في احد صباحات الخريف من عام 1986 / باغتتنا مجاميع مسلحة من الجيش الشعبي في منطقة بغداد الجديدة تبحث عن الرجال لارسالهم الى قواطع العمليات العسكرية مع ايران . وكنت انا مع المستهدفين بالشارع المجموعة المسلحة لم تقبل أعذارنا . أرسلونا الى معسكر النهروان . وبداء التدريب بالمعسكر أسبوع ثم تحركنا الى منطقة . ديبكه قرب مخمور في أربيل . من حسن الصدف شاهدنا رجل متحدب معنا بالقاطع ومعه يتحدث امرالقاطع يقول له .انا مستغني عنك انت ارجع للبيت .لكن الرجل المتحدب اصر ان يشارك في قاطع الجيش الشعبي . لكي تحسب له مشاركة من اجل الترقية .في دائرته الحكومية .كان مهذب ومتعلم . ومن ضمن السهرات بالليل والحديث مساء مع شله مثقفه اول مابدا راضي ابو قنبوره حديثة يقول .
تم تعيني في بدالة الرشيد المركزية . عام /1966 / بعد مرور الزمن .تعرفت على فتاة بالهاتف .ايام زمان كان من يملك الهاتف في بغداد ميسور الحال او تاجر .او صاحب وظيفة كبيره بالدولة . فمن خلال الاتصالات بدء الحوار مع شابه مثقفه تتصل دائما .بالليل ونتكلم على هموم الشباب والجامعات والحياة والشعر استمرت العلاقة الى شهور عديده الى ان تمت موافقتنا على الزواج لكن بالهاتف الى ان فاتحة البنت والدتها . وافقت والدتها على أساس ان يحدث أولاً اللقاء حتى تتأكد من الشاب ربما معاق.
وتنظر الى طوله وشكله ووضعه المادي . بعد ذالك تتم وضع المسات للزواج ومن ثم تبداء الخطوات الاخرئ للزواج . واثنا الحديث هو يتهرب من اللقاء بحجج على أساس الحالة المادية ضعيفة والراتب ضعيف ومطاليب الزواج عاليه جدا وبعد الدوام عنده ورشة تصليح الراديو في منطقة الزعفرانية . لكي اجمع مبالغ من المال لسد مصروف الزواج . وهي كانت مصممه وتلح على اللقاء وهو يتهرب ويتحجج . بِعد يوم
تم الاتفاق البنت والام يذهبون بالسيارة الخاصة ومعهم سائق الوالد . عصرا الى منطقة الزعفرانية لمشاهدة راضي صاحب ورشة تصليح الراديو . وفعلاً كانت السفر متعبه ولم يشاهدوا اي ورشة بِاسْم راضي .اما الورشات التي شاهدوها على طول شارع الزعفرانية الى جسر ديالي كانوا أصحابها كبار السن . ولا يوجد مصلح شاب بهذا الاسم ..
الى ان رفضة البنت الاتصال به .يقول قطعت الاتصال وانا اتوسل بها لأسمع صوت ساره .المهذبة لكن لم تفتح الخط . .
بعد ذالك اصبح امر واقع ووافق على اللقاء على مضض في منطقة الصالحية عصراً في موقف الباص وهي تلبس فستان ازرق وجنطه زرقاء وحذاء ازرق.. تقرب ونظر لها واذا هي فاتنة ملكة الجمال .وهو معاق وخائف ومرتبك
راح يسير ببط وبتردد اولا ثم من دون تردد قرر ان يعبر عن موقفه ووجهة نظره بشجاعه . بدء بخطوات
كانت هادئة لكنها تعمقت شيئا فشيئا وهو من الخلف طبطب على كتفها انا راضي . عندما التفتت البنت وشاهدة هذا الموقف راضي مصاب بالتحدب .ابو قنبوره . جن جنونها . وصرخت ياسافل يامعوق هذا انت ماذا أقول الى اهلي والمنطقة هذا حظي يالله هاي قسمتي . وقذفت راضي بالحقيبه اليدوية على رئاسة ثلاثة مرات وهي تبكي وهو يقول . اوقفي الضرب الأصل الأخلاق . وهي تقول العن ابو الأخلاق . وغادرت الموقف واستاجرة تاكسي الى اَهلها وهي تبكي .وعندما تجمهروا المواطنيين .اخبرهم راضي ابو قنبوره .ماكو شيئ .كل شيئ راح . يقول راضي بكيت بكاء شديد في غرفتي بمفردي بالزعفرانية . ولعنة اليوم التى ولدت فيه انا هكذا . بعد حب بالهاتف عام كامل وراح يندب حضه العاثر .التى عاش احلى ايام في حياته وعمله المسائي في البدالة المركزية لم يتكرر الحب بالحياة مره اخرى .....
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat