صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أوراق الدهين مثالاً!
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

لا زلت أقف حائرا ومندهشا أمام أطنان (الزبالة) في بلد يحث دينه على النظافة والطهارة وإزالة النجاسات والخبائث وإستحباب التطيب واستعمال الدهان والخضاب وتقليم الأظافر وتسريح اللحى وتدويرها والإعتناء بطهارة الثياب وقبلها طهارة العقل والقلب والعمل والمعتقد "يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ * قُمۡ فَأَنذِرۡ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ * وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ". الدهشة من كثرة الأوساخ المادية والمعنوية في بلد يعطي دينه درجة خمسة نجوم + للتطهر بماء المكرمات، ولإزالة النجاسات العينية وغير العينية. فأين الخلل يا سيدي؟! سنجيب عن هذا التساءل وغيره ضِمناً ومن خلال محطات نتوقف عندها تباعا، بعيدا عن الخوض في " النظافة من الإيمان" هل هو حديث نبوي صحيح او مكذوب أو موضع، وإن كان حديثا فهل هو قوي او ضعيف أو حديث آحاد. لا نبحث هنا في علم الحديث والرواية وعلم الرجال ولا حتى في التاريخ. لقد إختلفنا  في القول وأهملنا المعنى والقصد، والنتيجة هي أننا وليومنا هذا تحيط بنا ( الزبالة) ـ أجَّلَ اللهُ القاريء الكريم ـ من الجهات الأربع، فلا مناص ولا مفر ولا هرب ولا تهرب من رؤية أكداس القاذورات والنفايات في الصيف والشتاء، ولا يشغلنا سوى البحث في اصل النظافة هل أنها فعلا من الإيمان أو من شيء آخر! قبل عدة سنوات كتبت رسالة مفتوحة الى المحترم مدير بلدية النجف الأشرف وقتها واقترحت عليه بعض الأمور والملاحظات من أجل مدينة أنظف وأجمل وألطف. اليوم وبعد مضي اكثر من عشر سنوات واشهرا أكتب رسالة أخرى، ولكني غيّرت عنوان المرسل إليه، فقررت أن أضعها بين يدي من يهمه أمر مدينته وبلده ومحافظته وناحيته وقريته وشوارعه وأسواقه وحدائقه، فيعتني بها كما يعتني بهندامه وتسريحة شعر رأسه أو شعر لحيته قبل ان يخرج لعمله ودرسه. ولعمل مراجعة سريعة مختصرة لقصتي مع ( الزبالة) سوف نتوقف قليلا عند بعض المحطات التي ذكرتها آنفا ومنها:

أوراق الدهين القبيحة..

كنت في التاسعة من عمري عندما أثارني وآذاني تصرف أحمق غير أخلاقي من رجل أربعيني ـ يفترض أن يكون حكيما في هذا السن ـ كان يمشي قبلي مباشرة في (سوق الكبير)، يسمونه بالسوق الكبير في مدينة النجف الأشرف تمييزا له عن سوق آخر أصغر منه (السوق الصغير). كان ذلك الرجل مشغولا بأكل قطعة دهين (ملطوشة على قصاصة ورق) وهو يمشي أمامي يسحل بنعليه فيثير غبارا يزكم الأنوف وكذلك ثير صوتا يزعج الآذان. قصاصة الورق هي أساسا (ربع صفحة) من كتاب مدرسي خلق أو من جريدة يومية مليئة بالحبر الملوث والكاربون الذي يختلط مع دهن الدهين الساخن فيكون المنظر قبيحا مقرفا يمنع الشهية ويقفلها بقفل صدأ. القصة لحد الآن شخصية ولا تعنيني مباشرة، لكن المفاجأة هي ان الرجل عندما انتهى من أكلته المفضلة رمى بتلك الورقة الملوثة خلفه وهو يمشي فحملها لسوء طالعي الهواء فالتصقت بوجهي كالخفاش تأبى أن تزاح عنه. ساءني الحال كثيرا فأسرعت إلى الرجل وقلت له : هناك عند بائع الدهين توجد يافطة (لافتة) مكتوب عليها : أرمِ الكاعد أو الكاغذ بالتنكة ولكنك لم تفعل وانما رميته في الهواء فأنظر ماذا حدث لي وأنا في طريقي لأخذ صورة شمسية (يا دوبك تطلع واضحة )!!! ظننت انه سوف يعتذر او يتأسف أوأي شيء من هذا القبيل. لكنه بدل ذلك (صلخني راشدي) وقال غاضبا : (هل گدك ولسانك شطوله يا كلب يا ...) وأخذ يشتم الذي أعطاني لقمة ولم يعطنِ أدبا يعني يشتم والديّ  رحمهما الله ورحم أمواتكم. قلت له : شكرا. رجعت من حيث أتيت وبقيت حتى المساء افكر في أمر محدد واحد فقط وهو : لماذا كل هذا التمسك بالأوساخ واعتبار النظافة عدونا اللدود الذي يجب علينا محاربته ومحاربة كل من يدعو الى النظافة والمحافظة عليها؟

الجواب هو أنه يُراد لنا أن نبقى هكذا لأن النظافة تعني الكثير والخطير، ومن أهم ما تعنيه النظافة هو وضع الشيء في محله المناسب، كما أنها تعني تجنب  الشيء الوسخ ( والشيء هو قد يكون رجلا أو فكر أو خُلُقا أو حالة أوغير ذلك). قصة أخرى:

المجنون الفيلسوف..

سوف لن أذكر إسمه هنا فهو معروف في السبعينيات في مدينة النجف الأشرف وينحدر من أسرة علمية مرموقة وقد أنهى دراسته الجامعية. تعددت الروايات والتفسيرات عن سبب جنونه فجاة. كنت أشاهده صباح كل يوم عندما أذهب الى إعدادية الخورنق في شارع السدير، يفترش الرصيف بالجرائد اليومية وهو يرتدي (دشداشة قصيرة) رثة وشبه ممزقة،  وغالبا ما يكون حافي القدمين وتبدو عليه علامات التذمر فهو مقطب الحاجبين وعابس الوجه لكنه مصر أن يقول كلمته الصامتة. قررت ذات مرّة أن أجازف وأتحدث معه عسى أن يجيبني على سؤال محدد واحد فقط : لماذا لا يعتني بنظافة ثيابه طالما هو مثقف ويطالع الصحف اليومية كل صباح. ألقيت عليه التحية فرد بطريقته الخاصة وهي الرجوع برأسه قليلا إلى الوراء والعبث بأذنيه وبشعر لحيته الطويلة بأن يأخذ خصلة منها ويبرمها بالسبابة والوسطى والإبهام ثم يتركها لتعود سيرتها الأولى فتتدلى فيبتسم. سألته ما يدور بخلدي فأجابني بسؤال وقال : هل سألتَ العقلاء هذا السؤال؟ شعرتُ بالخجل والحرج الشديد من هذا المحترم فقلت دون تردد : وجنابك من العقلاء بلا شك. فقال : شكرا للإطراء، ثم بدأ يفسر لي سبب خروجه بهذا المظهر فقال : أريد أن أقول للمجتمع أن الاهتمام بنظافة الفكر أهم بكثير من نظافة الثياب أما إذا كان الظاهر كما الباطن نظيفا فذلك جل طموحنا. أخذت الحكمة من ذلك الرجل وانصرفت. قلت لأحدهم في طريقي : خذْ الحكمة من أفواه المجانين. فقال لي : لا تقل لك وهل للمجانين حكمة. قلت : صحيح. مشيت عدة أمتار فصادفت زميلي في الدراسة فقلت له : خذْ الحكمة من أفواه الرجال. فقال لي : لا تقل ذلك، أليس في النساء كلهن امرأة واحدة حكيمة. قلت : صحيح. واصلت الطريق فإلتقيت بثالث فقلت له : خذْ الحكمة من الأفواه. إقتنع وتركني أمضي. هذا هو حالنا، ان نبحث عما يبعدنا عن العمل والمثابرة، هذا هو حالنا أن نختلف قي كل شيء بحق او بغير حق وكأن قدرنا : وجميل العيش أن نختلفا!

تعليق..

هذه القصص وغيرها هي ظواهر اجتماعية نعيشها يوميا ومنذ نعومة أظفارنا، فلم نخترعها من خيال أو أتينا بها من وهم، وان ذكر هذه الملاحظات والتأكيد عليها سواء ما يخص نظافة المعتقد أو نظافة اللباس والثياب ومهما كان اللباس، سواء كان معناه ما لبسناه وستر عوراتنا او كان معناه الزوجة (هن لباس لكم وأنت لباس لهن) أو كان فكرا ومعتقدا. أقول التوقف عند هذه المحطات والإشارة إليها هو بقصد التعديل والتصحيح والإصلاح وليس من باب  القدح والتجريح او اننا لا نذكر إلاّ السلبيات. نحن لا نذكر السلبيات وانما نذكر الحالات والظواهر ومن جردة حساب بسيطة يتضح لنا أن السلبيات لكونها هي الطاغية فيبدو لبعض المحترمين اننا لا نذكر الإيجابيات. كنت دوما أقول لمدراء المدارس  وللسادة المدرسين أن يبينوا لي نقاط ضعف الأولاد كي اشتغل عليها وأعالجها ما استطعت. فلم أحضر هناك لسماع عبارات المديح والإطراء التي سوف لا تفيدني كثيرا في التطور والتقدم. الطفل الصغير وبعد ان يحبو يبدأ بمحاولة الوقوف على رجليه مستندا على أي شيء يعينه ويساعده على المشي، من كثرة وقوعه يتعلم كيف يثبت قدمه على الأرض جيدا قبل ان يرفع الأخرى دون ان يختل توازنه فيهوى. وقِس على ذلك سيدي الكريم.

إنشاء الطرق ولوحات التنبيه في الطرقات..

بغض النظر عن جيولوجية الأرض وأن بالإمكان إنشاء طرق الخط السريع لمسافات طويلة بشكل مستقيم، ومعروف في الرياضيات أن الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين، مع وجود إمكانية جيولوجية لإنشاء هكذا طرق مستقيمة وتمتد لمسافات طويله إلاّ إنه يعمد مهندسوا الطرق والجسور إلى جعل الطريق ملتويا ومتعرجا بعض الشيء بعد عدة كيلومترات لتفادي الحوادث بحيث يبقى السائق يقظا وحذرا بأن هناك منعطفا او تعرجا بعد عدة كيلومترات، فيقتضي ان يكون منتبها طول الطريق فلا يأمن فيسترخي ويتثاءب فيتهاون في قيادة السيارة، كما ان هناك لوحات تنبيه على طول الطريق تشرح حال الطريق عند المطر كالتزحلق مثلا، وعند تساقط الثلوج في البلدان الباردة وعن ذوبان الإسفلت عند درجات الحراة العالية في البلدان شديدة الحر صيفا، كما أن هناك لوحات تحذر من تساقط بعض الحجارة بشكل مفاجيء إذا كان الطريق يمر بين مرتفعات وما شابه ذلك. كتاباتنا حول تلك الظواهر والحالات هي لوحات تنبيه وأرشادات (أخلاقية) من أجل بناء المجتمع الذي لا زلنا نكتب في تنقيته وتخليته قبل تحليته. بمعنى اننا لا زلنا (نكنس) الأوساخ حتى نتمكن من البناء على أرض وأساس نظيفين. متى يكون ذلك؟! العلم عند ربي!!!

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/13



كتابة تعليق لموضوع : النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أوراق الدهين مثالاً!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال ازنيدر
صفحة الكاتب :
  كمال ازنيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net