صفحة الكاتب : احمد خضير كاظم

  مفاتيح بركات السماء و الارض في خطبة الجمعة (رؤى المرجعية 6)
احمد خضير كاظم

لماذا يعيش العراق وهو بلد الحضارات و اول من شرع القوانين على هذه المعمورة هذه الازمة من غياب القانون و الحساب و ضياع حقوق الشعب ؟
لماذا يعاني شعب العراق من ازمة البطالة و حالة من الركود الاقتصادي المتمثل بالقطاعين الصناعي و الزراعي وهو بلد الرافدين والنفط و في بعض التقارير انه يملك 10% من احتياطي النفط في العالم؟؟
لماذا يعاني شباب العراق حالة من التيه و الضياع وتفشي المخدرات والضبابية في رسم المستقبل وهو مهد الانبياء عليهم الصلاة و السلام و بلد الائمة عليهم السلام ؟
لماذا يعاني العراق الصراعات الداخلية و التدخلات الخارجية وهو بلد انطلاق الثورة الاصلاحية للامام المهدي عليه السلام للعالم؟؟
هذه الاسئلة وكثير من شبيهاتها يجلس الشباب و يتساؤلون لماذا و لماذا ؟؟
لماذا كان على العراق ان يتحمل حكم طاغية العصر لينتظر عصر من الديمقراطية التي كان يحلم بها فاذا يتفاجأ بعد ستة عشر عاماً بحلمه الوردي وقد تحول الى كابوس جاثم على صدره؟؟
فكان على ابناء البلد ان ينهضوا من هذا الكابوس سنة بعد سنة في مظاهرات مطالبة بالاصلاح وتدعمها المرجعية التي نقمت على الوضع و ابدت غضبها وغلقت بابها دون جدوى؟؟
خرج الشعب و دعمته المرجعية و كلها أمل بالتغيير فقالت كلمتها التاريخية باضرب بيد من حديد فذاب ذاك الحديد ليشل تلك اليد عن تحقيق حلم المرجعية و الشعب؟؟
منذ ستة اشهر و ما زال الحراك الشعبي ( و الذي ساندته المرجعية ) و على ما حققه من نتائج ما زال لم يحقق الانتصار في اول معارك الاصلاح وهي معركته ضد الفساد؟؟
وجهت المرجعية و ساندت المظاهرات و اعطت توجيهاتها لسلمية المظاهرات و لكنها في الاسبوع لاخير اعطت مفتاح التغيير بيد العراقيين؟؟
في الخطبة الاخيرة يوم الجمعة 14/2/2020( من كربلاء المقدسة والخطبة للشيخ عبد المهدي الكربلائي معتمد المرجعية و وكيلها ) أجابت المرجعية عن جميع الاسئلة السابقة وكأن لسان حالها يقول ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ...
اشار الشيخ عبد المهدي الكربلائي في بداية حديثه الى نقطة الاهم في تقدم الشعوب و الامم ...حيث اشار الى ان نقطة تطور الشعوب و الامم و سبب رقي الحضارات هي في التزاماتها الاخلاقية ...
ان احترام القانون و شيوع اسس التعاون و الالفة و المحبة بين ابناء المجتمع هو ما يعلوا بالمجتمع و يسمو به في سماء الرقي و التقدم ...فالشعوب التي تحقق هذه المضامين تتقدم حتى وان لم تكن موحدة في ايمانها فقانون هذه الحياة مبني على السببية ( فكيف ينجح الطالب وهو لم يقرأ؟؟ شرط النجاح هو الدراسة بجد ..و لاعلاقة لاعتقاد الطالب في درجة نجاحه في الامتحان الدنيوي)  ... فثمرة الايمان يجنيها الانسان في حياته الاخرى و ما ينعكس عن ايمانه في هذه الحياة يجب ان يعكس صدق الحديث و الامانة و الوفاء بالعهد و الخ من الاخلاق الفاضلة ...
ان للسلطة الحاكمة دور مهم في انعكاس تربيتها الاخلاقية نحو المجتمع فلو تولى احد السلطة وهو عنده نقص في تربيته الاخلاقية فاننا نتوقع المزيد من الحروب و الانقسامات و التقاطعات لهذه السلطة مع باقي الدول...
و ان تولى حكيماً السلطة نتوقع ان ينعم المجتمع بالاصلاحات الاقتصادية و المجتمعية و يعيش المجتمع جو من المراقبة و الحرص على البلد ...
ولكن في كلتا الحالتين السابقتين فان الحاكم هو وليد المجتمع وهو ابن من ابنائه ... فان كان المجتمع صالحاً يلد حاكم صالح و ان كان المجتمع منحرفاً فتتمخض الولادة عن حاكم منحرف...
و الى هذا المعنى اشارت الاية الكريمة من سورة الاعراف  ولَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَـت مِّن السَّمَآءِ وَالاْرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَـهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ بعد ذكر قصص من الامم الغابرة قوم نوح وعاد وثمود قوم صالح و مدين قوم شعيب وما حل بهم من غضب الهي وهلاك بسبب رفضهم للحركات الاصلاحية التي جاء بها الانبياء عليهم السلام الذين بعثوا اليهم...
هذه البركات و الخيرات من قبل الامن و حل مشكلات الحياة وقيل هي استجابة الدعاء و قيل المطر  وقيل بركات السماء المعنوية و بركات الارض المادية تفتح على اهل القرى على ما يقدمه اهل هذه القرى من ايمان وتقوى (المشروطة بالعمل الاخلاقي فلا تقوى بدون عمل و لا عمل بدون خوف من التقصير في اداء حقوق العباد)...
الاية وضعتنا امام قاعدة الهية لنزول البركات  مشروطة بالايمان و التقوى الالهية المتمثلة باداء الحقوق وتحقيق العدالة الاجتماعية و الاحسان والخ...
و العقوبات التي تحول دون نزول تلك البركات فهي بسبب ما تكسبه تلك الامم بسبب كذبها في نهج سبيل الاصلاح...
فلذا ان اراد الشعب العراقي تحقيق التغيير المنشود فماعليه سوى السير على نهج الامم في تقدمها و رقيها وهو سلوك الاخلاق الحسنة و تحقيق العدالة الاجتماعية وجعلها سلوكاً يومياً ...
ان الاحساس بالوطنية و الانتماء للوطن وحب الوطن ما هي الا صفات ايمانية ينتج عنها الحرص على مستقبل البلد و الحيلولة دون تخريبه...
وان التمتع بروح تملؤها الكرامة ينتج عنها ارواح تدافع عن سيادة الوطن وتحول دون اي تدخل خارجي من اي جهة كانت...
و لا يتحقق اي تغيير الا من نفوس ذات همة عالية متخلقة باخلاق الانبياء صلوات الله عليهم اجمعين ..فيجب على الشعب اولا ان يغرس تلك الاخلاق الفاضلة في نفوس الشباب ليكونوا قادرين على العطاء حتى يفيض فينضح الاناء بما فيه من الخير و التعاون و الحب و الا فان فاقد الشيء لا يعطيه .... 
و الى مقالة قادمة من سلسلة رؤى المرجعية وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين


 

  

احمد خضير كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/17



كتابة تعليق لموضوع :   مفاتيح بركات السماء و الارض في خطبة الجمعة (رؤى المرجعية 6)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبد الرزاق هاني
صفحة الكاتب :
  اسعد عبد الرزاق هاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امريكا تصنع مدفعا عملاقا يصل مدى قذيفته لمسافة 5600 كم  : وكالة نون الاخبارية

  المدنيون والنزاعات المسلحة في سوريا وباقي البلدان العربية  : صادق الصافي

 شرطة ديالى تلقي القبض على مطلوب على قضايا إرهابية وجنائية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 مفاعل نووي كويتي جنوب العراق  : كاظم فنجان الحمامي

 وکیل المرجعیة بالبصرة يطالب الحكومة بالتحري عن وثائق ويكيليكس

 رتبوا تفاصيل البيت الداخلي العراقي  : امل الياسري

 متى نقول شكراً؟  : عادل القرين

 العمل تنجز اكثر من 250 معاملة مكافأة نهاية الخدمة للعمال المضمونين خلال اذار الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  نصف مليون شاب يفوضون السيسى لإنقاذ الوطن من الإرهاب والفوضى

 مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على احد الارهابيين بحي البساتين في منطقة الشعب

  في حوار فوق الخط الاحمر المحترف العالمي كمال محمد  : عدي المختار

 دائرة الدراسات تختتم دورة آلية المتابعة وتقييم الانشطة لموظفي الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

 جيوش العطش على أسوار بغداد  : هادي جلو مرعي

 أطلق رصاصاً في جبين عداءِ  : رعد موسى الدخيلي

  سُحب الانتظار  : علي الزاغيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net