صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

بين اللغط الامريكي والحكمة السياسية
عبد الخالق الفلاح

اعتقد ان الملف النووي والاتفاق الذي تم بين ايران واوروبا والمسمى 1+5 يعود مرة اخرى نحو الطريق الذي يمكن الاطراف من ايجاد الحلول المناسبة بالجلوس الى طاولة الحوار من جديد بينما نرى ان اللغط الامريكي في التعاملات الدولية لازال مرتبكاً فاق كل شيئ وقلل من هيبتها منذ ان دخل الرئيس الامريكي دونالد ترامب البيت الابيض وامتداد التوترات من الولايات المتحدة إلى ما بعد منطقة المحيط الأطلسي وهو يتنافى مع المعهود من العلاقات الدولية،والتي تعرف و ينظر إليها باعتبارها تشكل نسقا مترابط المكونات والأبعاد وتتفاعل عناصره ووحداته جميعها؛ حيث يؤثر كل مكون منها على الآخر ويتأثر به بينما لا تستوعب واشنطن هذالمفهوم او التعريف ، وتريد ان تحافظ على بقائها المهيمن الأول على السياسة والاقتصاد العالمي، والإبقاء على حالة التفوق العسكري بتطوير أنظمة دفاعية وعسكرية تضمن لها السيطرة وتعمل على تحييد القدرات العسكرية للدول الكبرى الأخرى في العالم وفي الترويج لتجارتها عن طريق ارعاب دول الخليج من الهيمنة الايرانية على المنطقة كما تدعي . فكذلك هي بالنسبة لسياستها في الشرق الأوسط بموجب صراع العلاقات والمصالح، يزيد من وتيرة العملية الدبلوماسية، حيث يعتبر صراع ترامب الان مع مجموعات ذات هويات مختلفة، مثل وسائل الإعلام الليبرالية والعالمية، ورؤوس الأموال، والبيروقراطيين،والخصومات والتهديدات مع البلدان أحد أهم الأسباب التي جعلت منها منصة لخوض صراعاته بشكل يومي و في فترات قياسية يخرج ترامب من الاتفاق النووي مع ايران مثلا ، ويعيد فرض الحظر الامريكي الظالم عليها ،ويسمي اكبر مصادر امواله بالبقرة الحلوب ويستخف بالقادة العرب بتعابير ركيكة بل ويعلن الحرب على العالم كله، حتى اوثق حلفائه في اوروبا والعالم، وكبريات الدول كالصين وروسيا لمنعهم من التعامل مع ايران تجاريا واقتصاديا، وجند كل امكانياته لمطاردة كل دولار امريكي يمكن ان يدخل ايران، وصنف، في اجراء غير مسبوق، حرس الثورة الاسلامية في ايران وهو جزء مهم من الحزام الامني لها " كتنظيم ارهابي " وارسل حاملة طائرات وقاذفات بي 52 وبطاريات باتريوت، وجنود الى منطقة الشرق الاوسط، وهدد بمحو ايران من الوجود، ولكن في عشية وضحاها، تراجع ترامب عن كل مواقفه ، وحتى عن شروطه الاثني عشر، واخذ يغازل ايران ويتودد اليها ، واخذ يدعو وبشكل ملفت ، الايرانيين، للتفاوض معه ، واخذ يرسل الوفود المختلفة الى طهران من اجل ذلك.واليوم يعاني العالم الغربي أزمة وجودية بسبب هذه التناقضات مما مكن للقادة والمسؤولين والأطراف المؤثرة في الاتفاق النووي عناصر تشجع على مواصلة البقاء في الاتفاق النووي ، وهي القيم المشتركة، والمصالح، والقواعد، والمؤسسات .وقد استهدفت دبلوماسية الرئيس الامريكي دونالد ترامب قبل فترة فرنسا بسبب دعوتها لإنشاء جيش أوروبي موحد، لكنها قوبلت من قِبل ماكرون وميركل بالدعوة إلى "أوروبا أكثر قوة وسيادة" . وفي مبادرة مخالفة صارخة لقرارات الامم المتحدة والاعراف الدولیة والتزاماتها ومعاییر حقوق الانسان، اثبتت بانها لیست فقط غیر ملتزمة بای مبادئ، بل انها لا تمتلك ایضا ادراكا وفهما صحیحا تجاه الاوضاع القائمة فی المنطقة والعالم . والمصيبة فجر ترامب كذبة لللاعلام العالمي "بعد ان كان الجيش الأمريكي كان مستعدا "وبجهوزية كاملة" لضرب إيران، لكنه غير رأيه قبل عشر دقائق من الضربات المخطط لها كما قال الرئيس ترامب إنه ألغى الضربات عندما قيل له إن 150 شخصا سيذهبون ضحايا لتلك الضربات" في حين انه وبشكل علني يحارب 84 مليون انسان اخر يعيش على تراب ارضها اقتصادياً دون ان يعير لذلك اهتماماً .

اما حقيقة الامر ان توقفت واشنطن عن اللجوء إلى الحل العسكري وأصبحت تروج لضرورة إيجاد حل سياسي ومع تخليها عن هذا الخيار لعدم وجود صلاحيات لاتمام العملية وما سوف تخلفها من حرب لن تنطفئ بسهولة و الى تضيق الولايات المتحدة من هامش مناوراتها وتقلل من أدوات الضغط على طهران ومما زاد الأمور تعقيداً عليها اسقاط الطائرة الامريكية بدون طيار ( RQ -4A ) بعد اختراقها اجواء الجمهورية الاسلامية الايرانية قبال منطقة كوه مبارك التابعة لمحافظة هرمزكان جنوب ايران بنيران الدفاع الجوي للقوة الجوفضائية للحرس الثوري الذي اعلن إنّ اختراق الأجواء الإيرانيّة خط أحمر ، وأنّ بلاده والقول للحرس الثوري ترفُض الخطوات الاستفزازيّة التي تمُس سِيادة البِلاد " لا شك ان الكبرياء الامريكي اصيبت في صميمه ومرغ انفها بالتراب " وبغَض النّظر عن الجِهة التي تقِف خلفها، ، والتّفسير الوحيد، والأقصى لهذا التّهديد، أنّ المَخفي أعظم، والقادِم أكثر شراسةً وواشنطن الان في سعى دائما الى تحقيق اهدافها عن طريق الحظر الاقتصادي واثارة الفتن الداخلية والضغوط النفسية والحروب بالنيابة في المنطقة لكنها تواجه الفشل لعدم وجود من ينيب عنها ولم تستطيع تحقيق مكاسبها شيئا.ونقلت وسائل الاعلام عن مسؤول في إدارة ترامب قوله إن إعداد العملية كان يسير بشكل جيد حيث أقلعت الطائرات واتخذت البوارج الحربية مواقعها عندما قرر ترامب إلغاءها قبل إطلاق أي قذيفة بعشر دقائق وهذه كذبة كبيرة تحسب على ادارة ترامب لان اعلن الحرب ليس من صلاحيات الرئيس الامريكي انما الكونجرس وحده هو الذي يملك سلطة إعلان الحرب في أمريكا، ولا يمكن لأي رئيس أن يُعلن الحرب أو ينادي بها، لكن يظل له حق رفض شن حرب - بعد موافقة الكونجرس -، عبر الامتناع عن التوقيع على الإعلان.

وفي ظل مثل هذه الحرب النفسية يحاول ترامب ان يجر الشعب الايراني الى الحوار والرضوخ لمطالبه وبلاشك و من الواضح أنّ الرئيس ترامب يريد أن يحظى بمراده من جميع النواحي. فهو يلجأ إلى العقوبات لتخفيض صادرات النفط من إيران مضيّقاً بذلك الخناق على أسواق النفط العالمية، ويشتكي في الوقت عينه عند ارتفاع أسعار الوقود الأمريكي ولكن اكثر دول العالم لا تبالي ومن المستبعد أن توقف وارداتها من النفط الإيراني بالكامل. لان إيران تمثل صلةَ وصل استراتيجية مهمّة تربط آسيا والشرق الأوسط كجزء من مبادرة الحزام بالإضافة إلى ذلك، لا يحبّذ أن يظهروا وكأنهم يُخضِعون مسار علاقاتهم لصالح مطالب الولايات المتحدة وعنجهيتها ...لكن هذا الشعب سيبقى صامداً و تحولت الالة عندهم الى قوة عالمية تخشاها القوى الكبرى ومن اجل الدفاع عن حقهم وستفشل كل السيناريوهات المعادية.وغلبت الحكمة الايرانية على العنجهية الامريكية لحد الان على الاقل.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/09



كتابة تعليق لموضوع : بين اللغط الامريكي والحكمة السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دار الشؤون الثقافية تخطيء وبديري يدفع الثمن !!!!  : عدي المختار

 حتى متى...؟  : د . عبد الهادي الحكيم

 العربية والتحجر الكلماتي!!  : د . صادق السامرائي

 ليـتـني غـيـرتُ شـكـلَــكَ يا دمي  : علي مولود الطالبي

 العمل : الوجبة الثالثة من منحة الاعانة الاجتماعية ستكون لمن خضعوا للبحث الاجتماعي حصرا  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزيرة الصحة والبيئة توعز بتخصيص ميزانية خاصة لبعثة الحج الطبية العراقية  : وزارة الصحة

 الزوراء يضع يده على لقب الدوري الممتاز بتغلبه على السماوة بهدفين لهدف

 مديرية الاستخبارات العسكرية توجه ضربات صاروخية بالقاذفات الانبوبية على احد طرق امدادات داعش وتقتل 4 منهم  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 مجموعة مسلحة تقتحم مكتب الشهيدين الصدرين وتصادر محتوياته  : شفق نيوز

 الإيقونة الأنوارية  : عزيز الحافظ

 مكتظ بالطحالب الضريرة  : حسن العاصي

 هجرة النجف جهود استثانية وطموحات عريضة رغم كل المعوقات  : احمد محمود شنان

 رؤى الباحث علي المؤمن في عصرنة الفكر الإسلامي   : بهاء حداد

 السادة النواب يزيدون رواتبهم !!  : محمد حسن الوائلي

 ملعب الشعب وفوز اردوغان  : عبد الرحمن باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net