صفحة الكاتب : سجاد الحسيني

مجالس المحافظات... شعب يرفض ودستور يفرض 
سجاد الحسيني

 من بين الأمور التي حدثت ما بعد الإحتلال عام ٢٠٠٣ والتحول الكبير الذي شهده البلد والانتقال من الدكتاتورية المقيته الى الديمقراطية الواسعة بروز مايعرف ب"مجالس المحافظات" والذي نص عليها دستور العراق عام ٢٠٠٥

 في الـبـاب الثالث والباب الخامس سلطات الاقاليم ونص في المادة (116) "يتكون النظام الاتحادي في جمهورية العراق من عاصمة واقاليم ومحافظات لا مركزية وادارات محلية" 
وجاء في الفصل الثاني منة  (المحافظات التي لم تنتظم في اقليم) ونص في المادة (122 اختصاصات هذه الأقاليم)

كما شرع مجلس النواب العراقي قانون ينظم آليات عمل المحافظات وحدد اختصاصها في قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم  21 لسنة 2008  اذ تنص المادة الثانية _ خامسا : "تمارس الحكومات المحلية الصلاحيات  المقررة لها في الدستور والقوانين الاتحادية في الشؤون المحلية عدا الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحاديه المنصوص عليها في  الماده (110) من الدستور
وبدل ان تكون مجالس المحافظات جهة تشريعية ورقابية، تراقب عمل السلطة التنفيذية (المحافظين ورؤساء الوحدات المحلية) داخل المحافظة، وتكون حائل دون انتشار الفساد ومحاسبة الفاسدين والمقصرين واقالتهم، 

باتت هي الأخرى عبئ ثقيل على كاهل المواطن ولم تكن بمعزل عن سخط الناس وانتقادهم اللاذع لمؤسسات الدولة بشكل عام اذ كان لتلك المجالس حصة كبيرة من منظومة الفساد المالي والإداري والصراعات السياسية فضلا عن المجاملات و المحسوبية والابتزاز وغيرها مما جعلها  في دائرة الاستهداف من قبل المواطن وعدّها حلقة زائدة تعرقل عمل السلطة التنفيذية، حتى تكرر مشهد  التظاهرات امام مباني مجالس المحافظات عدة مرات مطالبين بالإصلاح وإلغاء المجالس حتى وصلت الاحتجاجات والضغط الشعبي الى ذروته واتخذت عدة قرارات لتهدئة الشارع الملتهب.. 

ومن بين القرارات التي اتخذتها السلطات العراقية لاحتواء حركة الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2019، قرارات مجلس النواب في جلسة 8 أكتوبر من نفس العام والذي نص على : إنهاء عمل مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم ومجالس الأقضية والنواحي التابعة لها - ويقوم أعضاء مجلس النواب وكلاً قدر تعلق الأمر بالمحافظة التي يمثلها بممارسة الإشراف والرقابة على أعمال المحافظ ونائبيه في كل محافظة. 
إلا أن أعضاء تلك المجالس رفضوا القرار بحجة عدم دستوريته و"تشتيت الجهود الخدمية" 
وبعد هذه الارهاصات احتفل بعض البسطاء بالقرار ظناً منهم انه الغاء نهائي للمجالس وعبروا عن تايديهم لهذا القرار ، مع المسألة واضحة من حيث القانون ، مجالس المحافظات وجدت وفق الدستور  ولاتلغى الا بتعديل الدستور وقرار البرلمان  كان مبنياً على مرتكزين: الأول هو المطالبات الشعبية المستمرة بالغاءها لعدم جدوى هذه المجالس وعدم تقديمها أي شيء يذكر في أداءها الإنجازي، 
الثاني: إنها تجاوزت السقف الدستوري في ولايتها المحددة بأربع سنوات تقويمية وفقا للقوانين التي أشرنا اليها بينما تجاوز   عمر هذه المجالس 7 سنوات!! 

 وذلك لعدم إجراء الانتخابات في موعدها المقرر بحجة اوضاع البلد الامنية وإحداث داعش الا ان الدافع الحقيقي هو الصراعات السياسية  بين الكتل والاحزاب والخلاف على قانون الانتخابات والذي يرغب كل حزب ان يكون هو المسيطر على الاكثرية داخل المجلس ووصل الصراع الى حد العبثية والتطفل وشاهدنا الفوضى في اكثر من محافظة 
تارة المجلس يقيل المحافظ وتارة المحافظ يرفع دعوى على رئيس المجلس وعدد من الاعضاء وتارة يكون المحافظ ورئيس المجلس من نفس الكتلة فيكون الطرفان في مأمن ويجر هذا الصراع الى حتى يشمل "محاصصة" مدراء الدوائر داخل المحافظة بل وحتى الى مدراء الاقسام والشعب داخل الدوائر مما يخلق نوع من عدم الاستقرار والفوضى وبالتالي ينعكس ويؤثر سلبا على المواطن والموظف معا!! 


سببت قضية مجالس المحافظات حرج  لكل سلطات الدولة وخصوصاً السلطة القضائية والتشريعية فهي من ناحية قانونية وجودها صحيح ودستوري ومن ناحية أخرى الشعب رافض لوجودها جملة وتفصيلا وبقيت القضية طي الكتمان والتاجيل على أمل هدوء الشارع والوضع بشكل عام، 

والآن مع قرب موعد الانتخابات المبكرة المزمع إقامتها في منتصف ٢٠٢١ خرجت دعوات ومقترحات من هنا وهناك لدمج انتخابات مجالس المحافظات مع الانتخابات النيابية مع فرض اجرائها في موعدها المقرر وهذا امر مستبعد في ظل المعطيات الحالية،، مما جعل اشكالية المحافظات تعود إلى الواجهة مجددا وسرعان ماشكلت رأي عام شعبي رافضا لها.. 
ورغم سلامة التكييف القانوني لمجالس المحافظات الا أنه توجد حلول قانونية سليمة لمن "يبحث عنها" لحل اشكالية مجالس المحافظات والتي هي بين كماشتين "الدستور والإرادة الشعبية"وبما ان الشعب مصدر السلطات وإرادته هي الارادة الأسمى فيمكن ان يعبر عن إرادته بإلغاء او تعديل او إضافة فقرة في الدستور وبما ان الطريق القانوني لإلغاء مجالس المحافظات بشكل نهائي يحتاج إلى تعديل الدستور وإلغاء المادة الخاصة بها وبما ان دستور العراق 2005 يعد من الدساتير الجامدة التي يصعب تعديلها ( والمذكورة في المادة 126 من الدستور ) لذا ينبغي ان نبحث عن طرق أكثر سهولة ولاتستغرق وقت طويل، 

ومن بين الحلول السريعة : تعديل قانون "المحافظات 21"  ومما يثير الاستغراب والشك في انٍ واحد   تغافل البرلمان عن ما نصت عليه الأحكام الختامية في المادة (٤٦ ثالثا)  التي تضمنت :  في حال تأجيل الانتخابات تستمر مجالس المحافظات والأقضية والنواحي بممارسة عملها لحين انتخاب مجالس جديدة.  وهنا نص القانون الذي يعد نافذا واضح ورغم مرور أربع تعديلات طالته الا انها لم تمس جوهر هذه المادة!! 

من السهل جدا لمن يبحث عن الصلاح تعديل المادة واضافة فقرة ( تأجيل إجراء انتخابات مجالس المحافظات لفترة زمنية محددة ) والدليل القانوني لهذا المقترح هو سابقة "مجلس الإتحاد"
كما هو معروف ان النظام البرلماني يشترط وجود مجلسين الاول مجلس النواب والاخر مجلس الإتحاد وهذا مانص عليه دستور 2005 الا أنه مجلس الإتحاد لم يرى النور ولم يشكل لحد الآن!! والسؤال هو ما الذي تأثر عدم تشكيل مجلس الإتحاد؟ الجواب ببساطة لاشيء! 
وكذلك الحال في مجلس المحافظة مضى قرابة عام على انهاء عمله والى الآن لم يحدث شيء فما الداعي لاعادته رغم رفض الشارع له !؟ 


ومن خلال فترة التأجيل تكسب الدولة وقت جيد اذا توفرت لديها النوايا الصادقة بإجراء إصلاحات مستقبلا من خلال تعديل بعض فقرات الدستور،، والأفضل باعتقادي ان يتشكل "المجلس" من قبل "مدراء الدوائر" في كل محافظة وينتخب محافظ من قبل الشعب مباشرة وهذا الإجراء فيه عدة فوائد اولا_ انهم لايكلفون الدولة اموال لانهم مدراء عامون  ولديهم مخصصات ورواتب جيدة وثانيا_ انهم وبحكم خبرتهم وعملهم في مفاصل دوائرهم وخدمتهم الطويلة فيها تجعلهم اكثر من غيرهم خبرة بما تحتاجه المحافظة من مشاريع وخدمات وحتى تشريعات،،  
وبما ان القانون يطبق ويحتج به فقط عندما تقتضي مصلحة الاحزاب والكتل المتنفذة والشواهد كثيرة اوضحها محافظة كركوك التي لم تجري انتخابات مجالس المحافظة منذ الإنتخابات الاولى حتى انهائها في 2109، بدوافع سياسية عرابها "مسعود البرزاني" الذي كان ولايزال مستحوذ على مفاصل المحافظة ومواردها الطبيعية ومنشآتها!! 

لست داعيا لخرق القوانين ولكن خرق الدستور الذي يمثل خرق لسيادة الشعب باعتباره المعبر عن ارادته وكذلك خرق القوانين لايمثل شيء لدى الدولة بل يعد امر طبيعي درجت على فعله، لماذا لاتخرق القوانين عندما يتحقق بهذا الخرق مصلحة للشعب خصوصا اذا كان هذا الخرق مطلب شعبي والشعب هو المصدر الأساسي لكل السلطات؟؟! والله المستعان. 

 
 
 

  

سجاد الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/01



كتابة تعليق لموضوع : مجالس المحافظات... شعب يرفض ودستور يفرض 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  حسام عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net