النجف الاشرف – احمد محمود شنان
اقامت منظمة النجدة الشعبية دورة تدريبية في مجال حقوق الانسان ضمن مشروع الوصول للعدالة خاصة بالقضاة والمدعيين العاميين والمعاونين القضائيين والموظفين المكلفين بالخدمة القضائية .
ومنسق الدورة الناشط حسنين الشرقي لمراسل اذاعة البلسم "اقامت منظمة النجدة الشعبية (PAO) وبالتعاون مع منظمة (CDO) وبتمويل من منظمة مساعدات الشعب النرويجي الى مشروع الوصول الى العدالة تهدف هذه الدورة التي مدتها ثلاثة ايام ويشارك فيها (22) متدرب تهدف الى تنمية قدرات السادة القضاة والمدعيين العامين والمعاونين القضائيين والموظفين المكلفين بالخدمة القضائية على في مجال حقوق الانسان وتم مناقشة العديد من الامور من بينها مبادئ حقوق الانسان والشرعة الدولية وحقوق الفرد وحمايته من التعسف ".
واضاف الشرقي الذي لم يخف قلق منظمته التي تتخذ من اربيل مقراً رئيساً لها ما يحصل في مجال حقوق الانسان وخاصة في قضايا المعتقلين والسجون والتعامل معهم اضاف ان المنظمة وبعد تشخيصها لما يحصل في مجال حقوق الانسان في العراق من مشاكل على اقامة مشروع عمل في كل محافظة وفي كل قضاء ذات الدورة التدريبية وقد سبق دورة النجف كربلاء والديوانية ومن المؤمل ان تقام قريباً اخرى في بابل .
واكد ممثل المنظمة ومنسق الدورة حاجة المجتمع لمثل هكذا دورات التي من شانها ان تساهم بتعزيز الثقافة القانونية ورفع مستوى الوعي لدى المعنيين في مجال القضاء ،كاشفاً عن طموح منظمته لإقامة برامج تختص بالمواطن تعمل على نشر الوعي الثقافي القاني والثقافة القانونية وحق التقاضي وحقوق الحريات .
من جهته اثنى المدرب الحقوقي محمد عنوز على مبادرة منظمة النجدة الشعبية مشدداً على اهميتها كونها لا تختص بالتعامل في مجال القضاء كقضاة ومدعيين عاميين وباحثين اجتماعيين ومحققين ولكن في نفس الوقت اكدنا على ضرورة ان تكون المسؤولية الفردية غير غائبة والمسؤولية الاجتماعية غير غائبة والاجراءات في محيط العمل يفترض ان تجري تدقيق فيها لغرض معالجتها واصلاحها لأننا في العراق لا نعاني فقط من عدم نشر الثقافة بشكل عام بقدر ما نعاني من اجراءات ادارية وألية تعامل في مختلف المؤسسات ومنها القضائية .
واردف عنوز " احياناً نجد هناك اهانة لكرامة الانسان وعدم احترام حقوقه العامة وهناك احياناً يحصل غبن في بعض المجالات ولكن في الورشة وامثالها ذكروا العديد من الامثلة بضرورة احترام كرامة الانسان في التعامل وتهيئة البيئة الصحية لغرض النهوض بدور القضاء في تحقيق العدالة ".
احد المشاركين في الدورة القاضي خالد جابر الخالدي الذي ابدى تحفظه على اطلاق تسمية العدالة كونها من اختصاص الله وان العدل عمل نسبي يحققه القضاء عن طريق تطبيق القانون بين حاجة العاملين في المجال القضائي للثقافة العدل او العدالة كونه يسعى لتحقيق العدل من خلال قراراته التي يسعى ان تكون مطابقة للحقيقة الواقعية اثر مما هي مطابقة للحقيقية القانونية .
واعتبر الخالدي ان الدورة ورغم عموميتها وتخصصها بحقوق الانسان من الناحية الداخلية والدولية الا انها خدمت العاملين في المجال القانوني كونها اعطتهم فرصة للاطلاع على المستحدثات في هذا المجال فضلاً عن استرجاعهم لبعض المعلومات التي قد تكون غائبة في بعض الاحيان ،داعياً الى عقد مؤتمر بهذا الخصوص ينتج عن توصيات ،وهذا ما اكده القائمون على الورشة من سعيهم في نهاية المطاف الى ايصال توصياتهم الى رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية ومن بعدها الى رئاسة الوزراء للاخذ بها واعادة النظر بالنظام القضائي في العراق .
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat