صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

النازحون - على صفيح ساخن
عبد الجبار نوري
النزوح القسري أقسى أنواع العقاب اللاأنساني ألذي يهدد كيان ذلك الأنسان المشرد معنوياً ومادياً مصيرياً  حين يضطر ألى ترك مسكنهِ وأموالهِ وذكرياتهِ وعلاقاتهِ وأرتباطاته الأجتماعية تحت سلطة شريعة الغاب الذي فيه "سيف" أعمى بيد مجنون مهوس وملوّث عقلياً باوهام هو الحاكم وليس الأسد حين يكون الحيوان أرحم ، وهي بالتأكيد جريمة حرب تحدث في ظل صمت المجتمع المحلي والأقليمي والدولي، وذكرت واشنطن بوست في 30-12 -2014 : أنّ داعش وضعتْ أختيارين لا ثالث لهما { الموت أو النزوح } فأختار الجميع الهروب إلى الشمال ونحو الوسط والجنوب ،{ لذا أصبح العراقيون النازحون غرباء تحت خيمة وطنهم }.
وقد دقّتْ منظمات أنسانية تابعة للأمم المتحدة – ولو بشكلٍ خجول – ناقوس الخطربسبب النزوح ألذي شهدهُ العراق في الفترة الأخيرة فقط حين أصطدمت بالرقم المليوني المهجّرْ في حين النزوح في العراق لهُ تأريخ طويل منذُ السبعينات والثمانينات من القرن الماضي بظل جمهورية الخوف 1968 --- وألى سنة  2006و 2007 سنوات العنف الطائفي العجاف ، والحقيقة أنّها بدأت مع أطلالة 2003 بسبب الأحتلال الأمريكي ، ثُمّ 2006 بعد تصاعد الموجات الطائفية ، واليوم ونحن في المربع العنفي الثالث وعندما طفحتْ معاناة النازحين ألى أرقامٍ فاقتْ حسابات " غينيتس" ودخول فصل الشتاء وتساقط الأمطار والثلوج في أقليم كردستان ، وأعترفتْ المنظمات الأنسانية بوصول عدد النازحين الى 4-2 مليون نسمة والذين نزحوا من موجات العنف المتتالية التي بدأت في مطلع سنة 2014 العام الذي كان عاماً للمحنة والألم والتهجير والقتل والسبي وسقوط الشرف الوطني !! الذي سلّمَ قادة الموصل المدينة لمنظمة داعش الأرهابية المنفلتة  في مطلع حزيران ، التي سبتْ نساءهم وعرضوهنّ للبيع في سوق الموصل على دكة النخاسة ، يا لرخص الوطن عندما يكون قادتهُ سياسيون سماسرة ولصوص وخونة وجواسيس !!! ، وغياب الحس الوطني وخصوصا  عند " بعض" الجمهورالموصلي" – وهم ينظرون إلى مأساة الأقليات والعوائل المشردة  من المسيحيين وألأيزيديين وحتى المسلمين بمذهبيه السني والشيعي والشبك والتركمان بغياب الغيرة والأحساس الوطني والديني ، ويفترض فيهم الحياد على الأقل ولكنهم أصبحوا (حواضن) لداعش المحتل الأجنبي ، وصفقوا لهُ ، وأخذوا يرمون الجيش العراقي بالقناني الفارغة ، ويطالبونهم بالرحيل .
معاناة النازحين/ 1-ضغوطات نفسية ومواقف كارثية قبل وبعد التهجيروأضطهاد وترهيب وتهميش وفقدان الخدمات الأساسية بشكلٍ قاتل .2-أنّ الصراعات والأزمات والكوارث تؤدي إلى نقصٍ حاد في الخدمات الأقتصادية والأجتماعية والصحية في السكن في أماكن لاتصلح للعيش البشري وضغوطات سياسية ونفسية كالشعور بالخوف والحزن والقلق والأحباط والفشل والأكتئاب والتوتر وفوبيا المستقبل المجهول وثُمّ إلى الأمراض الجسدية كالأمراض المزمنة المبكرة والتأثير الخلقي على الأجنة في المستقبل .3-قتل الآلاف من الأقليات من كبار السن والأطفال وأعدام ميداني لشبابهم وسبي نسائهم كغنائم وتعريضهن لجهاد المناكحة طبقاً لشعار داعش  (حسب منهجية الخلافة النبوية التي يتبنونها باطلاً ) . 4-ترك تداعيات سلبية على الأقتصاد العراقي جراء ترك المهجرين لوظائفهم وأعمالهم .5-تعرض البنية التحتية للدمار والخراب في حرب المياه  والكهرباء ونسف الجسورفي المناطق الأصلية للنازحين أنتقاماً منهم .6-النزوح سبب كارثة " ديموغرافية " بتغيير الخارطة السكانية كتهجير 400 ألف من الأيزيديين من قراهم ، وكذلك 400 ألف من الشبك من نينوى ، وحوالي 700 ألف من التركمان تركهم لموطنهم الأصلي في نينوى لكونهم من طائفة كفرها داعش وأباح دمها ، وهذا التغيير الديموغرافي سوف يؤدي إلى تغيير جغؤافية المنطقة خصوصاً التي تقع ضمن المناطق المتنازع عليها .7- وما قرية بشير وآمرلي إلا شواهد تأريخية على ما فعلهُ الزناة تلك العصابة المتوحشة الضالّة :أول ما أستباحوها قتلوا شيوخها المسنين وأطفالها وأعدموا ىشبابها ميدانياً وهم عُزّلْ من السلاح وثُمّ سبي النساء  كغنائم بموجب شعارهم { دولة أسلامية على منهاج الخلافة النبويّة }  ومحاصرة تلعفرالتي يتفاسم فيها السنة والشيعة العيش سوية ، فأستباحتها قوى الظلام بوحشية مفرطة ومدمرة لا تبقي ولا تذر لم تفعلها النازية حين أحرقوا المنازل وهدموا دور العبادة وقتلوا المئات بأستعمال السيف في رقاب العباد ونهب الممتلكات والأموال كما فعل المغول في أجتياح بغداد ، وللعلم والتذكير أنّ ما ما يقارب من ألف أسرة أكثريتهم من الأقلية الأيزيدية  محاصرة على جبل سنجار تحيط بهم زمرة داعش الضالة وهم يعانون زمهرير شتاء الجبال وقلة الغذاء وشحة  في الأدوية وحليب الأطفال ، وتلاطمت أفواج النازحين من الأنبار مع الفارين من جميع المعارك ( مجهولة الهوية) ، وكان نصيب سامراء وخانقين والسعدية وجلولاء والمقدادية وجرف الصخر الفارين من ( الهجمات الداعشية الأرهابية) التي قتلت العشرات منهم وأحرقت بيوتهم ومن ( جحيم التهجير الطائفي )  
التوصيات/ أطلعتُ على آراء وتوصيات المنظمات العالمية الناشطة ضمن حقوق الأنسان وجدتها لاترقى إلى أكثر من أنّها توصيات ومساعدات فقيرة لا تعالج ألا جزءً يسيراً من الكارثة والمأساة الأنسانية ألتي يعانيها شعبنا النازح هي مسؤولية الحكومة صحيح ولكن يجب أنْ تتظافر الجهود الحكومية والشعبية لحلها أو التخفيف عنها بتنشيط ثقافة المواطنة لأحياء : 
*" مبدأ التكافل الأجتماعي" وتقديم المساعدات العاجلة أضطراراً وعجلةً خوفاً على حياتهم للوصول أليهم ونقلهم إلى مناطق أكثر أمناً ، ونظمُ صوتنا إلى منظمات حقوق الأنسان ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الديمقراطية وحثهم على توثيق حياة المهاجرين والنازحين  وجمع الأدلة على وحشية الأرهاب لترقى الصورة إلى جريمة أبادة جماعية لأدانة داعش والداعمين لهم بمجرمي حرب وفتح الممرات بجهود الفرق الهندسية لأخراجهم من الحصار. تشريع قوانين أضافية في مجال حقوق الأنسان للأقليات الدينية تضمن لهم التعبير التام في ممارسة طقوسهم الدينية . والنقطة المهمة هو مبدأ التحريرالذي هو هدف أستراتيجي لكل الشعوب التواقة للحرية بطرد المحتل وأرجاع النازحين إلى مناطقهم الأصلية .
ونتساءل بتعجب لنظرة المجتمع الدولي ذات النرجسية والأزدواجية إلى الحوادث التي مرتْ علينا في التأريخ ، عندما أشعلوا الحرب العالمية الأولى بسبب مقتل أرشيدوق النمسا في مدينة سراييفو وكان لمقتلهِ قتل وجرح الملايين وهدم نصف أوربا ، وأنّ أعدام داعش الأرهابي للمراسل الصحفي الأمريكي ( جيمس فولي ) – وهي جريمة مروعة أستنكرناها بشدة - كان سبباً لدخول السلاح الجوي الأمريكي وتشكيل التحالف الدولي في قصف مواقع داعش  في العراق وسوريا ، أما أبادة 1700 شاب عراقي في قاعدة سبايكر وموت 1500 طفل من النازحين ليست ذات أهمية ، أليست هي جريمة أبادة  للجنس البشري ؟ و لكن ينطبق عليهم المثل القائل{ قتل أمريء في غابة جريمةٌ لا تغتفر ، وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر }!!!!!!!!! 
5-1-2015

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : النازحون - على صفيح ساخن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فوزي الشكرجي
صفحة الكاتب :
  حيدر فوزي الشكرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 

 وفقاً... لقوانين اللعبة  : مديحة الربيعي

 المنبر الحسيني كالطبيب في المجتمع  : خضير العواد

 ابطال العالم يلتقون في ملاعب مفخرة الارض  : ايفان علي عثمان الزيباري

 رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يترأس اجتماعا للمجلس الوزاري للامن الوطني   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 قتل الشيخ النمر قتل لجميع الأحرار في العالم  : خضير العواد

 اغتيال شكري بلعيد والتحدي الأكبر  : محمد الحمّار

 فارس الفرسان صالح المطلك  : جمعة عبد الله

 أمسية شعرية لندنية في تخليد أحمد الذي بشّر به عيسى  : المركز الحسيني للدراسات

 مشهدٌ من الوفاق ولا العيش 23 سنة أخرى في الأنفاق  : محمد الحمّار

 الذاكرة  : علي حسين الخباز

 الضمير الوطني المؤود!!  : د . صادق السامرائي

 بهاء الأعرجي من سيدوس من؟!  : علاء كرم الله

 حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" ترى بأن لا خيار أمام شعب البحرين إلا مواصلة الثورة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  روسيا تتخلى عن القذافي باي باي معمر ... باي باي ... بشار  : م . محمد فقيه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net