صفحة الكاتب : د . كرار الموسوي

داعش سرطان في جسد العراق واجب استأصاله سريعا
د . كرار الموسوي
لاعتماد عضو جديد في الماسونية؟؟؟؟يطلب من العضو الجديد أن يركع على ركبتيه ويردد “الرئيس الأعظم” هذه العبارات,,,,,
((أيٌّها الإله القادر على كل شيء، القاهر فوق عباده، أنْعِم علينا بعنايتك، وتجلَّ على هذه الحضرة، ووفق عبدك -هذا الطالب- الدخول في عشيرة البنائين الأحرار، إلى صرف حياته في طاعتك، ليكون لنا أخاً مخلصاً حقيقيّاً..آمين وبعد مجموعة من التعهدات بحضور الاجتماعات و الحفاظ على سرية الحركة فإن “الرئيس الأعظم” يتفوه بهذه الكلمات:
((إذن فلتركع على ركبتك اليسرى، قدمك اليمنى تشكل مربعاً، أعطني يدك اليمنى، فيما تمسكُ يدك اليسرى بهذا الفرجار، وتوجه سنانه نحو ثديك الأيسر العاري و ردد ورائي: يا رب كن مُعيني ، وامنحني الثبات على هذا القسم العظيم.وبعد أداء القسم يطلب “الرئيس الأعظم” من العضو تقبيل الكتاب السماوي الذي يعتبره العضو مقدسا ويقوم “الرئيس الأعظم” ((بتهديد العضو بأنه “سوف يتعرض للطعن أو الشنق إذا ما حاول الهرب من صفوف المنظمة))!!!!
العضوية وشروط الدخول؟؟؟؟؟لكي يصبح الفرد عضوا في منظمة الماسونية يجب عليه أن يقدم طلبا لمقر فرعي في المنطقة التي يسكن فيها ويتم قبول الفرد او رفضه في أقتراع بين اعضاء ذلك المقر. ((يكون التصويت على ورقتين ، ورقة باللون الأبيض في حال القبول و اللون الأسود في حال الرفض))!!!! ويختلف المقاييس من مقر إلى آخر ففي بعض المقرات ((صوت واحد رافض يعتبر كافيا لرفض عضوية الشخص.))!!!! من متطلبات القبول في المنظمة هي التالي:::::::
* أن يكون رجلا حر الإرادة.
* أن يؤمن بوجود خالق أعظم بغض النظر عن ديانة الشخص ولكن هناك فروعا من المنظمة كالتي في السويد يقبل فقط الأعضاء الذين يؤمنون بالديانة المسيحية .
* أن يكون قد بلغ 18 سنة من العمر وفي بعض المقرات 21 سنة من العمر.
* أن يكون سليما من ناحية البدن و العقل و الأخلاق وان يكون ذو سمعة حسنة.
* أن يكون حرا وليس عبدا.
* أن يتم تزكيته من قبل شخصين ماسونيين على الأقل.
طريقة .انضمام الشخص الماسوني :؟؟؟؟
((يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب ))!!!!!!!حيث يقاد إلى الرئيس ((معصوب العينين ))!!!!!وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ ((بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية ))!!!!!وأدوات هندسية مصنوعة من خشب وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد وتشترط الماسونية على من يلتحق بها ((التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أوعرقية ويسلم قياده لها وحدها ))!!!وحقائق الماسونية لا تكشف لأتباعها إلا بالتدريج حين يرتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد المراتب ثلاث وثلاثون
يحمل كل ماسوني في العالم ((فرجارا صغيراً وزاوية ))!!!!لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس
يردد الماسونيون كثيراً كلمة(( المهندس الأعظم للكون )) !!!!!! ويفهمها البعض على أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى والحقيقة أنهم يعنون ” حيراما ” إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم ,,,,,,,,,,شروط قبول داعش الانضمام لها ؟؟؟؟
وزع تنظيم داعش شروطا قال بأنها أساس معتبر في الانضمام لصفوفه خصوصا أمام الأشخاص الجدد كما قدم نصائح للمسافرين إليه من الراغبين في الالتحاق بصفوفه وبحسب هذه الشروط فعلى من يرغب في الانضمام ((الحصول على «تزكية» من أحد المشايخ المعروفين أو قادة التيار الأصولي في كل من مصر أو الأردن أو الخليج أو بريطانيا ((وذلك خوفًا من الاختراق.))!!!!ومن الأفضل له الذهاب إلى سوريا لضمان سلامته وتجنب المظاهر الدينية وحمل السجائر وتجنب الكلام الكثير))!!!!!
وتقول التعليمات أيضاً ويؤخذ في الاعتبار تبديل صورة (الجواز) في حال تناقض الشكل، ((والتزام الصمت ولا تكثر من الكلام ولا داعي لأن يعرف أحد أي شيء عنك سوى أنك مهاجر من الشام أو المغرب الإسلامي أو مصر أو الغرب،وهكذا دون إعطاء معلومات وتفاصيل دقيقة عن شخصك))!!!!!ويبدو أن التجارب المتكررة في أفغانستان مرورًا بالعراق ووصولاً إلى سورية للجماعات الأصولية، أكسبتها تنوعًا ملحوظًا في أدوات التحقق من أجندة من يريد الانخراط للقتال في صفوفهم بساحات سورية المشتعلة بالتطرف منذ نحو ثلاثة أعوام؛ إذ تشترط «داعش» على من يريد الالتحاق بصفوفها من المهاجرين الجدد وجود «تزكية» من رجال دين معتمدين لديها في المنطقة العربية أو أوروبا،
وتقول التعليمات أيضًا: ((في حال لم يكن لديك (تزكية) فيجب عليك أن تصبر على اختبارات الإخوة الأمنية، فبعض الجبهات ترفض قبول المهاجرين دون (تزكية)، والبعض يوافق بشرط اجتياز الاختبارات الصعبة، وبعد الالتحاق بالإخوة حاول أن تحتفظ ببعض المال، فقد تحتاج مستقبلاً للزواج,,,,,,لا ننسى أن داعش توحد الثياب وتهتم بالسيوف أن تكون في متناول الأفراد المنتمين لها تيمناً بزمان الرسول الأكرم كما تدعي ن نطيل الكلام ولكن لنقف عند بعض علامات التعجب التي وضعت ولنقارن …..
– ((بتهديد العضو بأنه “سوف يتعرض للطعن أو الشنق إذا ما حاول الهرب من صفوف المنظمة))!!!!
والسؤال أليس هذا أبسط ما تقوم به د اعش سواء بالعراق أو في سورية مع تجاهل هنا للطائفية أي لا يعنيها أن كان سني أو شيعي أو …. المهم أنه كان تابعاً ويريد أن يخالف فهنا لا اهتمام لنصرة السنة على الشيعة فهنا الادعاءات الطائفية لا تفيد بل السيف وأكل الأكباد والذبح هو احتراف يمارسه عضو منتمي لعضو يريد الانشقاق أي صديقي وأخي في الأمس هو مقتولي اليوم
-((يكون التصويت على ورقتين ، ورقة باللون الأبيض في حال القبول و اللون الأسود في حال الرفض))!!!!!!!
ألوان راية داعش ولا داعي للإطالة 
-((صوت واحد رافض يعتبر كافيا لرفض عضوية الشخص.))!!!! بالمقابل تقول داعش ((الحصول على «تزكية» من أحد المشايخ المعروفين أو قادة التيار الأصولي في كل من مصر أو الأردن أو الخليج أو بريطانيا وذلك خوفًا من الاختراق.))!!!! إذا هناك شخص سالف يجب أن يضمن شخص لاحق لماذا ؟؟؟؟.
-((يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب ))!!!!!!! تفرض داعش ومن الأفضل له الذهاب إلى سوريا لضمان سلامته وتجنب المظاهر الدينية وحمل السجائر وتجنب الكلام الكثير وذلك خوفًا من الاختراق.))!!!!!
اذا الاثنان هما إتباع لنفس الفكر الذي يعتمد السرية والكتمان لما في داخل تنظيمه فهناك ما هو ممنوع أن يظهر للعلن أو أن يكشف يحتاج للكتمان للوقت المناسب للإعلان عنه فهناك مخطط يجب عدم حرق مراحله 
– يقاد إلى الرئيس ((معصوب العينين ))!!!!! باختصار طريقة من طرق داعش في القتل
-((بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية ))!!!!! وهذا السيف من إكسسوارات الرداء الداعشي
ويبقى الإشارة إلى أن علم داعش كتب عليه بعبارة أولى ((لا إله ألا الله )) وتتبعها عبارة كتبت تراتبياً ((الله – رسول – محمد)) وهذا يكفي لإظهار تبري الإسلام منه لأن الإسلام يقول على ان سيدنا محمد رسول الله لعباده فأي إله قصدت في العبارة الأولى هل (( المهندس الأعظم للكون )) !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وفي نقطة أخرى التنظيمين لديه موقف من المرآة الأول كان رافض دخولها في التنظيم بالبداية وكان أول دخول للمرآة فيه داخل فرنسا عندما قبل دخول المرآة والملحدين والثاني يصدر كل يوم فتوى نسائياً تعامل وتجرد المرآة من كل شيء ألا من كونها جارية وتابعة
فداعش اليوم هي المادة الاستهلاكية للتكفير والقتل والإرهاب صنعتها الماسونية وبثتها في أسواق العالم وخصت بها العالم العربي المتشددة نحوه بكثير من الأهداف والغايات والأماني بتحقيق مملكتها ومحفلها العظيم به وعلى أرضه فالأمس القاعدة واليوم داعش والنصرة وغداً شياطين جديدة للحفاظ على المحفل الماسوني مشتعل لتحرق به العالم
الكثير من الناس يعتبرون الخلايا السرطانية خلايا إرهابية دخيلة على الجسم لتزج به في عالم الأموات، وهذه فكرة خاطئة فالخلايا السرطانية موجودة لدى كل إنسان، إلا أنها لا يمكن أن تظهر إلا عندما تتكاثر هذه الخلايا نتيجة خطأ في سلوكها، وتتضاعف وتصل إلى بضعة بليونات، فتبدأ بالظهور كأورام خبيثة,,,لذلك عندما يخبر أطباء السرطان مرضاهم بأنه لم يعد هناك أي خلايا سرطانية في أجسامهم بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، هذا يعني فقط أن الإختبارات الطبية غير قادرة على إيجاد خلايا السرطان لأنها لم تصل بعد إلى الحجم اللازم أو القابل للكشف. مع العلم أن هذه الخلايا يمكن أن تظهر من 6 إلى 10 مرات في حياة الفرد.......من جهة أخرى يعتبر السرطان مرض له جذور في الفكر والجسد والنفس... هذا يعني أن وجود روح حيوية إيجابية ونفسية سليمة سيساعد الجسم على محاربة السرطان، بحيث أن الغضب والتوتر والحقد وعدم التسامح سيضع الجسم في توتر وفي حالة من الحموضة... لذلك على الإنسان المريض أن يعلم أنه أبعد من حدود الجسد المادي، وأن يرتقي بنفسه ليعيش التسامح والحب والرضى في حياة سليمة طيبة تمد جسده بالطاقة الإيجابية... والعلاج يجب أن يكون شاملا، هذا لا يعني أن العلاج المادي لوحده لا يكفي، بل يجب أن يدعم بالعلاج العقلي والروحي لتحقيق التوازن الضروري للصحة.
منذ قرون عِدَّه و الساحة الإسلامية ممتلئة بتيارات وتنظيمات ترفع راية الإسلام والجهاد ضد أعداء الأمة وتسعى إلى إقامة الخلافة الإسلامية وهذه جميعها شعارات يتبناها و يتمناها كل مسلم متمسك بدينه و حريص على الإسلام ولكن في الواقع هذه الجماعات أغلبها جماعات إرهابية تكفيرية و متطرفة تتخذ الإسلام سِتاراً لها تُخفى وراءه أهدافها الأستعمارية و أعمالها البربرية الوحشية ، وخير مثال على ذلك في عصرنا الحالي التنظيم الأرهابى المُسمى بـ \"الدولة الإسلامية في العراق والشام\"
والمعروف بتنظيم داعش ،و استطاع هذا التنظيم استغلال الشباب و تجنيدهم من جميع أنحاء العالم وبث فكرة الجهاد الخاطئة في نفوسهم حتى ولو كان ذلك على حساب أرواح أشخاص أبرياء لا ذنب لهم في شئ ونجحوا في أقناعهم بأفكارهم المتطرفة ، فقد أعلنت صحيفة \"واشنطن بوست\" الأمريكية في تقرير لها أن عدد المنضمين لداعش (من مصر وصل إلى 3000مجاهد، ومن السعودية 2500مجاهد،ومن تونس 3000مجاهد،ومن المغرب 1500مجاهد،ومن الجزائر 250 مجاهد، ومن الكويت 71 مجاهد،ومن الأمارات 15 مجاهد) و على الجانب الأوروبي تحتل فرنسا المركز الأول ب 1200 مقاتل وتأتى المانيا في المركز الثاني بـ 600مقاتل .وفى هذا التحقيق سنقف على أهم الأسباب التى تدفع الشباب للانضمام لهذا التنظيم.
الارهابي يعتبر تفجير نفسه وقتل الاخرين استشهاد له وخلود في الجنة حتى وهو يقتل اخوته العراقيون ابناء الوطن رغم ان تفجير النفس ا سيارة وقتل الاخرين يعتبر عمل ارهابي حسب الاخلاق والضمير الانساني والقوانين الدولية لحقوق الانسان !
وقبل ان نتناول نصوص الارهاب المقدسة التي توجد في كتاب القران المقدس عند المسلمين نذكر انواع الارهاب المعروفة للجميع بكل تاكيد اولها الارهاب الامريكي فعندما تقصف طائرات دول التحالف مع القوات الامريكية دولة ما فانها تستخدم النفايات النووية اليورانيوم في قنابل القصف على الشعوب كما حدث في غزو العراق وافغانستان وليبيا واليوم على حدود تركيا وسوريا .
موضوع الارهاب الامريكي واضح للجميع كما الارهاب الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة وهناك اثباتات علمية قاطعة عن النفايات النووية التي استخدمت في الغزو الامريكي على العراق .وذلك باصابة شعوب هذه الدول بالسرطان باعداد كبيرة وولادة اجنة مشوهة. فالمياه والهواء والزرع ملوث تماما في العراق ويحتاج الى ملايين السنين ليختفي اليورانيوم لان جزيئاته تنشطر باستمرار وتبقى هكذا في تلك الدول التي تتعرض لقصف دول التحالف.
ولكن هناك اسباب اخرى للارهاب او تدفع شاب مسلم وشابة مسلمة في تفجير انفسهم وقتل الابرياء لايمانهم بنص قراني او قصة صحابي مسلم ذكره احد مشايخ الاسلام ممن يؤمن بمصداقيتهم الشباب المسلم.
هذا الجانب من الارهاب لم يجرو احد من الكتاب العرب تسليط الضوء عليه وفضحه بل للاسف الكثير من الكتاب يدافعون عن نصوص الاسلام كدين سمح باستخدام نصوص تدعة للحب وهذا صحيح توجد نصوص تدعو للحب لكم دينكم ولي ديني ولكن عندما يقتل الارهابي المسلم اخوته فانه لايذكر هذا النص بل يعتمد على سورة التوبة مثلا كما اعتمدت عليها الفتاة المسلمة ياسمين العبيدي علينا تشخيص الارهاب بصدق ليس فقط امريكا واسرائيل لنعترف بان المسلم والمسلمة ممن يفجرون انفسهم يعتمدون على نص قراني يؤمن به .
بقية الارهابيين في داعش يعترفون بان الهدف كان من قتل العراقيين بوضع سيارة مفخخة بالقنابل في الاماكن المزدحمة واماكن مفارز الشرطة التي تحمي امن البلد كان بهدف زعزعة الوضع الامني في العراق. نعم اختلفت اسباب الانضمام لداعش ولكن النتيجة واحدة قتل ابرياء قتل ابناء وطنهم نعم عراقيون يقتلون عراقيين الشعب يقتل بعضه بعضا مذاهب مختلفة واديان مختلفة او قوميات مختلفة شعب يقتل ابنائه بعضهم بعضا . طوبى لهذا الشعب ! 
عندما انتهى عصر النازي هتلر قام الشعب الالماني في بناء وطنه من جديد بسرعة مذهل واليوم تحكمه امراة السيدة انجيلا ميركل ويعتبر المانيا اكثر الدول الاوربية سيطرة على الاقتصاد في الاتحاد الاوربي واكثر الدول التي استقبلت اللاجئين المسلمين رغم ان الدول الاسلامية العربية رفضت استقبال اللاجئين المسلمين هذه دول غربية غير اسلامية تحتضن لاجئين مسلمين بينما الدول الاسلامية ترفض دخول اللاجئين المسلمين بل دفعتهم للغرق في البحار او التعفن في الشاحنات !
 
رصدت الكاتبة الأمريكية ترودي روبين اختلاف تقييم الإدارة الأمريكية مؤخرا لخطورة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام \"داعش\"، غداة بثه فيديو يصور ذبْح الصحفى الأمريكى جيمس فولي، حيث وصف الرئيس الأمريكى باراك أوباما التنظيم بالسرطان المستشري في المنطقة وأعادت روبينفي مقال نشرته اليوم صحيفة (ذا فيلادلفيا إنكوايرر) الأمريكية إلى الأذهان كيف رفض البيت الأبيض على مدار شهور استشراء هذا السرطان في جسد العراق والشام، الاعتراف بتنامي الخطر الداعشي على الرغم من التحذيرات الاستخباراتية الأمريكية وأوردت الكاتبة فى هذا الصدد وصف أوباما لداعش بأنه فريق محلي يسعى لتقليد تنظيم القاعدة، ولا قِبَل له بتهديد أمريكا. وتساءلت الكاتبة الأمريكية عن مدى إمكانية أن يتبنى أوباما، بعد اختلاف تقييمه، إستراتيجية مُحكمة للتعامل مع تنظيم داعش الذي بات أكثر خطورة من القاعدة، في ظل استمرار إصرار البيت الأبيض فيما يبدو على أن هذا التنظيم مشكلة عراقية محضة وأشارت روبين في هذا الصدد إلى أن الضربات الجوية المحدودة التى شنتها أمريكا مؤخرا على التنظيم كانت تستهدف حماية الأمريكيين في اربيل وبغداد بالإضافة إلى إنقاذ الأقلية الإيزيدية من الإبادة الجماعية

  

د . كرار الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/08



كتابة تعليق لموضوع : داعش سرطان في جسد العراق واجب استأصاله سريعا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  حسام عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية ... في انتظار فرصة الانقضاض .  : محمد علي مزهر شعبان

 نزار حيدر لفضائيتي (الحرة) و (الفيحاء)  : نزار حيدر

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال علي تطلع على اجراءات التصويت الخاص لانتخاب مجلس محافظة نينوى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نشأت الدولة الصفوية  : د . عبد الهادي الطهمازي

 ائتلاف القوى الشبابية الوطنية يعزي النائبة عالية نصيف بوفاة شقيقها  : خالد عبد السلام

 دماء العراقيين ....بين التوافق السياسي والقانون  : حبيب النايف

 قصص قصيرة جدا/66  : يوسف فضل

 رعب في السعودية على إثر إتفاق مبدئي بين الدوحة وطهران على إنشاء قاعدة عسكرية إيرانية في قطر تهدد امن دول الخليج  : شبكة فدك الثقافية

 صدمة إسرائيلية بعد تصريحات ترامب بشأن إيران في سوريا

 تدمير نفق يستخدمه "داعش" للتنقل بين منطقتي المضيق وحصيبة شرق الرمادي

 ليبرمان: رؤساء عرب يزورون تل أبيب لكنهم يتجنبون الموضوع الفلسطيني

 عميد المنبر الحسيني العلامة الشيخ أحمد آل عصفور إلى جوار سيد الشهداء عليه السلام

 محافظ البصرة يعلن إطلاق موازنة المحافظة من البترودولار

 مديرية اعلام الحشد تنعى شهداءها المغدورين

 محمد عباس أنت في ضمائرنا  : جعفر العلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net