صفحة الكاتب : عادل الموسوي

تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية
عادل الموسوي

إنتهت ليلتنا الطويلة.. وعقمت الأفكار وتوقفت عند الزوال من جمعتنا خواطر الظنون.
أسرع أيها الخاطب في الناس وأوجز فنحن بإنتظار خطبتك الثانية.
القلب يخفق فرقاً خشية إن لا تتضمنها عبارتك العزيزة: "أيها الإخوة والأخوات، نقرأ عليكم نص ما ورد من مكتب سماحة السيد -دام ظله- في النجف الأشرف"
إربط على "فؤاد أم موسى" بمستهل بيانك الرائع: "أن المرجعية الدينية العليا.. "

بعد إحياء ليلة من توارد التوقعات وقضاء يوم من تواتر التحليلات.. وبعد أن هدأت عاصفة النشر ومتابعة التداعيات والأبعاد..
تبدأ عمليات الغوص في ما ورائيات النصوص والبحث ما بين السطور، تستظهر منها مواقف إختلفت الألباب في درجات إدراكها لعلو المضامين.
نصوص محكمة ومتشابهة توسعةً لمساحة بسط البيان، وإرخاء لقبضة الإحكام، وحفظاً لمحور الإيمان وحوزة المؤمنين ممن يبتغون الفتنة والتأويل.
وفي ما ورد في بيان الجمعة ظاهر وباطن، ملاحظات عامة وإشارات ودلالات إستنضبتها التحليلات في مختبرات البحث والدراسة.
ولا يجعل ذلك بئساً في الإشارة الى ما قد يتكرر ليكون تذكرة وفيما لم يرد منها إتماماً للفائدة.

الملاحظات العامة:
1- خلاصة الخلاف في دلالة: (وعلى مجلس النواب الذي إنبثقت منه الحكومة أن يعيد النظر بإختياراته..) على سحب الثقة عن الحكومة أم لا، أوجزها رئيس مجلس الوزراء ببيان السمع والطاعة.
2- هل في دلالة: إن مجلس النواب (مدعوّ الى الإسراع في إقرار حزمة التشريعات الإنتخابية بما يكون مرضياً للشعب تمهيداً لإجراء إنتخابات حرة ونزيهة..) إشارة الى الدعوة الى انتخابات مبكرة؟!
الجواب: الظاهر نعم.
3- إشارة الى ضرورة العمل على تمييز الصفوف وإن (على المتظاهرين السلميين أن يميّزوا صفوفهم عن غير السلميين ويتعاونوا في طرد المخربين ـ أياً كانوا..) وتحذير من إن المخربين وناشري الفوضى والأقتتال هم أدوات للمخططين من أعداء البلد والدين الذين يريدون إرجاع البلد الى (عصر الدكتاتورية المقيتة).
4- (أن الشعب هو المصدر الأعلى للسلطة وهو من يختار بلا وصاية لأحد عليه).
وهو محور ما أردت أدراجه من إشارات.

منهجية المرجعية الدينية العليا في إحترام إرادة الشعب العراقي:

لا يمكن أن ندعي الإحاطة بمنهجية المرجعية الدينية من نص بشأن معين قد يكون الموقف فيه قد أتخذ لمقتض معين.
لكن إن رجعنا الى ما إعتبرناه محوراً وهو: (إن المرجعية الدينية ستبقى سنداً للشعب العراقي الكريم، وليس لها إلا النصح والإرشاد الى ما ترى إنه في مصلحة الشعب، ويبقى للشعب أن يختار ما يرتئي أنه الأصلح لحاضره ومستقبله بلا وصاية لأحد عليه)، مع ما سيأتي من "تأملات" في بعض من مواقف المرجعية الدينية -هل نخلص الى أن النصح والإرشاد هو المنهج العام للمرجعية الدينية العليا وإن إحترامها لإرادة الشعب العراقي لا يلزمه بشيء، فيبقى له القرار ليعبر عن إرادته ولا يفرض رأيه عليهم احد، ولا وصاية عليه من احد؟
وهل نتجرأ بالقول إنه يشمل المرجعية الدينية نفسها؟!
وما ضابط ذلك وما حده؟
وماذا لو أراد الشعب وقرر ما ليس فيه المصلحة والخير والسداد؟
وهل مثله كمثل بني إسرائيل؟
(.. قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ ..)
وهل سيجيبهم الى ماذهبوا إليه وإن لم يكن فيه صلاحهم؟
(اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ)
وهل مثله كمثل أصحاب التحكيم في صفين؟
هل هو نوع من تربية عالية للمجتمع؟ بأن يوضع له الأساس من بناء الدولة،
ثم يفوض له القرار في إختيار ممثليه، ويترك -مع النصح والإرشاد- ليخوض تجربة يميز فيها الخبيث من الطيب فتنكشف له أقنعة الزيف من جهة، وتصقل المعادن الأصيلة والأحجار الكريمة من جهة أخرى، لتتصدى أصوت العقل ونفوس أبية أنفت أن تزاحم المتكالبين على مغانم السلطة.

وهل هي عقوبة قاسية لحمله على الشعور بالمسؤلية والمبالاة بالقضايا المهمة؟
ليترك أسئلة الأمية السياسية: هل نتخب؟ من ننتخب؟ سأنتخب مضطراً أفضل السيئين.
ترك ليكتشف أن لديه: القدرات والكفاءات والإرادة الصلبة والشجاعة والغيرة والنخوة والوطنية والرأي الحصيف، وأنه لوحده يخوض معركته المصيرية في الإصلاح والقيادة بعد التغيير المنشود.

قد يتجلى ويعضد ما ذهبنا اليه من أن منهجية المرجعية الدينية في إستناد مواقفها في التعامل مع الظروف العامة والواقع الذي يشهده البلد الى إحترام إرادة الشعب العراقي وجعلها المصدر الأعلى للسلطات في البلد من بعض المواقف العامة الآتية:

الموقف من نظام الحكم:
(لقد سعت المرجعية الدينية منذ سقوط النظام الإستبدادي السابق في أن يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الإقتراع، في إنتخابات دورية حرّة ونزيهة..).

وحذرت من (أن التخلي عن الحق الإنتخابي يمنح فرصة إضافية للآخرين في فوز منتخبيهم في المقاعد البرلمانية وقد يكونون بعيدين عن تطلعاته لأهله ووطنه).
وكان إصرار المرجعية على المشاركة في الإنتخابات (إيماناً منها بأنه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد إن أريد له مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدم والازدهار، ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا)
اذن كيف نوفق بين ضرورة الإنتخاب وحسن الإختيار وندرة الإنطباق للمواصفات والرخصة في عدم المشاركة وضرورة تفادي العواقب الوخيمة الناتجة عنها ؟
الجواب: بتصور الفارق بين قيام الثورة على الفساد وتصحيح مسار الحكم في ظل التجربة الديمقراطية وبين قيامها تحت ظل الحكم الفردي والنظام الإستبدادي، وإن المرجعية الدينية لم تكن لتدع الشعب في حيرة الضلالة، بل كانت تريد منه عبور المرحلة والحفاظ على مكتسبات التجربة الديمقراطية بأقل الخسائر مع جميع السلبيات تمهيداً للمرحلة التالية بقيام الثورة على الفاسدين وتصحيح مسار الحكم، ذلك لتفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الإستبدادي تحت اي ذريعة او عنوان.
وتؤكد اليوم أن خطر الرجوع والوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام "الدكتاتوري" لا زال قائما.
ف(إن الأعداء وأدواتهم يخططون لتحقيق أهدافهم الخبيثة من نشر الفوضى والخراب والإنجرار الى الإقتتال الداخلي ومن ثَمّ إعادة البلد الى عصر الدكتاتورية المقيتة، فلا بد من أن يتعاون الجميع لتفويت الفرصة عليهم في ذلك)
لذلك لابد من الإلتزام بما رأته المرجعية الدينية من أن لابديل عن صناديق الإقتراع مساراً لنظام الحكم في البلد ولهذا (الغرض طالبت المرجعية الدينية بأن يكون القانون الإنتخابي عادلاً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالإلتفاف عليها وأن تكون المفوضية العليا للإنتخابات مستقلة كما قرره الدستور ولاتخضع للمحاصصة الحزبية، وحذرت من أن عدم توفير هذين الشرطين سيؤدي الى يأس معظم المواطنين من العملية الإنتخابية وعزوفهم عن المشاركة فيها) وهو مطلوب من يريدون العودة بالبلد الى عصر "الدكتاتورية" المقيتة.
ولذلك أيضاً لابد من إستمرار الإحتجاجات والتأكيد على سلميتها و(على المتظاهرين السلميين أن يميّزوا صفوفهم عن غير السلميين ويتعاونوا في طرد المخربين ـ أياً كانوا ـ ولا يسمحوا لهم بإستغلال التظاهرات السلمية).
ولابد كذلك من رفع المطالب المحددة بهذا الشأن ومن أهمها المطالبة ب(إقرار قانون منصف للإنتخابات يعيد ثقة المواطنين بالعملية الإنتخابية ولا يتحيز للأحزاب والتيارات السياسية، ويمنح فرصة حقيقية لتغيير القوى التي حكمت البلد خلال السنوات الماضية، إذا أراد الشعب تغييرها وإستبدالها بوجوه جديدة).
وتأمل ثانية: (اذا أراد الشعب تغييرها وإستبدالها بوجوه جديدة).
تجد: إن إحترام إرادة الشعب بإختيار ممثليه او رفضهم محفوظة رغم قساوة التجربة.

الموقف من القوى السياسية:
لا دلالة أقوى من إستمرار النصح للقوى السياسية وتكراره بضرورة الإصلاح، مع تجاهل وتحايل تلك القوى -من تعبير المرجعية الدينية: (لقد بحت أصواتنا) و (لم نجد آذانا صاغية) والتحذير بقولها: (وعندئذ سيكون للمشهد وجه آخر ..) و (ولات حين مندم) و (إن الإصلاح ضرورة حتمية) و (لابد من سلوك طريق آخر) و (ولن تكون الحال كما كانت عليه قبل الإحتجاجات) وغيرها مما ورد في مطاوي بياناتها المستمرة.
لذا كان لابد وبعد كل تلك النصائح والإرشادات من إنذار ب(أن أمام القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة فرصة فريدة...)، ولما زهد من "حليت الدنيا بأعينهم" تلك الفرصة، وظنوا ما وهموا وعجزوا عن إتخاذ مايلزم و(بالنظر الى الظروف العصيبة التي يمر بها البلد، وما بدا من عجز واضح في تعامل الجهات المعنية مع مستجدات الشهرين الأخيرين بما يحفظ الحقوق ويحقن الدماء فإن مجلس النواب الذي إنبثقت منه الحكومة الراهنة مدعوّ الى أن يعيد النظر في خياراته بهذا الشأن ويتصرف بما تمليه مصلحة العراق والمحافظة على دماء أبنائه، وتفادي إنزلاقه الى دوامة العنف والفوضى والخراب..)
دعوة حكيمة بعبارة رصينة تتجاوز بإجمالها إرجاف المرجفين وتنبؤات "المنجمين".
ومثلها في ذلك: أن مجلس النواب (مدعوّ الى الإسراع في إقرار حزمة التشريعات الإنتخابية) مطلقاً ؟!
كلا، بل (بما يكون مرضياً للشعب) لأن القانون الذي لا يمنح فرصة حقيقية لتغيير القوى التي حكمت البلد ..)، (لن يكون مقبولاً، ولا جدوى منه) كل ذلك (تمهيداً لإجراء إنتخابات حرة ونزيهة تعبر نتائجها بصدق عن إرادة الشعب العراقي..) وهذا المسار (هو المدخل المناسب لتجاوز الأزمة الراهنة بطريقة سلمية وحضارية تحت سقف الدستور)، و(إن التسويف والمماطلة في سلوك هذا المسار .. سيكلف البلاد ثمناً باهضاً وسيندم عليه الجميع)
فإذا تأملت: (لإجراء إنتخابات حرة ونزيهة تعبر نتائجها بصدق عن إرادة الشعب العراقي..).

تجد: أن التجربة السابقة لم تعبر بصدق عن إرادة الشعب بإختيار ممثليه لعدم عدالة القانون الإنتخابي وعدم نزاهة المفوضية وإسقلالها، ولابد من تصحيح المسار بالمطالبة بما يضمن ما يحقق إرادة الشعب ولازمه إحترام تلك الإرادة ولازمه أيضاً أنها المصدر الأعلى للسلطات في البلد.

الموقف من الإحتجاجات:
أكدت المرجعية الدينية العليا وفي جميع بياناتها المبلغة بخطب الجمعة والمستمرة منذ الإحتجاجات الأخيرة بل وغيرها من الخطب التي تعرضت للموقف من الإحتجاجات في السنوات الماضية أنها تؤيد وتدعم وتساند الإحتجاجات السلمية، وكررت تأكيدها اليوم (على حرمة الإعتداء على المتظاهرين السلميين ومنعهم من ممارسة حقهم في المطالبة بالإصلاح..)
وتدين جميع أعمال العنف والإعتداء وتؤكد (على رعاية حرمة الأموال العامة والخاصة، وضرورة أن لا تترك عرضة لإعتداءات المندسين وأضرابهم..)
ودعت الى إتخاذ إجراءات عملية تجاه ما يقومون به من تخريب فأشارت الى إن (على المتظاهرين السلميين أن يميّزوا صفوفهم عن غير السلميين ويتعاونوا في طرد المخربين ـ أياً كانوا ـ ولا يسمحوا لهم بإستغلال التظاهرات السلمية للإضرار بممتلكات المواطنين والإعتداء على أصحابها)، ذلك تأكيدا على ضرورة سلمية الإحتجاجات وضمانها لتحقيق المطالب المشروعة ومن أهمها ما يتعلق بالمصالح العليا للبلد والذي يقررها الشعب و(أن ما يلزم من الإصلاح ويتعين إجراؤه بهذا الصدد موكول أيضاً الى إختيار الشعب العراقي بكل أطيافه وألوانه من أقصى البلد الى أقصاه، وليس لأي شخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معين أو أي طرف إقليمي أو دولي أن يصادر إرادة العراقيين في ذلك ويفرض رأيه عليهم)، كما (إن معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقي الكريم إنما هي معركة وطنية تخصه وحده، والعراقيون هم من يتحملون أعباءها الثقيلة، ولا يجوز السماح بأن يتدخل فيها أي طرف خارجي بأي إتجاه..)
تأمل: (..ليس لأي شخص... أن يصادر إرادة العراقيين في ذلك ويفرض رأيه عليهم)
وتأمل أيضاً: ( إن معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقي الكريم إنما هي معركة وطنية تخصه وحده، والعراقيون هم من يتحملون أعباءها الثقيلة).

فإذا تأملت بعين الإنصاف هذه العبارات الرائعة الراقية، في إحترام إرادة الشعب وجعلها مصدراً للسلطات من أعلى سلطة ومرتبة دينية حاضرة -فهل تجد مماثلاً لهذا الإحترام لإراد الشعب العراقي في منهجية القوى الدولية والإقليمية والقوى السياسية الممسكة بزمام السلطة؟!
هل يقدر العراقيون جميعاً هذا الإحترام؟
هل يعملون بمقتضى النصح والإرشاد ويثقون بالدعم والإسناد؟

وإذا تأملت ثانية بما لابد من الإشارة اليه من أن شرعية تلك السلطة مشروطة بإختيارات الشعب العراقي بمجموعه (.. بكل أطيافه وألوانه من أقصى البلد الى أقصاه..)

تجد:
منهجية فريدة من سلطة دينية ومرجعية عليا تفوض الشعب الإختيار، ولا تدخر وسعاً في النصح والإرشاد والدعم والأسناد، وترسم ملامح دولة ديمقراطية موحدة ذات "مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدم والازدهار، ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا"، إيماناً من المرجعية الدينية بأنه لا بديل عن سلوك هذا المسار بإحترام إرادة الشعب في حكم البلد.
وهو المنطلق في إستمرار تظاهراتنا لتحقيق المطالب المشروعة لتصحيح مسار الحكم.

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/12/01



كتابة تعليق لموضوع : تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حكمت العميدي ، في 2019/12/01 .

المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان جاسم
صفحة الكاتب :
  قحطان جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net