صفحة الكاتب : جاسم المعموري

اللقب ومعضلة وزير الداخلية
جاسم المعموري

هموم ومخاوف

كثيرة هي هموم العراقي ، آلامه ، احزانه ، فقره، غربته ، دمه الذي يذهب هدرا ، وعرقه الذي ينضح عذابا ، تأريخه ، ذلك التاريخ الاحمق الأرعن الأهوج الأسود المليء بالدماء ، والظلم والطاعون والتشرد والسجن والقتل ، فلا ارى فيه شيئا مشرفا ًٌ ، إلا ما قدمه وكتبه المزورون من حاشيات الحكام والسلاطين ، من اوهام لا قيمة لها مهما كان شأنها ، لأنها إن وجدت فما وجدت الا على جماجم الفقراء والمستضعفين ، على دمائهم ،وآمالهم وتضحياتهم الجسيمة ، انه تاريخ عفن ، جيفة تزكم الأنوف ، وتمرض النفوس ، وتبعث على العار والخجل.

واليوم .. آه من اليوم ، بل آه من المستقبل المخيف الذي سوف لن يرحم احدا .. آه من اليوم ، نعم اليوم .. فمن يرى العراق اليوم وهو يبحث عن ذكرى له هنا او هناك ، ويسير في شوارع وأزقة المدينة ، يعرف ما اريد قوله .. مدينة النجف العريقة ، مدينة العلم والعلماء والاُدباء والشعراء ، ومضافة الصحراء ، مدينة علي امام المتقين وسيد الوصيين عليه السلام ، مدينة الدين والسياسة ، وقطب رحى القرار الشعبي على مدى قرون من الزمن .. من يبحث عن ذكرى له فيها ويسير في شوارعها وأزقتها ، سيجد وهو يبحث ان الشوارع غير الشوارع ، والأزقة ليست هي الأزقة ، بل الناس ليسوا هم الناس .. نعم الناس .. ان التغير في الناس ، وليس في الشوارع ولا الأزقة .. وتاريخنا ذلك العاهر التي تسير ( على حل شعرها ) دون ضابط او آمر ، ولا هدف او غاية ، حتى ( الثورات )العراقية الذي يقال انها ( تحررية ) بدأت أشك بها ، و ( برموزها ) و ( ابطالها ) و ( أمجادها ) و ( كتابها ) .. حتى أشجار النخيل التي احبها بجنون ، بدأت أشك في نواياها ، ماذا تفعل في العراق ؟ من أتى بها الى هنا ؟ وكيف صمدت كل هذه القرون ؟ حتى جاء الشياطين وبدأوا بقلعها من جذورها ( قلعا شلعا ) .

 

مسلم بن عقيل ومصرف الرافدين

توجهت الى الكوفة ، شعرت ان مسلم بن عقيل (١) مازال يقاتل وحيدا ، كان باستطاعتي ان ارى لمعان السيوف وهي تعكس أشعة الشمس من شدة صقلها ، كنت اسمع قعقعتها وهي تختلط بصهيل الخيل وصرخات الرجال ، فيما راح سيف بن عقيل يقطر دما وهو يهوي على الرقاب ، يقطع الرؤوس والأيدي ، ويخترق صدور الرجال ، كنت اسمعه يكبِّر .. دخلت مرقده الشريف ، وجثوت عند ضريحه .. سلمت عليه وبكيت خجلا ، وخرجت مسرعا هاربا من جواب سؤال طرحته على نفسي ، ترى لو كنت أعيش في زمان محنته ، وساعة غربته ، ومكان معركته ، هل أنصره ام اخذله ؟ نعم ، لقد تركته وحيدا يقاتل ، انظر اليه من بعيد حتى توارى عني مشهد المعركة .. ودخلت مصرف الرافدين ، فما زلت متعلقا بالدنيا ، وبيني وبين مسلم بن عقيل مسافة أمتار قليلة ، وبيني وبينه ما بين الارض والسماء ، هو يقاتل بينما أنا اتركه وحيدا وادخل مصرف الرافدين ، ذلك المصرف العفن المظلم المزدحم بالناس امثالي ممن تركوه يقاتل وحيدا .. لم ادخل هذا المصرف الذي تسكنه الشياطين (٢) الا من اجل شراء صك ادفعه لمديرية الجوازات حتى استخرج جواز سفر ، وبعد عناء طويل في يوم رمضاني حار جدا وصلت الى شباك الموظف ، الشباك الزجاجي ذو الفتحة الصغيرة ، طلب مني ان اعود الى خارج المصرف كي استنسخ بعض الوثائق والمستمسكات ، ولا ادري لماذا يريد مني كل ذلك والمعاملة هي استبدال صك بنقد، وكيف يكون مصرفا ولا يقوم باستنساخ ما يحتاج اليه ؟! ثم طلب مني دون ان يوضح التفاصيل ٣٧ الف دينار ، فأعطيته دون ان اعلم ان المبلغ المطلوب للجوازات هو ٢٥ ألفا ، وان المصرف يأخذ ١٢ ألفا عمولة ، نعم مازلت متعلقا بالدنيا ، تاركا ابن عقيل يقاتل وحيدا ، حينها عرفت سر الازدحام في المصرف ، حينها ادركت معنى غربة ابن عقيل ، ونجاح السيدة المدير العام لمصرف الرافدين التي تحظى بالجوائز والاحترام لنجاحها في عملها ، ولكنني في الحقيقة لم اكترث لهذا كله ، فهو امر طبيعي جدا ومألوف لدى طلاب الدنيا ومحبيها وانا بالطبع منهم ، لذا دعوني من كل هذا .

 

البحث عن بيت جدي

قبل الغروب ذهبت الى شارع الطوسي (٣) وحاولت كثيرا ان اجد بيت جدي محمد حسين رحمه الله ، ذلك البيت الصغير الدافيء الحنون ، بحثت كثيرا حتى جف لساني لشدة حيرتي وذهولي ، ولأنني كنت في الشارع وحيدا وغريبا اعتصر الالم قلبي ،ولكني لم أكن ابعد سوى ما يقارب المئة متر حيث يعيش ارقى مخلوق خلقه الله تعالى ، ولو لم يخلق سواه لكفى به إلاها عظيما رحيما مقتدرا ، وحيث كنت أنا وهو فقط لا غير نبحث عن شيء ما ، أنا كنت ابحث عن بيت جدي وذكرياتي ، وهو يبحث عن محب له يئنٓ ُ شوقا للقائه ، هو كان يعرف ويعلم عن ماذا يبحث ، ولم يجف لسانه بحثا عن محبيه فما له منهم الا القليل ، ومع ذلك فلقد كان يبدو كمن يبحث عن قشة في بحر عظيم ، اما أنا فلم اجد بيت جدي ، وعرفت لاحقا انه قد أزيل من الوجود ، وهكذا زالت معه ذكرياتي .. زال معه تاريخي .. اوراقي واوراق أسلافي .

 

دوائر الدولة

كثيرة هي الننفوس المتعبة ، التي تسير في الشوارع مشيا على الأقدام او بواسطة اخرى ، تحمل على أكتافها همومها الثقيلة ، وأوجاعها الحادة ، لا تدري هل تنفض التراب عن وجوهها ، وتطرده من أنوفها وأفواهها وعيونها ، ام تدعه يفعل ما يشاء في رئاتها وامعائها وكلياتها وجلودها التي تشبه جلود الفيلة .. وماذا عن أكوام النفايات التي تعودت عليها حتى أصبحت من المناظر المألوفة ، بل المطلوبة في شوارعها ، في حين تحاول الحكومة جاهدة ان توفر لها ما استطاعت من سبل العيش ، وان تساهم في حل مشكلاتها المستعصية ، ولكنها كانت - دائما - تفشل في ذلك فشلا ذريعا ، وأسباب ذلك الفشل كثيرة ومختلفة ليس الان محل الكلام عنها .

ان هذه الحكومة لو استطاعت ان تحل بعض المشكلات الاساسية ، ولو إجمالا لكانت تستحق الاحترام والتقدير ، فأداء دوائرالدولة بحاجة الى تحسين وتخفيف للروتين والتعقيد الذي لا داعي له على الإطلاق ، الاهتمام بالمنشاءات الصحية وتحسين اداء العاملين فيها ، تطوير سبل التربية والتعليم ، وإعادة النظر في هندسة السير والمرور والقوانين الخاصة بذلك وكيفية تنفيذها ، ولكنها لا تستطيع ، وانى لها ذلك ومخلفات النظام السابق ، والجهلة ، وعديمي الخبرة ، والمزورون هم من يدير دوائر الدولة ، والمافيا ، مافيا الأحزاب ، آه من مافيا الأحزاب التي تسرق الكحل من العين ، والتي لم تدع فكرة للسرقة الا وقامت بها ، فأنتشر الفساد والغش والرشى والنهب والسلب والتجاوز على كل حرمة في ربوع العراق .

 

مافيا الأحزاب

يدخل المواطن العراقي الذي لا يحسب له اي حساب ، لا سيما مافيا الأحزاب التي تمول الأحزاب ، وتكتب لها يافطات الدعاية ، وتدفع لها تكاليف وسائل الاعلام ، وتشتري لها السلاح والعُدَّة والعدد ، يكون دورها الإفساد في الارض ، والله لايحب الفساد ، دورها نهب ثروات البلاد بكل السبل والطرق والأفكار الشيطانية ، دورها صفقات السلاح .. المشاريع الوهمية .. الرشى في دوائر الدولة .. المقاولات العامة والخاصة ، والتجارة ، والسيطرة التامة على تجارة المخدرات والممنوعات والمحرمات والفاسدات ، انها في حماية تامة من المساءلات القانونية او الشرعية او الشعبية والعرفية وغيرها ، لأن أجنحتها المسلحة ، وكواتم الصوت من اسلحتها التي يحملها مرتزقتها ، بالمرصاد لكل من يحاول الإصلاح ، هذه المافيا لن تحسب للمواطن اي حساب ولا تحترمه أبدا.

 

اللقب ومعضلة وزير الداخلية

المواطن يدخل في دوامة مهلكة اذا وجد ان حرفا او نقطة ناقصة ومختفية في اسمه او اسم ابيه او جده او اسم أمه او لقبه ، لأنه والحال هذه يجب عليه مراجعة الوزير ، وأي وزير ، انه وزير الداخلية ، نعم أيها السيدات والسادة وزير الداخلية بشحمه ولحمه ، ولكي يقابل هذا الوزير عليه اولا ان يبيع كل ما يملك ، وعليه ان يترك عمله وعياله وجميع مسؤولياته الاخرى ، ويبقى يهرول من مدينته الى بغداد ذهبا وإيابا ، ويستمر على هذا الحال لأشهر او ربما سنوات ، فلا الوزير يرحمه وينجز له معاملته بسرعة ويضع عليها توقيعه الأخضر المهيب ، ولا هو يرحم نفسه ، وينتحر امام مبنى الوزارة ، ولم لا ينتحر .. ها .. لم لاينتحر ؟! أليست القبور لنا والقصور لهم ؟! أليس التراب لنا والهواء النقي لهم ؟! أليس العذاب لنا والسعادة لهم ؟! أليس الجزع والبكاء ، كما تبكي الثكالى لنا والكبرياء لهم ؟! أليس ، أليس ،أليس .. ان هذا الوزير لا يحترم قراراته لانه أولى الناس بتطبيقها ومع ذلك لا يفعل .

نعم ، انها نقطة منسية في الاسم او اللقب ، ولكن يالها من نقطة ، انها النقطة الوحيدة الموجودة في كلمة ( الوطن ) فإذا اختفت اختفى ، وإذا ضاعت ضاع ، وإذا نسيت نسي .. نعم انها نقطة ، نقطة واحدة فحسب ، ولكنها نقطة عرق الغيرة على جبين الغيور ، لذا كان يجب على الوزير ان يحقق في الامر بنفسه ، بشحمه ولحمه ، لأن كل الآخرين مزورون ، كلهم كذابون منافقون لا يخافون الله ولا يتقونه ، ولا يحبون الوطن ولا يخلصون له ، وربما يكون سيادة الوزير على صواب ، ولكن ان ينتظر المواطن سنين عجاف كي يحصل على توقيعه الجميل ، فهذا خلاف العقل والمنطق ، وان كان يتطابق مع التاريخ ، تاريخنا العاهر ، الأسود كإسفلت الشوارع التي نحلم بكسوتها .

-------------

هوامش

(١) هو مسلم بن عقيل بن ابي طالب ابن عّم الحسين عليهم السلام ، وثقته من أهل بيته ، ارسله الى أهل الكوفة استجابة لطلباتهم ، وذلك كي يهنيء الأمور وينسق المواقف لتحقيق غايات الحركة الحسينية لدحر الفساد وإصلاح النظام السياسي والمجتمع الاسلامي ، الذي ابتعد ايما ابتعاد عن الاسلام ومبادئه العليا ، ولكن أهل الكوفة لم ينصروه بسبب حب الدنيا ، والخوف عليها من بطش الطغاة ، فبقي يقاتل غريبا وحيدا حتى نال الشهادة ، وغسل بدمه الشريف العار عن جبين الأمة ، وقام الطغاة برمي جسده الشريف من اعلى قصر الإمارة الذي كان شامخا عاليا ، ولكنه اليوم قد غار في الارض ولم يبقى منه الا أعالي جدرانه ،فيما راح مرقد مسلم بن عقيل يعانق السماء سموا ورفعة وعلوا ليزاحم الشمس ويسابق النجوم ، وأنها لو تعلمون عجيبة من عجائب الدنيا ، لان مرقده عليه السلام بجانب القصر تماما وهذا يقتضي غورهما في الارض معا ، وهو الامر الذي لم يحدث .

(٢) لا اقصد هنا بالشياطين موظفي المصرف المساكين ، ولكن اقصد شياطين المال وعبدة الدينار ممن رسم سياسة المصرف ، محتقرا الناس أشد احتقار لا يمكن إيجاد مثيل له في العالم.

(٣) من اقدم شوارع النجف الأشرف وأكثرها شهرة ، حافلا بالتاريخ ، ضاجا بالناس وحركة المرور ، جسرا يربط مرقد ابن ابي طالب بمقبرة وادي السلام ، جسرا تمر عليه قوافل الشهداء من عشاق الله تعالى، سمي بالطوسي نسبة الى الشيخ الطوسي الذي يعد من اهم العلماء في تاريخ الاسلام ، وتخليدا له رحمه الله وجزاه خير الجزاء .

النجف

١٥/٦/٢٠١٩

  

جاسم المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/25



كتابة تعليق لموضوع : اللقب ومعضلة وزير الداخلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهدي النفري
صفحة الكاتب :
  مهدي النفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيعة من الوعي بالذات الى الوعي بالعالم  : رسول الحجامي

  استفتاء مسعود البارزاني بين التأزيم ومحاولة احتكار السلطة والثروة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  السيستاني العلمانيّ  :  علي وجيه

 الأيزيديون قومية وديانة باطنة  : صادق القيم

 دكة الأوزار  : د . حسين ابو سعود

 مفوضية الانتخابات تصدر إجازة تأسيس للحزب الاسلامي

  القنوات البعثية تطلب ود انصار الحسين!!  : نور الحربي

 مناظرة غير هادئة مع مستشار إردوغان!  : د . عبد الخالق حسين

 نظرة لما قبل.. نظرة لما بعد..!  : علي علي

 نهر يبكي وفوضى مائية خطيرة!  : امل الياسري

 الايجاز اليومي لعمليات تحرير الحويجة 3-10-2017

 تنفيذ احكام الأعدام مطلب جماهيري!  : علاء كرم الله

 آن الأوان لإجراء استفتاء حول تشكيل فدرالية او دولة في الوسط والجنوب  : شاكر حسن

 العراق مقبرة الطب والدفان فيها هو الطبيب !!!  : حسام محمد

 العطية يؤكد حرص الهيئة على توفير افضل الخدمات لحجاج هذا العام  : الهيئة العليا للحج والعمرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net