – القرد – الفأرة ومنهم من يعبد النباتات 00000 الخ ولم يؤثر ذلك على طبيعة النسيج الاجتماعي للهند الكل يعتز بأنتمائة للهند فقط وارفق لكم مايؤكد هذا التعايش السلمي بين الهنود وهي صوره لبناية واحدة فيها جامع – كنيسة – معبد -    يعملون ويسكنون سوية المسلم وكل واحد منهم يؤدي طقوسة الدينية دون ان يكون تهديد او اكراه من احد 0

انظروا الى الشعوب المتقدمة جميعها لديها نفس خليط  المجتمع الهندي واصبح ذلك مصدر قوة لتلك البلدان وتصدرت دول العالم مثلامريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها 0

وتتميزتلك الشعوب بالتكافل الاجتماعي من خلال القوانين التي تفرض على السلطة التنفيذية احترام حقوق الانسان وقوانين الرعاية الاجتماعية التي تحفظ كرامة الانسان عندما يكبر او يتمرض اضف لذلك هناك منظمات انسانية  تجاوزت دولها وبدأت تقدم المساعدات لمعظم دول العالم ويتلقى اللاجئون العراقيون المساعدات من تلك المنظمات ومنها على سبيل المثال الأتحاد النسائي للسلام  العالمي فرع هذا الاتحاد في عمان تديرة  مدام فوسايو سيدة يابانية هذه السيدة يجب ان تتعلم منها المنظمات النسوية ومنظمات المجتمع المدني في العراق لقد  كرست حياتها لخدمة الانسان ولاتسأل  عن هوية او ديانة او قومية من تقدم الخدمات لهم  الكل تعتبرهم اخوتها تقدم للعراقيين المساعدات المالية وتعلم النساء على الخياطة او العمل على الحاسوب او الصناعات الحرفية التي ممكن ان تحقق لها مصدر رزق تعيش هي ومن تعيل هذه السيدة تعيش بأبسط مقومات الحياة وتنام على الارض لاتملك سرير نوم وهي تحت تصرفها مبالغ طائلة 0

لو فكرنا قليلا بما ذكرناه سنخجل جميعا من انفسنا امرأة اجنبية تقدم هذه الخدمة لابناء العراق من المحتاجين المساعدة  ومعظم ابناءه  منشغلين بالطائفية هذا سني وذاك شيعي وهذا عربي وذاك عردي والسياسيين منشغلين بالصراعات وتسقيط بعظهم البعض 

اذا لم ننتبه الى انفسنا سيفوتنا القطار ويذهب بلدنا نحو الهاوية وسنندم اشد الندم بالوقت الذي لاينفع الندم سنكون مشردين ومنبوذين  غيرمحترمين من شعوب العالم لان الشعب الذي لايحافظ على بلدة لاتحترمة الشعوب وتخاف من دخولة بلدانهم  ليبدأ كل منا بنفسة اولا ومن ثم ألآخرين لاننا نهاجم الآخرين وننسى انفسنا  انبذوا الطائفية والفساد  يتقدم العراق ويكون في الصداره

تقبلوا احترامي وتقديري

المستشار القانوني                                 

ahmmed_alabadi@yahoo.com


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


احمد محمد العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/09



كتابة تعليق لموضوع : هكذا تتقدم الشعوب ( مو بالطائفية )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net