صفحة الكاتب : حنان الزيرجاوي

شبابُنا وانهيارُ السُلُطاتِ التربوية استطلاع رأي/ الجزء الأول
حنان الزيرجاوي

 كيفَ انهارتِ القدواتُ المُجتمعيةُ في عيونِ أبنائنا؟
كيفَ انحسرَ دورُ السُلُطاتِ التربويةِ والقيميةِ من مُعلِّمٍ وأبٍ وأُسرةٍ ورموزٍ مُجتمعية؟
تساؤلاتٌ يُجيبُ عنها مجموعةٌ من المُثقفين موّضحين أسبابَ تلك الانهيارات، وحلول اللا انقياد والفوضى في مُحاكاةِ المُثُلِ العُليا محلَّ المنهجِ الموروثِ الناصعِ الذي كانَ مبنيًا على الأخذِ بنصائحِ وآراءِ أعلامِنا وقياديي المُجتمع من مُعلمين ووالدين ورموزٍ تربويةٍ وأخلاقية.
أفاد أ.م.د. حسن عبيد المعموري/ تدريسي في جامعة بابل كلية العلوم الإسلامية قائلًا:
إنَّ انهيارَ السلطةِ التربويةِ من أهمِّ التحدّياتِ التي يواجهُها الفردُ والأسرةُ والمُجتمع في وقتِنا الحاضر؛ لأنّ صلاحَ هذه الأركانِ يستنِدُ كثيرًا على مبدأ الأسوةِ الحسنةِ الذي دعا إليه القرآنُ الكريم، فالإنسانُ يحتاجُ أنْ يجدَ من يحذو حذوه، ويسيرُ على منهجه، ولذلك بعثَ اللهُ (تعالى) الأنبياءَ، واختارَ الأئمةَ الصلحاء، ليكونوا منارًا لغيرهم، وسبيلًا مهيعًا يسلكُه الآخرون بهداهم.
وتأسيسًا على ذلك، نقول: إنَّ التغييبَ المُتعمَّدَ لأثرِ الأسوةِ الحسنةِ، والتعميةِ الإعلاميةِ عليها دفعَ الكثيرين إلى اتخاذِ السيئين أسوةً وقدوةً. ويأتي ذلك ضمنَ عملٍ مُمنهجٍ ساعدَ عليه كثيرًا الانفتاحُ الكبيرُ في السوشيل ميديا، فثمةَ أيادٍ خفيةٌ خبيثةٌ، تعملُ على صُنعِ بديلٍ للأسوةِ الحسنة، بشتّى وسائلِ الترويجِ والتلميعِ والتسويق؛ فيجد الشبابُ المُتطلعُ -ولاسيما في مرحلةِ المُراهقة- في هذه النماذجِ مدًّا روحيًا تتطلّبه هذه المرحلة. وعن طريق هذا البديلِ تُبَثُّ لهم الأفكارُ والرؤى التي تزيدُ من الهُوّةِ يومًا بعدَ يومٍ بينَ الشابِ والأسوةِ الحقيقيةِ الحسنةِ، وصولًا إلى كُرهِ هذه الأسوةِ والتشكيكِ بمن جعلَها أسوةً انتهاءً بالوقوعِ في وحلِ الإلحاد.
وقد ساعدَ على هذا الصنيعِ توالي الخيباتِ على الصعيدِ السياسي والاقتصادي الذي يشهدُه البلدُ منذُ سقوطِ النظامِ البائد، وتولّي ما يُسمّى بالإسلامِ السياسي لمقاليدِ الحكم. وهذا ما أفرزَ شخصياتٍ ينبغي أنْ تكونَ أسوةً حسنةً لكونِها تدّعي السيرَ على هُدى الإسلامِ الحنيفِ، وإذا بها تصطبغُ بصبغةِ الفسادِ والسرقةِ وخيانةِ الأمانة، ممّا أدّى إلى أنْ يعيشَ الناسُ صدمةً قويةً من هذه المُفارقةِ الكبيرة، جعلتْ كثيرًا منهم يتجاوزون الحُكمَ على هذه الشخصياتِ بالفشلِ إلى الحُكمِ بعدمِ صلاحيةِ المنظومةِ القيميةِ التي تنطلقُ منها، وتخلُّفِ المرجعياتِ الثقافيةِ التي تستندُ إليها، ومن ثم التشكيك بصلاحيةِ الإسلامِ للقيادةِ السياسيةِ والمُجتمعية!
ومع ما في هذا الحُكمِ الأخيرِ-وهو عدمُ صلاحيةِ الإسلامِ للقيادةِ السياسيةِ المُجتمعية- من مُخالفةٍ صريحةٍ للحقيقةِ، إلا أنّه سُوّقَ للشبابِ ولغيرِهم على أنّه مُسَلَّمةٌ لا ريبَ فيها.
هذه المُعطياتُ كانَ نتاجُها أنْ يضعفَ الإيمانُ بمبدأ الأسوةِ الحسنةِ، وهذا يستتبعُ انهيارًا قيميًا عندَ الشبابِ يجعلُهم لا يطمئنون إلى كُلِّ مَن يُمارسُ هذا الدورَ سواء أكانَ على صعيدِ الأسرةِ أم المؤسسةِ أم المجتمع، ويُشكّكونَ فيه، ويحتملون أنّه ينطلقُ من أغراضٍ شخصيةٍ ومنافعَ خاصّة، سواء أكانَ هذا الاحتمالُ والتشكيكُ صحيحًا أم وهمًا لا وجودَ له.
ولمّا كانتِ السُلُطاتُ التربويةُ والقيميةُ يندرجُ تحتها مفهومُ الأسوةِ، فإنّها الخاسرُ الكبيرُ ممّا وصلَ إليه شبابُنا من قناعاتٍ بعضُها طبيعي بسببِ التحدّياتِ التي واجهتْهم خصوصًا والمُجتمع عمومًا، وبعضُها الآخرُ صنعتْه الأيادي الخفيّة التي تمسكُ بمعاولِ الهدم، ولا تعرفُ للبناءِ سبيلًا.
على حين تفضّل أ.د. سعيد غني الدراجي/ أستاذ جامعي قائلًا:
إنّ صراعَ الثقافاتِ قديمًا وحديثًا بينَ المُعسكرِ الغربي والمُعسكر الشرقي من جهةٍ وبينَ المُعسكرِ الغربي والإسلامي من جهةٍ أُخرى، أنتجَ هجماتٍ فكرية مُنحرفة في القرونِ الماضيةِ وهجماتٍ إلكترونية ورقميةً تتناغمُ وعقول فئةِ الشبابِ والأطفالِ في العصر الحديث والتي اجتاحتِ العالمَ ككُلّ، وسيطرتْ بشكلٍ كبيرٍ على عقولِهم.
ولعدمِ وجودِ الضوابطِ الحكوميةِ والتوجيهِ الثقافي الهادف بفلترةِ وتقنينِ صفحاتِ الإنترنت، يُمكِنُ القولُ: إنَّ الطفلَ انعزلَ بشكلٍ خطيرٍ عن مُجتمعه الذي يعيشُ فيه بما يُقدّمُ له من ثقافاتِ المُجتمعاتِ الأخرى والأفكار السلبية من ميوعةٍ وانحلالٍ وتبرُّجٍ فاضحٍ وعاداتٍ غير مُنضبطةٍ بعيدةٍ عن الدين والعرفِ والقيمِ الأصيلةِ التي حثَّ عليها دينُنا الحنيف.

ومن خلالِ العيشِ مع الأجهزةِ الإلكترونيةِ والبرمجياتِ وفقَ الحاسوبِ والنقّالِ وأجهزةِ التابلت والآيباد وغيرها من الأجهزةِ الحديثة، وكذلك المواقع العالمية عبرَ محطاتٍ فضائيةٍ موجِّهةٍ توجيهًا سلبيًا، والتي تُعدُّ العامل الأول في انحرافِ الشبابِ والأطفالِ وابتعادِهم عن التوجيهِ الحقيقي للأبِ والأُمِّ والأُسرةِ والمنظومةِ الدينيةِ، والتي أسقطتِ القدوة في نظرِهم، فيشبُّون على قيمٍ غير القيم، وآدابٍ غير الآداب، فيجدون أنفسَهم يعيشون بعالمٍ افتراضي بعيداً عن القيمِ والمبادئ الإسلاميةِ، أيّ أنّهم يعيشون في مجتمعهم أجسادًا بلا عقول؛ لذا نجدُ انتشارًا واسعًا لظواهرِ ومشكلاتٍ غريبةٍ على مُجتمعاتِنا من انتحارٍ وشذوذٍ الجنسي وعقوقِ الوالدين والإلحادِ وضربِ القيمِ الدينيةِ والقدوةِ الصالحةِ والابتعادِ عن العاداتِ الإسلاميةِ والعُرفية.
أما عبد اللطيف الشميساوي/ أُستاذ تربوي فقد قال:
بُنيَتِ الحياةُ على أُسسٍ وقواعدَ ثابتةٍ متى ما تعرّضتْ هذه الأسسُ والقواعدُ إلى هزّاتٍ أو عواصفَ أخلاقيةٍ أو قيميةٍ أو دينيةٍ مُنحرفةٍ فإن نتيجتها تكون انقلابَ المُثُلِ الأخلاقيةِ وتشوهَ المفاهيمِ الحقّةِ. والإنسانُ الذي هو السببُ الرئيسي لخلقِ هذه الدُنيا يأتي وهو نقيٌ، يغترفُ منها ما يجدُه أمامَه وكما وردَ في الأحاديثِ الشريفةِ ما مضمونه: (كُلُّ مولودٍ يولدُ على الفِطرةِ) هذه الفطرةُ السليمةُ التي يُعبِّرُ عنها اللهُ (تبارك وتعالى) بقوله: (فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ).
ولعلَّ من أهمِّ الأسبابِ التي أوصلتْ شبابَنا إلى هذا الوضعِ المُزري وانسلاخِ أكثرِهم عن موروثِنا وقيمِنا وأخلاقِنا ودينِنا هو التالي:
١.الغيابُ الشبهُ التامّ لدورِ المؤسساتِ التعليميةِ والإعلاميةِ في أداءِ مهامِها وتوجيهِ الشبابِ الوجهةَ الصحيحةَ، وتركهم فريسةً سهلةً للإعلامِ الموجّه من الأعداء.
٢.التقصيرُ التامُّ والمُنعدمُ من قِبَلِ السُلُطاتِ الحكوميةِ في السيطرةِ على مواقعِ التواصُلِ الاجتماعي، وفتحُ البابِ على مصراعيه لبثِّ السمومِ داخلَ فكرِ الشباب.
٣.النظامُ التربويُ العقيمُ والمُتهالكُ، وكأنّ هناك أيادٍ خفيةً مُهمتُها أنْ ينهارَ التعليمُ من خلالِ القضاءِ على شخصيةِ المُعلِّمِ وطبعِ المناهجِ التي تفتقرُ إلى ما يبني شخصيةَ الطفلِ والشبابِ بالمُثُلِ والأخلاقِ والدين.
٤.التفكُّكُ الأُسري، وانشغالُ الأبوينِ، وتركُ الشبابِ من دونِ توجيهٍ أو مراقبة.
٥. أكلُ المالِ الحرامِ وآثارُه الكارثيةُ على بناءِ الإنسانِ بعدَ تفشّي الرِشوةِ والرِبا والسرقةِ والغش.
هذه وغيرُها من الأسبابِ التي يقفُ الجميعُ مُتفرجًا عليها أدّتْ إلى انهيارِ الشبابِ والمُجتمعِ بشكلٍ عام.
يُتبَعُ إنْ شاءَ اللهُ (تعالى)...

  

حنان الزيرجاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/13



كتابة تعليق لموضوع : شبابُنا وانهيارُ السُلُطاتِ التربوية استطلاع رأي/ الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الطائي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net