صفحة الكاتب : حسين التميمي

الواجب الكفائي و قادة النصر
حسين التميمي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

سليماني والمهندس شهداء الواجب والعقيدة، لبيا نداء المرجع الاعلى ايه الله السيد علي السيستاني دام ظله، رغم كل الظروف والامكانيات، وبعد ما سقطت اغلب المحافظات بيد التنظيم (داعش) وهروب اغلب القيادات منها.

أتصف الشيهدين الحاج قاسم والحاج المهندس بالتواضع والتدين يشار لهما بالبنان، وتمسكهما بالعقيدة الدينية، حيث قال سليماني، العراق اولاً ثم بلدي ايران، وعندما سمع بالفتوى المباركة، اتجه مسرعاً الى العراق لتحريره، من تنظيم داعش الارهابي، ومن تحالف معهم من الدول الاخرى، واليد السانده له بالخفاء، قوى الاستكبار العالمي (امريكا) والدول اللقيطة الصهيوهابية، وعملاء الداخل والخارج، والبعث الإجرامي، فكان لهذا القائد العظيم، دور مهم في أعادة هيبة العراق، كما وفر كل المتطلبات المعركة، من أسلحة ومستشارين ومقاتلين.

الشهيدين طبقوا قوله الله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا) ومن وَاكَبَ قادة النصر العظيم يشهد لهم بذلك، ومن صفات قادة النصر المعروفة لدى الجميع، تواضعهم وتدينهم وحبهم للعقيدة ومساعدة المظلومين في كل مكان فهم اباء المجاهدين مثلما وصفوا، وفي احدى قواطع المعركة، حيث سأل بعضهم الحاج ابو مهدي المهندس، عن حمايته فقال كل من في ساتر العز، هم ابنائي وحمايتي، ولا احتاج الى حارس، فحازوا الشهادة على يد الاستكبار العالمي (امريكا) أشر خلق الله.

الحاج سليماني وابو مهدي شهداء العقيد، شاهد شجاعتهم الأعداء قبل الاصدقاء، وبسبب خوف امريكا منهم، قاموا بقتلهم غدرا وغيلا، فهم أحياء عند الله كقوله تعالى (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) قادتنا مثال الدين والعقيدة لأنهم طبقوا الشريعة، حتى مع عدوهم ولم يرضوا التمثيل به، ولم ينسوا فضل صِفي الفتوى، كما قال الشهيد ابو مهدي من صنع الحشد، هو ايه الله السيد علي السيستاني( دام ظله) ومن بعده الناس فهم من قدموا انفسهم، وابنائهم، واموالهم، من اجل نصرة الوطن والدين، وحماية المقدسات من شذوذ وبطش داعش، ومن يقف خلفهم من الدول الاخرى، وقوى الاستكبار العالمي.

ترابط الشهيدين، ليس فقط في ساحة المعركة، هناك ارتباط بالعقيدة، حيث قال الشهيد ابو مهدي رحمه الله، عندما أرى الحاج سليماني، يصلني نور من الامام المهدي (عج الله فرجه) هكذا هم قادة العز والنصر، حب الايمان والعقيدة، وكره الظلم والجور جمعهم، فنصروا الحق وقاتلوا الباطل.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


حسين التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/12/11



كتابة تعليق لموضوع : الواجب الكفائي و قادة النصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net