صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

أصحاب المولدات الكهربائية في واسط يطلبون مئة دولار من كل عائلة لتجهيزها بالكهرباء.
جعفر المهاجر

أوجه هذه الرساله ألى أنظار وزير الكهرباء وكالة الدكتور حسين الشهرستاني المحترم وأقول: في الوقت الذي يتصارع فيه السياسيون على الكعكة العراقية المضمخة بالدم والآلام والدموع تزداد معاناة الطبقات الكادحة الفقيرة والطبقة الوسطى من الموظفين وتستنزف جيوبهم بطريقة مبرمجة ومنظمة من قبل بعض الجشعين الذين ماتت ضمائرهم فتحولوا ألى ذئاب و نقمة  وألى سيوف  مسلطة  على رقاب  العراقيين المحرومين بدل أن يكونوا عونا لهم على اجتياز العقبات والمحن  الكثيرة التي تعتري حياتهم وتنغص عيشهم   وتحيلها ألى جحيم لايطاق . فيستغلون الفرص لآبتزازهم
 واستنزاف أمكاناتهم المادية  وسلب مافي جيوبهم دون أي وازع من ضمير وخوف من الله  وهذه الرغبة النهمة  في هذا الشهر المبارك وفي فصل الجحيم في العراق وتلاشي واختفاء (الكهرباء الوطنية ) وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك شهر الخير والمحبة والرحمة برز جشع هؤلاء الأشخاص من مالكي المولدات الكهربائية  الذين لاتقل أفعالهم عن أفعال الأرهابيين القتله فطالبوا كل عائلة في محافظة واسط  بدفع(مئة دولار )أبتداء من شهر رمضان المبارك كشرط لتجهيزها ب 18 ساعة كهرباء ولا يمكن أن تكون المحافظات الجنوبية الأخرى بأحسن حال من هذه المحافظه وأنما ذكرتها
 لوصول أخبار مؤكدة لي  من المعارف والأصدقاء عن هذا الموضوع  في هذه المحافظة التي تعاني الكثير والكثير من الأهمال وانعدام الخدمات.
ومن المؤلم حقا أن  تلتقي وتتزامن  الرغبات الجشعة لأصحاب المولدات الكهربائية مع الرغبات الجشعة لتجار المواد الغذائيةالذين رفعوا أسعار المواد الغذائية ألى حد الضعف تقريبا في هذا الشهر المبارك الذي يريد أن يحوله هؤلاء الذين لايفكرون ألا بملأ جيوبهم بالمال الحرام  على حساب الفقراء والمحرومين ألى شهر للأبتزاز ونهب الجيوب  مستغلين هذه الأوضاع المزرية في العراق الجريح ومنها اختفاء مفردات الحصة التموينية واقتصارها على مادة أو مادتين كل شهر رغم كل الوعود الخلابة بدعمها وزيادة مفرداتها فاستغل أصحاب الضمائر الميتة هذا الوضع البائس
 وانعدام الرقابة والمحاسبة      وكأن لسان حال كل واحد منهم يقول:
قد رفع الفخ فماذا تحذري  -      خلا لك الجو فبيضي واصفري
قد ذهب الصياد عنك فابشري -  ونقري ماشئت أن تنقري
لقد أظهرت تلك العملية الهزلية المسرحية التي قامت بها  كوادر وزارة  الكهرباء بعد المظاهرات الصاخبة واستقالة وزير الكهرباء السابق كريم وحيد   واستلام الدكتور حسين الشهرستاني  مسؤولية الكهرباء أضافة ألى وظيفته كوزير للنفط بما سمي (قطع التجاوزات)وشمول المنطقة الخضراء  وبيوت المسؤولين الكبار والوزراء بالقطع المبرمج مما وفر أكثر من (ثلاثمئة ميكواط) والعملية مستمرة في جميع أنحاء العراق لتوفير الأكثر وستشهد الأيام القادمة تحسنا ملموسا في هذا المجال  كما أدعي في الأعلام الحكومي ثم تبعتها أدعاآت أخرى  بالفساد المتفشي في الوزارة
 منذ زمن طويل نتيجة    العقود الكاذبة التي عقده%C

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/08



كتابة تعليق لموضوع : أصحاب المولدات الكهربائية في واسط يطلبون مئة دولار من كل عائلة لتجهيزها بالكهرباء.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عباس علي من : العراق ، بعنوان : ليس وحدهم ابناء واسط في 2010/08/08 .

الاخ الفاضل جعفر المهاجر
شكرا لنقل معناة اخوتنا في واسط ولكن ؟
ليس هم وحدهم من يعانون من جشع اصحاب المولدات في العراق
بعض مجالس المحافظات وللانصاف متابعة مثل هذه الحالات والتي يقدم فيها المواطن شكوى الى لجنة الطاقة ...
بالامس ذكرتني بحادثة وقعت في منطقتنا ادى صدام بين صاحب مولدة ومشترك لم يدفع الاشتراك لمدة شهرين وهو مبلغ زهيد كونه قد اشترك بامبيرين لتشغيل مروحة وتلفزيون فقط .... ادى هذا الشجار الى مقتل اثنين صاحب المولدة والمشترك ....
فان دم هؤلاء برقبة كل من ساهم بالازمة ولن يستثنى اي احد
اما الشهرستاني ورفعك الشكوى له فانه لن يفعل المستحيل في وزارته لوجود بعثيين امثال رعد الحارس البعثي وغيره ممن تسلطوا على رقابنا نتيجة المصالحة الوطنية ..........

شكرا لكم مرة اخرى استاذنا الفاضل




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 lailatul raghaib & first thursday of rajab  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

  أسفارٌ في أسرارِ ألوجود ج4 – ح5  : عزيز الخزرجي

 ماذا بعد رفض قيادة مجلس السياسات  : عمر الجبوري

  على ماذا يراهن رواد الازمة ؟؟  : ابو ذر السماوي

 مخالب الجهالة تنهش ديمقراطيتنا  : لطيف عبد سالم

 يا دولة رئيس الوزراء  : جواد البغدادي

 من مأزق الارهاب الى مأزق الاقاليم  : عبد الخالق الفلاح

 النجف بين الامس و اليوم  : زهير مهدي

 قانون لحرية الوصول للمعلومات  : احمد سامي داخل

 قصة قصيرة مستوحاة من الواقع  : صفاء سامي الخاقاني

 البيت الثقافي النجفي يقيم معرض للفنون التشكيلية بأنامل نسوية  : اعلام وزارة الثقافة

 الانتخابات العراقية: فرصة الانتقال لسياسات مابعد-الطائفية  : د . حارث حسن

 فقه الموت والرحلة الى الآخرة  : محمد السمناوي

 سؤآل خطير يرتبط بمستقبل البشرية على آلأرض!؟  : عزيز الخزرجي

 تقرير عن العنف القائم على النوع الاجتماعي بين اللاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق  : دلير ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net