صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

التحليل النفسي والفيلسوف فيلهلم رايش
قاسم محمد الياسري

ألماني نمساوي الأصل وهوالذي ربط الاقتصاد مع التحليل النفسي ومنحه سلطة قراءة الظواهر المجتمعيه في كتابه (علم النفس الجماهري للفاشيه) الذي ولد نفور المفكرين التقليديين منه ومن اسلوبه فيما بعد . ويعتبر ويلهلم رايش الممثل الرئيس للتيار الفرويدي الماركسي كمحللا نفسيا ومناضلا شيوعيا إنظم إلى الحزب الشيوعي الألماني وهو باحث في علمي الاجتماع والنفس وشتان مابين المجتمع الراكد المنعزل والجاهل والمجتمع المرفه لقد إنظم( فيلهيلم رايش) الى محفل علماء التحليل النفسي الاجتماعي وقضية الطبقة العاملة وصراعاتها الساخنه والملحة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وايديولوجيا والتي كانت تؤرق ليالي رايش الطويلة. فالوعي الحاد والمتطور والمتجدد الذي تحلى به فيلهيلم رايش وخاصه بعد هجرته الى الولايات المتحدة حيث تتخذ المسألة الاجتماعية بعدا اكثر شمولا واتساعا لتصبح ازمة الانسانية برمتها والتي خضعت ولا زالت تخضع للاستغلال والقهر والكبت والاغتراب والعبودية الحديثة والتي هي اسوء بكثير من عبودية العالم القديم.. حيث المجتمع الموبوء بالاحقاد والنميمة والتنافس المريض كما هو حال ماجرى في(جمعية التحليل النفسي)بأثارة الضغينة والتحريض ضد رايش واخذوا يهمسون بأذن فرويد سمومهم كي ينقلب عليه والذي ظل معجبا به حتى عام1927 وانضمامه للحزب الشيوعي النمساوي والذي وفر له العمل بمستشفى فرويد وهي فرصة للاحتكاك بالعمال والانصات لمشاكلهم ومعاناتهم الاقتصادية وعللهم النفسية واضطراباتهم العصبية والنفسيه الامر الذي دفعه ليدرك ان الامراض النفسية والعصبية والعقلية والتي يتعرض لها الفرد هي في الحقيقة اجتماعية مصدرها وجذرها واصلها تعكسه الظروف الاجتماعية العامة السيئة والمختلة في حقليها الطبقي والسياسي داخل المجتمع وعلاقاته الانتاجية الاقصائية والمغتربة ومن هذه التجربة في العلاج النفسي للعمال اتجه فيلهلم رايش لدراسة فكر ماركس ومنهجه المادي العلمي كمنهج لدراسة المجتمع وكفكر تكاملي وضروري لدراسته المعمقة للفرويدية والتحليل النفسي وفي هذه المرحلة بالذات اكتسبت مفاهيمه النفسية بعدها الاجتماعي الطبقي وبرؤية جديدة مزجت بين الماركسية والفرويدية اوالعكس ..وقد سبَّب إنتمائه المزدوج (العلمي والسياسي) الكثير من المتاعب فقد طرد من منظمة التحليل النفسي بسبب إنتمائه السياسي وكما طرد من الحزب الشيوعي بسبب مواقفه الليبرالية المتعلقة بالمسألة الجنسية إضطر فيلهيلم رايش إلى مغادرة ألمانيا مع وصول هتلر إلى الحكم فقضى بعض الوقت في الدنمارك ثم ذهب إلى الولايات المتحدة حيث وجَّه أبحاثه لدراسة مفهوم الأورغون وهو التعبير الذي استخدمه للدلالة على الطاقة البيولوجية التي اعتقد أنه اكتشف سرَّها واكتشف بالتالي عن طريقها إمكانية الشفاء من الأمراض إلا أن أبحاثه هذه أوصلته إلى نتيجة تعيسة فقد أحيل مرتين إلى القضاء وأدين بالسجن لمدة سنتين (وقد توفي خلال تلك الفترة)، كما سُحبت كافة أعماله وكتبه من التداول وكانت إعادة طباعتها محظورة في الولايات المتحدة ورغم أن بعضًا من فرضياته وابحاثه الأخيرة ما زال يبدو قابلاً للآخذ والرد إلا أنه في السنوات الأخيرة قد أعيد الاعتبار بشكل ملحوظ إلى أعماله فإلى جانب تكهناته المتعلقة بالعلاقات الممكنة بين الوضع الاقتصادي واللاوعي بدأ يُنظر نظرة تقدير إلى أعماله بسبب سعيه الدؤوب من أجل أخلاق جديدة تضمن للفرد حريةً أوسع وحياةً جنسيةً أكثر تناغمًا وأيضًا بسبب تعامله الأكثر حريةً مع المنظورالفرويدي الأرثوذوكسي (فقد أصبح من المشككين بشمولية عقدة أوديب) وخاصةً بسبب محاولته التي تعتبر الأولى من نوعها في تطبيق علم النفس على المجال السياسي فحين درس الظاهرة الفاشية وخلافًا للرأي السائد الذي كان يعتقد من دون تمعن أن الفاشية وبشكل خاص النازية قد فُرضت من قبل عدد قليل من الناس على الجمهور الواسع كان فيلهلم رايش يعتقد أنها كانت استجابة حقيقية لرغبة هذا الجمهور وسبب هذه الرغبة شبه المازوشية هي الثقافة التقليدية التي أعطت نتائج في منتهى الرجعية لأن سيكولوجية الجماهير دائمًا على استعداد لتقبل أية سلطة يكون بوسعها ومن خلال المظاهر العامة البراقه تلبي حاجة هذه الجماهير إلى الحضور الدائم....

المصدر ..كتاب قاموس ناثان الفلسفي

مكتبة الجامعه الوطنيه للبحوث العلميه –اوكرانيا

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/24



كتابة تعليق لموضوع : التحليل النفسي والفيلسوف فيلهلم رايش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل توجد ثقة بأحزاب السلطة؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اعينوا العبادي ايها السياسيون  : سهيل نجم

  بتوجيه ومتابعة مباشرة من السيد وزير الصناعة والمعادن.. . مفتش عام وزارة الصناعة والمعادن يحيل عدد من المدراء العامين إلى النزاهة ويمنع هدر (10) مليار دينار  : وزارة الصناعة والمعادن

 رسالة الى عون الخشلوك  : وجيه عباس

 التوازن النووي السني الشيعي  : مفيد السعيدي

 عيد الفطر بين اللجوء والدم والحصار  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 "...إسمه المسيح عيسى..."!!  : د . صادق السامرائي

 رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يلتقي سفيرة الاتحاد الاوروبي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 منتخبنا الوطني بكرة اليد يعسكر في السليمانية

 الموقف الأمريكي من سوريا: من الصبر الإستراتيجي إلى تشديد الخناق  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الوطني يواجه بوليفيا ويرفض نيوزلاندا الإتحاد يوافق على رباعية السعودية ويعفي العبودي ويرجئ تسمية لجنة الحكام

 اجتماع الرئاسات الثلاث يؤكد على حصر السلاح بيد الدولة وضرورة انهاء ملف الادارة بالوكالة

 العدد ( 33 ) من اصدار العائلة المسلمة ذو العقدة 1434 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 سلسلة حلول للعراق- فرنسا ونقل تكنولوجيا المفاعلات النووية.  : سرمد عقراوي

 فريق جراحي كفوء في مدينة الطب ينجح بزرع الشرايين التاجية ( C . A . B . G ) لمريض يبلغ 69 سنة  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net