ابرونه الذ مة ..!!
صلاح نادر المندلاوي
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
صلاح نادر المندلاوي

مما لاشك فيه الدور الكبير والبارز للقوات الامنية من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية لتأمين الحماية اللازمة لزوار مرقد الامام موسى بن جعفر (عليه السلام ) ولايمكن ان ننسى جهودهم حيث وجدت بنفسي ذلك كونني كنت احد الزوار السائرين نحو الضريح الشريف .
لكن للأسف هنالك بعض الملاحظات الذي ادرجتها اثناء زيارتي املا من الجهات الامنية والمؤسسات الساندة ان يراعوا هذه النقاط اهمها عدم وجود اجهزة (سونار) لفحص الحقائب لان عملية تفتيش الزوار وحقائبهم كانت بطيئة حيث يضع المنتسب او المفتش الحقائب على طاولة ويقوم بأفراغ المحتويات او فحصها من الخارج بشكل سريع وبدائي وهذا يتطلب جلب جهاز سونار مزود بكومبيوتر لمعرفة ما بداخل الحقائب والاكياس وهذا الامر ليس بشيء صعب لان الكثير من الوزارات والمؤسسات الحكومية وحتى بعض شركات القطاع الخاص والفنادق تمتلك اجهزة السونار كان يمكن الاستفاده منهم بدلا من شرائها.
والامر الاكثر حزنا على نفوس الزائرين قيام افراد مدنين يضعون باجات رسمية عند مدخل مدينة الكاظمية المقدسة وبالقرب من الباب الرئيسي لمنطقة ساحة عدن بمصادرة قناني الماء والعصائر بشكل فوضوي على الارض بحجة الحفاظ على الامن ..!! وهذه الحالة جديدة لم تحصل في الزيارة المليونية لأحياء أ ربعينية استشهاد الامام الحسين (عليه السلام )في كربلاء المقدسة ولافي الزيارات المليونية لآحياء ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر (عليه السلام ) وخاصة اذا علمنا بأن الاخوة العاملين في العتبة الكاظمية المقدسة لم يقوموا بتوفير الماء الصالح للشرب عند مداخل الضريح الشريف بل تم شراء قناني الماء من المحلات المجاورة للمرقد الطاهر وهذا يتطلب وضع برادات للماء في الطرق والازقة القريبة من مرقد الامام الكاظم (عليه السلام ) .
وخير مااختتم سطوري بأن الزيارة تمت على خيروالحمد لله على رجوع الجموع المليونية الى بيوتهم سالمين واجمل ماروتها لي زائرة من وسط العراق عندما قالت لها المفتشة النسائية داخل احدى الخيم في ساحة عدن (خيه ابرينه الذمة .... راح اخذ قواطي البيبسي والماي الي ..!!) .
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat