صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

البسملة في تفسير أمير المؤمنين «عليه السلام»
السيد يوسف البيومي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى، والصلاة على عباده الذين اصطفى محمد وآله..

أما بعد..

فإنني سأحاول على عدة أقسام أن أظهر للقارئ الكريم ما تتضمنه «البسملة»، وذلك من خلال مرويات أهل البيت «عليهم السلام»، راجياً من الله القبول..

لقد صرحت الروايات أن أمير المؤمنين «عليه السلام» كان قد بادر لشرح وتفسير «البسملة» حرصاً منه على تثبيتها في ذهن الأمة، وجهاداً منه في وجه من أراد أن يضل الناس من الشياطين الأنسية، وتأكيداً منه على فضل قرأتها، وما تحتويه هذه الآية من معاني عظيمة، وأكد أيضاً على أهمية الجهر بها كما أسلفنا سابقاً. ومما جاء في ذلك مجموعة من الروايات، ومنها:

 

1 - عن أمير المؤمنين «عليه السلام»: «لو شئت لأوقرت بعيراً من تفسير: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾»(1).

 

2 - وعنه في حديث آخر: «لو شئت لأوقرت أربعين بعيراً من شرح: ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾»(2).

 

3 - وفي رواية أخرى، قال «عليه السلام»: «لو شئت لأوقرت ثمانين بعيراً من معنى الباء»(3).

4 - ونقل عن ابن عباس في قوله: « أخذ بيدي الإمام علي «عليه السلام» ليلة، فخرج بي إلى البقيع، وقال: إقرأ يا بن عباس فقرأت ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فتكلم في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر.

وقال: يشرح لنا علي «عليه السلام» نقطة الباء من ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ليلة، فانفلق عمود الصبح وهو بعد لم يفرغ»(4).

إن أمير المؤمنين «عليه السلام» بتفسيره لآية «البسملة» أو لجزء منها كـ «بسم الله» أو لحرف منها كـ «الباء»، يمكن أن نستدل منه على عدة أمور، منها:

أولاً: يدلل على عظم ما تركه هؤلاء الناس من أجر وثواب وعلم في آية «البسملة»، حيث أن أمير المؤمنين «عليه السلام» لو أراد لأوقر أربعين بعيراً أو ثمانين فقط لكي يشرح جزء من تلك الآية. وكذلك حين وصفها الإمام الصادق «عليه السلام» في قوله: «أعظم آية في كتاب الله».

 

ثانياً: يدل على أن العلوم المرتبطة بآيات كتاب الله لا يعلمها من بعد رسول الله «صلى الله عليه وآله» إلا الإمام المعصوم المعين من قبل الله، وهو المقرون بكتاب الله عز وجل حسب «حديث الثقلين»، إذ أن ابن عباس يقر على نفسه وحسب تعبيره أنه: «انفلق عمود الصبح وهو بعد لم يفرغ» من تفسير حرف الباء من «البسملة». وهذا ما يؤكد على قول النبي «صلى الله عليه وآله» فيه «عليه السلام» حيث قال عنه: «علي مع الحق، والحق مع علي، يدور معه حيث دار»، أو «علي مع القرآن، والقرآن مع علي»، ونحو ذلك(5).

ثالثاً: إن الإمام علي «عليه السلام» قام بعمل قولي وفعلي، فكلما أصر مخالفيه على محي آثاره، ومخالفة ما علمه إياه النبي الأعظم «صلى الله عليه وآله»، كلما زاده ذلك إصراراً وتأكيداً على إحياء ما تركه الناس، وتجديد ما عطلوه، فقد فسر الآية عدة مرات ونستدل على تعددية الفعل من خلال اختلاف ما نُقل عنه أنه سيوقر بعيراً، أو أربعين، أو ثمانين، فهذا أكبر دليل على أنه كان يكرر تلك التفاسير في عدة أمكنة وأزمنة.

أعظم آية في كتاب الله:

لقد صار جلياً أن البسملة هي أعظم آية في القرآن الكريم كما جاء في لسان حال الروايات المنقولة عن أهل بيت النبوة «عليهم السلام»، ومن خلال ما تم نقله عن أمير المؤمنين «عليه السلام» في تفسيرها، وما هي الإمكانات التي يمكن أن يقدمها لهذه الأمة بواسطة شرحه «عليه السلام» الذي اتسع وازداد حتى أمكن كتابة مجلدات تعجز عن حملها العشرات من وسائل النقل التي كانت متوفرة في ذلك الوقت.

وللبسملة خصوصيات «قد جعلتنا نعترف بأن الله الذي له صفة الألوهية متصف بجميع صفات الجمال والجلال والكمال. فإذا أردنا أن نطلب من الله سبحانه أن يفيض علينا من خلال هذه الصفات: الرزق، والمغفرة، والشفاء، والخلق، والقوة، والصحة، الخ.. فمفتاح ذلك كله هو الرحمة الإلهية، فلا بد من الدخول من بابها فإنه تعالى ممتلئ رحمة، وكثيرة هي رحماته بمقتضى «رَحْمَنِ».

ثم لأجل استمرار الإستفادة من فيوضات الرحمة التي هي من مقتضيات صفات الألوهية لا بد من ثبات هذه الرحمة ودوامها مفيضة ومنيلة، كما ألمحت إليه كلمة «الرَّحِيمِ».

وبعد تقديم ذلك الإعتراف بأنه سبحانه قد أفاض علينا من كل ما تقتضيه تلك الصفات بجميع فروعها من جلالية وجمالية، أو فقل: من صفات فعل أو صفات ذات، يأتي الحمد والثناء بمثابة اعتراف بهذه الفيوضات، لأنها هي التي دفعتنا لهذا الثناء..

وإنما اعتبرنا أن المستحق لحقيقة الحمد، أو لكل مرتبة من مراتب الحمد وكل فرد من أفراده هو الله سبحانه، لأن كل ما يصل إلينا من خلال الإفاضة المباشرة مثل خلقنا. أو بالواسطة، كإحسان الوالدين لنا. ومثل ما نستفيده من الطبيعة كالأرض، والشجر، والشمس والنجوم. إن كل ذلك إنما ينتهي إلى الله سبحانه بالمباشرة أو بالواسطة»(6).

انتهى القسم الأول، وإن شاء الله تعالى، أوافيكم بالجزء التالي..

أخوكم الفقير إلى الله..

_________________________

المصادر:

(1): مستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج1 ص269 وكتاب الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» للهمداني ص351 وتفسير المحيط الأعظم للآملي ج1 هامش ص362 وتفسير الصراط المستقيم للبروجردي ج1 هامش ص257 وتفسير سورة الفاتحة للسيد جعفر مرتضى العاملي ص21 وكشف الغمة في معرفة الأئمة للإربلي ج1 ص128 وشرح إحقاق الحق للمرعشي ج7 ص595 وخلفيات مأساة الزهراء «عليها السلام» للسيد جعفر مرتضى العاملي ج1 ص127.

(2): بحار الأنوار للمجلسي ج40 ص186 ومستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج1 ص269 ودرر الأخبار من بحار الأنوار للسيد مهدي حجازي ص276 ومسند الإمام علي «عليه السلام» للقبانجي ج1 ص288 وتفسير سورة الفاتحة للسيد جعفر مرتضى العاملي ص21 ونور الأفهام في علم الكلام للحسيني اللواساني ج1 هامش ص507 وخلفيات كتاب مأساة الزهراء «عليها السلام» للسيد جعفر مرتضى العاملي ج1 ص127.

(3): مستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج1 ص231 وإحقاق الحق للمرعشي ج7 ص595 عن الشعراني في لطائف المنن ج1 ص171، وراجع: جامع الأخبار والآثار للأبطحي ج2 ص48 وتفسير سورة الفاتحة للسيد جعفر مرتضى العاملي ص21.

(4): مستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج1 ص231 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج3 ص211 وبناء المقالة الفاطمية لابن طاووس هامش ص102 وشرح إحقاق الحق للمرعشي ج7 ص641 وتفسير سورة الفاتحة للسيد جعفر مرتضى العاملي ص21.

(5): راجع: الأمالي للطوسي ص460 و479 والأربعون حديثاً لابن بابويه ص73 والطرائف في معرفة الطوائف لابن طاووس ص103 والصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي ج3 ص163 وبحار الأنوار للمجلسي ج22 ص223 و476 وج32 ص206 وج38 ص35 و36 و118 وج89 ص80 وج110 ص256 وكتاب الأربعين للماحوزي ص91 و110 والمراجعات للسيد عبد الحسين شرف الدين العاملي ص74 و257 والنص والاجتهاد للسيد شرف الدين العاملي ص10 و74 و257 والغدير للعلامة الأميني ج3 ص180 وج7 ص177 وج8 ص189 وج10 ص48 و286 ودلائل الصدق لنهج الحق للشيخ المظفر ج2 ص303 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج18 ص72 عبقات الأنوار في إمامة الأئمّة الأطهار للسيد اللكهنوي ج2 ص324 ودراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب للسندي ص233 وكشف الغمّة في معرفة الأئمة لابن أبي الفتح الإربلي ج2 ص35 وج1 ص141- 146 والجمل لابن شدقم ص11 والجمل للمفيد ص36 و 231 وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج14 ص321 والمستدرك للحاكم النيسابوري ج3 ص119 و 124 وربيع الأبرار للزمخشري ج1 ص828 و 829 ومجمع الزوائد للهيثمي ج7 ص234 ونزل الأبرار لصديق خان ص56 وفي هامشه عنه وعن: كنوز الحقائق ص65 وعن كنز العمال ج6 ص157 وملحقات إحقاق الحق ج5 ص77 و 28 و 43 و 623 و 638 وج 16 ص384 و 397 وج4 ص27 عن مصادر كثيرة جداً.

(6): راجع: تفسير سورة الفاتحة للسيد جعفر مرتضى العاملي، سلسلة محاضرات، ص13.

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/03



كتابة تعليق لموضوع : البسملة في تفسير أمير المؤمنين «عليه السلام»
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احسان عبداليمه الاسدي
صفحة الكاتب :
  احسان عبداليمه الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثورة الشعب اليمني العظيم أخجلت العالم  : صالح العجمي

 ثقتي بنفسي  : ابراهيم محمد البوشفيع

 الكهرباء: مسلحون استهدفوا شبكة التوزيع وأحد القابلوات المغذية في بغداد

 أيكفي أن تحاكموه.؟!  : مالك المالكي

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 القصف الجوي وتداعيات ايقافه من قبل العبادي  : سهيل نجم

 مسابقة افضل مقال يكتب عن فتوى الدفاع المقدس وبطولات الحشد الشعبي

 الوكيل الفني لوزارة النقل يبحث مع مدير عام النقل البري الجديد استراتيجية عمل شركته  : وزارة النقل

 مسلسل غرابيب سود ج/2 تاليف واخراج وبطولة ابن سلمان  : سامي جواد كاظم

 استطلاع نتائج انتخابات بغداد لمجالس المحافظات 2013  : د . رافد علاء الخزاعي

 ما بين حانه ومانه ضاعت لحانه!  : ضياء رحيم محسن

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. فائض القيمة 16  : حميد الشاكر

 شَـامَـاتُ فـَـرَحِـي الـحَــزيـن ْ ...  : محيي الدين الـشارني

 الفئة الباغية بالامس والوهابية اليوم  : مهدي المولى

 زعيم التيار الصدري يدعوا إلى استعراض سلمي مدني في ذكرى ولادة الزهراء  : احمد محمود شنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net