صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الخبطة والخبصة ( وطريق الحل )
علي جابر الفتلاوي
 سحب الثقة عن حكومة المالكي ، او عن المالكي ، لعبة ( خبطة) اقليمية نسجت خيوطها السعودية وقطر ممثلة اسرائيل في المنطقة ، وتركيا المستفيدة من دولار النفط العربي ، والمدفوعة بطموحات التسيّد في الشرق الاوسط ، وتحركها ايضا الدوافع الطائفية ، في رأيي ورأي الكثيرين ، ان الثقة سواء سحبت من المالكي ام لم تسحب فالرابح في الحالتين هو المالكي ، الاطراف السياسية العراقية التي دخلت على خط الازمة وقامت  (بخبصة ) كبيرة ، تحركها دوافع شتى ، فلكل طرف سياسي له من الاهداف التي تختلف عن اهداف الطرف الاخر، فهم متفقون على سحب الثقة ، لكنهم مختلفون في الاهداف التي يروم كل طرف تحقيقها .
الازمة خُلقت لكنها اتت بنتائج عكسية للاطراف التي خلقتها ، اذ تنبهت الجماهير الى ما يريد السيد برزاني تحقيقه ، من التلاعب بالثروة الوطنية ، والسيطرة غير المشروعة على المناطق المتنازع عليها ، كذلك تنبهت الجماهير الى الاهداف الاكثر خطورة التي تريد القائمة العراقية تحقيقها بدفع من دول الاقليم الطائفية ، والتي قد تقود الى تقسيم العراق ، وتغيير المعادلة السياسية الجديدة فيه ، اما تيار الاحرار فتخوفه الوحيد من ازدياد شعبية المالكي وبالتالي خوفهم من ان يكتسح المالكي الساحة السياسية من جديد فيفوز بدورة ثالثة ، سيما وان الدستور قد سمح باختيار رئيس الوزراء لدورتين او اكثر من دون قيد او شرط  ، وان اريد تقييد الشخصية التي تتولى رئاسة الوزراء بدورتين فقط ، يجب ان يصار الى تغيير في مواد الدستور ، لا ان يتحقق ذلك من خلال الاماني والرغبات الشخصية ، فهذا لا يجوز في الدولة الدستورية الديمقراطية . 
النتائج العكسية التي اتت بها الازمة ، هي ان شعبية المالكي قد ازدادت على مستوى العراق ، وستزداد ايضا في حالة فشل مشروع سحب الثقة ، وأرى انها ستزداد اكثر في حالة سحب الثقة عن المالكي ، لأن الجماهير سترى النتائج الكارثية على العراق في حال سحب الثقة ، وستشعر الجماهير ان المالكي كان صمام الامان للحفاظ على المكتسبات التي تحققت للشعب العراقي ، خاصة في الجانب الامني ، وعليه فأن الازمة خُلقت ، ومن بين اهدافها الاطاحة بمستقبل المالكي السياسي ، لكنها حققت عكس ما اريد لهذه الازمة المفتعلة ان تحققه في حسابات اصحاب الازمة .
الازمة وصلت الى مراحلها النهائية ، اذ يُطرح اليوم مشروع استجواب المالكي في مجلس النواب ، وهذه العملية آلية دستورية ديمقراطية لا ضير فيها ، لكن لها شروطها القانونية والدستورية ، علما ان تيار الاحرار وهو احد الاطراف الثلاثة المطالبة بسحب الثقة عن المالكي في بداية الازمة ، اعلن عدم مشاركته في المرحلة الثانية من الازمة وهي مرحلة الاستجواب ، واعلن التيار موقفه ، انّ دخوله على خط الازمة جاء  من اجل الضغط على الحكومة وتحقيق الاصلاح السياسي ، ان دعوته مع البرزاني والعراقية لسحب الثقة ، انما هو من باب الضغط لغرض تحقيق الاصلاحات ، وهذا الموقف يعتبر انتكاسة كبيرة للاخرين من دعاة سحب الثقة .
آليات سحب الثقة حسب الدستور العراقي لها طريقان ، اما بطلب من رئيس الجمهورية وهذا الطريق اغلقه الرئيس مام جلال بشكل نهائي لعدم قناعته بالاسباب الموجبة لسحب الثقة ، وبقي الباب الاخر الذي يدعو له دعاة سحب الثقة من القائمة العراقية ، والخط الكردي البرزاني وهو الاستجواب ، وبما ان رئاسة مجلس النواب منحازة بشكل تام الى الجهة التي تطالب بسحب الثقة ، بل السيد النجيفي يعتبر طرفا في هذا الموضوع ، لذا تعتبر رئاسة البرلمان غير حيادية في ادارة جلسة الاستجواب ان حصلت ، هذا من جهة ومن جهة اخرى لابد من توفر مستلزمات الاستجواب ، من حيادية وعدم التسييس ، ويجب ان يكون الاستجواب لاعضاء الحكومة ككل لان جميع الكتل ممثلة فيها ، كذلك يجب ان يكون الاستجواب مهنيا بعيدا عن الاغراض الشخصية ، وان يكون مسببا لا اعتباطيا لغرض التشهير او الانتقام وطلب الثأر ، كذلك يجب ان يسير بالقنوات الدستورية والقانونية ، مع تشخيص للاخطاء التي ارتكبها رئيس الوزراء ، بالدليل القاطع وكذلك الاخطاء التي ارتكبها كل وزير على حدة ، بشكل موضوعي وواقعي ، بعيدا عن الافتراضات والتصورات المسبقة .
نرحب باستجواب السيد المالكي واعضاء الحكومة بشرطه وشروطه ، ويجب ان تترتب عليه نتائج تعود لصالح الشعب العراقي في حال نجاح المعارضين بسحب الثقة عن المالكي ، وان كان هذا الامر مستبعدا جدا ، من خلال مؤشرات كثيرة ، ولكون الاكثرية في مجلس النواب يعرفون دوافع وحيثيات هذا الاستجواب ان حصل ، لنفترض ان المعارضين نجحوا في سحب الثقة ، فهل سيستفيد الشعب العراقي من هذه الخطوة ؟
لا اظن ان الشعب سيستفيد من عملية سحب الثقة لو حصلت ، اذ ستعود العملية السياسية الى مربعها الاول ، وستتدخل الارادة السعودية والقطرية والتركية ودول اخرى في اختيار رئيس الوزراء القادم ، وتتمنى الدول الداعمة لمشروع سحب الثقة ان تتحقق نتائج في صالحها منها مثلا تقسيم العراق ، وتحويله الى محميات طائفية وقومية ، وكل محمية تخضع لنفوذ احدى الدول الاقليمية الطامعة ، والتي لا تريد الخير للعراق ، بسبب تخوفها من الوضع السياسي الجديد فيه ،وربما تؤدي نتائج سحب الثقة الى انفلات امني  ونشوب حرب اهلية وهذا ما تدفع اليه بعض هذه الدول الاقليمية  ، كل هذه الاحتمالات واردة ويسعى لتحقيقها اعداء العملية السياسية الجديدة  ، وهذه الاهداف العدائية للشعب لا يمكن تحققها من الناحية الواقعية ، لأن الشعب العراقي واعٍ لهذه المؤامرة ويعرف خيوطها ويعرف من ينسج هذه الخيوط .
)خبطة وخبصة( سحب الثقة زادت من شعبية المالكي ، وهذا ما اقرت به بعض استطلاعات الرأي المستقلة ، وهذه النتيجة اقلقت اكثر اصحاب مشروع سحب الثقة فلو بقي المالكي في مسؤوليته المكلف بها من الشعب العراقي فستزداد شعبيته ، ولو سحبت منه الثقة فستزداد شعبيته ايضا ، فهو الرابح في الحالتين ، لكن هذا ما لا نتمناه لأن سحب الثقة سيعود بالضرر على الشعب العراقي .
اصحاب مشروع سحب الثقة فشلوا ، فالبعض اقرّ بفشله هذا ، والاخرون لا زالوا يكابرون ، وفشلُ مشروع سحب الثقة اكيد من خلال مؤشرات كثيرة ، اهمها ان الشعب العراقي ناقم على اصحاب هذه الدعوة .
 نحن نقول انّ مشروع فشل سحب الثقة يجب ان تترتب عليه نتائج في صالح الشعب العراقي منها مثلا :
1-    يجب كشف اسماء بعض السياسيين الذين يعملون بوحي التعليمات والاجندات الخارجية ، كما يجب كشف اسماء المتعاونين منهم مع الارهاب ، وتفعيل مذكرات القبض على عدد من هؤلاء السياسيين الذين يحتمون بالحصانة البرلمانية  ، كذلك يجب كشف المفسدين منهم او الذين يساهمون في التخريب وتعويق تقدم العملية السياسية ، وتأخير انجاز المشاريع والقوانين التي تخدم الشرائح الفقيرة في المجتمع ، وكشف مَن ساهم ولا زال يساهم من خلال استغلال بعض المواقع الرسمية في تأخير تقديم الخدمات ، خاصة خدمات الكهرباء ، وكشف حالات الفساد في هذا القطاع ، ليطلع الشعب على هذه الحقائق والتفاصيل .
2-    في حالة حصول استجواب رئيس الوزراء ، يتوجب عليه كشف جميع السلبيات التي ذكرت في الفقرة (1) ، وامام الشعب بشكل مباشر والنقل الحي في وسائل الاعلام المختلفة ليكون الشعب على بينة من هذه السلبيات .
3-    بموجب الآليات الدستورية ، بعد الاستجواب يجب تصويت اعضاء مجلس النواب لسحب الثقة عن الحكومة ، لكن في حال فشل التصويت ، وعدم الوصول الى الاصوات المطلوبة لسحب الثقة ، يجب انهاء ما يسمى بالشراكة أي المحاصصة التي هي شَرَك نُصب لتعويق تقدم العملية السياسية الجديدة ، وفي هذه الحالة يجب اللجوء الى حكومة الاغلبية  ، مثل ما هو موجود في الدول الديمقراطية الاخرى ، وعلى حكومة الاغلبية السياسية تحمّل نتائج الفشل والنجاح ، وان تخضع للمحاسبة امام البرلمان على هذا الاساس ، وحكومة الاغلبية يجب ان تكون بعيدة عن التوصيف الطائفي او القومي او الديني والمذهبي ، بل يجب ان تكون صفتها الوحيدة هي الوطنية فحسب .
4-    في حال عدم التمكن من تحقيق المطالب الشعبية السابقة ، لا بد وان يُتخذ اجراء اخير لحل الازمة ، وهو حل البرلمان ، واجراء انتخابات مبكرة ، وهذا امر طبيعي يجري في جميع الدول الديمقراطية ، وليعطي الشعب كلمته في اختيار حكومة جديدة ، تحكم بمبدأ الاغلبية السياسية ، وهذه هي اللعبة الديمقراطية والتي فيها الحل الجذري للمشكلة التي صنعت في مختبرات الدول الاقليمية الحاقدة على العراق وشعبه ، والمتخوفة من مستقبله السياسي الجديد .
اما من يدعي الشراكة او المشاركة ، ويريد استمرار اللعب في اكثر من ساحة ، او حسب المثل الشعبي يريد استمرار اللعب ( على الحبلين ) ، فهذا امر مرفوض لانه في غير صالح الشعب العراقي ، كما انّ اللجوء الى هذه الخطوات المهمة هو  أِبطال (للخبطة) التي صنعت في مختبرات اجنبية ، وافشال ( للخبصة) التي حيكت في الدهاليز المظلمة والجلسات والاجتماعات  السرية في داخل العراق وخارجه.

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/30



كتابة تعليق لموضوع : الخبطة والخبصة ( وطريق الحل )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي
صفحة الكاتب :
  عدنان فرج الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الرشيدة صمام الأمان  : حسين الصدر

 صدور كتاب: العقيدة المهدوية إشكاليات ومعالجات  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

 نائب رئيس لجنة التعليم العالي والبحث العلمي يحضر فعاليات المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية في اربيل  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 كارلوس سانشيز.. "دب" قتل كولومبيا

 الحشد الشعبي عنوان هويتنا الوطنية  : عمار العامري

 الخشلوك وبابا الفاتيكان والإعلام العراقي ...!  : فلاح المشعل

 توصيات اختتام مؤتمر حقوق الصحفيين العراقيين وسلامتهم وإصلاح القانون في اسطنبول  : صادق الموسوي

 لأجل العراق..أقيلوا الشهرستاني..  : حيدر فوزي الشكرجي

 اتفاق مركل - زيهوفر حول ملف الهجرة ينقذ الحكومة الألمانية ... ويقلِق النمسا

 الازمة الخليجية ، الادوار والتطورات  : عبد الخالق الفلاح

 "داعش" يلغي صلاة الجمعة ويفرض حظرا على التجوال في الشرقاط

 رئيس وزراء .. بس كلام!!  : وسام الجابري

 ويسألونك عن ..إبن عُوْدة!!  : وجيه عباس

 خديجة الكبرى: جهاد ومواساة (68-3ق هـ ،556-620م)  : امامة حميد حسون

 بيـــــــــــان ..... معا ضد عسكرة المجتمع  : عبد الله الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net