صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

البسملة في تفسير أمير المؤمنين «عليه السلام»
السيد يوسف البيومي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى، والصلاة على عباده الذين اصطفى محمد وآله..

أما بعد..

فإنني سأحاول على عدة أقسام أن أظهر للقارئ الكريم ما تتضمنه «البسملة»، وذلك من خلال مرويات أهل البيت «عليهم السلام»، راجياً من الله القبول..

لقد صرحت الروايات أن أمير المؤمنين «عليه السلام» كان قد بادر لشرح وتفسير «البسملة» حرصاً منه على تثبيتها في ذهن الأمة، وجهاداً منه في وجه من أراد أن يضل الناس من الشياطين الأنسية، وتأكيداً منه على فضل قرأتها، وما تحتويه هذه الآية من معاني عظيمة، وأكد أيضاً على أهمية الجهر بها كما أسلفنا سابقاً. ومما جاء في ذلك مجموعة من الروايات، ومنها:

 

1 - عن أمير المؤمنين «عليه السلام»: «لو شئت لأوقرت بعيراً من تفسير: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾»(1).

 

2 - وعنه في حديث آخر: «لو شئت لأوقرت أربعين بعيراً من شرح: ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾»(2).

 

3 - وفي رواية أخرى، قال «عليه السلام»: «لو شئت لأوقرت ثمانين بعيراً من معنى الباء»(3).

4 - ونقل عن ابن عباس في قوله: « أخذ بيدي الإمام علي «عليه السلام» ليلة، فخرج بي إلى البقيع، وقال: إقرأ يا بن عباس فقرأت ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فتكلم في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر.

وقال: يشرح لنا علي «عليه السلام» نقطة الباء من ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ليلة، فانفلق عمود الصبح وهو بعد لم يفرغ»(4).

إن أمير المؤمنين «عليه السلام» بتفسيره لآية «البسملة» أو لجزء منها كـ «بسم الله» أو لحرف منها كـ «الباء»، يمكن أن نستدل منه على عدة أمور، منها:

أولاً: يدلل على عظم ما تركه هؤلاء الناس من أجر وثواب وعلم في آية «البسملة»، حيث أن أمير المؤمنين «عليه السلام» لو أراد لأوقر أربعين بعيراً أو ثمانين فقط لكي يشرح جزء من تلك الآية. وكذلك حين وصفها الإمام الصادق «عليه السلام» في قوله: «أعظم آية في كتاب الله».

 

ثانياً: يدل على أن العلوم المرتبطة بآيات كتاب الله لا يعلمها من بعد رسول الله «صلى الله عليه وآله» إلا الإمام المعصوم المعين من قبل الله، وهو المقرون بكتاب الله عز وجل حسب «حديث الثقلين»، إذ أن ابن عباس يقر على نفسه وحسب تعبيره أنه: «انفلق عمود الصبح وهو بعد لم يفرغ» من تفسير حرف الباء من «البسملة». وهذا ما يؤكد على قول النبي «صلى الله عليه وآله» فيه «عليه السلام» حيث قال عنه: «علي مع الحق، والحق مع علي، يدور معه حيث دار»، أو «علي مع القرآن، والقرآن مع علي»، ونحو ذلك(5).

ثالثاً: إن الإمام علي «عليه السلام» قام بعمل قولي وفعلي، فكلما أصر مخالفيه على محي آثاره، ومخالفة ما علمه إياه النبي الأعظم «صلى الله عليه وآله»، كلما زاده ذلك إصراراً وتأكيداً على إحياء ما تركه الناس، وتجديد ما عطلوه، فقد فسر الآية عدة مرات ونستدل على تعددية الفعل من خلال اختلاف ما نُقل عنه أنه سيوقر بعيراً، أو أربعين، أو ثمانين، فهذا أكبر دليل على أنه كان يكرر تلك التفاسير في عدة أمكنة وأزمنة.

أعظم آية في كتاب الله:

لقد صار جلياً أن البسملة هي أعظم آية في القرآن الكريم كما جاء في لسان حال الروايات المنقولة عن أهل بيت النبوة «عليهم السلام»، ومن خلال ما تم نقله عن أمير المؤمنين «عليه السلام» في تفسيرها، وما هي الإمكانات التي يمكن أن يقدمها لهذه الأمة بواسطة شرحه «عليه السلام» الذي اتسع وازداد حتى أمكن كتابة مجلدات تعجز عن حملها العشرات من وسائل النقل التي كانت متوفرة في ذلك الوقت.

وللبسملة خصوصيات «قد جعلتنا نعترف بأن الله الذي له صفة الألوهية متصف بجميع صفات الجمال والجلال والكمال. فإذا أردنا أن نطلب من الله سبحانه أن يفيض علينا من خلال هذه الصفات: الرزق، والمغفرة، والشفاء، والخلق، والقوة، والصحة، الخ.. فمفتاح ذلك كله هو الرحمة الإلهية، فلا بد من الدخول من بابها فإنه تعالى ممتلئ رحمة، وكثيرة هي رحماته بمقتضى «رَحْمَنِ».

ثم لأجل استمرار الإستفادة من فيوضات الرحمة التي هي من مقتضيات صفات الألوهية لا بد من ثبات هذه الرحمة ودوامها مفيضة ومنيلة، كما ألمحت إليه كلمة «الرَّحِيمِ».

وبعد تقديم ذلك الإعتراف بأنه سبحانه قد أفاض علينا من كل ما تقتضيه تلك الصفات بجميع فروعها من جلالية وجمالية، أو فقل: من صفات فعل أو صفات ذات، يأتي الحمد والثناء بمثابة اعتراف بهذه الفيوضات، لأنها هي التي دفعتنا لهذا الثناء..

وإنما اعتبرنا أن المستحق لحقيقة الحمد، أو لكل مرتبة من مراتب الحمد وكل فرد من أفراده هو الله سبحانه، لأن كل ما يصل إلينا من خلال الإفاضة المباشرة مثل خلقنا. أو بالواسطة، كإحسان الوالدين لنا. ومثل ما نستفيده من الطبيعة كالأرض، والشجر، والشمس والنجوم. إن كل ذلك إنما ينتهي إلى الله سبحانه بالمباشرة أو بالواسطة»(6).

انتهى القسم الأول، وإن شاء الله تعالى، أوافيكم بالجزء التالي..

أخوكم الفقير إلى الله..

_________________________

المصادر:

(1): مستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج1 ص269 وكتاب الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» للهمداني ص351 وتفسير المحيط الأعظم للآملي ج1 هامش ص362 وتفسير الصراط المستقيم للبروجردي ج1 هامش ص257 وتفسير سورة الفاتحة للسيد جعفر مرتضى العاملي ص21 وكشف الغمة في معرفة الأئمة للإربلي ج1 ص128 وشرح إحقاق الحق للمرعشي ج7 ص595 وخلفيات مأساة الزهراء «عليها السلام» للسيد جعفر مرتضى العاملي ج1 ص127.

(2): بحار الأنوار للمجلسي ج40 ص186 ومستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج1 ص269 ودرر الأخبار من بحار الأنوار للسيد مهدي حجازي ص276 ومسند الإمام علي «عليه السلام» للقبانجي ج1 ص288 وتفسير سورة الفاتحة للسيد جعفر مرتضى العاملي ص21 ونور الأفهام في علم الكلام للحسيني اللواساني ج1 هامش ص507 وخلفيات كتاب مأساة الزهراء «عليها السلام» للسيد جعفر مرتضى العاملي ج1 ص127.

(3): مستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج1 ص231 وإحقاق الحق للمرعشي ج7 ص595 عن الشعراني في لطائف المنن ج1 ص171، وراجع: جامع الأخبار والآثار للأبطحي ج2 ص48 وتفسير سورة الفاتحة للسيد جعفر مرتضى العاملي ص21.

(4): مستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج1 ص231 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج3 ص211 وبناء المقالة الفاطمية لابن طاووس هامش ص102 وشرح إحقاق الحق للمرعشي ج7 ص641 وتفسير سورة الفاتحة للسيد جعفر مرتضى العاملي ص21.

(5): راجع: الأمالي للطوسي ص460 و479 والأربعون حديثاً لابن بابويه ص73 والطرائف في معرفة الطوائف لابن طاووس ص103 والصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي ج3 ص163 وبحار الأنوار للمجلسي ج22 ص223 و476 وج32 ص206 وج38 ص35 و36 و118 وج89 ص80 وج110 ص256 وكتاب الأربعين للماحوزي ص91 و110 والمراجعات للسيد عبد الحسين شرف الدين العاملي ص74 و257 والنص والاجتهاد للسيد شرف الدين العاملي ص10 و74 و257 والغدير للعلامة الأميني ج3 ص180 وج7 ص177 وج8 ص189 وج10 ص48 و286 ودلائل الصدق لنهج الحق للشيخ المظفر ج2 ص303 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج18 ص72 عبقات الأنوار في إمامة الأئمّة الأطهار للسيد اللكهنوي ج2 ص324 ودراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب للسندي ص233 وكشف الغمّة في معرفة الأئمة لابن أبي الفتح الإربلي ج2 ص35 وج1 ص141- 146 والجمل لابن شدقم ص11 والجمل للمفيد ص36 و 231 وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج14 ص321 والمستدرك للحاكم النيسابوري ج3 ص119 و 124 وربيع الأبرار للزمخشري ج1 ص828 و 829 ومجمع الزوائد للهيثمي ج7 ص234 ونزل الأبرار لصديق خان ص56 وفي هامشه عنه وعن: كنوز الحقائق ص65 وعن كنز العمال ج6 ص157 وملحقات إحقاق الحق ج5 ص77 و 28 و 43 و 623 و 638 وج 16 ص384 و 397 وج4 ص27 عن مصادر كثيرة جداً.

(6): راجع: تفسير سورة الفاتحة للسيد جعفر مرتضى العاملي، سلسلة محاضرات، ص13.

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/03



كتابة تعليق لموضوع : البسملة في تفسير أمير المؤمنين «عليه السلام»
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مطر
صفحة الكاتب :
  احمد مطر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قناة BBC العربية أيضا تتآمر على العراق /4  : سعد الحمداني

 محكمة جنايات كربلاء تحكم بالاعدام شنقا على صدام حسين  : وكالة نون الاخبارية

 قائد شرطة كربلاء المقدسة يجري جولات ميدانية ليلية في محيط المحافظة ومركز مدينتها  : وزارة الداخلية العراقية

 التفكير العميق  : علي البحراني

 12سببا لإقالة النجيفي وواحدة لأعدام مرسي !  : صالح المحنه

 قصة مقام العباس (عليه السلام) في البانيا.

 كنت ناشطاً في ساحة التحرير  : زهير مهدي

 نائبة عن البصرة تطالب محاسبة مطلقي الرصاص على المتظاهرين وتقديمهم لقضاء  : رسالتنا اون لاين

 خلال لقائه الأسبوعي الوكيل الإداري لوزارة الزراعة يضع حلولاً لعدد من قضايا الموظفين والمزارعين  : وزارة الزراعة

 الرئيس العراقي يبدا غدا زيارة رسمية الى الكويت تستغرق يوما واحدا

 رئيس مجلس ذي قار يشدد على ضرورة تفعيل الجانب الاستخباراتي والمعلوماتي لدرء أي خطر  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 خـــصـــلــــتـــان لـــيـــس فــــوقـــهــــمــــا شـــــيء  : كريم سابط

 العشبة المقدّسة  : اسراء البيرماني

 استحصال قطع أراض لذوي الشهداء في الديوانية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 داعش يعلم أطفاله الإجابة على هذين السؤالين فقط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net