الوهابية وباء يهدد الحياة
مهدي المولى
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الوهابية وباء مدمر ليس للاسلام والمسلمين فحسب بل للحياة باسرها والناس اجمعين لهذا على عشاق الحياة على المغرمين بها من مختلف الاديان والمعتقدات وفي كل مكان التصدي لهذا الوباء والقضاء عليه وقبره الى الابد كما تقبر اي نتنة والويل كل الويل للحياة والانسانية اذا ماترك هذا الوباء يستفحل
يعني يتطلب من كل شعوب الارض المحبة للحياة والتي تسعى من اجل حياة حرة كريمة وبناء مجتمع انساني يسوده الحب والتسامح والسلام مقدسا للعلم والعمل مواجهة موحدة وفق خطة مدروسة في مواجهة الارهاب والظلام الوهابي
يتطلب عقد مؤتمر عالمي يضم كل قوى السلام والانسانية ودراسة الخطر الوهابي دراسة دقيقة ووضع الخطط والاسس لمواجهة هذا الخطر مثل شن حملة اعلامية واسعة ضد التنظيمات الوهابية ومن يدعوا اليها ومن يدعمها سواء كانت انظمة منظمات اشخاص
على المنظمات الانسانية الدولية وعلى رأسها منظمة الامم المتحدة ان تصدر قوانين تجرم الوهابية ومن ينتمي اليها ومن يروج لها بأعتبارها منظمة معادية للحياة والانسان وهدفها نشر العنف والجهل والتخريب كما يجب فرض عقوبات صارمة ضد عناصر هذا الدين وكل من ينتمي اليه وملاحقته
ادانة الانظمة والمؤسسات التي تدعم وتمول الدين الوهابي والتي تعتبر مركز لتجمع الوهابين الارهابين ومنطلق لقتل الاخرين وتدمير الحياة والوقوف بوجهها بقوة بكل الطرق بما فيها القوة والاطاحة بها واحالة قادتها الى العدالة
للاسف الشديد ان الكثير من الشعوب المتطورة والمدافعة عن حقوق الانسانية وكذلك المنظمات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة غير مكترثة بخطر الوهابية الظلامية هل يعني ان هذه الشعوب وهذه المنظمات ترى في خطر الوباء الوهابي يقتصر على الشعوب العربية والاسلامية فقط وانها بعيدة عنه لا ينالها شي من ذلك الخطر وانها قادرة على القضاء على هذا الخطر اعتقد اذا كان هذا هو تصورها فانها واهمة جدا وان نظرتها قاصرة لان الخطر اي خطر الوهابية وشرورها موجه لها بالدرجة الاولى وان الوهابية بدأت في بناء نفسها وتجميع قوتها وخلق القاعدة التي ترتكز عليها وتنطلق منها لتدمير الحياة وقتل الانسان في كل مكان
لهذا على القوى الانسانية على محبي الحياة الذين يقدسون الانسان التصدي لهذه المجموعات الارهابية وقتلها في مهدها ومن ثم قبرها اما التغاضي عنها والاستخفاف بها يعني منحها الفرصة المناسبة لتقوية نفسها وبناء قوتها ومن ثم الهجوم الظلامي على الحياة واخماد كل نقطة ضوء في الحياة وفي هذه الحالة من الصعوبة مواجهتها والقضاء على خطرها
لا شك هناك معتقدات كثيرة ظهرت في تاريخ البشرية كانت معادية للحياة والانسان كانت متوحشة وظلامية الا انها لم تصل الى وحشية وظلامية الدين الوهابي فكان ظلام ووحشية تلك المعتقدات يقتصر على من يعتنقه على المنطقة الخاصة به لهذا ضرره كان بسيط يمكن معالجته والقضاء عليه
اما وحشية وظلام الدين الوهابي فانه يعم كل الارض وكل البشر انه يشكل خطرا على كل الارض وعلى كل البشرية
فانه لا يرى للانسان اي مستقبل الا القبر لهذا فانه اي الدين الوهابي لا مهمة له غير قتل البشر ذبح البشر ودفنهم حتى انه حرم بناء قبور لهم
انه اي الدين الوهابي يرى في العلم كفر وفي العلماء وفي المتعلمين كفرة وفي دور العلم بيوت للكفر والكفرة لهذا على الوهابي ذبح العلماء والمتعلمين وتفجير دور العلم
الدين الوهابي يرى في العلم والعمل وسيلة من وسائل الشيطان تجعل من الانسان محب للحياة محبا لاخيه الانسان وهذا يتعارض مع اصول الدين الوهابي الذي يدعوا نشر الكراهية والحقد بين بني البشر الى غزو الاخرين ونهب اموالهم وذبح رجالهم واسر نسائهم واطفالهم وجعلهم ملك يمين يستخدمونهم للمارسة الجنس لهذا ظهرت دعوات كثير من قبل شيوخ الوهابية يدعون الى غزو الاخرين والاستيلاء على اموالهم والمتاجرة بنسائهم فالدين الوهابي يعتبر غزو الاخرين ونهب اموالهم وسبي نسائهم هو الحل الوحيد للمشاكل الاقتصادية والاجماعية التي تعاني منها الشعوب العربية والاسلامية
فالوهابي يكفر العلم واهله والعمل واهله ويرى في ذلك مفسدة وظلال فالانسان خلق للغزو وللقتال فربهم لا يسألهم عن علمهم عن عملهم بل يسألهم عن المدة التي قاتلت بها وكم انسان ذبحت وكم امرأة اسرت واغتصبت وكم منزل حرقت ودمرت
اجاز شيوخ الوهابية ممارسة الجنس مع المحارم واطلقوا عليه جهاد النكاح واعتبروه الطريق الوحيد الذي يصلهم الى جنة ربهم واللقاء بنبيهم سواء كان رجل او امرأة
اباحوا ذبح المسلمين بمختلف مذاهبهم والنصارى واليهود وكل المعتقدات والاديان وسبي نسائهم وابنائهم والمتاجرة بهم بكل السبل في مزادات النخاسة في الخدمة الخاصة في الدعارة والبغاء
كما ان الوهابي الارهابي يرى في الضحية التي تقع بين يديه هبة من ربهم قدمها الله لهم لهذا فانه يتفنن في تعذيبها وفي قتلها ليزداد تقربا من ربهم
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
مهدي المولى

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الوهابية وباء مدمر ليس للاسلام والمسلمين فحسب بل للحياة باسرها والناس اجمعين لهذا على عشاق الحياة على المغرمين بها من مختلف الاديان والمعتقدات وفي كل مكان التصدي لهذا الوباء والقضاء عليه وقبره الى الابد كما تقبر اي نتنة والويل كل الويل للحياة والانسانية اذا ماترك هذا الوباء يستفحل
يعني يتطلب من كل شعوب الارض المحبة للحياة والتي تسعى من اجل حياة حرة كريمة وبناء مجتمع انساني يسوده الحب والتسامح والسلام مقدسا للعلم والعمل مواجهة موحدة وفق خطة مدروسة في مواجهة الارهاب والظلام الوهابي
يتطلب عقد مؤتمر عالمي يضم كل قوى السلام والانسانية ودراسة الخطر الوهابي دراسة دقيقة ووضع الخطط والاسس لمواجهة هذا الخطر مثل شن حملة اعلامية واسعة ضد التنظيمات الوهابية ومن يدعوا اليها ومن يدعمها سواء كانت انظمة منظمات اشخاص
على المنظمات الانسانية الدولية وعلى رأسها منظمة الامم المتحدة ان تصدر قوانين تجرم الوهابية ومن ينتمي اليها ومن يروج لها بأعتبارها منظمة معادية للحياة والانسان وهدفها نشر العنف والجهل والتخريب كما يجب فرض عقوبات صارمة ضد عناصر هذا الدين وكل من ينتمي اليه وملاحقته
ادانة الانظمة والمؤسسات التي تدعم وتمول الدين الوهابي والتي تعتبر مركز لتجمع الوهابين الارهابين ومنطلق لقتل الاخرين وتدمير الحياة والوقوف بوجهها بقوة بكل الطرق بما فيها القوة والاطاحة بها واحالة قادتها الى العدالة
للاسف الشديد ان الكثير من الشعوب المتطورة والمدافعة عن حقوق الانسانية وكذلك المنظمات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة غير مكترثة بخطر الوهابية الظلامية هل يعني ان هذه الشعوب وهذه المنظمات ترى في خطر الوباء الوهابي يقتصر على الشعوب العربية والاسلامية فقط وانها بعيدة عنه لا ينالها شي من ذلك الخطر وانها قادرة على القضاء على هذا الخطر اعتقد اذا كان هذا هو تصورها فانها واهمة جدا وان نظرتها قاصرة لان الخطر اي خطر الوهابية وشرورها موجه لها بالدرجة الاولى وان الوهابية بدأت في بناء نفسها وتجميع قوتها وخلق القاعدة التي ترتكز عليها وتنطلق منها لتدمير الحياة وقتل الانسان في كل مكان
لهذا على القوى الانسانية على محبي الحياة الذين يقدسون الانسان التصدي لهذه المجموعات الارهابية وقتلها في مهدها ومن ثم قبرها اما التغاضي عنها والاستخفاف بها يعني منحها الفرصة المناسبة لتقوية نفسها وبناء قوتها ومن ثم الهجوم الظلامي على الحياة واخماد كل نقطة ضوء في الحياة وفي هذه الحالة من الصعوبة مواجهتها والقضاء على خطرها
لا شك هناك معتقدات كثيرة ظهرت في تاريخ البشرية كانت معادية للحياة والانسان كانت متوحشة وظلامية الا انها لم تصل الى وحشية وظلامية الدين الوهابي فكان ظلام ووحشية تلك المعتقدات يقتصر على من يعتنقه على المنطقة الخاصة به لهذا ضرره كان بسيط يمكن معالجته والقضاء عليه
اما وحشية وظلام الدين الوهابي فانه يعم كل الارض وكل البشر انه يشكل خطرا على كل الارض وعلى كل البشرية
فانه لا يرى للانسان اي مستقبل الا القبر لهذا فانه اي الدين الوهابي لا مهمة له غير قتل البشر ذبح البشر ودفنهم حتى انه حرم بناء قبور لهم
انه اي الدين الوهابي يرى في العلم كفر وفي العلماء وفي المتعلمين كفرة وفي دور العلم بيوت للكفر والكفرة لهذا على الوهابي ذبح العلماء والمتعلمين وتفجير دور العلم
الدين الوهابي يرى في العلم والعمل وسيلة من وسائل الشيطان تجعل من الانسان محب للحياة محبا لاخيه الانسان وهذا يتعارض مع اصول الدين الوهابي الذي يدعوا نشر الكراهية والحقد بين بني البشر الى غزو الاخرين ونهب اموالهم وذبح رجالهم واسر نسائهم واطفالهم وجعلهم ملك يمين يستخدمونهم للمارسة الجنس لهذا ظهرت دعوات كثير من قبل شيوخ الوهابية يدعون الى غزو الاخرين والاستيلاء على اموالهم والمتاجرة بنسائهم فالدين الوهابي يعتبر غزو الاخرين ونهب اموالهم وسبي نسائهم هو الحل الوحيد للمشاكل الاقتصادية والاجماعية التي تعاني منها الشعوب العربية والاسلامية
فالوهابي يكفر العلم واهله والعمل واهله ويرى في ذلك مفسدة وظلال فالانسان خلق للغزو وللقتال فربهم لا يسألهم عن علمهم عن عملهم بل يسألهم عن المدة التي قاتلت بها وكم انسان ذبحت وكم امرأة اسرت واغتصبت وكم منزل حرقت ودمرت
اجاز شيوخ الوهابية ممارسة الجنس مع المحارم واطلقوا عليه جهاد النكاح واعتبروه الطريق الوحيد الذي يصلهم الى جنة ربهم واللقاء بنبيهم سواء كان رجل او امرأة
اباحوا ذبح المسلمين بمختلف مذاهبهم والنصارى واليهود وكل المعتقدات والاديان وسبي نسائهم وابنائهم والمتاجرة بهم بكل السبل في مزادات النخاسة في الخدمة الخاصة في الدعارة والبغاء
كما ان الوهابي الارهابي يرى في الضحية التي تقع بين يديه هبة من ربهم قدمها الله لهم لهذا فانه يتفنن في تعذيبها وفي قتلها ليزداد تقربا من ربهم
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat