ظهر «باتمان» أول مرة سنة 1939 في العدد السابع والعشرين من مجلة Detective Comics، ثم كُشف عن أصل حكايته: بروس واين، الطفل الذي شهد مقتل والديه، فكبر واتخذ هيئة الخفاش رمزًا يثير الخوف في المجرمين، وخر...
بدأت هذه السلسلة برصد المشهد العام للمقالة العربية والعراقية، قبل الانتقال إلى نماذج من تعاطيها مع السياسة والاقتصاد والفساد والذكاء الاصطناعي والشأن الديني والطائفية الرقمية وصورة المجتمع، وصولًا إلى...
لا تكتفي المقالة بوصف المجتمع، بل تسهم، من حيث تشعر أو لا تشعر، في تكوين صورته عن نفسه. فالكاتب الذي يكرر أن العراقيين لا يحترمون القانون، أو أنهم اعتادوا الفساد، أو فقدوا القدرة على العمل والتغيير، ل...
لا تقوم المقالة الجادة على جمال العبارة وحده، ولا تكتسب صدقيتها من قوة موقف كاتبها أو حرارة انفعاله؛ فالرأي، مهما بدا مقنعًا، يحتاج إلى معلومات صحيحة، وسياق عادل، وطريقة استدلال تسمح للقارئ بأن يميز ب...
لم تنشئ شبكات التواصل الخلافات الدينية والمذهبية والسياسية في المجتمع، لكنها غيّرت طرائق ظهورها وانتشارها. فالعبارة التي كانت تُقال في مجلس محدود أصبحت قادرة على الوصول إلى مئات الآلاف خلال ساعات، وال...
تحضر القضايا الدينية في المقالة العربية والعراقية بصور متعددة؛ فتُناقش الشعائر، ومواقف المؤسسات الدينية، وسلوك رجال الدين، وتصرفات المتدينين، والعلاقة بين الدين والسياسة والمجتمع. وهذا الحضور طبيعي؛ ل...
احتلت القضايا الاقتصادية والخدمية مساحة واسعة من المقالات والتقارير المنشورة خلال شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر؛ فقد حضرت أزمة الرواتب، واتساع النفقات الجارية، والاعتماد على النفط، وضعف الإيرادات غير ال...
لم يعد الذكاء الاصطناعي موضوعًا تقنيًا يكتب فيه المتخصصون وحدهم؛ فقد صار حاضرًا في مقالات الفكر والتعليم والقانون والاقتصاد والإدارة. ويكشف رصد ما نشرته مواقع عربية وعراقية خلال شهر آب/أغسطس والأيام ا...
لم يعد الحدث السياسي في العراق شأنًا داخليًا يمكن فهمه بالنظر إلى بغداد وحدها؛ فما يقع في طهران أو واشنطن أو أنقرة أو الرياض أو دمشق أو تل أبيب سرعان ما يجد صداه في الخطاب العراقي، وربما في القرارات و...
تشهد المقالة الصحفية والفكرية اليوم فيضانًا متزايدًا من النشر الرقمي عبر المنصات والمواقع والصحف الإلكترونية، حتى غدت الكلمة أقرب إلى الحدث، وأسرع تداولًا، وأشد تأثرًا بإيقاعه اليومي المتسارع. وقد أتا...
كنت قد تناولت في الجزء الأول من هذه المقالة الذكاء الاصطناعي من زاوية تتصل بحقيقة هذه التقنية وطبيعة عملها، وبما أحاط بها من انبهار دفع بعض الناس إلى أن ينسبوا إليها من الوعي والفهم وإدراك الخفايا ما ...
زارتنا قبل مدة إحدى قريباتنا، وهي أمّ تجاوزت الخمسين من عمرها، وليس في ذلك العمر ـ كما قد يتوهم بعضنا ـ حصانة من سحر الهاتف المحمول؛ فقد لاحظتُ أنها كانت تراجعه باستمرار، حتى بدا كأنه فرد آخر من أفراد...
ليست زيارة الأربعين اليوم حادثةً عابرةً تقع في مدينة ثم تنتهي، ولا اجتماعًا محدودًا يخص فئة صغيرة من الناس، بل غدت ظاهرة دينية واجتماعية وإنسانية واسعة، يتوجه فيها الملايين إلى كربلاء في العشرين من صف...
تُعرَض البطالة في العراق بوصفها إحدى أبرز الأزمات الّتي تواجه الشّباب، ولا سيّما الخرّيجين منهم، حتّى غدا الحديث عنها ثابتًا في الخطاب الإعلاميّ والسّياسيّ. وفي الوقت نفسه، يشهد سوق العمل العراقيّ حضو...
أصبح الذكاء الاصطناعي من أكثر الموضوعات حضورًا في الحديث العام، بعد أن تجاوز دوائر المختصين إلى التعليم والطب والإعلام والأدب وسائر مجالات الحياة. وقد رافق انتشار تطبيقاته، ولا سيما نماذجه التوليدية، ...
ليس القرض رقمًا ينتقل من يد إلى أخرى، ولا ورقة يوقّعها المدين ثم ينصرف؛ إنّه اقتطاع من مستقبل الإنسان ليعالج به حاضرًا قد يبدو عليلًا. وقد يكون جسرًا يعبر عليه المحتاج إلى برّ الأمان، وقد يكون قيدًا ي...
ليست محاربة الفساد أن تُفتح الأبواب فجرًا على بعض البيوت، ولا أن تُعرض الأموال المكدّسة في الخزائن والقناني والحقائب، ولا أن يرى الناس وجوهًا كانت تبدو بالأمس فوق الشبهة فإذا بها اليوم تحت السؤال. ذلك...