صفحة الكاتب : محمد السمناوي

الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية
محمد السمناوي

عُرفت الأندلس باسم إسبانيا الإسلامية وأيبيريا الإسلامية، والأندلس مصطلح سياسي أطلقه المسلمون على شبه جزيرة أيبيريا في عام 711م بعد أن دخلوها وأصبحت من أملاك الدولة الأموية، وبلغت قوتها في سنوات القرن الثامن عشر الميلادي، وسقطت في عام 1494م على يد الإفرنج اللاتين.

تقع الأندلس جغرافياً في الجهة الجنوبية الغربية من قارة أوروبا، ولها حدود جغرافية مع جمهورية فرنسا في الجهة الشمالية بواسطة جبال البرينيه، ولها حدود مع البحر الأبيض المتوسط من الجهة الشرقية والجهة الجنوبية الشرقية، ولها حدود مع المحيط الأطلسي من الجهة الغربية والجهة الشمالية والجهة الجنوبية الغربية، وتبعد الاندلس عن بلاد الشرق آلاف الكيلو مترات، وهي ديار أموية بامتياز ولكن تسربت وانتقلت إليها الافكار الاسلامية السليمة في تلك الحقبة بسبب المخلصين والمحبين لاهل البيت النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم من المسلمين.

عند مراجعة الكتب والمصنفات التي تتحدث عن تاريخ الاندلس، تستوقفنا بعض العناوين والمشاهد والصور عن أسباب نشوءها وكيف وصلت من هذه الافكار والتعاليم المنتشرة في الشرق خصوصا العراق والمدينة، وما يرتبط بآل البيت النبوي، فمن تلك التسأولات: -

ـــــ كيف وصلت مظلومية الإمام الحسين ومأساة عاشوراء إلى تلك الديار؟.

ـــــ هل لأئمة آل البيت عليهم السلام وشيعتهم دورٌ في نشر هذه الحادثة هناك؟

ــــ ماهو دور الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق في زرع بذور الولاء والمحبة لآل بيت النبي الاكرم صلى الله عليه واله في بلاد المغرب؟ .

ـــــ هل كان مسموحاً أن تذكر تلك الفاجعة على منابر الاندلس من عصر الاستيلاء عليها لحين سقوطها؟، أي إبتداءً من العهود الثمانية والتي اولها الفتح وعهد الولاة، وعهد الإمارة الاموية، وعهد الخلافة الاموية، وعهد الطوائف، والمرابطون، والموحدون، ختاما بمملكة غرناطة.

ـــ كيف نشأة عقيدة المهدي المنتظر في بلاد الأندلس، وهل الظلم والاضطهاد الذي وقع على قبائل البربر له دور في استيعاب هذه المسألة لجهة الامل في رفع الظلم والتعسف عن المسلمين عامة وعند أتباع ومحبين آل البيت النبوي خاصة؟؟

لا شك ان الاندلس من البلدان التي تاثرت بفكر آل البيت عليهم السلام، فقد انتقل صدى كربلاء الى تلك الديار بواسطة جملة من العوامل التي سوف يتم ذكرها في هذا السياق، وتسليط الضوء على بعضها ودراستها من زوايا مختلفة، ولو ان هذه الدراسة المتواضعة لا يمكن لها ان تحيط بكل تلك الجوانب.

منذ زمن ليس ببعيد كنت اتردد على المكتبات العامة استوقفني كتاب للحافظ واديب المغرب لاحمد بن محمد المقري المعروف بالتلمساني المتوفى 1041ه (نفح الطيب من غصن الاندلس الرّطيب)، تصفحت هذا الكتاب بمجلداته العشرة ورقة ورقة وقد وقع بصري على جملة من العناوين والتي لها علاقة بهذا المقال، فقد خصص التلمساني عن فيمن رثاء آل البيت عليهم السلام وخصوصاً الإمام الحسين عليه السلام، فقد وجدت الكثير ممن ذكرهم وسوف يأتي الوقوف على بعض أحوالهم على نحو الاجمال، وسوف نشير الى المصادر والمراجع في نهاية المقال لمن احب المراجعة والتوسع.

بعد هذه المقدمة الموجزة نجيب عن الاستفهامات التي تم ذكرها في بداية المقال، وهي كيف وصل حب آل البيت عليهم السلام الى تلك الديار؟ وهل ان تلك الديار تعد أرضية مناسبة لاستقبال هذه البذور وزراعتها لكي تثمر في المستقبل في تلك الاجواء الاموية والدموية التي فتكت بالعباد والبلاد؟ ومن ساهم وكان مضحياً بنفسه ومخاطراً في نشر مذهب آل البيت عليهم السلام بدءً من اصحاب الإمام علي عليه السلام وانتهاءً بالامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، ومن بعدهما ممن كان يمتهن التجارة ويتجول في بلاد الاندلس، وربما كان عينا او مخبراً لجهة مصلحة الدولة الفاطمية في مصر، ولعل السبب الاساسي والرئيسي في هجرة هذه الطبقة هي عملية الاضطهاد التي مارستها الاجهزة والسلطات الاموية ومن بعدها العباسية بحق هذه الفئة المرتبطة بآل البيت عليهم السلام.

قيل ان من الاوائل الذين نشروا بذور التشيع في تلك الديار، وكان لهم الدور الكبير والسبق في ذلك هم : -

اولاً: موسى بن نصير ذكره التستري في قاموسه انه فاتح الاندلس لعبد الملك والوليد، كان معروفا بحبه لآل البيت عليهم السلام، وقيل أنه من عين التمر القريبة من ارض كربلاء، ووالده معروف بشجاعته وعدم مشاركته معاوية في حرب صفين لجهة أن الحق مع علي بن أبي طالب عليه السلام.

  • حنش بن عبد الله الصنعاني(ت100هـ) من أصحاب الامام علي في الكوفة، وعبد الله بن عباس، وروى عنهما، انتقل الى مصر بسبب تردي الاوضاع السياسية في العراق في ظل الخلافة الاموية، ولعله كان له دوراً في نشر فضائل آل البيت عليهم السلام في المغرب بعد انتقاله من مصر، وهو باني جامع قرطبة والجامع الكبير في سرقسطة كما ذكر في كتاب الاحاطة في أخبار غرناطة، وكان في رحلة الى الاندلس في رفقة موسى بن نصير المتقدم ذكره.

ثالثا: التدبير والخطط التي كان يرسمه الإمام الصادق عليه السلام في أرسال المبلغين إلى تلك الديار، فقد أرسل من أتباعه داعيتين الى بلاد المغرب وهما الحلواني وابا سفيان وقال لهما: ان المغرب ارض بور فأذهبا فاحرثا حتى يجيء صاحب البذر ، فسارا حتى نزل احدهما بارض كتامة فمالت قلوب أهل تلك النواحي إليهما وحملوا إليهما الاموال والتحف فأقاما سنين كثيرة .... إلى أن دخل إليهم صاحب البذر ابو عبد الله الشيعي بعد مائة وخمس وثلاثين سنة وكان من أمره ماكان ، ولعل هذه من الخطط الإستراتيجية الدقيقة والمحكمة في فن التبليغ وتوعية المجتمع استخدمه الإمام الصادق من خلال اثنين من اتباعه، ومن هنا كانت هذه البذور التي زرعها هؤلاء في عمق الدولة الاموية وفي أوساط قبائل هناك سيما تلك التي تعرضت إلى انواع الظلم والاضطهاد فكانت مستعد لاستقبال المنقذ الذي يقف معهم، فكانت عاقبة ذلك نشوء دولة الأدارسة 172هــ ودولة الفاطمية 296هــ .

ثالثا: ابناء ابناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وأبناء أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، كأحفاد عمار بن ياسر، وذرية مالك الاشتر، وقيس بن سعد بن عبادة الانصاري، وهشام بن الحسين بن ابراهيم بن جعفر بن محمد عليهما السلام.

رابعا: رحلة الاندلسين الى المشرق، والمشرقيين إلى الاندلس سواء في التجارة او طلب العلم هو الذي ساهم في انتقال تلك الثقافة الفكرية لشيعة آل البيت عليهم السلام سواء في الحجاز او العراق، فمثلاً محمد بن عيسى القرطبي(ت221هـ) نقل الكثير من هذه الثقافة الى الاندلس بسبب رحلاته إلى العراق ولقاءه مع كبار محدثي الشيعة ونقله كتبهم كمحدث العراق الامامي وكيع بن الجراح(129هـ)، وقد قال في حقه الذهبي ان وكيعاً فيه تشيع يسير لا يضر ان شاء الله فانه كوفي.

خامساً: السياحة الصوفية ان صح التعبير، وممن كان يمارس دور التقية هم أيضا لهم الدور في نشر مظلومية آل البيت عليهم السلام لا سيما الامام الحسين وحادثة الطف، وكذلك الشعراء الذين نقلوا شعر دعبل الخزاعي وابي تمام والشريف الرضي، ومن هؤلاء هم:

1ـ ابو جعفر محمد بن احمد بن هارون البغدادي.

2ـ ابن حوقل النصيبي من دعاة الفاطميين.

3ـ ابو اليسر الرياضي .

4ـ محمد بن حيّون الحجازي، وغيرهم .

تبين بكل ما مرّ إن نشر فكر آل البيت ومظلوميتهم في الاندلس قد أنتقل عبر الطرق الخمسة المتقدمة، خصوصا ان الكثير ممن سكن تلك الديار تعرض للظلم والاضطهاد أيضا سيما القبائل التي تم ذكرها في بداية المقال، حيث شعروا واحسوا بمظلومية آل البيت بعد ذاقوها على يدي حكام بني امية، ولذا ليس كان اندلسي هو اموي، بل ان الكثير من الاندلسيين هم من محبي آل البيت عليهم السلام، واجمل شيء في ختام هذه المقال ان نشير إلى الشعراء والادباء الذين كانوا يذكرون الامام الحسين بالرثاء والبكاء واحياء ذكراه ومن جملة هؤلاء هم:

1ـ أبي جعفر رفيق ابن جابر الاندلسي 698 - 780 هـ / 1298 - 1378 م، ذكر جملة من أشعاره الرثائية المحافظ التلمساني

يقول :

وبالحسنين السيدين توسلي

بجدهما في الحشر عند تفردي

هما قرتا عين الرسول وسيدا

شباب الورى في جنة وتخلد

وكان الحسين الصارم الحازم الذي

متى يقصر الأبطال في الحرب يشدد


شبيه رسول الله في البأس والندى

وخير شهيد ذاق طعم المهند

لمصرعه تبكي العيون وحقها

فلله من جرم وعظم تودد

فبعدا وسحقا لليزيد وشمره

ومن سار مسرى ذلك المقصد الردي

 

 

 

 

 

2ـ صفوان بن إدريس بن ابراهيم التجيبي المرسي أبو بحر، كان اديباً شاعراً، الذي أختص بتأبين وبكاء أهل البيت ورثاء الحُسين(عليه السلام)، لما ظهرت عليه بركته من حكايات كثيرة، ديوانه مشهور في المغرب ومن نظمه قوله:

سلام كأزهار الربى يتنسم

على منزل منه الهدى يتعلمُ

على مشهد لو كنت حاضر أهله

لعاينت أعضاء النبي تقسمُ

على كربلاء لا أخلف الغيثُ كربلا

وإلا فأن الدمع أندى وأكرمُ

مصارع ضجت يثرب لمصابها

وناح عليهن الحطيم وزمزمُ

ومكة والأستار والركن والصفا

وموقف حج والمقام المعظمُ

لو أن رسول الله يحيى بعيدهم

رأى ابن زياد أمه كيف تعقمُ

وأقبلت الزهراء قدس تربها

تنادي أباها والمدامع تسجمُ

تقول: أبي هم غادروا ابني نهبة

كما صاغه قيس وما مج أرقمُ

 

سقوا حسناً السُم كأساً رديةَ

ولم يقرعوا سناً ولم يتندموا

وهم قطعوا رأس الحُسين بكربلا

كأنهم قد أحسنوا حين أجرموا

فخذ منهم ثأري وسكن جوانحا

وأجفان عين تستطير وتسجمُ

أبي وانتصر للسبط واذكر مصابه

وغلته والنهر ريان مفعمُ

فيا أيها المغرور والله غاضبُ

لبنت رسول الله أين تُيمم

ألا طرب يُقلى ألا حزن يصطفى

إلا أدمع تجري ألا قلب يُضرمُ

قفوا ساعدونا بالدموع فأنها

لتصغر في حق الحُسين وتعظمُ

ومهما سَمّعتهم في الحُسين مراثيا

تعبر عن محض الأسى وتترجمُ

فمدوا أكفاً مسعدين بدعوة

وصلوا على جد الحُسين وسلموا

وله أيضا:

اومض ببرق الاضلع وأسكب غمام الادمع

واحزن طويلاً واجزع فهو مكان الجزع

وانثر دماء المقلتين تألماً على الحسين

وابك بدمعٍ دون عين إن قل فيض الأدمع

واستمر هذا الأديب الاندلسي في مدح ورثاء الحسين عليه السلام الى ان توفي بعمر الاربعين سنة 598هـ

3ـ ناهض بن محمد الاندلسي

له في رثاء الامام الحسين عليه السلام عدة قصائد منها

أمرنة سجعت بعود أراك

قولي مولهة علام بكاك

أجفاك إلفك أم بليت بفرقة

أم لاح برق بالحمى فشجاك

لو كان حقا ما ادعيت من الجوى

يوما لما طرق الجفون كراك

أو كان روعك الفراق إذا لما

ضنت بماء جفونها عيناك

ولما ألفت الروض يأرج عرفه

وجعلت بين فروعه مغناك

ولما اتخذت من الغصون منصة

ولما بدت مخضوبة كفاك

ولما ارتديت الريش بردا معلما

ونظمت من قزح سلوك طلاك

لو كنت مثلي ما أفقت من البكا

لا تحسبي شكواي من شكواك

إيه حمامة خبريني إنني

أبكي الحسين وأنت ما أبكاك

أبكي قتيل الطف فرع نبينا

أكرم بفرع للنبوة زاكي

ويل لقوم غادروه مضرجا

بدمائه نضوا صريع شكاك

متعفرا قد مزقت أشلاؤه

فريا بكل مهند فتاك

أيزيد لو راعيت حرمة جده

لم تقتنص ليث العرين الشاكي

أو كنت تصغي إذ نفرت بثغره

قرعت صماخك أنه المسواك

أتروم ويك شفاعة من جده

هيهات لا ومدبر الأفلاك

ولسوف تنبذ في جهنم خالدا

ما الله شاء ولات حين فكاك

توفي ناهض بن محمد الاندلسي بوادي آش سنة 615ه، كما يوجد الكثير من شعراء الاندلس ممن قام بتأبين ورثاء الامام الحسين ( عليه السلام)، ومن أحب المراجعة والاطلاح مراجعة الكتب والمصادر التي تم وضعها في أسفل المقالة، سيما كتب الاستاذ الدكتور المؤرخ رضا هادي عباس.

 

المصادر والمراجع

(1)ـ إسماعيل بن أمير المؤمنين، تاريخ الأندلس من خلال مخطوط تاريخ الأندلس، وينظر أيضاً www.vitaminedz.com موقع الكتروني.

(2)ــ طقوس، محمد سهيل، تاريخ المسلمين في الأندلس، وكذلك المجتمع الأندلسي في القرن الرابع الهجري من خلال شهادة مؤرخ معاصر.

(3)ـ التستري، محمد تقي قاموس الرجال، تحقيق: مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين ، قم، ط1، 1419هـ .

(4)ـ رضا، هادي عباس، ثورة الامام الحسين في التراث الاندلسي، موقع الكتروني zarkan56.blogspot.com .

ابن الأبار، التكملة للكتاب الصلة، تحقيق كوديرا، مدريد 1887-1889.

(5)ـ ابن بسام، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، نشر لجنة من كلية الآداب بجامعة القاهرة 1939-1945، وتحقيق د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت 1979.

(6)ـ ابن حبيب، عبد الملك، كتاب التاريخ، دراسة وتحقيق خورخي غوداي، مدريد 1991.

(7)ـ ابن حزم، الفصل في الملل والأهواء والنحل، ط القاهرة 1317هـ.

(8)ـ التلمساني، احمد بن محمد المقري، نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب، دار الكتاب العربي، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد.

(9)ـ ابن حوقل، صورة الأرض، نشر مكتبة دار الحياة، بيروت 1979.

(10)ـ الحميدي، جذوة المقتبس، نشر الأستاذ محمد بن تاويت الطنجي، القاهرة 1952.

(11)ـ مكي، محمد علي، التشيع في الاندلس منذ الفتح حتى نهاية الدولة الاموية.

(12)ـ ابن الخطيب، أعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الاسلام، تحقيق سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية، بيروت 2003.

(13)ـ ابن سعيد، المغرب في حلى المغرب، ج1 ج2، نشر د. شوقي ضيف، الطبعة الثالثة، القاهرة 1978.

(14)ـ ابن عبد ربه، العقد الفريد، ط. القاهرة 1948، وطبعة دار مكتبة الهلال، بيروت 1986.

(15) ـ ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، تحقيق كوديرا، مدريد 1890.

(16) أبن الابار، اللجين في رثاء الحسين.

(17)ـ المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، علّق عليه ووضع حواشيه محمد أمين الضناوي، دار الكتب العلمية، بيروت 2002.

(18)ـ المقريزي، إتعاظ الحنفا بذكر الأئمة الخلفا، نشر جمال الدين جمال ج1، القاهرة 2000.

(19)ـ بوزورث، الاسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي، ترجمة حسين علي اللبودي، مراجعة د. سليمان العسكري، الكويت 1990.

(20)ـ جميل موسى النجار، دراسات في فلسفة التاريخ النقدية، ط1، دار الشؤون الثقافية، بغداد 2004.

(21)ـ حسين مؤنس، تاريخ معالم المغرب والأندلس، دار الرشيد، القاهرة 1999.

(22)ـ حسين جوبين، الإمام الحُسين(عليه السلام) في أدب الأندلس، شبكة إنترنيت.

(23)ـ رضا هادي عباس، الأندلس محاضرات في التاريخ والحضارة، إلجا، مالطا 1998.

(24)ـ رضا هادي عباس وكريم الخزاعي، تاريخ المغرب والأندلس، كتاب منهجي غير منشور، بغداد 2008.

(25)ـ كاظم عبد، الشيعة في الأندلس، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة ذي قار 2008.

(26)ـ عباس محمود العقاد، موسوعة أعمال عباس محمود العقاد،دار الكتاب اللبناني،بيروت(د.ت).

(27)ـ عبد الأمير عناد الغزالي، من تاريخ التشيع في الأندلس، شبكة الإنترنيت.

(28)ـ عبد الأمير عناد الغزالي، الحُسين(عليه السلام) في الشعر الأندلسي، مجلة دراسات نجفية، العدد الثالث/ النجف 2003.

(29)ـ السرجاني، راغب، قصة الاندلس من الفتح إلى السقوط، مؤسسة اقرأ، ط1.

(30)ـ الخطيب، لسان الدين، الاحاطة في اخبار غرناطة، ط1، القاهرة، تحقيق: محمد عبد الله عنان.

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحلقة الرابعة/ ماهي مواقف الإمام الحسين (عليه السلام) المعارضة في موسم الحج؟، وماهي أهم البنود الذي ذكرها في خطبته في منى؟  (المقالات)

    • الحلقة الثالثة/ على ماذا كان يركز الإمام الحسين (ع) في حلقات درسه ومواعظه في المدينة المنورة؟  (المقالات)

    • الحلقة الثانية / ماهي المواقف والمواجهات التي قام بها الإمام الحسين عليه السلام بوجه السلطة الاموية؟  (المقالات)

    • الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟  (المقالات)

    • كيف نعالج مرض الزلل في اللسان من الناحية الفكرية؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار احمد عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  ستار احمد عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور : مؤسسة همم تقدم عرضا مسرحيا ليتامى مؤسسة العين  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 السليطي خارج الائتلاف!  : حسنين الفتلاوي

 الكمنجات المعرض الشخصي الثاني للمصور الفوتوغرافي سرمد بليبل  : علي العبادي

 فتح باب التقديم للحج لعام 2018 لذوي الشهداء في النجف  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تميز وإبداع جديد تصنعه العتبة الحسنية المقدسة.  : عبد الكاظم حسن الجابري

 سمو الامام الحسين  : احمد رشيد الشيحاني

 مدينتي الإمام علي والإمام الرضا (عليهما السلام) تستقبلان أكثر من 15 الف زائر وتوزع أكثر من 30 الف وجبة طعام يومياً حتى انتهاء الزيارة الأربعينية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحشد الشعبي يسيطر على كدس للذخيرة وعدد من الاسلحة في القائم

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 الحسين (ع ) الامثولة الكُبرى للتضحية  : عبد الخالق الفلاح

 من المسؤول عن لوعة النساء الباكيات بالفضائيات من حبس واختطاف اولادهن  : علي محمد الجيزاني

 حكم الحاشية  : سامي جواد كاظم

 شهداء فتوى الجهاد يعزون الإمام الحجة بذكرى فاجعة كربلاء

 الحكومة القادمة .. ولادة اقتصادية او موت سريري  : فراس زوين

 نجاح الانتخابات انتصار للعراق الديمقراطي  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net