عذرا سيد مقتدى عليك أن تتحمل نتائج أخطائك؟!
علاء كرم الله
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
الكل يعرف بأن سيد مقتدى الصدر وتياره الصدري يمتلك قاعدة شعبيىة عريضة، وقد أرتبط أسم (جيش المهدي) بالسيد مقتدى وتياره ورغم أن السيد مقتدى قد حل هذا الجيش وأعاد تشكيله أكثر من مرة وحسب متطلبات الظرف السياسي الداخلي ومجريات الأحداث بعموم المنطقة التي تعصف بها المتغيرات منذ عام 2003 ولحد الآن.
ورغم أن هذا الجيش لم يعد له ذلك البريق والسطوة كالتي كان عليها منذ بداية تشكيله وخاصة فترة الحرب الطائفية أعوام 2005 و2006 و2007 ألا أن البعض لازال يستغل هذا الأسم لأغراض شخصية بالسرقة والقتل وترويع الناس!.
ورغم أن سيد مقتدى حرص على أن يسمي (جيش المهدي) بأنه جيش عقائدي تم تشكيله لغرض الحفاظ و الدفاع عن المقدسات ومراقد الأئمة، من أية أعمال تخريبية من قبل التنظيمات الأرهابية، ألا أن الكثير من السياسيين يرونه (مليشيا)، حتى أن البعض منهم ذهب أبعد من ذلك حيث يرون بأن سيد مقتدى هو من أسس المليشيات بالعراق!!!.
وهنا لا بد من الأشارة بأنه ووفق أحصائيات أمنية دولية دقيقة أن هناك قرابة (40) مليشيا تعمل بالعراق تحت مسميات عديدة، غالبيتها شيعية وعدد قليل منها سنية، ومن المفيد أن نذكر هنا أن جميع هذه المليشيات تقاتل (داعش) في جبهات القتال وقد حققت الكثير من الأنتصارات لأنها تقاتل بأيمان وعقيدة.
ويرى الكثيرين بأن كل هذه المليشيات الشيعية خرجت من عباءة (جيش المهدي)! بسبب أختلاف في الرؤى أو أختلافات أخرى.؟
قبل أيام أعلن سيد مقتدى براءته من بعض التابعين للتيار الصدري في محافظة ديالى بسبب ما بدر منهم من تصرفات مسيئة لسمعة آل الصدر وللتيار الصدري حسب قوله!.
وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة! التي يعلن بها سيد مقتدى براءته وطرده لعدد من المنظوين تحت تياره وجيشه!!.
ان الخطأ الذي أرتكبه سيد مقتدى عند تأسيسه جيش المهدي وبغض النظر عن حسن النوايا والهدف من وراء ذلك؟ انه فتح الأبواب مشرعة لمن يريد الأنضمام لهذا الجيش! فدخل التيار من دخل من ضعاف النفوس والسراق والجهلة والمتخلفين والكثير من الخارجين عن القانون.
فماذا يتوقع سيد مقتدى من هؤلاء وأمثالهم؟ الذي سرعان ما بدأت أسائاتهم تظهر! بأستغلالهم أسم سيد مقتدى والتيار الصدري بالكثير من أعمال النهب والسرقة والأختطاف والقتل!!
وهنا أسأل و يسأل معي الكثيرون لماذا لم يعلن سيد مقتدى براءته من ممثلي التيار الصدري في البرلمان مثل (بهاء الأعرجي؟!) أو من وزرائه الذين ثبت فسادهم وسرقتهم للمال العام مثل (محمد الدراجي) وزير الأسكان السابق الذين تكلمت عن فسادهم كل وسائل الأعلام ونددوا بهم المتظاهرين وقالوا عنهم بما يستحقون من كلام!!، ولماذا لم يطالبهم بالتخلي عن جنسياتهم الأجنبية؟؟!، بأعتبار أن التيار الصدري هو تيار شعبي عراقي من الصميم؟! وبماذا أختلفت أساءة بهاء الأعرجي ومحمد الدراجي عن غيرهم؟؟؟!.
أرى أن على سيد مقتدى الصدر أن ينظر الى جميع المنتمين للتيار نظرة واحدة أيا كانت مناصبهم؟، ويحاسب كبار المسؤولين في التيار الصدري قبل غيرهم، بأعتبارهم هم قادة التيار وقدوته!!.
أن سكوت سيد مقتدى الصدر على فساد بهاء الأعرجي ومحمد الدراجي وعدم مسائلته وتوبيخه لبهاء الأعرجي عنما قال بأنه( سيدوس المتظاهرين تحت قدمه وكررها مرتين أمام كل وسائل الأعلام؟؟) أفقد التيار الصدري وزعيمه الكثير من مصداقيته لدى الشارع العراقي؟؟!.
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
علاء كرم الله

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat