صفحة الكاتب : عباس الزيرجاوي

خطر الاستهانة بالذنوب
عباس الزيرجاوي

لكي لا ينزلق المرء في مهاوي الشيطان، ولا يقع في حبائل مصائده، عليه دائماً أن يستحضر في قلبه ونفسه ومشاعره وضميره الرّقابة الإلهية، وانفتاح سجل الأعمال لِتُدوّن أقواله وأفعاله في ليل كانت أو في نهار، وأن تكون عنده ملكة محاسبة النفس، والتّبصّر والانتباه والاحتراس من كل ما يؤدي به إلى الإثم وإن قلّ، حَذِراً ذاكراً، لا يتناسى ولا يتجاهل ولا يتغافل، ولا يحتقر الصغائر من الذنوب.

جاء في الخبر: إنّ رسول الله "صلى الله عليه وآله" نزل بأرضٍ قرعاء، فقال لأصحابه: إئتوا بحطب، فقالوا: يا رسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب. قال: فليأت كل إنسان بما قدر عليه. فجاؤوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض. فقال رسول الله "صلى الله عليه وآله": إياكم والمحقّرات من الذنوب، فإنّ لكل شيء طالباً، ألا وَإِنَّ طالبها يكتب ما قدّموا وآثارهم، وكل شيء أحصيناه في إمام مبين [الكافي للكليني 2: 218، باب استصغار الذنب /ح 3].

وعن النبي "صلى الله عليه وأله" أنه قال لابن مسعود: يا ابن مسعود، لا تُحقّرنّ ذنباً ولا تُصغّرنّه، واجتنب الكبائر؛ فإنّ العبد إذا نظر يوم القيامة إلى ذنوبه دمعت عيناه قيحاً ودماً، يقول الله تعالى (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا) [مكارم الأخلاق للحسن بن الفضل الطبرسي: 452، والآية في سورة آل عمران: 30].

وعنه "صلى الله عليه وآله" أيضاً قال: إنّ الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبدٍ خيراً جعل ذنوبه بين عينيه مُمثّلة، والإثم عليه ثقيلاً وبيلاً، وإذا أراد بعبدٍ شرّاً أنساه ذنوبه [مكارم الأخلاق: 460، في مواعظه لأبي ذَر (رض)].

وَمِمَّا جمع من مفردات كلماته قال "صلى الله عليه وآله": لا تنظروا إلى صغر الذنب، ولكن انظروا إلى من اجترأتم [كنز الفوائد للكراجي: 13].

وعن أمير المؤمنين "عليه السلام" أنّه قال: -أشد الذنوب عند الله سبحانه ذنب استهان به راكبه [غرر الحكم: 92؛ عيون الحكم للواسطي 6: 14].

- أشد الذنوب ما استخفّ به صاحبه [نهج البلاغة: الحكمة 477].

- أعظم الذنوب عند الله ذنبٌ أصرّ عليه عامله [غرر الحكم: 92؛ عيون الحكم للواسطي 6: 15].

وعن الإمام الرِّضا "عليه السلام" قال: الصغائر من الذنوب طُرُق إلى الكبائر، ومن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير [عيون أخبار الرِّضا للصدوق 2: 180 /ح 4، الباب 44].

وجاء عن السيد المسيح "عليه السلام" قوله للحواريين: إن صغار الذنوب ومحقّراتها لمن مكائد إبليس، يُحقّرُها لكم، ويصغّرها في أعينكم، فتجمع وتكثر فتحيط بكم [تحف العقول لا شعبة الحرّاني: 289، من وصايا الإمام الكاظم "عليه السلام" لهشام بن الحكم].

إذن، ما لم تكن عند المرء مراقبة للنفس ومحاسبة لها، وواعظ منها ولائم لها فإنها سترتكب الذنب، ثم تستصغره ثم تستخفُّ به. وقد يصل بها الأمر - والعياذ بالله - إلى أن تستأنس بالذنب وتفتخر به .. وهذا أشدُّ من الذنب نفسه. وقد حذّر الإمام علي بن الحسين "عليه السلام" من ذلك فقال: إيّاك والابتهاج بالذنب؛ فإنّ الابتهاج به أعظم من ركوبه [بحار الأنوار للمجلسي 78: 159 / ح 18، باب مواعظ علي بن الحسين "عليهما السلام].

ثم إنّ الاستهانة بالذنب تحمل معنى عدم الخوف من الله جلّت قدرته، وهذا يجرّئ المذنب على مزيد المعصية. وكذلك في الذنب مع الغفلة يكون الانحراف، يبدأ قليلاً وينتهي كثيراً، فَلَو مِلْنا عن خطّ القِبلة ميلاً يسيراً من مسافة بعيدة، ثم اتّجهنا نحو القبلة فإنا لا نصيبها، إذ نكون - إذا وصلنا إلى خطّها - قد ابتعدنا أميالاً عنها.

والشرارة الصغيرة التي يستهان بها تُحرق بيتاً وحيّاً ومدينة!

والذي ينتهي عن الخطيئة بمراقبة نفسه ومحاسبتها يكون قد أدّى تكليفاً هو أيسر بكثير من طلب التوبة، وبهذا وعظنا أمير المؤمنين "عليه السلام" حيث قال: ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة، وكم من شهوة ساعة أورثت حُزْناً طويلاً! [الكافي 2: 327، باب إنّ ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة/ح1].

إذن، ما لم يكن هناك تصوّر يقيني بالرقابة الإلهية، وما لم تكن هناك محكمةٌ جادّةٌ مخلصةٌ ساهرةٌ في النفس، فإنّ الانحراف عن طريق الله تعالى وخط الحق والاستقامة المؤدي إلى الهدف المرضي أمرٌ كثير الاحتمال. أما العودة إلى الطريق المؤدي إلى الله تعالى بعد الانحراف فذلك أمر صعب إن لم يكن مستحيلاً، حين تنزل بالمرء نازلةُ الموت، فينقطع العمل، وينقبر العمل، (حَتَّى? إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ? كَلَّا ? إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ? وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى? يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ * فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ) [سورة المؤمنون: 99 – 104].

إن من رزق اليقظة، واستدرك حاله، وأمسك بزمام نفسه، وعقد محكمة المحاسبة في ذاته كلّ يوم وكلّ ليلة، بل وكل ساعة، وعاتب نفسه بنفسه، وراقبها وحاسبها ولامها، فقد أمن كثير الزلل، وتجنب مزيد العلل، واقترب من الطاعات، وابتعد عن المعاصي والموبقات. وقد ذكر الله تعالى في كتابه المجيد تلك النفس المعاتبة لذاتها، فقال: (لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) [سورة القيامة: 1 – 2].

والنفس اللوامة على رأيٍ هي تلك النفس العائدة للمؤمن، والتي تلومه في الدنيا على المعصية والتثاقل في الطاعة، وتنفعه يوم القيامة. وفيها قال ابن عباس (وهو الآخذ علومه من النبي وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما): التي تلوم على الخير والشر، تقول: لو فعلت كذا وكذا، وقال أيضاً: التي تندم على ما فات وتلوم عليه [الدر المنثور للسيوطي 6: 287].

ومثل هذه النفس تلوم نفسها أو صاحبها على الخير إذا فاته، أو قلّ منه، وعلى الشر إن ارتكبه أو استهان ركوبه ولم يستعظمه، وتندم إذا مرّت السنوات ثم التفتت إلى ما عندها فرأته قليل الخيرات، خلْواً من الباقيات الصالحات، مليئاً بالآثام والسيئات!.

نسأله تعالى أن يرزقنا العين الباصرة التي تسلك بِنَا إلى مراضيه، وتجنبنا معاصيه، وان لا يحرمنا عفوه، وان لا يبعدنا عن التقوى التي تكون في القلب كالنور انه سميع مجيب.

  

عباس الزيرجاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/08



كتابة تعليق لموضوع : خطر الاستهانة بالذنوب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري
صفحة الكاتب :
  د . علي مجيد البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضرب الأبناء تغذي الأمراض النفسية !!  : سيد صباح بهباني

 كلنا نحمل شهادة وفاتنا في جيوبنا  : محمد الظاهر

 نقيب الصحفيين العراقيين في الكويت وانجازات كبيرة لمؤيد اللامي  : نقابة الصحفيين العراقية

 إستضــافة !  : عادل سعيد

 زواج العمل جديد فتاوي الوهابية

 لماذا استدعى ابو بكر البغدادي ملكة جمال العراق ؟  : حمزه الجناحي

 كتاب (معاً إلى القرآن ـ منهج تدبري لكتاب الله من خلال قراءة واعية في سورة الشعراء) المجلد الأول ـ خطاب وتعريف  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 مجلس النواب يُصوت على تشكيل لجنة لمتابعة ملف المفقودين والمغيبين واعادة النازحين

 اليابانيون يطورون ثلاجة لا تفتح إلا بـابتسامة

 الحسين للانسانية جمعاء  : سرمد يحيى محمد

 لماذا يغيِّر المثقفون قناعتهم؟*  : د . عبد الخالق حسين

  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (٢٤)  : نزار حيدر

 الرصافة الاولى : افتتاح بطولة خماسي لكرة القدم  للمرحلة المتوسطة (بنات)  : وزارة التربية العراقية

 إنطلاق مهرجان السينما العراقية في العاصمة بغداد السبت المقبل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أيديولوجية "داعش" تحت أقدام أبطالنا  : حيدر حسين الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net