صفحة الكاتب : نزار حيدر

العراق في قلبِ العاصِفةِ؛ كيفَ يحمِي نفسهُ؟! أَلقِسمُ الأَوَّل
نزار حيدر

مقدِّمة مُدير الأُمسِيةِ؛
العراقُ في قلبِ العاصِفةِ، لماذا؟!.
وهوَ يُرِيدُ أَن يلتزم الحَياد الإِيجابي، كيف؟ وهل يُمكنهُ ذلكَ؟!.
ولماذا تزامنت ضربات المَوصل والبصرة واليَوم بغداد مع بيان السيِّد القائد العام للقوَّات المسلَّحة؟! وعلى ماذا تُؤَشِّر؟!.
   وهل نجحَ السيِّد رئيس الجمهوريَّة في إِقناع الفُرقاء السياسيِّين في تبنِّي سياسةً واحدةً عمَّا يجري في المنطقةِ؟!.
                       تفاصيلُ النَّدوةِ
   في إِطار هَذِهِ الأَسئلةِ والإِثارات كانت الأُمسية بما يلي؛
   ١/ سبَبان يجعلان العراق في قلبِ العاصفة دُونَ غيرهِ من الدُّول؛
   أ/ إِنَّ بقيَّة الدُّول حسمت أَمرها واتَّخذت قرارَها النَّهائي فإِما إِلى جانب واشنطن وإِما إِلى جانب طهران، أَمَّا العراق فلم يفعل ذَلِكَ لأَنَّهُ يسعى لتبنِّي سياسة الحَياد الإِيجابي ما أَسعفتهُ الظُّروف لتحقيقِها.
   ب/ إِنَّ كِلا الطَّرفَين، واشنطن وطهران، تسعيان لتوظيفهِ لصالحِها في هذا الصِّراع لأَهميَّتهِ على المُستوى العسكري والسِّياسي والإِقتصادي.
   ٢/ صحيحٌ أَنَّ الوضع الْيَوْم حسَّاسٌ وخطيرٌ ولكنَّني لا أَعتقدُ أَنَّ حرباً تلوحُ في الأُفُق، لأَنَّ كِلا الطَّرفَين يعلمان عِلم اليقين أَنَّها ليست نُزهة وأَنَّها مُكلِفة، ولذلك فهُما يُكرِّران يوميّاً بأَنَّهما لا يُريدان الحرب.
   ٣/ طهران تُمارس سياسة الضَّرَبات الإِستباقية ضدَّ واشنطن لتُسيطر على الوضع العام وتأخذ المُبادرة بيدِها، من جانبٍ، ولإِفهامِها، وكذلكَ حلفاءها في المنطقة، بشَكلٍ واضحٍ وصريحٍ لا يقبل التَّفسير والتَّأويل، بأَنَّ أَيَّ عُدوانٍ عسكريٍّ ضدَّها سيُكلِّفها ثمناً باهضاً، وهذه السِّياسة على الرَّغمِ من أَنَّها تبدو وكأَنَّها نُذُرُ حربٍ، إِلَّا أَنَّ التَّجربة تُشيرُ إِلى عكسِ ذَلِكَ، فالضَّرباتُ الإِستباقيَّة [الدِّفاعيَّة] في أَكثر الأَحيان كانت سبباً مُباشراً في دفعِ الأُمور باتِّجاه السِّلم، لأَنَّها تُذكِّر الخصم بالثَّمن المُتوقَّع والمخاطر المُحتملة، وهذا ما أَظنُّ أَنَّهُ سيحصل، لأَنَّ توازُن الرُّعب أَداةً مُهمَّةً من أَدوات تحقيق السَّلام.
   ٤/ تراجع الرَّئيس ترامب ليلة أَمس عن خُططهِ العسكريَّة ضدَّ طهران لأَسبابٍ عدَّة أَهمَّها أَمران؛
   أ/ بعد أَن أَثبتت طهران، وبالأَدلَّة القاطِعة، أَنَّ طائرة التجسُّس التي أَسقطتها كانت تحلِّق فَوْقَ المياه الإِقليميَّة وليست في المياهِ الدوليَّة، الأَمر الذي أَسقط ذريعةً مهمَّةً كانت واشنطن تُحاول توظيفها لضربِ طهران التي سيعتبرها المُجتمع الدَّولي مصدر تهديدٍ للملاحةِ الدَّوليَّة في مياهِ الخليج الإِستراتيجيَّة للعالَم برُمَّتهِ!.
   ب/ بعد أَن لم ينجح الرَّئيس ترامب في إِستمالةِ أَيِّ حليفٍ دوليٍّ، أُوروبي أَو غيرهِ، وإِقناعهِ بصحَّة خُططهِ العسكريَّة التي ينوي التَّعامل بها مع طهران، ليأخذهُ معهُ!.
   فالمعروفُ تاريخيّاً أَنَّ واشنطن لا تذهب إِلى حربٍ، أَيَّةَ حربٍ أَكانت شاملةٍ أَو محدودةٍ، لوحدِها.
   ٥/ بقدرِ ضَعف الخاتمة التي أَنهى بها القائد العام للقوَّات المسلَّحة الدُّكتور عادل عبد المهدي بيانهُ قَبْلَ يَومَين، بنفسِ القَدر كان الردُّ قويّاً في البصرةِ والمَوصل واليَوم في العاصمةِ بغداد.
   وهو مُؤَشِّرٌ واضح على ضَعف قُدرة العراق على تبنِّي سياسة الحَياد الإِيجابي وهوَ في قلبِ العاصِفة.
   إِنَّ المُعوِّقات التي تحول دون تبنِّي بغداد لهذهِ السِّياسة كثيرةٌ إِلَّا أَنَّ أَهمَّها أَربعةٌ؛
   أ/ الإِرهاب الذي عادَ يزحف من حواضنهِ السريَّة الدَّافئة إِلى المُدن، وإِن كانَ ببُطءٍ.
   ب/ الميليشيات، وهي كلُّ سلاحٍ خارج إِطار الدَّولة يخلولُ التَّأثيرُ على سياساتِها، والتي أَثبتت مرَّةً أُخرى أَنَّها قادرةٌ على إِختيار الوقت والمكان للردِّ على كلامِ الحكومة فضلاً عن أَفعالِها.
   ج/ فوضى التَّصريحات السياسيَّة، والتي حاول السيِّد رئيس الجمهوريَّة الدُّكتور برهم صالح ضبطها من خلالِ سعيهِ المُستمر لإِقناع كلِّ الفُرقاء السياسيِّين بأَهميَّة الإِلتزام بالسِّياسات العامَّة للدَّولة في هذا الظَّرف الحسَّاس والتي لا ينبغي أَن تُعبِّر عنها غَير وزارة الخارجيَّة.
   د/ الفساد المالي والإِداري وعلى رأسهِ المُحاصصة التي باتَ واضحاً الْيَوْم أَنَّها أَساس كلَّ فسادٍ في الدَّولة لأَنَّها هي التي تغطِّي عليهِ وهي التي تحميه.
   هذه المعوِّقات أَنتجت وضعاً خطيراً للغايةِ يتمثَّل في فُقدان الدَّولة سيطرتها على الأَدوات والآليَّات التي من المُفروض أَن توظِّفها في أَيَّة عمليَّة تفاوض مع أَيَّة دَولة سَواء كانت من دُوَل الجِوار أَو الدُّوَل الإِقليميَّة أَو العالميَّة، الأَمر الذي أَضعف موقفها في المُفاوضات بعد أَن أَسقط من يدِها أَدوات هذا التَّفاوض وأَدوات الضَّغط وغير ذلك.
   ٦/ لازلتُ أَشكُّ بقُدرة العراق على أَن يكونَ وسيطاً في الأَزمة الحاليَّة بين واشنطن وطهران، لأَنَّ الأُولى لا تثقُ بهِ كونها تعتبر أَنَّ [حُلفاء] الثَّانية قادرُون على [خَربطة الغَزِل] في أَيَّة لحظةٍ يتلقُّون بها الأَوامر من طهران لتغيير مسارات الوساطةِ مثلاً، والأَخيرةُ لا تريدُ من بغداد أَن تكونَ وسيطاً لأَنَّ ذلك يعني أَنَّ عليها أَن تُحيِّدهُ في هذا النِّزاع وهذا ما لا ترغب بهِ طهران التي تريدُ بغداد خندقاً متقدِّماً في الصِّراع متى ما اقتضت الضَّرورة والحاجة.
   ٧/ الرَّئيس ترامب يعتقد بأَنَّ كلَّ الحروب التي خاضتها بلادهُ في الشَّرق الأَوسط كانت حروباً عبثيَّةً وهذا مُؤَشِّرٌ على أَنَّهُ لا ينوي خَوضَ حربٍ جديدةٍ في المنطقة، وعندما تراجعَ يوم أَمس عن خُططهِ العسكريَّة ضدَّ طهران لأَنَّهُ يعرفُ جيِّداً بأَنَّها ستكونُ حرباً عبثيَّةً جديدةً! وهي سوف لن تنتهي بإِطلاق عدَّة صواريخ وإِنَّما ستتطوَّر بشَكلٍ دراميٍّ لا يقدر هو ولا غيرهُ على السَّيطرة عليها وعلى نتائجها المُنظورة، خاصَّةً إِذا استهدفَ الردُّ اليد التي توجِعهُ!.
   ٨/ أَضف إِلى ذلك فالذي لا يجرُؤُ على تسميةِ الدَّولة التي تقف وراءَ حربِ النَّاقلات في مياهِ الخليج لا ينوي بالتَّأكيد إِشعالَ فتيل الحرب في المنطقة وإِلَّا لما ضيَّع الذَّريعة، الفُرصة، هذه تمرُّ من بينِ يدَيهِ.
   ٩/ فضلاً عن أَنَّ رفضهُ لمقترحِ وزير دفاعهِ بالوكالة لإِرسال [١٥٠] أَلف جندي إِلى المنطقة مُؤَشِّرٌ آخر على عدمِ نيَّتهِ التورُّط في مثلِ هَذِهِ الحرب.
   ١٠/ إِنَّ واحدةً من أَهم أَسباب فوضى السِّياسات التي يمارسها الرَّئيس ترامب هو أَنَّهُ لا يُصغي إِلى مراكز الأَبحاث والتي ليس لَهُ علاقةً بها أَصلاً فضلاً عن كونِها علاقة غَير وديَّة باعتبار أَنَّهُ لم يأت من المؤَسَّسة الحزبيَّة والسياسيَّة التاريخيَّة ولذلك فهوَ لم يتعامل ولا يعرف أَن يتعامل مع هَذِهِ المراكز التي عادةً ما تغذِّي المؤَسَّسات الرسميَّة بشَكلٍ واسعٍ.
   بل وصلت المرحلة إِلى أَنَّ عناصر هامَّة وبارزة في إِدارتهِ راحُوا يُدلُون بتصريحاتٍ أَقل ما يُقال عنها أَنَّها لا تدعم سياسات الرَّئيس.
   ١١/ صحيحٌ أَنَّ هناك قوىً عُظمى أَعلنت مواقفَ حاسمةٍ لصالحِ طهران في ظلِّ تصاعُد الأَزمة مع واشنطن، وعلى رأسها روسيا، إِلَّا أَنَّني لا أَعتقدُ بأَنَّ أَيٍّ منها ستتدخَّل [عسكريّاً] لصالحِ طهران إِذا ما اشتعلت نيران الحربِ في المنطقة، بل ستكتفي بالحراكِ السِّياسي والديبلوماسي الذي تنتهي مصبَّاتهِ في مجلس الأَمن.
   *يتبع...
   ٢١ حُزَيران ٢٠١٩
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/25



كتابة تعليق لموضوع : العراق في قلبِ العاصِفةِ؛ كيفَ يحمِي نفسهُ؟! أَلقِسمُ الأَوَّل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سعدون
صفحة الكاتب :
  علاء سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القنوات الدينية ونسيان قيمة المرأة:  : الشيخ جميل مانع البزوني

 تقرير عالمي: نفوس العراق 40 مليون وسيصبح 81 مليون في 2050

 واشنطن ترد بعد كشف طهران عن صاروخ باليستي

 منهج الحسين "عليه السلام" أساس الدولة العادلة  : حيدر حسين الاسدي

 وليد الحلي : رسالتنا التربوية تهدف إلى دعم الإصلاح في العملية التربوية والتعليمية وتطويرها  : اعلام د . وليد الحلي

 مــاذا بعــــد فتــــوى الجهـــاد ؟

 التربية تضيف ستة صفوف دراسية لمدرسة الوطنية الابتدائية في ديالى ضمن المشروع الشراكة المجتمعية  : وزارة التربية العراقية

 سرقة رواتب منتسبي وزارة الكهرباء  : محمد الظاهر

 ديمقراطية القتل

 إكذوبة أسمها (إجتثاث البعث)  : اثير الشرع

 قيادة عمليات بغداد: العثورعلى صواريخ، ومواد متفجرة

 التفريق بدعة  : ادريس هاني

 الحشد الشعبي يعلن تطهير 200 كم من صحراء غرب الأنبار

  أفحكم الجاهلية يبغـون  : ابواحمد الكعبي

 الدريني في أول حوار صحفي عقب الإفراج عنة يكشف لشبكة الطليعة الإخبارية عن أسباب اعتقاله الأخير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net