الأحكام الجاهزة ومشاريع العتبات المقدسة..
اسعد عبد الرزاق هاني
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
اسعد عبد الرزاق هاني

لماذا يحاول البعض ان يحشر نفسه في مواضيع اكبر من حجمه؟ لماذا لا يتروى حين يصل الامر الى قضية إنسانية وطنية؟ لربما الامر كله وضع لحساب المنفعة العامة وبذلك يساهم في عرقلة امر انساني.
قناعته او عدم قناعته بالموضوع ليس هو كل الموضوع وانما يحتاج الامر من هذا البعض التأني لغرض المساهمة والمشاركة الحقيقية، لماذا لا يحاول ان يطلع على دقائق الموضوع؛ كي لا يظلم بخته، واما ان يقف على طوال الخط ضد الفكرة فهذا خطأ ويعد نوعا من أنواع التغابي..!
لذلك ندعو جميع الاخوة الكتاب والكتبة، عدم الإسراع في إعطاء أحكام جاهزة لمجرد ان هذه القضية تعرضت لحملة إعلامية مغرضة، على الانسان ان لا يكون ابن اذنه، وانما طموحه يجعله يبحث عن الحقيقة أينما تكون لتصبح قناعته وليدة به تجربة.
لذلك جميع مشاريع العتبات المقدسة تدعو هذا البعض الى النظر اليها بإنصاف وإعطاء احكام بناءة لأجل الارتقاء بمشروعنا الوطني الإنساني، وما هي الا نصيحة فيتقبلها إرضاء لضميره أولاً وبعدها تهون عملية الاحكام الجاهزة؛ لكونها تصبح فارغة لا تصب في الجهد النافع لمشاريع العتبات المقدسة فستهمل؛ لكونها بلا منفعة حقيقية.
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat