صفحة الكاتب : سامية بن يحي

الفيروسات والطفولة  النهج الخاطئ في التهديدات الحرجة
سامية بن يحي

منذ الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948  والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل 1989 - والتي دخلت حيز النفاذ  في 1990 - أصبح للطفل جملة واسعة من الحقوق على رأسها الحق في الحياة، والحماية من كل أشكال العنف، والاستغلال من خلال  توفير الرعاية الاجتماعية، والصحية والنفسية، وضمان حقه في التعليم، لكن عندما تؤثر المخاطر، وعدم اليقين على العالم، قد يتم إهمال رفاهية الأشخاص الضعفاء خاصة في الأزمات، ، فاحتواء التهديدات الجديدة التي يشكلها الفيروس التاجي اليوم  على  الأطفال في البيئات الهشة أمر بالغ الأهمية، وقد حان الوقت للعالم لإنهاء الإهمال الذي لا يمكن الدفاع عنه في ظل هذا التشدق بأنموذج الحضارة الغربية والعولمة، فالأزمة البيولوجية أزمة غير انتقائية تتجاوز الحدود الاجتماعية، والحدود الوطنية، وقدرة الدول على ضمان استجابة شاملة، ولا يمكن للإحصاءات أن تلتقط المآسي البشرية في صميم هذه الحالة الطارئة، لذا نسلط الضوء في هذا المقال بشكل مستفيض على تداعيات فيروس كورونا على الطفولة، وكيفية ضمان حقوقهم المكفولة في المواثيق الدولية، وهو ما يفرض علينا  الوقوف بشيء من التدقيق على آخر الاحصائيات التي تبرز حقيقة الوضع الانساني لهذه الشريحة خاصة في المناطق الأكثر فقرا في العالم، وحدود الاستجابة العالمية لدرء هذا الصدع، بل هذا الاستنزاف المتواصل للحقوق ميدانيا، والتناقض الذي يقوض بريق هذه القوانين والمواثيق - تلميعا لذاتها-   بين اشكالية سن القانون وتطبيقه التي أخذت تحيق بضعف المنظومة القانونية الدولية، وهنا يجدر بنا طرح  سؤال في غاية الأهمية:  كيف يمكن حماية الأطفال الأكثر ضعفا من تأثير الفيروس التاجي في العالم ؟

 قد يكون اقتراح الحجر المنزلي،  وتخزين الطعام استجابة لتفشي الفيروس التاجي خطوة اجابية عبر العالم،  ولكنها قد تفشل أيضًا في مراعاة أضعف فئات المجتمع،فالكثير من الفئات  لا تتمتع  في الاقتصاد غير الرسمي برفاهية البقاء في المنزل دون إجازة مرضية مدفوعة الأجر، فغالبًا ما يفتقر هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في فقر، أو بالقرب منه إلى أموال تسد حاجياتهم، كما لا يمكنهم تخزين الأغذية بسهولة، وهذا طبعا يؤدي إلى زيادة معدلات الجوع، وسوء التغذية، وتفاقم الأمراض، وغير ذلك من أشكال الصدمات المتعلقة بالصحة إلى زيادة التعرض للفيروس التاجي الذي يسهم في حلقة مفرغة من المرض، والعوز والوفاة، وهو ما ينعكس سلبا على الأسر والأطفال، اذ  يمكن للفقر أن يؤجج العدوى التي يمكن أن تخلق أو تعمق الفقر.

  بطبيعة الحال  يشير كل هذا إلى الحاجة الماسة إلى وضع الاستجابة للفيروس التاجي ضمن إستراتيجيات تنمية أوسع نطاقا، ومستنيرة للمخاطر بعيدة عن النرجسية الأنانية للبشر  لضمان إدراج من هم أبعد من ذلك، كالذين قد يواجهون أسوأ آثار الوباء في الأشهر المقبلة على رأسهم الأطفال، لأن الفيروس سيكون مصدرا آخر للفقر، ويعزز العوامل القائمة  مما يحد بدوره من قدرة الأسر الضعيفة على الهروب من الفقر، ومن هنا اتسمت الأسابيع الأولى لجائحة كورونا باستجابة متباينة على الصعيد العالمي، فحسب الاحصائيات المقدمة من قبل منظمة الصحة العالمية تقول أن أكثر من 117 مليون طفل سيخسرون التطعيمات ضد الحصبة في الأسابيع المقبلة، حيث تجبر الفيروسات التاجية عشرات الدول على إلغاء حملات التحصين ضد المرض الذي يمكن الوقاية منه،و قد ذكرت منظمة الصحة العالمية أيضا أن هناك خطر معتدل من الانتشار الإقليمي محذرة من أن الاضطرابات المتعلقة بالفيروسات التاجية سوف تزيد من فرص تفشي المرض، ومن المتوقع أيضًا أن ترتفع الأمراض الناجمة عن أمراض أخرى يمكن الوقاية منها باللقاحات مثل شلل الأطفال والكوليرا في الأسابيع المقبلة، حيث تعوق قيود الفيروسات التاجية حملات التحصين، بالموازاة نصح مجلس المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال البلدان في 2 أفريل الماضي بتأجيل حملات التطعيم ضد شلل الأطفال حتى شهر جويلية  على الأقل، وقال المجلس في بيان له  "نتخذ هذا القرار بأسف عميق مع العلم أن المزيد من الأطفال قد يصابون بالشلل بسبب شلل الأطفال"، كما  حذرت الأمم المتحدة وخبراء الصحة العالمية أيضا من أن البلدان الفقيرة في جميع أنحاء العالم تضطر إلى وقف برامج التحصين الشامل للحد من خطر انتشار Covid-19، بالمقابل يحذر تقرير موجز من صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن تحويل الموارد من الصحة الجنسية والإنجابية يمكن أن يؤجج زيادة مضاعفات الحمل، ووفيات الأمهات والإجهاض غير الآمن.

كما حذر قادة الصحة العامة الدوليون من أن أكثر من 100 مليون طفل معرضون لخطر الإصابة بالحصبة لأن الدول في جميع أنحاء العالم تعلق برامج التحصين الوطنية من أجل الحد من خطر الإصابة بالفيروس التاجي، فحتى الآن  قامت 24 دولة منخفضة، ومتوسطة الدخل  بما في ذلك المكسيك ونيجيريا وكمبوديا  بإيقاف هذه البرامج مؤقتًا أو تأجيلها  وفقًا لمبادرة الحصبة والحصبة الألمانية -وهي مجموعة تضم أعضائها اليونيسف والصليب الأحمر الأمريكي ،ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسة الأمم المتحدة، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها- على عكس الدول الأكثر ثراء  يقوم الآباء عادة بتعيين مواعيد لمتابعة جدول اللقاحات الروتيني في العيادات، أو مكاتب الأطفال الخاصة.

وبالرغم من أنه لا يزال عدد حالات COVID-19  المبلغ عنها في الأطفال منخفضًا - من بين أكثر من 44000 حالة مؤكدة من الصين، كان 416 فقط (أقل من 1 في المائة) يبلغون تسع سنوات أو أقل- إلا أن أحد الشواغل الرئيسية التي تشغل الصحة العالمية هو أن البلدان الأخرى، ولا سيما الدول النامية  تفتقر إلى البنية التحتية، والموارد، وبالتالي فهي عرضة لاستيراد المرض مايعني مزيدا من الخطر على الأطفال، وبهذا الصدد يعترف الدكتور روبين ناندي  رئيس التحصين في اليونيسف بأن إيجاد التوازن بين الوقاية من انتشار Covid-19، والمرض الناجم عن الفيروس التاجي ، والأمراض التي يمكن الوقاية منها مثل الحصبة كانت حساسة وصعبة، وأردف قائلا  "في سعينا لتطعيم الأطفال  لا ينبغي أن نساهم في انتشار Covid-19  لكننا لا نريد بلدًا يتعافى من تفشي المرض ليتعامل بعد ذلك مع تفشي الحصبة أو الخناق."

أما قبل تفشي وباء فيروس كورونا، كانت الحصبة تعاود الظهور بالفعل في بعض الأماكن،  ففي عام 2017، حسب احصائيات منظمة الصحة العالمية كان هناك 7585900 حالة حصبة مقدرة و 124000 حالة وفاة، ومع حلول عام 2018، وهو العام الأخير الذي تم فيه تجميع الأرقام الدولية، كان هناك 9769400 حالة إصابة بالحصبة و 142300 حالة وفاة مرتبطة بها، أما في عام 2019  أبلغت الولايات المتحدة عن 1282 حالة إصابة بالحصبة، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من 25 عامًا، رغم أن  لقاح الحصبة متاح منذ أكثر من 50 عامًا، لذا تكافح بلدان مثل البرازيل وبنغلاديش وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان، ونيجيريا، وأوكرانيا، وكازاخستان تفشي مرض الحصبة، ومن بين الدول التي أجلت برامج التطعيم لديها هي بوليفيا، وتشاد، وتشيلي، وكولومبيا وجيبوتي، والجمهورية الدومينيكية، وإثيوبيا، وهندوراس، ولبنان، ونيبال، وباراغواي، والصومال، وجنوب السودان، وأوزبكستان.

اذن  هنا يفضل أن نقول أن هناك حاجة ماسة إلى التنسيق العالمي لمنع هذه الأزمة الصحية من أن تصبح أزمة تتعلق بحقوق الطفل، اذ تمثل الاضطرابات التي يتعرض لها المجتمع تهديدا بشكل كبير على الأطفال من حيث سلامتهم ورفاههم، ومستقبلهم، لذلك تدعو اليونيسف إلى تحرك عالمي سريع من أجل الحفاظ على خدمات صحة الأم والرضيع، والطفل، وهذا يعني الاستمرار في تلبية الاحتياجات العاجلة التي يطرحها فيروس كورونا   COVID-19  مع ضمان مواصلة التدخلات الصحية الحرجة مثل تمويل اللقاحات  التي تضمن بقاء الأطفال، ونمائهم، وبدون اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من الآثار الاجتماعية، والاقتصادية لتفشي واستجابة لـ COVID-19، فإن عشرات الملايين من الأطفال الذين يعيشون بالفعل على حافة المشقة سيقعون في الفقر.

من زاوية أخرى حسب اليونيسيف في كل يوم دراسي  يتناول نصف طلاب المدارس في العالم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل وجبة مجانية أو مدعومة،  هؤلاء الأطفال البالغ عددهم 310 مليون طفل وعائلاتهم تعد الوجبات المدرسية شريان الحياة لهم، ومع مواجهة عمليات إغلاق المدارس غير المسبوقة، وغير المتوقعة أثناء جائحة كورونا  COVID-19  من الضروري ضمان استمرار تلبية الاحتياجات الغذائية لأطفال المدارس، و إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن حقهم في الغذاء سيعرض للخطر، وكأمثلة على ذلك نجد  في الهند  يتلقى ما يقرب من 100 مليون طفل غداء مجاني كل يوم دراسي- حسب احصائيات اليونيسيف- تقلل هذه الوجبات من نقص البروتين بنسبة 100٪ ونقص السعرات الحرارية بنسبة 30٪ ونقص الحديد بنسبة 10٪ أما في الولايات المتحدة الأمريكية يحصل الطلاب الذين يتناولون غداء مدرسي في إطار البرنامج الوطني للغداء المدرسي على أكثر من ثلث السعرات الحرارية اليومية من الطعام، والشراب المقدم في المدرسة، أما في المملكة المتحدة،أصبح الجوع في العطلات منتشرًا بشكل متزايد، حيث  تشير التقديرات إلى أن 3 ملايين طفل معرضون لخطر الجوع في العطلات المدرسية.

وقد بلغ مؤشر "فقر التعلم" الصادر عن البنك الدولي النسبة المئوية للأطفال الذين لا يستطيعون القراءة، والفهم في سن العاشرة  53٪ من الأطفال في البلدان المنخفضة، والمتوسطة الدخل  قبل بدء تفشي المرض، وحتما هذا الوباء لديه القدرة على تفاقم هذه النتائج أكثر من ذلك إذا لم يتصرف العالم  بسرعة.
لذلك يمكن القول أن أزمة الفيروس التاجي  تؤثر تأثيرا مباشرا على الأطفال من عدة نواحي حسب اليونيسف أهمها:  خسائر في التعلم، و زيادة معدلات التسرب، و فقدان الأطفال لوجبتهم الأكثر أهمية في اليوم، علاوة على ذلك، فإن معظم البلدان لديها أنظمة تعليم غير متكافئة للغاية، وسوف يشعر الأطفال الفقراء بهذه الآثار السلبية بشكل غير متناسب.

وفي أحدث تقرير لليونيسيف 5 ماي 2020  بعنوان " ظائعون في ديارهم "  أن 19 مليون طفل نازح سنة 2019 داخليا بسبب النزاعات، والعنف، و شرد 3.8 مليون بسبب الكوارث الطبيعية ثم جاءت جائحة كورونا لتفاقم الوضع، وحسب احصائيات اليونيسيف دائما يوجد 250 مليون طفل في العالم في مناطق نزاعات، ووسط هذا الكابوس قد يعني وقف اطلاق النار الفرق بين الحياة والموت لأن وقف اطلاق النار حماية للأطفال، حيث  استطاع 11 بلدا وقف الأعمال العدائية استجابة لنداء الأمين العام للأمم المتحدة، أما بالنسبة لمراكز الاحتجاز ، والسجون يتعرض فيها مئات الآلاف من الأطفال عبر العالم لخطر الاصابة بفيروس كورونا  بسبب الاكتظاظ وهم معرضين للعنف والإهمال وضعف الرعاية، لذا تدعو اليونيسيف إلى إطلاق سراح هؤلاء الأطفال، ووقف عملية ادخال طفل جديد الى هذه المراكز.

فماذا عن وضعية الطفل في الدول العربية؟  

حسب  منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"  فإن تفشي فيروس كورونا سيضاعف معاناة 25 مليون طفل في الشرق الأوسط، وشمالي إفريقيا، اذ يعيش في هذه المنطقة 25 مليون طفل محتاج، بمن فيهم اللاجئين والنازحين الذين اقتلع معظمهم من بيوتهم بسبب النزاعات المسلحة، والحروب في كل من سوريا واليمن والسودان وفلسطين، والعراق، وليبيا، وأكد بيان اليونيسيف أن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأممية لغرب آسيا (إسكوا) توقعت فقدان 1.7 مليون وظيفة في عام 2020 ما قد يزيد عدد فقراء المنطقة إلى 8 ملايين شخص، فيما رجحت يونيسف أن يكون نصفهم من الأطفال، لذا  أطلقت يونيسف مناشدات للحصول على مبلغ 92.4 مليون دولار أمريكي كي تتمكن من مواصلة أنشطتها لدعم جهود مكافحة كورونا في الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا.
بالمقابل صرحت كل من  إيزابيل جوميز المدير العالمي للعمليات الإنسانية،و منظمة الرؤية العالمية  World Vision International "نحن على حافة كارثة ضخمة قد يبدو أننا موجودون بالفعل، لأن الكثير منا يكافح من أجل وضع رؤوسنا حول الواقع الجديد، لكننا لسنا كذلك، فأسوأ كابوس لي الآن هو ما يحدث عندما يسيطر هذا الفيروس على أكثر المناطق هشاشة، وضعفاً في عالمنا، وعندما يصطدم باللاجئين والأسر المشردة، والأطفال، والأسر الفقيرة في المناطق الحضرية الذين التقيت بهم كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية" .
ومما لا شك فيه أن الدول العربية بشكل عام  ليست بمنأى عن هذه التهديدات لأن اجراءات الحجر، وتوقف النشاط الاقتصادي،وتزايد معدلات البطالة سيؤدي لا محالة إلى اختيار مسار اللجوء إلى عمالة الأطفال، والزواج المبكر،والتسرب من المدرسة من أجل البقاء على قيد الحياة.
خلاصة القول تمثل هذه الأزمة تحديًا غير مسبوق، ونقطة فاصلة للاستجابة الإنسانية، وزيادة خطر التأثير  ليس فقط على الأطفال، وإنما على الأجيال في المستقبل، وبالتالي  الآن يجب علينا جميعا أكثر من أي وقت مضى، أن نقف معا في تضامن كمجتمع عالمي، من أجل القيام بكل ما يلزم لحماية الأطفال، والفئات الأكثر ضعفا في حقبة المعلوماتية، وضغوط العولمة، و الايديولوجيات المتآكلة، و هيمنة الدلالات العائمة على المشهد الإنساني، لذا  أعتبر من باب هذه التداعيات التي أسفرها الفيروس التاجي، وما يمكن أن يسفره مستقبلا أننا اليوم في حقبة تتضمن وفق طبيعتنا الانسانية الخوف من المجهول، كما يقودنا بديهيا الصراع من أجل البقاء إلى التفكير في مصير الانسانية، و لا يمكن الوقوف ضد  الأخلاق الانسانية التي لامسها الكثير من اللبس، والغموض والشك، وهذا ما يجعلنا أمام حتمية احداث نقاش مستفيض بعيدا عن التشكيك والتقويض، والعدمية لنختم بقول الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس في تقريره الأخير  "نحن بعيدون عن وجود حزمة عالمية لمساعدة العالم النامي على تهيئة الظروف لقمع المرض ومعالجة العواقب الوخيمة على سكانه، فالمطلوب هو استجابة متعددة الأطراف شاملة ومنسقة  تبلغ 10 في المائة على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي العالمي".

  

سامية بن يحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/21



كتابة تعليق لموضوع : الفيروسات والطفولة  النهج الخاطئ في التهديدات الحرجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الطائي
صفحة الكاتب :
  صالح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net