صفحة الكاتب : حنان الزيرجاوي

شبابُنا وانهيارُ السُلُطاتِ التربوية استطلاع رأي/ الجزء الأول
حنان الزيرجاوي

 كيفَ انهارتِ القدواتُ المُجتمعيةُ في عيونِ أبنائنا؟
كيفَ انحسرَ دورُ السُلُطاتِ التربويةِ والقيميةِ من مُعلِّمٍ وأبٍ وأُسرةٍ ورموزٍ مُجتمعية؟
تساؤلاتٌ يُجيبُ عنها مجموعةٌ من المُثقفين موّضحين أسبابَ تلك الانهيارات، وحلول اللا انقياد والفوضى في مُحاكاةِ المُثُلِ العُليا محلَّ المنهجِ الموروثِ الناصعِ الذي كانَ مبنيًا على الأخذِ بنصائحِ وآراءِ أعلامِنا وقياديي المُجتمع من مُعلمين ووالدين ورموزٍ تربويةٍ وأخلاقية.
أفاد أ.م.د. حسن عبيد المعموري/ تدريسي في جامعة بابل كلية العلوم الإسلامية قائلًا:
إنَّ انهيارَ السلطةِ التربويةِ من أهمِّ التحدّياتِ التي يواجهُها الفردُ والأسرةُ والمُجتمع في وقتِنا الحاضر؛ لأنّ صلاحَ هذه الأركانِ يستنِدُ كثيرًا على مبدأ الأسوةِ الحسنةِ الذي دعا إليه القرآنُ الكريم، فالإنسانُ يحتاجُ أنْ يجدَ من يحذو حذوه، ويسيرُ على منهجه، ولذلك بعثَ اللهُ (تعالى) الأنبياءَ، واختارَ الأئمةَ الصلحاء، ليكونوا منارًا لغيرهم، وسبيلًا مهيعًا يسلكُه الآخرون بهداهم.
وتأسيسًا على ذلك، نقول: إنَّ التغييبَ المُتعمَّدَ لأثرِ الأسوةِ الحسنةِ، والتعميةِ الإعلاميةِ عليها دفعَ الكثيرين إلى اتخاذِ السيئين أسوةً وقدوةً. ويأتي ذلك ضمنَ عملٍ مُمنهجٍ ساعدَ عليه كثيرًا الانفتاحُ الكبيرُ في السوشيل ميديا، فثمةَ أيادٍ خفيةٌ خبيثةٌ، تعملُ على صُنعِ بديلٍ للأسوةِ الحسنة، بشتّى وسائلِ الترويجِ والتلميعِ والتسويق؛ فيجد الشبابُ المُتطلعُ -ولاسيما في مرحلةِ المُراهقة- في هذه النماذجِ مدًّا روحيًا تتطلّبه هذه المرحلة. وعن طريق هذا البديلِ تُبَثُّ لهم الأفكارُ والرؤى التي تزيدُ من الهُوّةِ يومًا بعدَ يومٍ بينَ الشابِ والأسوةِ الحقيقيةِ الحسنةِ، وصولًا إلى كُرهِ هذه الأسوةِ والتشكيكِ بمن جعلَها أسوةً انتهاءً بالوقوعِ في وحلِ الإلحاد.
وقد ساعدَ على هذا الصنيعِ توالي الخيباتِ على الصعيدِ السياسي والاقتصادي الذي يشهدُه البلدُ منذُ سقوطِ النظامِ البائد، وتولّي ما يُسمّى بالإسلامِ السياسي لمقاليدِ الحكم. وهذا ما أفرزَ شخصياتٍ ينبغي أنْ تكونَ أسوةً حسنةً لكونِها تدّعي السيرَ على هُدى الإسلامِ الحنيفِ، وإذا بها تصطبغُ بصبغةِ الفسادِ والسرقةِ وخيانةِ الأمانة، ممّا أدّى إلى أنْ يعيشَ الناسُ صدمةً قويةً من هذه المُفارقةِ الكبيرة، جعلتْ كثيرًا منهم يتجاوزون الحُكمَ على هذه الشخصياتِ بالفشلِ إلى الحُكمِ بعدمِ صلاحيةِ المنظومةِ القيميةِ التي تنطلقُ منها، وتخلُّفِ المرجعياتِ الثقافيةِ التي تستندُ إليها، ومن ثم التشكيك بصلاحيةِ الإسلامِ للقيادةِ السياسيةِ والمُجتمعية!
ومع ما في هذا الحُكمِ الأخيرِ-وهو عدمُ صلاحيةِ الإسلامِ للقيادةِ السياسيةِ المُجتمعية- من مُخالفةٍ صريحةٍ للحقيقةِ، إلا أنّه سُوّقَ للشبابِ ولغيرِهم على أنّه مُسَلَّمةٌ لا ريبَ فيها.
هذه المُعطياتُ كانَ نتاجُها أنْ يضعفَ الإيمانُ بمبدأ الأسوةِ الحسنةِ، وهذا يستتبعُ انهيارًا قيميًا عندَ الشبابِ يجعلُهم لا يطمئنون إلى كُلِّ مَن يُمارسُ هذا الدورَ سواء أكانَ على صعيدِ الأسرةِ أم المؤسسةِ أم المجتمع، ويُشكّكونَ فيه، ويحتملون أنّه ينطلقُ من أغراضٍ شخصيةٍ ومنافعَ خاصّة، سواء أكانَ هذا الاحتمالُ والتشكيكُ صحيحًا أم وهمًا لا وجودَ له.
ولمّا كانتِ السُلُطاتُ التربويةُ والقيميةُ يندرجُ تحتها مفهومُ الأسوةِ، فإنّها الخاسرُ الكبيرُ ممّا وصلَ إليه شبابُنا من قناعاتٍ بعضُها طبيعي بسببِ التحدّياتِ التي واجهتْهم خصوصًا والمُجتمع عمومًا، وبعضُها الآخرُ صنعتْه الأيادي الخفيّة التي تمسكُ بمعاولِ الهدم، ولا تعرفُ للبناءِ سبيلًا.
على حين تفضّل أ.د. سعيد غني الدراجي/ أستاذ جامعي قائلًا:
إنّ صراعَ الثقافاتِ قديمًا وحديثًا بينَ المُعسكرِ الغربي والمُعسكر الشرقي من جهةٍ وبينَ المُعسكرِ الغربي والإسلامي من جهةٍ أُخرى، أنتجَ هجماتٍ فكرية مُنحرفة في القرونِ الماضيةِ وهجماتٍ إلكترونية ورقميةً تتناغمُ وعقول فئةِ الشبابِ والأطفالِ في العصر الحديث والتي اجتاحتِ العالمَ ككُلّ، وسيطرتْ بشكلٍ كبيرٍ على عقولِهم.
ولعدمِ وجودِ الضوابطِ الحكوميةِ والتوجيهِ الثقافي الهادف بفلترةِ وتقنينِ صفحاتِ الإنترنت، يُمكِنُ القولُ: إنَّ الطفلَ انعزلَ بشكلٍ خطيرٍ عن مُجتمعه الذي يعيشُ فيه بما يُقدّمُ له من ثقافاتِ المُجتمعاتِ الأخرى والأفكار السلبية من ميوعةٍ وانحلالٍ وتبرُّجٍ فاضحٍ وعاداتٍ غير مُنضبطةٍ بعيدةٍ عن الدين والعرفِ والقيمِ الأصيلةِ التي حثَّ عليها دينُنا الحنيف.

ومن خلالِ العيشِ مع الأجهزةِ الإلكترونيةِ والبرمجياتِ وفقَ الحاسوبِ والنقّالِ وأجهزةِ التابلت والآيباد وغيرها من الأجهزةِ الحديثة، وكذلك المواقع العالمية عبرَ محطاتٍ فضائيةٍ موجِّهةٍ توجيهًا سلبيًا، والتي تُعدُّ العامل الأول في انحرافِ الشبابِ والأطفالِ وابتعادِهم عن التوجيهِ الحقيقي للأبِ والأُمِّ والأُسرةِ والمنظومةِ الدينيةِ، والتي أسقطتِ القدوة في نظرِهم، فيشبُّون على قيمٍ غير القيم، وآدابٍ غير الآداب، فيجدون أنفسَهم يعيشون بعالمٍ افتراضي بعيداً عن القيمِ والمبادئ الإسلاميةِ، أيّ أنّهم يعيشون في مجتمعهم أجسادًا بلا عقول؛ لذا نجدُ انتشارًا واسعًا لظواهرِ ومشكلاتٍ غريبةٍ على مُجتمعاتِنا من انتحارٍ وشذوذٍ الجنسي وعقوقِ الوالدين والإلحادِ وضربِ القيمِ الدينيةِ والقدوةِ الصالحةِ والابتعادِ عن العاداتِ الإسلاميةِ والعُرفية.
أما عبد اللطيف الشميساوي/ أُستاذ تربوي فقد قال:
بُنيَتِ الحياةُ على أُسسٍ وقواعدَ ثابتةٍ متى ما تعرّضتْ هذه الأسسُ والقواعدُ إلى هزّاتٍ أو عواصفَ أخلاقيةٍ أو قيميةٍ أو دينيةٍ مُنحرفةٍ فإن نتيجتها تكون انقلابَ المُثُلِ الأخلاقيةِ وتشوهَ المفاهيمِ الحقّةِ. والإنسانُ الذي هو السببُ الرئيسي لخلقِ هذه الدُنيا يأتي وهو نقيٌ، يغترفُ منها ما يجدُه أمامَه وكما وردَ في الأحاديثِ الشريفةِ ما مضمونه: (كُلُّ مولودٍ يولدُ على الفِطرةِ) هذه الفطرةُ السليمةُ التي يُعبِّرُ عنها اللهُ (تبارك وتعالى) بقوله: (فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ).
ولعلَّ من أهمِّ الأسبابِ التي أوصلتْ شبابَنا إلى هذا الوضعِ المُزري وانسلاخِ أكثرِهم عن موروثِنا وقيمِنا وأخلاقِنا ودينِنا هو التالي:
١.الغيابُ الشبهُ التامّ لدورِ المؤسساتِ التعليميةِ والإعلاميةِ في أداءِ مهامِها وتوجيهِ الشبابِ الوجهةَ الصحيحةَ، وتركهم فريسةً سهلةً للإعلامِ الموجّه من الأعداء.
٢.التقصيرُ التامُّ والمُنعدمُ من قِبَلِ السُلُطاتِ الحكوميةِ في السيطرةِ على مواقعِ التواصُلِ الاجتماعي، وفتحُ البابِ على مصراعيه لبثِّ السمومِ داخلَ فكرِ الشباب.
٣.النظامُ التربويُ العقيمُ والمُتهالكُ، وكأنّ هناك أيادٍ خفيةً مُهمتُها أنْ ينهارَ التعليمُ من خلالِ القضاءِ على شخصيةِ المُعلِّمِ وطبعِ المناهجِ التي تفتقرُ إلى ما يبني شخصيةَ الطفلِ والشبابِ بالمُثُلِ والأخلاقِ والدين.
٤.التفكُّكُ الأُسري، وانشغالُ الأبوينِ، وتركُ الشبابِ من دونِ توجيهٍ أو مراقبة.
٥. أكلُ المالِ الحرامِ وآثارُه الكارثيةُ على بناءِ الإنسانِ بعدَ تفشّي الرِشوةِ والرِبا والسرقةِ والغش.
هذه وغيرُها من الأسبابِ التي يقفُ الجميعُ مُتفرجًا عليها أدّتْ إلى انهيارِ الشبابِ والمُجتمعِ بشكلٍ عام.
يُتبَعُ إنْ شاءَ اللهُ (تعالى)...

  

حنان الزيرجاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/13



كتابة تعليق لموضوع : شبابُنا وانهيارُ السُلُطاتِ التربوية استطلاع رأي/ الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين العبوسي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين العبوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net