صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

هل يستطيع العراق ايقاف قرع طبول الحروب؟ 
محمد كاظم خضير

 قُرعت طبول الحرب من جديد على إيران مع مطلع شهر مايو الجاري بقوة، وتحمَّس لها صبية السياسة الخليجية ١، ظناً منهم أنّ الحرب مع إيران هي كالحرب التي جرت العراق، ونسوا أو تناسوا عمداً أو حتى استخفافاً بحجم الخصم وقوته والدول التي تقف معه وخلفه بالدعم الأكيد، وقمة الاستخفاف أن يخرج علينا مذيع مفوه يقرأ تهديداً بمحو إيران من الوجود خلال بضع ساعات، ومن لم يعايش الواقع ويعرفه، قد تأخذه رهبة من الأمر، وشفقة على الجارة إيران، وسيبدأ يفكر من أين سيأتي بالزعفران والجوز واللوز والجبن والفستق الإيراني بعد الآن؟! إذا ما نفذت الدولة صاحبة البيان الخطير تهديدها، والكثير من الأفلام الكرتونية من هذا القبيل أخذت تأتي تباعاً هذه الأيام.

لقد شجَّع هذا الإتجاه من الحسم والعزم والعواصف الصحراوية والسماوية، تلك الأساطيل الحربية التي تقودها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، وبعض القاذفات الاستراتيجية من نوع B2 والتي أرسلتها أمريكا إلى منطقة الخليج، فصدق المغامرون أنّ الحرب واقعة لا محالة، وأنّ إيران تستنشق آخر نسمات من الأوكسجين النقي، وسترى ومضات قليلة من الشمس المشرقة، والتي ستغيب عنها إيران وإلى الأبد، وذلك حسب تصور أشاوس حروب "الأتاري" وذلك نتيجة لهذه التهديدات القوية التي تفوح طراوة هذه الأيام، وإنّ إيران كالعراق تماماً، ولا شيء يمنع من إعادتها إلى القرون الوسطى في غضون ساعات قليلة من الوقت.

لقد غاب عن ذهن القادة المهوسين بالحرب عن بُعد، أنّ إيران ليست العراق لا من حيث الموقع، ولا من حيث القوة العسكرية والاقتصادية، ولا من حيث عدد السكان، أو علاقاتها القوية بروسيا والصين، ودول كثيرة ليست محبة لأمريكا، وغاب عن أذهانهم أنّ إيران أصبحت دولة عظمى، وإلا ما أجلست خمس دول عظمى + ألمانيا في مقابلها لتفاوض مفاوض واحد وهو إيران، وإيران هذه التي يستخف بها صبيان السياسة في العالم العربي، قد استعدت للحرب خلال الأربعين عاماً مضت، وإيران هذه التي نويتم محاربتها تمتلك مدنا تحت الأرض مزدحمة بالأسلحة الاستراتيجية لتحمي بها نفسها من أي غدر قد يقع عليها، فإن كنتم أيها الموترون بالحروب النظرية، فإنّ الأمريكي الذي تنتخون به سيحارب إيران لسواد عيونكم، فأنتم حتماً مخطئون وواهمون، لأنّه يعلم يقيناً بقوة إيران، لذلك لن يورط نفسه مع عش الدبابير حتى لا يكسر هيبته التنمرية، والتي أبطل أحاديتها بروز روسيا والصين كقوى جديدة، وطبعاً في نظر هؤلاء من يؤمن بهذا المنطق فهو مجوسي وصفوي وعميل ومنبطح، وكل تلك العبارات الرنانة المقيتة تنطبق عليه.

إنّ أمريكا التي بعثت بهذه القوة الرهيبة إلى منطقة الخليج، فقد بعثت في الوقت نفسه إلى الإيرانيين تقول لهم، إننا لا نريد الحرب معكم، ولكنّها لن تقول لهم، إنّها مسرحيّة سمجة لتحقيق أهداف في الضفة الغربية للخليج، وهي حركة لن تكلف الخزينة الأمريكية بنسا واحدا، وإنّ التعويضات تأتي بالهاتف أو بتصريح على الهواء، وإن هذه القوة ستعيد فتح بعض القواعد العسكرية التي تمّ الاستغناء عنها بعد الحرب على العراق، وهذا ما تحقق فعلاً وهي مدفوعة التكاليف، لكن رغم كل ذلك، ظل الحماس للحرب محلياً على أوجه، وربما تبرّع الإسرائيليون بافتعال الفتيل لإشعال الحرب مع إيران، وغير معروف لحد الآن إن كان ذلك الفتيل سيناريو قديم قد نفذه الإسرائيليون أنفسهم، أم أنّهم وضعوا السيناريو فقط، ونفذه غيرهم ببلاهة منقطعة النظير، وذلك بهدف تشجيع أمريكا على شن الحرب، ولكن الأمريكان أعلنوها صراحة أنهم لا يسعون لمحاربة إيران.

إذن؛ فإنّ تفجير سفن فارغة من النفط، وفارغة من البشر أيضاً لن يكون من صنيعة إيران، لسببين، أولهما أنّ إيران لا تريد الحرب، وإن كانت لا تخاف منها، وثانيهما أنّ إيران إذا قررت ضرب سفن ما، لن تختار سفنا فارغة، ولن تحذر الناس بمغادرتها قبل ضربها، لذلك يستبعد أن ينسب مثل هذا الفعل إلى إيران، ولكن التاريخ يخبرنا أنّ إسرائيل، هي من يقوم بها هكذا أعمال مفبركة لخلق الذرائع، لذلك نجزم إن تفجير السفن فعل غير إيراني، وأنّ من قام بذلك كان إخراجه لهذ المشهد سيئاً وساذجاً بامتياز.

ولأنّه تدبير غير محكم، قد علمت به إيران حالاً ونشرت الخبر، وذلك لفضح تلك الفبركة، وأحدثت إرباكاً كبيراً بدهائها المعروف، فقد أحدث نشر الخبر من قبل إيران دربكة في وسائل الإعلام، فقد نُفيت الحادثة بداية من قبل العراق ، ثمّ تمّ تأكيدها لاحقاً، فأصبحت العملية مكشوفة "فنزل المولود ميتاً" وخسروا بعض الأضرار في تلك السفن، وخاب الرجاء في أمريكا لأنها لم تلتقط طرف الخيط لتبني عليه بقية الحكاية، وعندما شعرت إسرائيل بخيبة الأمل، أخذت تسحب نفسها بعيداً عن الموضوع، خوفاً من العقاب الذي قد يُقصّر من عمر احتلالها لفلسطين.

لقد تعقدت الأمور كثيراً، فأمريكا التي ظنت أنها سترعب إيران بمجرد تحريك قوتها الضاربة إلى الخليج، وسوف يأتيهم قاسم سليماني رافعاً يديه مرعوباً، كما تمنَّى ذلك صبية الخليج في فيديو ثلاثي الأبعاد، إذن الحرب أصبحت أمراً مستبعد الحدوث في الوقت الراهن من قبل أمريكا، وقد صال وجال وزير خارجية أمريكا في المنطقة، وعاد بعد زيارات مكوكية، بقناعة إن الحرب مع إيران لن تكون كالحرب على العراق، ففي روسيا ليس هناك من يقبل المليارات، كما حصل ذلك أيام الحرب على العراق، بل هناك ثأر مبيت من أمريكا والسعودية على حرب المجاهدين لها في أفغانستان في زمن الاتحاد السوفيتي، وإن وقعت الحرب على إيران فستكون للروس فرصة للأخذ بالثأر الدفين، وهكذا ستفعل الصين، ومثل هذه المواقف لم تحصل مع العراق، وذلك نتيجة عنجهية صدام حسين واعتماده النخوة العربية دون السياسة، إذن موقف إيران أفضل بكثير من الوضع الذي كانت عليه العراق، مع وجود فوارق كثيرة، لذلك سيظل مستر ترامب ينتظر طويلاً أن يهاتفه الإيرانيون.

لقد تلبدت الأجواء في المنطقة بين الصلابة الإيرانية، والهيبة الأمريكية التي مرغت بالحرج الشديد، فما كان من بغداد إلا دخولها على خط الأزمة، وذلك رغبة في إطفاء بعض الحرائق إن أمكن الأمر، ورفع السلِّم لإنزال الطرفين من على الشجرة العالية، بالحنكة والحكمة العراقية المعهودة، وهنا بدأ طنين الذباب والبعوض الخليجي، مزمجراً ومعترضاً بأقبح الصور على محاولة بغداد إبعاد الحرب الذي يراها الصبية سهلة كما هي بالفيديو ثلاثي الأبعاد، أمّا بغداد التي تعرف معنى الحرب الحقيقية، فإنها ستعمل بكل قوة وثقة على إبعاد شبح الحرب على المنطقة، وهي تعلم يقيناً أنّ أمريكا لا تسعى للحرب مع إيران، ولكن حتى لا يقع أي خطأ قد يشعل فتيلها خطأ، فعندئذ يصبح إيقافها مستحيلاً قبل أن تأخذ مداها التدميري، فأمريكا التي خاضت الحروب مع العراق وأفغانستان الدولتين الضعيفتين مقارنة مع إيران، تعرف تماماً حجم الكارثة، بل هي تريد تخوض مغامرة للتخويف من أجل تمرير "صفقة" القرن التي تعترض عليها إيران بقوة، ولكن إيران ظلت على موقفها القوي.

إذن؛ الأمر الأخطر الآن ليست أمريكا، وإنما صقور الفيديو الثلاثي الأبعاد، والدفع السّري الإسرائيلي لهم، ووهمهم الكبير بالقدرة على تدمير إيران بضربة خاطفة، تدعمها إسرائيل في الخفاء وتتمنى وقوعها، لماذا لا والمسلمين يقتتلون بعيداً عنها، وإن كان البعض لا يقبل أن تصف إيران بالمسلمة حتى لا تكون مثلهم، ولكن الشيء المعلوم أن وقعت هذه الحرب- وربما
القمم المنوي عقدها آخر هذا الشهر- هي لشحذ الهمم وحشد القوة لتنفيذها، فستكون كارثية بما لهذه الكلمة من معنى، وقد تُضرَب إيران بقوة نارية كبيرة، ولكن الطائرات الحديثة والجميلة التي ستغير على إيران، قد يعود بعضها سالماً، ولكن قد لا تجد مطارات مناسبة لتنزل فيها، والقادة المغاوير الذين يجرون استقبالاتهم حالياً في قاعات مغلقة بحراسة "بلاك وتر" قد لا تظل تلك القاعات على حالها كما كانت قبل الحرب.

لذلك بغداد تسابق الزمن لعلها تستطيع إنقاذ المنطقة والعالم، من أولئك الذي يقفون على شفا جرف هارٍ، وذلك في رغبة طموحة منهم للانتحار، بحرب قد يعلمون بدايتها ولن يعرفوا لها نهاية، بغداد التي تشعر بمسؤولية أدبية تؤرقها على شعوب المنطقة، والضرر الكبير الذي سيقع عليهم، تبذل قصارى جهدها لإبعاد شبح الحرب بالسبل الممكنة، أمّا الصبية إن أرادوا الانتحار فذلك شأنهم، وهذه المنطقة وإن كانت عربية جغرافياً وتاريخياً، إلّا أنّها بما تحويه من مادة حيوية "النفط" يشاركنا العالم في الاستفادة منها، وتوقف النفط في الوصول إليهم، سيخلق أزمة دولية وكساداً عالمياً رهيباً لكافة الدول.. اللهم وفق العراق ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي لنشر الخير والسلام، وسجل النصر على النفوس الضعيفة والشريرة، من أجل سلامة هذا الكوكب من عبث العابثين وكيد الكايد، اللهم بدِّل كل عقدة للحرب بأبواب مفتوحة للمحبة والسلام، بقوة وتقدير منك يا الله يا عزيز يا قدير، اللهم آمين يا رب العالمين

  

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/26



كتابة تعليق لموضوع : هل يستطيع العراق ايقاف قرع طبول الحروب؟ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين إبراهيم
صفحة الكاتب :
  محيي الدين إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفوضية الانتخابات تعقد مؤتمرها العلمي الثاني منتصف الشهر الحالي  : عزيز الخيكاني

 وزير الموارد المائية د حسن الجنابي يتفقد منظومة سدة سامراء وناظم الثرثار  : وزارة الموارد المائية

 رئيسة بعثة حج مؤسسة الشهداء تقدم شكرها وتقديرها للوفد الاداري التابع لمؤسسة الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قصة قصيرة : الصيــــدُ في المـــــــــاء العــذب  : محجوبة صغير

  ممثل السيستاني من كربلاء: السياسي والاقتصادي غير النافع للمجتمع كالشجرة الخبيثة المجتثة من الارض لن يكون له اي وجود

 الهيئة القضائية للانتخابات تصدر عدة قرارات لغرض حسم الطعون في عملية العد والفرز اليدوي

 العمل والصليب الأحمر تتعاونان لمنح قروض للنساء فاقدات المعيل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب  : مجاهد منعثر منشد

 مصر تنتظر 4 أيام "عاصفة".. وتحذير من أمطار رعدية وسيول

 متى يتم اقرار قانون الجنسية !!؟  : النائب كاظم الشمري

 اعتقال متهمين بالإرهاب والسرقة وترويج المخدرات 

 من المسؤول عن إراقة الدم الطاهر؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 تدهور الوضع الامني في البصرة واسبابه  : سعدون التميمي

 وزارة الموارد المائية تواصل حملاتها التطهيرية للانهر والجداول في بابل  : وزارة الموارد المائية

 حوار مع القارئ عبد الله الحسيني ..."اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"  : منار قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net