صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

تجارب الشرق الأوسط توحي بفشل انقلاب السودان
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيسى

يوم الخميس الماضي 11 نيسان/أبريل 2019 تم الإعلان فيه عن الإطاحة بالرئيس السوداني عمر حسين البشير عن طريق انقلاب عسكري بعد 30 سنة من حكم السودان. إذ أعلن فيه وزير الدفاع السوداني، الفريق الركن عوض بن عوف، عن اقتلاع النظام الحاكم، واعتقال رأسه الذي اصطدم به الحراك منذ البداية.

فقد وصل الرئيس المطاح به "البشير" إلى السلطة بانقلاب عسكري سنة 1989 ضد حكومة الصادق المهدي المنتخبة، بمساعدة الحركة الإسلامية وزعيمهم حسن الترابي. ويعتبر البشير أحد تلاميذ المفكر الإسلامي الراحل الدكتور حسن الترابي، ولفترة طويلة كان السودانيون يقولون إن البشير رئيس في النهار وتلميذ منضبط في الليل، وإن الترابي هو الحاكم الفعلي للبلاد، لكن البشير انقلب لاحقا على الترابي، وزج به في السجن أكثر من مرة.

وللمفارقة أن عمر حسن البشير الذي وصل للحكم بانقلاب عسكري تمت الإطاحة به عن طريق انقلاب عسكري أيضاً. إن استحضار التاريخ في تجارب الانقلابات العسكرية في الشرق الأوسط والمنطقة العربية لا تعطي بصيص الأمل الذي ينتظره الشعب السوداني؛ وذلك لعدة أسباب سنأتي على ذكرها في متن المقال.

على الرغم من أن الحراك الشعبي في السودان بدأ نهاية السنة الماضية، في مناطق مختلفة من السودان، منها العاصمة الخرطوم، احتجاجا على ارتفاع سعر رغيف الخبز وغلاء المعيشة وندرة السلع الأساسية، ليرتفع سقف المطالب فيما بعد إلى المطالبة بإسقاط نظام عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ ثلاثة عقود، ما دفع السلطات إلى اعلان حالة الطوارئ في بعض المدن لتطويق الاحتجاجات والحدّ من انتشارها، إلا أن المحتجين لم يستطيعوا أن يغيروا المعادلة السياسية في السودان أو يطيحوا بالرئيس من خلال احتجاجاتهم دون التدخل العسكري.

أي بمعنى أن الاطاحة بالرئيس ربما لم تأتي وفق ما تريده حركة الاحتجاج أو ما يخطط له الحراك الشعبي، وقد تكون طريقة الإطاحة بالبشير بهذه الطريقة خارج رغبة الحراك، لاسيما وأن القرارات التي اصدرها الحاكم العسكري بعد الإطاحة بالرئيس قاسية جداً على الحراك الشعبي والشعب السوداني بشكل عام. فقد حل وزير الدفاع عوض بن عوف مؤسسة الرئاسة وحل مجلس الوزراء ووقف العمل بدستور 2005، وفرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، وفرض حظر التجوال لمدة شهر من الساعة السابعة مساءً، فضلاً عن توقف حركة الطيران.

هذه القرارات على الرغم من أهميتها في المرحلة الانتقالية، إلا أنها تنذر بمخاطر جمة وربما تزيد من سوء الاوضاع المعاشية في السودان، لاسيما وأن هذه القرارات لا تبيح للحراك الشعبي الخروج مرة أخرى. وهناك من يرى بأن فترة حكم المجلس العسكري السوداني ربما تكون أسوء من حكم عمر حسن البشير، فالقرارات التي اصدرها المجلس العسكري لم تعطي أي دور مباشر أو غير مباشر لقادة الحراك الشعبي أو الثوار السودانيين، لا من خلال الإعلان عن الانقلاب ولا فترة ما بعد الإعلان.

أي أن هذا الانتصار هو انتصار عسكري وليس انتصارا لثورة أو لحركة المحتجين، لا سيما وأن كل المؤسسة العسكرية الحالية التي تقود المجلس العسكري بدء من وزير الدفاع مروراً بصغار العسكريين، كانوا يمثلون الحاضنة العسكرية والأمنية للرئيس السابق، فقد تبوء بعضهم مناصب عسكرية وسياسية في البلاد على الصعيدين الداخلي والخارجي، وكانوا من المقربين إلى البشير، لاسيما عوض ابن عوف، الذي اصبح رئيس المجلس العسكري الحالي، إذ شغل سابقاً عدة مناصب منها، مدير الاستخبارات العسكرية ونائبا لرئيس القوات المسلحة، وفي 2010 أحيل للتقاعد والتحق بوزارة الخارجية وعمل قنصلاً للسودان في القاهرة ثم سفيرا في سلطنة عمان.

لكن البشير أعاده للحقل العسكري، وعينه في 2015 وزيرا للدفاع الوطني، وفي فبراير/شباط الماضي وإثر تصاعد الاحتجاجات، عينه نائباً أول له مع احتفاظه بحقيبة الدفاع. وفي حينها رأى البعض بأن هذا القرار يمثل رغبة البشير في تهيئة الرجل لخلافة البشير. كل تلك المؤشرات تدل على أن من خًلف البشير في الحكم أو من سيخلفه بناءً على رغبة المؤسسة العسكرية لا يكون أفضل منه.

إن اغلب الانقلابات "أن لم تكن جميعها" في منطقة الشرق الأوسط، لم تؤدي إلى نتائج جيدة في البنية (السياسية والاجتماعية والاقتصادية) للمجتمعات التي حدث فيها الانقلاب، أو لم تسهم في احداث تغيرات سياسية ناجحة "على أقل تقدير".

إن هناك العديد من العوامل التي ترجح كفة الفشل السياسي ما بعد البشير على كفة النجاح، لاسيما وأن عوامل الفشل بدأت تظهر مع بدايات الانقلاب الأولى، وربما ستظهر بالتتابع مع مرور الوقت، فبعد أن عجز السودانيين عن قلع البشير بالوسائل السلمية، تمت الاستعانة بالمؤسسة العسكرية من أجل الإطاحة به، إلا أن تجمع المهنين السودانيين "وهو تجمع يغلب عليه الشيوعيين"، الذي طلب من أنصاره والحراك الشعبي أن يتجمعوا إمام مقر الجيش من أجل أن يحثوه في الانقلاب على البشير، عارضوا الانقلاب فيما بعد؛ لأنهم كانوا يتوقعون، بأن الجيش سيسلم إدارة الأمور لهم بعد ذلك، فضلاً عن، أن اغلب المتظاهرين كانوا يهتفون ويصفقون للإطاحة بالبشير، دون أن يدركوا مرحلة ما بعد البشير، وهذه مشكلة كبيرة تتقاسمها اغلب الشعوب العربية.

هذا الوضع ربما يضع الشعب السوداني بمواجهة المجلس العسكري، وربما يلجأ الأخير إلى القيام بعملية اعتقالات وتصفية وحملات عسكرية ضد قادة الحراك الشعبي أو من يقوم بحركة مضادة للمجلس ويعتقلهم بحجة تهديد الثورة أو مكافحة الإرهاب أو تجاوز إعلان حالة الطوارئ. أو ربما يكون الهدف من هذا الانقلاب بشكل عام، هو من اجل الحفاظ على مصالح المؤسسة العسكرية السودانية أو الحفاظ على بنيتها السياسية وهيبتها في حفظ مصالح الدولة بشكل عام، خشية من أن تنقلب الأمور على المؤسسة العسكرية، ومن ثم ينفلت الوضع بشكل عام، كما حصل في ليبيا واليمن.

نتيجة لذلك، ستكون السودان أمام سيناريوهين: سيناريو استمرار الحكم العسكري، الذي سيستمر عامين في أحسن الأحوال، وسيناريو تسليم الأمور إلى المدنيين أو الشيوعيين، وفي كلا الحالتين هناك تعقيد كبير في باطن الأمور، لاسيما وأن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترغب أن يتولى الشيوعيون إدارة البلد، وكذلك لا ترغب باستمرار ابن عوض في قيادة فترة الحكم الانتقالي؛ لأنه مطلوب لها وفق قضايا تتعلق بدارفور.

وبالتالي ربما يكون هناك سيناريو افضل من السيناريوهين السابقين، أي بمعنى أن يقوم ابن عوف بالدعوة إلى انتخابات فورية في السودان، وأن يستغل موقفه الكبير في الإطاحة بالبشير ويعلن عن ترشيح نفسه للانتخابات السودانية، الذي من المؤكد أن يفوز فيها بنسبة كبيرة جداً، وبالتالي سيتمكن أبن عوف أن يضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، وأن يصبح رئيساً للسودان بإرادة شعبية عن طريق الانتخابات وأن يبعد الضغوط الخليجية عنه، لاسيما من قبل الامارات والسعودية، ويعطي رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بانه الرئيس المنتخب، فضلاً عن ذلك، فإنه سيتجنب اثارة المشاكل والفتن وافتعال الازمات في السودان، وأنه سيتمكن من اسكات منتقديه. فهل يقوم رئيس المجلس العسكري بهذه الخطوة أم ستأخذه العزة بالمنصب؟

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/14



كتابة تعليق لموضوع : تجارب الشرق الأوسط توحي بفشل انقلاب السودان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الخباز
صفحة الكاتب :
  علي حسين الخباز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَلْأَزْهَرُ..هَلْ يَظَلُّ شَرِيفاً؟!  : نزار حيدر

 الشيطان والسياسي والوجه الحسن!  : قيس النجم

 هيأة النزاهة تدعو لمناصرة الأجهزة الرقابيَّة والوقوف ضدَّ حملات التزييف التي يُطلقها المفسدون لتحجيم عملها  : هيأة النزاهة

 الشعب العراقي وبوادر الرأسمالية  : حسين فرحان

 وفد وزارة الموارد المائية المؤلف من السيد ظافر عبدالله مستشار الوزاره والسيد جمال محسن مدير عام التخطيط والمتابعه في الوزاره والسيد محمد امين فارس  : وزارة الموارد المائية

 ورشة أطفال بيت الصدر الثقافي تزور المتحف البغدادي  : اعلام وزارة الثقافة

  لنغزو تويتر لننشر فكر آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم  : احمد مصطفى يعقوب

 علائق ضارة بجسد العراق العليل!  : قيس النجم

 الأيسر يتحرر والأيمن بالانتظار  : نوفل سلمان الجنابي

 كيف نعالج قضية المراهقين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وزير حقوق الإنسان يطالب وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين بالإسراع بتسمية ممثليهم للجان الخاصة لمحتجزي رفحاء  : عمار منعم علي

 بالوثيقة.. منع تدريس الكتب الوهابية في جامعة بغداد

 وحيدة الأحلام  : رشيدة محمد الأنصاري

 إخفاق روسي - أميركي في الاتفاق على سورية

 سياسيو العراق نزهاء لا يحتاجون الى تغيير!!  : عباس الكتبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net