رعد حمودي نزاهته وطنية... فأين نحن منها ؟؟!!
عدي المختار
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
عجيب أمر هذا الشعب ,شعب فيه كل المتناقضات ,يبكي ويضحك في آن واحد ,ويخون الآخرين ويمتدحهم في ذات اللحظة ,ويرفع على الأكتاف ويهتف ويرمي تحت الأقدام ويندد في نفس الساعة ,لا تعرف ذاكرته المثقوبة بالمزايدات والمتهرئة من المجاملات والزئبقية في المواقف معنى الثبات أو حتى حفظ الجميل للآخرين ممن يقضون حياتهم بالبذل والعطاء سرا ولا يعرف قيمتهم ويولول عليهما إلا بعدما يرحلون,شعب تعود على أن يتنكر وينكر ويجحد ويغدر في كل لحظة وزمان ومكان , هو من صنع صدام الملعون وجمهورية الخوف تلك بهتافاتهم المقيتة وهم من قدموا الورود لمن أباح الأرض والعرض وهم من جاءوا بمن هب ودب إلى دفة السلطة بشعارات طائفية وسياسية وحتى نفعية ,شعب لاتهمه إلا مصالحه الشخصية حتى وان اضطر إلى التحالف مع الشيطان من اجل تحقيقها ,شعب عجيب حقا , فلا تستغرب أن ترى هذا اليوم بطل الأمة ومنقذها أو ذاك فاتح الديمقراطية وعرابها من وجهة نظر الشعب وتتغير هذه الأوصاف بليلة وضحاها فيتحولون إلى خونة وعملاء ,فهي وحدة قياس الشعب على درجة مزاجيات ريختر , لا ثوابت ولا مواقف وكل ما يقال هو محض شعارات , وإلا كيف يريد اليوم أبناء جلدتنا ممن عانينا الأمرين في زمن البعث أن يلعب على أوتار المصالح فيخونوا هذا وينزهوا ذاك وفقا لمصالح وغايات وأجندات مشبوهة تقودها دول بالخفاء ورجالاتنا في الداخل مع الأسف يتحركون وفق أهوائها كأنهم بيادق شطرنج أو عرائس مسرح بخيوط وهمية ,فيتحول الوطني الذي نزل للشارع منذ البواكير الأولى من فجر التاسع من نيسان للملمت جراحات الوطن وتطبيبها إلى خائن وعميل ومن غاب عن وعي الوطنية وارتمى في أحضان دول الجوار بعدما كان له ماله من ماض مجيد وعاد اليوم ليتصدر المشهد الرياضي إلى وطني ويسلمه أخوتنا في النضال بالأمس الوطن على طبق من ذهب ؟!!!!, كيف تغفر لشعب يعيش ويموت على الإشاعة والطابور الخامس أن يمزق وطنية هذا الحقة ويلبسها لمزيف جديد ؟؟!!!!.
الكابتن رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ورئيس الهيئة الإدارية لنادي الشرطة رمز من رموز العراق ولا يختلف في رمزيته الوطنية احد ,قدم ما قدم للعراق ولا يزال في محراب البذل والعطاء , ولقربي لهذا الرجل في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية واعرف تماما ما يدور خلف كواليس عمل هذا الرجل وارى ما لا يراه لآخرون يجعلني أقف اليوم هذا الموقف للرد .
يتعرض الكابتن رعد حمودي ومنذ عامين لأبشع محاولات التشويه والتسقيط لا لشيء إلا لأنه ابيض اليدين نزيه السريرة ووطني النهج ,لم يبع العراق ولو بطرفة عين ,ولم يرف له جفن في المضي نحو بناء أسس وفلسفة جديدة في القيادة الرياضية للبلد ,فكان المتواضع على الدوام ,والحازم في إحقاق الحق حتى ولو بعد حين, والحريص على المال العام اشد حرص , يرى الكثيرون هادئ الطباع ولم يسمع صوته عاليا في يوم من الأيام , إلا انه كان ساعة الحسم والقرارات مختلف تماما ,يريد أن يؤسس لنهج قيادي رياضي بديل عن فلسفة الكذب والتدليس والتصريح والخواء و(العنتريات) الفارغة ,يريد أن يؤسس من الهدوء حسم ومن الفعل كلام ومن الصدق تاريخ ومن بياض اليدين ونزاهتهما الغد الذي يحلم به الجميع .
رعد حمودي ليس سارقا كما يريد الآخرون أن يلصقوا به أخر تهم الديمقراطية في العراق ,وليس كذابا أو ضلل الآخرون كما فعل الكثيرون ممن يؤمنون بان (ثلثين المراجل بالحجي) ,وليس منافقا ليتسكع في أروقة الدولة طالبا رضا هذا الوزير أو ذاك الغفير إلا بالحق وما تقتضيه المصلحة العامة ,حمودي ليس انهزاميا كما يصفه الآخرون لأنه يؤمن بان كل صواب يحتمل الخطأ والعكس أيضا صحيح لذلك ليس من حق كائن من يكون حتى وان جاءت به الانتخابات أن يقرر مصير هذا ومستقبل اللعبة تلك , بل بالمشورة التي اقرها الله تعالى تكون المسؤولية مشتركة لا بالحسم الأهوج والتعنت الأرعن تحل القضايا .
لن أطيل في كلامي على هذا الرجل,إلا أن المهم في كل ذلك وما أردت قوله هي قضية واحدة ربما تلخص لكم معان كثيرة ,من ..من قادة العراق بمختلف مجالات قياداتهم للبلد يصرف من جيبه على سفراته الرياضية واجتماعاته الرياضية في لوزان وغيرها ؟؟!!!!,ذلك هو رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية الذي يعيد أموال إيفاده في كل مرة لخزينة الاولمبية لكي يتم الاستفادة منها في مجالات الرياضة ويذهب ويعود على حسابه الخاص !!,هذا القائد الجديد الذي يهمه العراق لا أموال العراق ,فكم نحن بحاجة لمثل هكذا قيادات في العراق ليصلح البلاد وتنعم العباد؟؟,أليست النزاهة في بلد (الخمط) اليوم قمة الوطنية ؟؟,فأين نحن من نزاهة ووطنية رعد حمودي أذن .......يا شعب النكران ؟؟؟!!!!.............
الزبدة :" لا شيء يرفع قدر المرأة"...... "كالعفة"..
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
عدي المختار

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat