صفحة الكاتب : عادل الموسوي

تظاهراتنا قد إنطلقت .. هل لها موعد آخر محدد؟!
عادل الموسوي

    وجه آخر للمشهد، إختلف اليوم عما كان عليه قبل عام وبضعة أشهر، لكنه ليس بالمشهد الأخير، فذاك المشهد مختلف تماماً عما هو عليه الآن، وكأني أرى فيه القوى السياسية وقد أضاعت   فرصتها الفريدة  ، ولم يغلب العقل على من هم في مواقع المسؤولية من السلطة، فالحكومة قد تنصلت عما تعهدت به، والأمر في مجلس النواب قد تعطل، ولم يبق أمام الشعب إلا تطوير أساليب إحتجاجاته السلمية، مدعوما من كل القوى الخيرة في البلد، ولم يبق إلا تقديم رؤوس الفساد للعدالة، ولابد من إرادة تسوقهم الى جزائهم.

 لم يبق لهم في هذا المشهد إلا أياماً معدودة توردهم سنن التاريخ مصائر العتاة والمردة، مؤمن ب  عثرة الظالم، وبخت السيد، وحوبة الشعب المظلوم   مؤمن أن من   لا يخاف الفوت   إطلع على مساحة من الزمن فحكم للإصلاح بأنه ضرورة حتمية.

 قبل عام وبضعة أشهر كتبت لإنطلاق تظاهرات البصرة عنوان تظاهراتنا لم تنطلق بعد تناولت فيه الخطوات التي وجهت بها المرجعية الدينية  في خطبة الجمعة 2018/7/27- المسؤولين في السلطة ببرنامج إصلاح للخروج من الأزمة، وحذرت من وجه آخر للمشهد يختلف عما هو عليه آنذاك في حال تنصلت الحكومة عما تتعهد به او تعطل الأمر في مجلس النواب..

 وقبل اربعة أشهر كتبت تزامناً مع إنطلاق تظاهرات أخرى للبصرة عنواناً آخر هو هل سيكون لتظاهراتنا موعد محدد   وأشرت فيه أن لابد من تحديد فترة زمنية ومهلة لإيفاء الحكومة بتنفيذ برنامجها والذي مددت لها الفترة فيه الى 2019/10/24 ورجحت أن يكون هذا التاريخ نهاية المطاف لأساليب التسويف والمماطلة  ، وموعداً مناسباً لإنطلاق الاحتجاجات.

 ختمت موضوع ذلك العنوان بسؤال:

  كيف سيكون الوجه الآخر للمشهد ، وأجبت ب: لعلنا نستوحي من خطب الجمعة الآتية بعض الملامح من ذلك المشهد   

  هذا ما أحاول أن أستوحيه من خطب الجمع الثلاثة التي واكبت الإحتجاجات الأخيرة وآخرها خطبة الأمس 2019/11/8.

 قد تكون التظاهرات قد إنطلقت بتحقق الشرط الموضوعي المقتضي لها، وتوافق مع الموعد الزماني الذي إفترضت -تخميناً- أنه مناسب جداً لإنطلاقها.

 ولكن!!

من وقف خلف تلك التظاهرات ومن حدد لها موعداً ؟!

 قيل: هي ليست عفوية بدلالة التوقيت، فلابد من هندسة سرية، ولابد من جهة مجهولة تتحكم بالسير بها نحو أهداف مجهولة.  

  في الواقع فإن السؤال وجيه وبعض ما قيل لايخلو من وجه، إلا إن البحث لابد له من توجيه.  

  أعتقد إن ما وراء هذه التظاهرات هو المقتضى الذي حتم المحنة وواقع المأساة الذي فرضته أطراف الأزمة.

  لذا فطبيعي جداً أن تستغل هذه الأرضية والمناخ بنوايا سيئة لأغراض شريرة او تستثمر بنوايا صالحة لأهداف خيرة.   

 هذه التظاهرات وبالغض عن نوايا إنطلاقها ومن   ركب موجتها  ، فإن مأساة الشعب المظلوم هي من ولد تلك الموجة العالية، ولابد من السعي الجاد لرعايتها وتوجيهها الى مساراتها الصحيحة التي تحددها النوايا الصالحة والأهداف النبيلة لإنقاذ البلد وإخراجه من المحنة.

  وكلمة الفصل في الإحتجاجات الشعبية المطالبة بالاصلاح هي بيان مكتب المرجع الأعلى في خطبة الجمعة 2019/11/8 بأن تلك الإحتجاجات   ..قد تجلّى فيها العديد من الصور المشرقة التي تعبّر عن محامد خصال العراقيين وما يتحلّون به من الشجاعة والايثار، والصبر والثبات، والتضامن والتراحم فيما بينهم، وإذ نتذكر اليوم الكوكبة الأولى من الأحبة الذين ضُرّجوا بدمائهم الزكية في بدء هذه الحركة الاصلاحية قبل اربعين يوماً ونترحم على أرواحهم الطاهرة ونجدد المطالبة بمحاسبة قتلتهم ونواسي عوائلهم وندعو للجرحى بالشفاء والعافية   

 

 ربما إنطلقت التظاهرات تائهة، هائمة، مشتتة الأهواء والمطالب، لوحة فنية تحتاج الى لمسات خفيفة لتكون رائعة، ف  بانوراما   المزاج العراقي لابد أن تكون متناقضة: الشجاعة، الغيرة، التعاون، التهور، التخريب، الإنفعال ، الإنفلات، الرقص والغناء، دعاء الفرج، أجواء أربعينية كربلاء، ومع كل تلك التناقضات لابد من عاطفة ورجوع عن الخطيئة والإساءة فلافتات:   لا ترقص على دماء الشهداء   لابد أن يخجل منها من له أدنى قطرة من حياء.

  وها هي قد توجهت بوجهتها الصحيحة إلا نزر مما أمكن تشخيصه وعزله.

  مطالب شتى تجمع محاور مواضيعها مطالب ستة صاغت خلاصتها خطبة الجمعة 2019/10/25:

  إنّ الاصلاح الحقيقي والتغيير المنشود في إدارة البلد ينبغي أن يتم بالطرق السلمية، وهو ممكن إذا تكاتف العراقيون ورصّوا صفوفهم في المطالبة بمطالب محددة في هذا الصدد   

وهناك العديد من الإصلاحات التي تتفق عليها كلمة العراقيين وطالما طالبوا بها، ومن أهمها:

  1. مكافحة الفساد وإتّباع آليات واضحة وصارمة لملاحقة الفاسدين وإسترجاع أموال الشعب منهم.
  2. رعاية العدالة الإجتماعية في توزيع ثروات البلد بإلغاء أو تعديل بعض القوانين التي تمنح إمتيازات كبيرة لكبار المسؤولين وأعضاء مجلس النواب ولفئات معينة على حساب سائر أبناء الشعب.
  3. إعتماد ضوابط عادلة في التوظيف الحكومي بعيداً عن المحاصصة والمحسوبيات.
  4. إتخاذ إجراءات مشددة لحصر السلاح بيد الدولة.
  5. الوقوف بحزم أمام التدخلات الخارجية في شؤون البلد.
  6. سنّ قانون منصف للإنتخابات يعيد ثقة المواطنين بالعملية الإنتخابية ويرغّبهم في المشاركة فيها.

  إذن للإصلاح والتغيير المنشود لإدارة البلد مطالب محددة بهذا الصدد ينبغي عدم الإجتهاد في صياغتها او زيادتها ونقصانها .. هي   محددة بهذا الصدد   وعلينا:

- التركيز على رفع تلك المطالب.

- إيجاد وتفعيل وسائل التكاتف ورص الصفوف بين العراقيين.

- الحفاظ على المسار الصحيح للتظاهرات وسلميتها وعدم إنجرارها الى العنف والفوضى وما يسمح للتدخلات والأهداف الخارجية فيها.

 وماذا عما يخص البشرى والأمل بالفرج والرخاء ؟

   الجمعة 2019/11/1 إستهل السيد احمد الصافي خطبتها بما روي عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه من أنه قال:   عند تناهي الشدة تكون الفرجة وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء    

  مفتاح الى المضمون الذي إشرأبت له الأعناق وشخصت له الأبصار وخشعت له الأصوات .. لكل أطراف الصراع والمحايدين.. بعد إنتظار طال سبعة أيام كأنها الأحقاب، وكأنه الوحي لكلمة الفصل.

  وصار بالمعلوم أن الختام هو البشرى بالفرج والرخاء.

  شرع الخاطب في الناس ببيان مصاديق للشدة وتضايق حلق البلاء ولم يحتج الى تلميح أوضح مما ألم بالبلد كمصداق، ونبه على أساسين من فلسفة البلاء:

- الإلتجاء في الشدة الى مسبب الأسباب عز وجل.

- الشكر له سبحانه عند الفرج وإنكشاف الكربة.

 أوجز خطبته الاولى لينتقل في الثانية الى ما ورد من مكتب سماحة السيد المرجع من بيان تعرض فيه الى: تأكيد المرجعية الدينية لمواقفها السابقة من تأييد التظاهرات السلمية وإدانتها لكل أنواع العنف غير المبرر ضد تلك التظاهرات وأكدت على محور أساس هو:

   إن إحترام إرادة العراقيين في تحديد النظام السياسي والإداري لبلدهم من خلال إجراء الإستفتاء العام على الدستور والإنتخابات الدورية لمجلس النواب هو المبدأ الذي التزمت به المرجعية الدينية وأكدت عليه منذ تغيير النظام السابق، واليوم تؤكد على إن الإصلاح وإن كان ضرورة حتمية ـ كما جرى الحديث عنه اكثر من مرة ـ الا أن ما يلزم من الإصلاح ويتعين إجراؤه بهذا الصدد موكول أيضاً الى إختيار الشعب العراقي بكل أطيافه وألوانه من أقصى البلد الى أقصاه، وليس لأي شخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معين أو أي طرف إقليمي أو دولي أن يصادر إرادة العراقيين في ذلك ويفرض رأيه عليهم  .

 ولكن وبعد كل هذا الحراك والتصعيد في أساليب الإحتجاج، أين أعيان الدولة عن كل هذا وما مدى أملهم في البقاء مستمسكين بالسلطة، والى متى يستمر عدم الإكتراث لمطالب مشروعة لجماهير مظلومة؟!!

   لا تدخر الفضائية العراقية جهداً في الترويج الى حزم الإصلاحات الكثيرة التي تبنتها الحكومة.

 لماذا تغفل الإستجابة للمطالب العليا، ولما التذرع بإنتظار توحيد المطالب، لما التدليس عن   المطالب الستة   في خطبة 2019/10/25 وعن البرنامج الذي وجهت به المرجعية في 2018/7/27 ومقترحها في 2015/8/7 لتشكيل لجنة من كافة الاختصاصات لإدارة الإصلاح..

 وعن لجنة التحقيق في الأحداث التي رافقت التظاهرات.. وهم يعلمون يقيناً أنهم   ..لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا   وهل في البين أمثل من توجيهات ونصائح المرجعية الدينية.   

وماذا عن خطابات رئيس مجلس النواب وقرارات مجلسه؟

 وأي بادرة عملية للعمل بخارطة الطريق التي وجهت بها المرجعية الدينية وإدعى الإلتزام بها؟!

 وما مقدار جدية قرارات المجلس وسندها الدستوري وما مدى إلزام وإلتزام الحكومة بها وما ضمان عدم نقضها؟؟

هل يضمن التعديل الذي وعد به رئيس الجمهورية لقانون الإنتخابات الإنصاف والعدالة ويعيد للناخبين ثقتهم بالانتخابات؟

 وما قصة تعديلات الدستور والمادة 142 ولماذا تأخر تنفيذها في الدورات السابقة؟!

 ولكن -في الواقع- حسناً فعل السابقون من النواب إذ سوفوا التعديلات وتأخر اللاحقون سنةً عن موعد تشكيل لجنتها، وحسناً يفعلون لو أنهم أغفلوا تقريرهم ليلحق تقارير لجان الدورات الماضية في أدراج مكاتبهم، فلا لتعديلات وجوه لم تجلب ولن تجلب الخير لهذا البلد.

 لا تعديل إلا في ظل مجلس آخر منتخب وفق قانون إنتخابات جديد.

  ولكن هيهات هيهات إن يغلب العقل والمنطق ومصلحة البلد عندهم.

ظننت - بداية الأمر- ان الإحتجاجات التي يشهدها البلد الآن هي الوجه الآخر للمشهد الذي حذرت منه المرجعية الدينية وتمنت ألا تدعو الحاجة اليه، ودعت أن:   يغلب العقل والمنطق ومصلحة البلد عند من هم في مواقع المسؤولية وبيدهم القرار ليتداركوا الأمر قبل فوات الأوان   

 لكن وكما يبدو أن أوان الوجه الآخر للمشهد لم يحن بعد:

   إنّ أمام القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة فرصة فريدة للإستجابة لمطالب المواطنين وفق خارطة طريق يتفق عليها، تنفّذ في مدة زمنية محددة، فتضع حدّاً لحقبة طويلة من الفساد والمحاصصة المقيتة وغياب العدالة الاجتماعية، ولا يجوز مزيد المماطلة والتسويف في هذا المجال، لما فيه من مخاطر كبيرة تحيط بالبلاد   -خطبة الجمعة 2019/11/8-

  وأظن إن القوى السياسية في السلطة ستزهد تلك   الفرصة الفريدة   وستتنصل الحكومة عما ستضطر الى التعهد به من خارطة الطريق التي سيتم الإتفاق عليها أو سيتعطل الأمر في مجلس النواب او لدى السلطة القضائية بتجاوز المدة المحددة للتنفيذ -وأظنها ستكون في 2020/4/24 او قريب من ذلك  ;- وحينذاك   ..لا يبقى أمام الشعب إلا تطوير أساليبه الإحتجاجية السلمية لفرض إرادته على المسؤولين مدعوما من كل القوى الخيرة في البلد   وعندئذ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عما كان عليه قبل عام وعما هو عليه اليوم.  

 

#حق_الكلمة

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/10



كتابة تعليق لموضوع : تظاهراتنا قد إنطلقت .. هل لها موعد آخر محدد؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . ضياء الثامري
صفحة الكاتب :
  ا . د . ضياء الثامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net