الأبعادُ الدستورية والقانونية والدولية في رفعِ علمِ الشواذ على مقرِّ بعض البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق
د . حسن الياسري

 لقد أثارت بعثة الاتحاد الأوروبي جدلاً واسعًا في العراق ، بعد رفعها ، بالاشتراك مع سفارتي كندا وبريطانيا ، علم الشواذ على مقر البعثة ، للاحتفال بما يُعرف بـ(اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية والتحول الجنسي).

وبغية تسليط الضوء على الجوانب الدستورية والقانونية والدولية الكامنة وراء هذا الفعل ، سنُبيّن الموقف بإيجازٍ ، عبر أبعادٍ ثلاثةٍ ، دستوريةٍ وقانونيةٍ ودوليةٍ . وسنتطرقُ بدايةً إلى البعدين الدستوري والقانوني لما لهما من تأثيرٍ في إثبات مخالفة البعثات الدبلوماسية المشار اليها آنفاً للمنظومتين الدستورية والقانونية في العراق ؛ ما يُثبت بالمحصِّلة خرقها الالتزامات الدولية ، التي سنشير إليها لاحقاً .

أولاً : البعد الدستوري  :
١- يُعدُّ الدستورُ القانونَ الأعلى والأسمى في البلاد ، وكلُّ تجاوزٍ له يعدُّ خرقاً دستورياً يتسبّبُ في بطلانِ الفعل ، ويُنزلهُ منزلة العدم !!
٢- إنَّ حرية التعبير مكفولةٌ دستورياً ، ما لم تتعدَّ النظامَ العام والآدابَ العامة ، فإذا تعدَّّتها حُظِرتْ ، وتحولَّت  إلى جريمةٍ . وهذا ما سار عليه الدستور العراقي ، وكذا الدساتير العربية والإسلامية ، بل وبعض الدساتير الأجنبية أيضاً . فالحرية مقيدةٌ دستورياً لا مطلقةٌ . وعليه لا يمكن التسليم من الناحية الدستورية بشرعية حركة الشواذ -المثليِّين- مطلقاً ، ولا بأفعالهم وسلوكياتهم قط .

٣- لقد أوجبَ الدستورُ الحفاظَ على هوية العراقيّين الإسلامية ؛ كونها تمثل هوية الأغلبية الساحقة . ومعلومٌ كم تتنافى تلك الأفعال الشاذة مع هذه الهوية ، وكم تخرق المنظومتين الدستورية والقيمية !!

٤- وليس بخافٍ القولُ إنَّ المادة الثانية من الدستور التي أعقبت المادة الأولى المخصصة لاسم الدولة قد جعلت الاسلامَ ديناً للدولة ، جرياً على عرف الدساتير العراقية والعربية والاسلامية؛وهو -الإسلام- مصدرٌ أساسٌ للتشريع. فكيف يُرفعُ علمٌ للشواذ في دولةٍ دينها الإسلام ، وهو مصدر تشريعها الأساس !!

ثانياً : البعد القانوني :
وليس القانون ببعيدٍ عن الدستور في حظر هذه الأفعال ، إذ تعدُّ أفعالاً مُحرّمةً ، بل مُجرَّمةٌ ، ويمكن أنْ تُصنّفَ من وجهة نظر قانون العقوبات -من حيث المبدأ- بكونها جرائمَ مخلةً بالأخلاق والآداب العامة ، بل ومن الجرائم الماسة بالشعور الديني ، كونها تتنافى مع منظومة المجتمع الدينية والقيمية ، وتضربها بالصميم .

ثالثاً : البعد الدولي :
وهذا البعد هو المهم فيما يتعلق بالفعل الذي قامت به البعثات الدبلوماسية . فبعد أن تجلَّى أنَّ كلاً من الدستور والقانون في العراق يحظران حركة الشواذ ، ويعدّانها غير دستوريةٍ وغير قانونيةٍ ، سنوضح الآن موقف القانون الدولي العام من الفعل الذي قامت به تلك البعثات ، وبحسب الآتي :
 ١- بمقتضى المادة الثالثة من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام ١٩٦١-وهي الاتفاقية الدولية المعنيَّة بتحديد الإجراءات والضوابط الخاصة بالعمل الدبلوماسي بين الدول وبيان الحقوق والواجبات الخاصة بأفراد البعثات الدبلوماسية- فإنَّ البعثة الدبلوماسية ترمي إلى تمثيل الدولة المُعتمدة-الموفِدة- لدى الدولة المُعتمد لديها-المُستقبِلة-، وحماية مصالحها ، وتعزيز علاقات الصداقة والمصالح المشتركة بين الطرفين ، وليس من شأنها التدخل في شؤون الدولة المُعتمد لديها ، ولا القيام بأي عملٍ استفزازي ضدها .

 ٢- إنَّ على البعثات الدبلوماسية الأجنبية احترام ومراعاة المنظومة الدستورية والقانونية والقيمية في الدولة المُعتمد لديها -التي تتواجد فيها-. وهذا ما نصت عليه المادة الحادية والأربعون من اتفاقية فيينا ، فلقد ورد فيها الآتي :
((١-يجب على جميع المتمتعين بالامتيازات والحصانات ، مع عدم الاخلال بها ، احترام قوانين الدولة المعتمد لديها وانظمتها . ويجب عليهم كذلك عدم التدخل في شؤونها الداخلية...٣-يجب أنْ لا تُستخدم دار البعثة بأية بطريقةٍ تتنافى مع وظائف البعثة كما هي مبينة في هذه الاتفاقية أو في غيرها من قواعد القانون الدولي العام أو في اية اتفاقاتٍ خاصة نافذة بين الدولة المعتمدة والدولة المعتمد لديها)). 
وأيُّ عملٍ متنافٍ مع عمل ووظيفة البعثة أكثر من استفزاز مشاعر العراقيين في شهر الصيام برفع علم الشواذ !!؟؟
 وإذْ كان الدستورُ والقانونُ في العراق لا يُقرّان حركة الشواذ ويحظرانها ، فمؤدى ذلك أنَّ هذه البعثات قد قامت بفعلٍ يُمثِّلُ خرقاً واضحاً وفاضحاً للمنظومتين الدستورية والقانونية ، فضلاً عن القيمية ، وهو ما يعني بالمحصِّلة أنَّ هذه البعثات قد خرقت الالتزام الدولي الوارد في الاتفاقية ، القاضي بوجوب مراعاة الدستور والقانون في الدولة المُعتمد لديها !!!

٣- أما ما يتعلق بالوضع القانوني الدولي لرفع الأعلام على مقر البعثة الدبلوماسية ، فقد كانت المادة العشرون من اتفاقية فيينا واضحةً بهذا الصدد ، إذْ أجازت للبعثة رفع علم  وشعار دولتها الوطني لا غير ، إذْ ورد في المادة الآتي :
(للبعثة ولرئيسها الحق في رفع العلم الوطني وشعار الدولة المعتمدة على مباني البعثة، ومنها مقر رئيس البعثة وكذلك على وسائل تنقلاته) . وهو ما يعني صراحةً عدم جواز رفع أيّ علمٍ يُسبِّب استفزازاً أو تعدياً على ثوابت وقيم الدولة المُعتمد لديها !!! وللدليل على ذلك نسأل هذه البعثات :
هل تقبلون برفع علم النازية في البعثات الدبلوماسية الأجنبية العاملة في بلدكم !!؟؟ مع أنه يُمثل علماً لدولةٍ كانت تسيطر على مساحاتٍ شاسعةٍ في أوربا ، وليس علماً لمجموعة أفرادٍ شاذين !!

٤- لا علاقة لموضوع الحصانة الدبلوماسية بمخالفة البعثات الدبلوماسية لالتزاماتها الدولية ، فالحصانةُ شيءٌ ، وخرق الالتزامات الدولية شيءٌ آخر ؛ ولا يمكن التذرُّعُ بالحصانةِ للتحلُّلِ من الالتزامات الدولية ، إذْ ما وُجِدت الحصانةُ  إلا لتيسير عمل ووظائف البعثة وطواقمها -الدبلوماسية وغير الدبلوماسية- ، وغايةُ الأمر أنَّ الحصانة الدبلوماسية مانعةٌ من تطبيق القوانين الوطنية ، دون الإجراءات الدبلوماسية المعتمدة ، والمترتبة على خرقِ الالتزامات الدولية !! 
٥- وتأسيساً  على ما قد سبق في الفقرة أعلاه ؛ يعدُّ أيّ تجاوزٍ من هذه البعثات على المنظومة الدستورية والقانونية والقيمية في الدولة المُعتمد لديها مُسوِّغاً لعدِّ رئيس البعثة شخصاً غير مقبولٍ بمقتضى الاتفاقيات والقواعد الدولية ، ما قد يتسبّبُ في إنهاء عملهِ الدبلوماسي في الدولة المُعتمد لديها.

٦- إنَّ العراق لا شأن له بالمركز القانوني للشواذ في كندا وبريطانيا وغيرهما من دول الاتحاد الأوربي ، فذلك شأنٌ داخلي.بيد أنه لا يجوز للبعثات الدبلوماسية أن تنشرَ أو تروِّجَ ، بأية صورةٍ كانت ، في العراق وغيره من الدول المشابهة ، لما تراه جائزاً عندها ، ما دام النظام العام والآداب العامة في العراق لا يُقِرّان ذلك ، كما أنَّ العراق ليس بوسعهِ الترويج ، لما يراه جائزاً ضمن حدود الدستور والقانون العراقيَّين ، في دولهم ، متى كان النظام العام والآداب العامة عندهم لا يُقِرّانهِ .

٧- لا ريب في أنَّ تطاول البعثات الدبلوماسية المتكرر منذ سنين ، يعكس ضعف المنظومة الرسمية العراقية وخارجيتها ؛ ولا أدلّ على ذلك من توجيه السؤال الآتي للحكومتين الكندية والبريطانية وبعثة الاتحاد الأوروبي :
هل تجرؤون على رفع علم شواذكم في بعثاتكم الدبلوماسية في إيران أو السعودية !!؟؟ بل هل تجرؤون على فعل ذلك في ماليزيا وباكستان  !!؟؟؟

٨- إنَّ بيان الشجب الصحفي الذي أدلت به وزارة الخارجية لم يكُ متناسباً مع حجم الفعل القبيح ، ولا كافياً لردع هذه الانتهاكات ، ولا بدّ من موقفٍ شجاعٍ وحازمٍ ؛ لئلا تتكرر ، بعيداً عن المواقف الانفعالية .
 وفي هذا السياق نحن نحتكم إلى القانون الدولي العام وإلى الاتفاقية الدولية المعنية بهذا الشأن المشار إليها آنفاً ؛وتأسيساً على ذلك للعراق أنْ يعدَّ رؤساء البعثات الذين تورطوا في هذا الفعل القبيح أشخاصاً غير مقبولين وغير مرغوبٍ فيهم في العراق ، وتحديد أمدٍ زمنيٍ قصيرٍ لمغادرتهم البلاد ، ومجيء من يحلُّ محلَّهم ؛ لكي لا يتطاول أحدٌ غيرهم في المستقبل ، فإنْ لم تستطعْ الخارجية فِعلَ ذلك ، ولن تستطيع ، فلا أقلَّ مِن القبول باعتذارٍ رسميٍ تحريريٍ ، مذيَّلاً بإمضاءِ رئيسِ البعثة المعنية ، وموجهاً إلى الشعب العراقي وحكومته ؛ وبخلافه لن ننالَ سوى الخيبة والخسران .
[22:54, 5/20/2020] حسن الياسري2: ولا أدلّ على ذلك من توجيه السؤال الآتي للحكومتين الكندية والبريطانية وبعثة الاتحاد الأوروبي :
هل تجرؤون على رفع علم شواذكم في بعثاتكم الدبلوماسية في إيران أو السعودية !!؟؟ 
بل هل تجرؤون على فعل ذلك في ماليزيا وباكستان  !!؟؟؟

٨- إنَّ بيان الشجب الصحفي الذي أدلت به وزارة الخارجية لم يكُ متناسباً مع حجم الفعل القبيح ، ولا كافياً لردع هذه الانتهاكات ، ولا بدّ من موقفٍ شجاعٍ وحازمٍ ؛ لئلا تتكرر ، بعيداً عن المواقف الانفعالية .
 وفي هذا السياق نحن نحتكم إلى القانون الدولي العام وإلى الاتفاقية الدولية المعنية بهذا الشأن المشار إليها آنفاً ؛وتأسيساً على ذلك للعراق أنْ يعدَّ رؤساء البعثات الذين تورطوا في هذا الفعل القبيح أشخاصاً غير مقبولين وغير مرغوبٍ فيهم في العراق ، وتحديد أمدٍ زمنيٍ قصيرٍ لمغادرتهم البلاد ، ومجيء من يحلُّ محلَّهم ؛ لكي لا يتطاول أحدٌ غيرهم في المستقبل ، فإنْ لم تستطعْ الخارجية فِعلَ ذلك ، ولن تستطيع ، فلا أقلَّ مِن القبول باعتذارٍ رسميٍ تحريريٍ ، مذيَّلاً بإمضاءِ رئيسِ البعثة المعنية ، وموجهاً إلى الشعب العراقي وحكومته ؛ وبخلافه لن ننالَ سوى الخيبة والخسران .

  

د . حسن الياسري

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/21



كتابة تعليق لموضوع : الأبعادُ الدستورية والقانونية والدولية في رفعِ علمِ الشواذ على مقرِّ بعض البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري
صفحة الكاتب :
  خالد مهدي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net