صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

هل يستطيع العراق ايقاف قرع طبول الحروب؟ 
محمد كاظم خضير

 قُرعت طبول الحرب من جديد على إيران مع مطلع شهر مايو الجاري بقوة، وتحمَّس لها صبية السياسة الخليجية ١، ظناً منهم أنّ الحرب مع إيران هي كالحرب التي جرت العراق، ونسوا أو تناسوا عمداً أو حتى استخفافاً بحجم الخصم وقوته والدول التي تقف معه وخلفه بالدعم الأكيد، وقمة الاستخفاف أن يخرج علينا مذيع مفوه يقرأ تهديداً بمحو إيران من الوجود خلال بضع ساعات، ومن لم يعايش الواقع ويعرفه، قد تأخذه رهبة من الأمر، وشفقة على الجارة إيران، وسيبدأ يفكر من أين سيأتي بالزعفران والجوز واللوز والجبن والفستق الإيراني بعد الآن؟! إذا ما نفذت الدولة صاحبة البيان الخطير تهديدها، والكثير من الأفلام الكرتونية من هذا القبيل أخذت تأتي تباعاً هذه الأيام.

لقد شجَّع هذا الإتجاه من الحسم والعزم والعواصف الصحراوية والسماوية، تلك الأساطيل الحربية التي تقودها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، وبعض القاذفات الاستراتيجية من نوع B2 والتي أرسلتها أمريكا إلى منطقة الخليج، فصدق المغامرون أنّ الحرب واقعة لا محالة، وأنّ إيران تستنشق آخر نسمات من الأوكسجين النقي، وسترى ومضات قليلة من الشمس المشرقة، والتي ستغيب عنها إيران وإلى الأبد، وذلك حسب تصور أشاوس حروب "الأتاري" وذلك نتيجة لهذه التهديدات القوية التي تفوح طراوة هذه الأيام، وإنّ إيران كالعراق تماماً، ولا شيء يمنع من إعادتها إلى القرون الوسطى في غضون ساعات قليلة من الوقت.

لقد غاب عن ذهن القادة المهوسين بالحرب عن بُعد، أنّ إيران ليست العراق لا من حيث الموقع، ولا من حيث القوة العسكرية والاقتصادية، ولا من حيث عدد السكان، أو علاقاتها القوية بروسيا والصين، ودول كثيرة ليست محبة لأمريكا، وغاب عن أذهانهم أنّ إيران أصبحت دولة عظمى، وإلا ما أجلست خمس دول عظمى + ألمانيا في مقابلها لتفاوض مفاوض واحد وهو إيران، وإيران هذه التي يستخف بها صبيان السياسة في العالم العربي، قد استعدت للحرب خلال الأربعين عاماً مضت، وإيران هذه التي نويتم محاربتها تمتلك مدنا تحت الأرض مزدحمة بالأسلحة الاستراتيجية لتحمي بها نفسها من أي غدر قد يقع عليها، فإن كنتم أيها الموترون بالحروب النظرية، فإنّ الأمريكي الذي تنتخون به سيحارب إيران لسواد عيونكم، فأنتم حتماً مخطئون وواهمون، لأنّه يعلم يقيناً بقوة إيران، لذلك لن يورط نفسه مع عش الدبابير حتى لا يكسر هيبته التنمرية، والتي أبطل أحاديتها بروز روسيا والصين كقوى جديدة، وطبعاً في نظر هؤلاء من يؤمن بهذا المنطق فهو مجوسي وصفوي وعميل ومنبطح، وكل تلك العبارات الرنانة المقيتة تنطبق عليه.

إنّ أمريكا التي بعثت بهذه القوة الرهيبة إلى منطقة الخليج، فقد بعثت في الوقت نفسه إلى الإيرانيين تقول لهم، إننا لا نريد الحرب معكم، ولكنّها لن تقول لهم، إنّها مسرحيّة سمجة لتحقيق أهداف في الضفة الغربية للخليج، وهي حركة لن تكلف الخزينة الأمريكية بنسا واحدا، وإنّ التعويضات تأتي بالهاتف أو بتصريح على الهواء، وإن هذه القوة ستعيد فتح بعض القواعد العسكرية التي تمّ الاستغناء عنها بعد الحرب على العراق، وهذا ما تحقق فعلاً وهي مدفوعة التكاليف، لكن رغم كل ذلك، ظل الحماس للحرب محلياً على أوجه، وربما تبرّع الإسرائيليون بافتعال الفتيل لإشعال الحرب مع إيران، وغير معروف لحد الآن إن كان ذلك الفتيل سيناريو قديم قد نفذه الإسرائيليون أنفسهم، أم أنّهم وضعوا السيناريو فقط، ونفذه غيرهم ببلاهة منقطعة النظير، وذلك بهدف تشجيع أمريكا على شن الحرب، ولكن الأمريكان أعلنوها صراحة أنهم لا يسعون لمحاربة إيران.

إذن؛ فإنّ تفجير سفن فارغة من النفط، وفارغة من البشر أيضاً لن يكون من صنيعة إيران، لسببين، أولهما أنّ إيران لا تريد الحرب، وإن كانت لا تخاف منها، وثانيهما أنّ إيران إذا قررت ضرب سفن ما، لن تختار سفنا فارغة، ولن تحذر الناس بمغادرتها قبل ضربها، لذلك يستبعد أن ينسب مثل هذا الفعل إلى إيران، ولكن التاريخ يخبرنا أنّ إسرائيل، هي من يقوم بها هكذا أعمال مفبركة لخلق الذرائع، لذلك نجزم إن تفجير السفن فعل غير إيراني، وأنّ من قام بذلك كان إخراجه لهذ المشهد سيئاً وساذجاً بامتياز.

ولأنّه تدبير غير محكم، قد علمت به إيران حالاً ونشرت الخبر، وذلك لفضح تلك الفبركة، وأحدثت إرباكاً كبيراً بدهائها المعروف، فقد أحدث نشر الخبر من قبل إيران دربكة في وسائل الإعلام، فقد نُفيت الحادثة بداية من قبل العراق ، ثمّ تمّ تأكيدها لاحقاً، فأصبحت العملية مكشوفة "فنزل المولود ميتاً" وخسروا بعض الأضرار في تلك السفن، وخاب الرجاء في أمريكا لأنها لم تلتقط طرف الخيط لتبني عليه بقية الحكاية، وعندما شعرت إسرائيل بخيبة الأمل، أخذت تسحب نفسها بعيداً عن الموضوع، خوفاً من العقاب الذي قد يُقصّر من عمر احتلالها لفلسطين.

لقد تعقدت الأمور كثيراً، فأمريكا التي ظنت أنها سترعب إيران بمجرد تحريك قوتها الضاربة إلى الخليج، وسوف يأتيهم قاسم سليماني رافعاً يديه مرعوباً، كما تمنَّى ذلك صبية الخليج في فيديو ثلاثي الأبعاد، إذن الحرب أصبحت أمراً مستبعد الحدوث في الوقت الراهن من قبل أمريكا، وقد صال وجال وزير خارجية أمريكا في المنطقة، وعاد بعد زيارات مكوكية، بقناعة إن الحرب مع إيران لن تكون كالحرب على العراق، ففي روسيا ليس هناك من يقبل المليارات، كما حصل ذلك أيام الحرب على العراق، بل هناك ثأر مبيت من أمريكا والسعودية على حرب المجاهدين لها في أفغانستان في زمن الاتحاد السوفيتي، وإن وقعت الحرب على إيران فستكون للروس فرصة للأخذ بالثأر الدفين، وهكذا ستفعل الصين، ومثل هذه المواقف لم تحصل مع العراق، وذلك نتيجة عنجهية صدام حسين واعتماده النخوة العربية دون السياسة، إذن موقف إيران أفضل بكثير من الوضع الذي كانت عليه العراق، مع وجود فوارق كثيرة، لذلك سيظل مستر ترامب ينتظر طويلاً أن يهاتفه الإيرانيون.

لقد تلبدت الأجواء في المنطقة بين الصلابة الإيرانية، والهيبة الأمريكية التي مرغت بالحرج الشديد، فما كان من بغداد إلا دخولها على خط الأزمة، وذلك رغبة في إطفاء بعض الحرائق إن أمكن الأمر، ورفع السلِّم لإنزال الطرفين من على الشجرة العالية، بالحنكة والحكمة العراقية المعهودة، وهنا بدأ طنين الذباب والبعوض الخليجي، مزمجراً ومعترضاً بأقبح الصور على محاولة بغداد إبعاد الحرب الذي يراها الصبية سهلة كما هي بالفيديو ثلاثي الأبعاد، أمّا بغداد التي تعرف معنى الحرب الحقيقية، فإنها ستعمل بكل قوة وثقة على إبعاد شبح الحرب على المنطقة، وهي تعلم يقيناً أنّ أمريكا لا تسعى للحرب مع إيران، ولكن حتى لا يقع أي خطأ قد يشعل فتيلها خطأ، فعندئذ يصبح إيقافها مستحيلاً قبل أن تأخذ مداها التدميري، فأمريكا التي خاضت الحروب مع العراق وأفغانستان الدولتين الضعيفتين مقارنة مع إيران، تعرف تماماً حجم الكارثة، بل هي تريد تخوض مغامرة للتخويف من أجل تمرير "صفقة" القرن التي تعترض عليها إيران بقوة، ولكن إيران ظلت على موقفها القوي.

إذن؛ الأمر الأخطر الآن ليست أمريكا، وإنما صقور الفيديو الثلاثي الأبعاد، والدفع السّري الإسرائيلي لهم، ووهمهم الكبير بالقدرة على تدمير إيران بضربة خاطفة، تدعمها إسرائيل في الخفاء وتتمنى وقوعها، لماذا لا والمسلمين يقتتلون بعيداً عنها، وإن كان البعض لا يقبل أن تصف إيران بالمسلمة حتى لا تكون مثلهم، ولكن الشيء المعلوم أن وقعت هذه الحرب- وربما
القمم المنوي عقدها آخر هذا الشهر- هي لشحذ الهمم وحشد القوة لتنفيذها، فستكون كارثية بما لهذه الكلمة من معنى، وقد تُضرَب إيران بقوة نارية كبيرة، ولكن الطائرات الحديثة والجميلة التي ستغير على إيران، قد يعود بعضها سالماً، ولكن قد لا تجد مطارات مناسبة لتنزل فيها، والقادة المغاوير الذين يجرون استقبالاتهم حالياً في قاعات مغلقة بحراسة "بلاك وتر" قد لا تظل تلك القاعات على حالها كما كانت قبل الحرب.

لذلك بغداد تسابق الزمن لعلها تستطيع إنقاذ المنطقة والعالم، من أولئك الذي يقفون على شفا جرف هارٍ، وذلك في رغبة طموحة منهم للانتحار، بحرب قد يعلمون بدايتها ولن يعرفوا لها نهاية، بغداد التي تشعر بمسؤولية أدبية تؤرقها على شعوب المنطقة، والضرر الكبير الذي سيقع عليهم، تبذل قصارى جهدها لإبعاد شبح الحرب بالسبل الممكنة، أمّا الصبية إن أرادوا الانتحار فذلك شأنهم، وهذه المنطقة وإن كانت عربية جغرافياً وتاريخياً، إلّا أنّها بما تحويه من مادة حيوية "النفط" يشاركنا العالم في الاستفادة منها، وتوقف النفط في الوصول إليهم، سيخلق أزمة دولية وكساداً عالمياً رهيباً لكافة الدول.. اللهم وفق العراق ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي لنشر الخير والسلام، وسجل النصر على النفوس الضعيفة والشريرة، من أجل سلامة هذا الكوكب من عبث العابثين وكيد الكايد، اللهم بدِّل كل عقدة للحرب بأبواب مفتوحة للمحبة والسلام، بقوة وتقدير منك يا الله يا عزيز يا قدير، اللهم آمين يا رب العالمين

  

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/26



كتابة تعليق لموضوع : هل يستطيع العراق ايقاف قرع طبول الحروب؟ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط
صفحة الكاتب :
  اعلام وزارة التخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في سبيل تعليم عالي متميز الجودة  : ا . د . محمد الربيعي

 الأمام الحسين ..المثل الأعلى والمعشوق الأزلي  : سمير القريشي

 وزير النفط يعلن عن أنجاز وتشغيل وحدة جديدة في مصفى كركوك وتجهيزوتشغيل محطة كهرباء النجيبية في البصرة بوقود الغاز  : وزارة النفط

 النائب الحكيم يحضر احتفالية مواليد الأئمة الأطهار عليهم السلام في ناحية القادسية ويزور قضاء المشخاب  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 إلى أمين عام كتلة مستقلون الدكتور حسين الشهرستاني  : اياد السماوي

 عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 متى بدأت معارك اليوم الأخير ؟  : مصطفى الهادي

 علمونا "وحدة الموضوع" فإذا به شائك  : علي علي

 حرب الأفكار.. أمريكا وفوبيا الإسلام  : قاسم شعيب

 محافظ ميسان : المتابعة المستمرة للمشاريع المنفذة تهدف الى تقويم عمل الجهات المنفذة وتسهم في سرعة الأنجاز.  : اعلام محافظ ميسان

 بعثة الحج العراقية تعلن نجاح تفويج جميع الحجاج الى الديار المقدسة  : اعلام هيئة الحج

 وكيل وزارة الثقافة يفتتح فعالية معرض (أصدقاء المرسم الحر )  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 عبطان يستقبل الادارة الجديدة للشرطة ويؤكد دعم الوزارة للنادي  : وزارة الشباب والرياضة

 التباكي...على مصاب القضيه العراقيه  : د . يوسف السعيدي

 وزير الخارجية يتلقى رسالة من نظيره البحريني  : وزارة الخارجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net