صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

يوم من ليالي شهر رمضان في معتقلات المجرم صدام حسين.
محمد صادق الهاشمي

 أروي للتاريخ حلول الشّهر الأوّل من شهر رمضان عليّ وأنا وأخوتي السّجناء في زنزانات المعتقل الصّغيرة التي تقدّر بثلاثة أمتار في ثلاثةٍ ، ومن ضمنها دورة المياه التي لا منفذ  لها إلّا إلينا ، تزكم أنوفنا برائحتها ليل نهار . وعددنا في كلّ زنزانة يتراوح ثلاثين سجيناً ، وأحيانا يخفف العددُ بسبب أنّهم يعدمون بعضنا فنصبح عشرين أو أقلّ وأكثر. نومُنا من جلوس ؛ لأنّ المكان لايستوعبُ أنْ ننام مضطجعين.

وصادف شهر رمضان المبارك أنّه في صيف العراق القاسي بحرارته ، ولا شيء من الهواء إلّا كوّة صغيرة جدّا ، وكلّنا صائمون ، والسّياط في أثناء التحقيق تلهب ظهورنا ، والجوع يحزّ أحشاءنا, والخوف محيط بنا من كلّ جانب ، يرسم على وجوهنا صور المأساة ، ونحن نقرأ شعارات حزب البعث المكتوبة على زنزاناتنا : «بالروح بالدم نفديك ياصدام»!!! .

نعم الكلّ هنا صائمون ، متهجّدون ذاكرون الله بالتّحميد والاستغفار والتوبة والإنابة ، ولا زلت أتذكر عمّنا «عبد العالي أبا مفيد» رحمه الله ، كان صُلب الإيمان ، راسخ العقيدة ، وهو يحدّثنا عن صمود الأنبياء ، ومواقف الصّالحين ، ويحكي لنا قصص الخالدين ، ويروي لنا عن أمير المؤمنين (عَلَيهِ السّلامُ) قوله لميثم التّمار:  «والله لتُقطعنّ يداك ورجلاك ولسانك ولتقطعنّ النخلة التى في الكناسة فتشقّ أربع قطع ، تصلب أنت على رُبعها ، وحجر بن عدى على رُبعها ، ومحمّد بن أكتم على رُبعها ، وخالد بن مسعود على ربعها» .

ويروى لنا شهادة زيد بن عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السّلامُ)، قال : أمر والد الحجّاج بصلبه على جذع نخلة عاريا، وبقي مصلوبا  لمدّة 4 سنوات ، ثمّ بعدها أخذوا ما تبقى من الجثة المصلوبة وأحرقوه وذرّوا ترابه في مياه الفرات.

نعم  كان يرسم لنا بذلك صورا للصّمود والتّضحية ، ثمّ يذكّرنا بالجنة والنّعيم بتلاوة آياتها، كلّ ذلك لأنّ ما نتوقّعه من جلادينا لا يقلّ عمّا لاقاه أولئك الصّالحون ، والجوّ السّائد عندنا كان بأشدّ الحاجة إلى مثل هذه الأحاديث.

 ثمّ ينطلق  عمّنا «أبو مفيد » بصوته الرّخيم بدعاء الافتتاح ثمّ حديث الكساء ، كلّ ذلك بسريّة تامّة بعد أنْ يهدأ جلادونا ويتعبوا منّا . 

في الزّنزانات أكاد أقول : إنّي رأيت كلّ تاريخ العراق المرير ، وأنا شاهد على أقسى صور تاريخ حقبة البعث ، شاهدتُ شباباً تموت جوعا، وجلادين يحفرون أجساد أطهر البشر بسياطهم ، ورأيت علماء دين من النّجف الأشرف كانوا مصداقا لما روي عن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) أنّه قال (بما مفاده) :

 «تذكِّركم اللّه رؤيتهم ويزِيد فِي عِلمِكم منطِقهم ، ويرغِّبكم فِي الآخِرةِ عملهم» ، رأيت أساتذة جامعات ، ورأيت مفكّرين ، ورأيت أبناء أسر علمية كريمة وكنت صابراً محتسبا خائفاً، ولكنّي لم أتمالك نفسي فانفجرت بالبكاء حينما رأيت بعيني سماحة السيّد علاء الحكيم يقتاده الجلّادون بعنفٍ وبكلّ هوانٍ ، وشفتاه تتحركّان بذكر الله بالتّسبيح والتّهليل.

  وكانوا جلّادين لم تحمل الأرض أقذر منهم ، ولم تطهّر كلّ مياه الدّنيا نجاستهم  يقتادون ثلة مؤمنة من أطهر أبناء العراق إلى التعذيب والإعدام !!!

وكان كلّما اكتظّ بنا المكان ، وأضافوا إلى أعدادنا أعداداً أخذوا منّا وجبة ،  حتّى عاد عندنا مصطلح «الوجبات» يعني إخراج مجموعة منّا إلى المجهول ، إلى أين يسوقون هؤلاء العبّاد الورعين، الذين هم أطهر أبناء العراق , لا ندري!! ، لا ندري إلى أين يمضون بهم ، وإلى أين تسوقهم الأقدار ، وقد علمنا فيما بعد أنّ البعض منهم دُفن حيّاً ، وآخرين انهالوا عليهم بالرّصاص ثم واروهم الحفر ، وبعضهم مات تحت سياطهم ، و...

وفي ليلة من ليالي هذا الشهر الرّمضاني نادوا بأسماء  : الدّكتور مزهر الطّحان ، والاستاذ عبد العظيم من الناصرية , وهاشم عبد الدّراجيّ ،  و... و... وعشرات الاسماء. ..

وكان  أحد السّجناء وهو المهندس عدنان ، رأيته يضطرب خوفاً ، وكأنه كان على يقين أنّه سيُعدم ، وأنّه عبر تحليله العميق عَرف أنّه سيساق إلى الموت ، صاحوا باسمه ، فقال لي : قاسم ، هذه صمّونتي كنت ادّخرتها لأفطر بها ، هي لك ، أريد أنْ أذهب إلى الله صائما قد نال أجر مَنْ فطّر صائماً ، ناولني  تلك الصّمونة اليابسة ، ويداه ترتجفان ، وهو يهتزّ كسعفة يلوي بها ريح الخوف والذهاب إلى المجهول، عانقته وبكيت طويلا ، بكيت على  فراقه وعلى شخص كان يشدّ أزري ويصبّرني ، لقد راح منّي ناصري ، ثمّ قلت له : عسى أنْ يكون خروجك لأجل أنْ تلتقي بأهلك ،  فقال لي : قاسم ، لا أظنّ ذلك ، ولا زالت كلماته ترنّ بأذني : «لا خويه آني خايف ، ذول ماعدهم رحمه،  ما يريدون يطلعونه لأهلنا ، هاي مو طلعة أهل ، يجرّونه مثل الخرفان للذّبح».

لقد شاهد هذا المهندس ثوبي ممّزقاً متعفّنا من الدّماء ، فخلع ثوبه وألبسني إيّاه بيديه ، وقال لي : «أعطني ثوبك المخرّق هذا أتبرك به ، فأنا ذاهب للشّهادة ، ويكفيني مثل هذا الثوب المخرّق، وأمّا ثوبي فأنت أحوج إليه منّي ، ثمّ قال لي : الله معاك ، وأهل بيت العصمة وجدتك الزّهراء معاك ، ولك قاسم ، الله يصبرك ، ولك أنت بعدك طفل».

ما أطهر هذا الرّجل ، لقد كانت دموعه تنساب في هذه اللّحظات التي يساق فيها إلى الموت تنساب لأجلي ، علي لصغر سنّي ، وفقدي لأهلي وتشتت حالي ، وهو يعلم أنّه سائر إلى الموت ، ولا يفصله عن الشّهادة إلاّ لحظات .

دخل عدنان مسرعاً إلى الحمّام وتوضّأ وصلّى ركعتين ، وكان الجلّادون يتنقّلون بين الزّنزانات وقبل أن يصلوا  إلى زنزانتنا أكمل صلاته وهو يدعو : «يا ربّ إنْ قدّرت لي الشّهادة فقدّر لي مَنْ يدفنني».

استغربت لهذا الدّعاء ، قلت له : «شنو هذا الدّعاء ، أنت  راضٍ بالشّهادة ، وخايف محد يدفنك ، ليش ، أهلك وين»  ؟.

 قال بعبرةٍ وصرخةٍ واختناقٍ بالبكاء ولحظاتٍ محرجة : « ولك قاسم منين لي أهل ، أهلي كلّهم مسفّرين».  وكانت هذه أخر لحظة لي معه في هذه اليوم الرّمضانيّ.

هذا هو العراق وشرفاؤه لا تجفّ دماؤهم ، نثروها أزهارا بدربه ، فهل لهم منه وفاء؟؟؟، وهل يصدّق عقلي أنّ أخوتي ، وأصحاب المحنة عادوا اليوم من محنتهم ليكّرموا جلّادينا!!!!!

كتب بتارخ 12 / 5 / 2019 م

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/12



كتابة تعليق لموضوع : يوم من ليالي شهر رمضان في معتقلات المجرم صدام حسين.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 واسط تسعى إلى إنشاء مشاريع سياحية وزراعية في بدرة  : علي فضيله الشمري

 واخيرا اثيل النجيفي وجلاوزته في الحشد الشعبي ولماذا ؟  : قاسم محمد الحساني

 مجلس حسيني -مواصفات السفراء في السياسة الإسلامية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 ((ندوة الاسلام والحياة)) (الطائفية وتاثيرها في المجتمع)

 ذاكرة عصية على النسيان : أهالي مدينة حيفا في سوريا والشتات  : علي بدوان

 جوزيف صليوا يطالب بالكشف عن هوية الجهات التي تهدد مؤسسة مسارات

 يا حلبوص: دم الشعب ممصوص!  : حيدر حسين سويري

 العمل : استمرار توزيع راتب المعين المتفرغ للمدنيين المشمولين من محافظة بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نجاح فريق طبي في نينوى بترقيع جمجمة شاب بعملية نادرة

 انشطة وفعاليات متنوعة لمنتديات مديرية شباب ورياضة الصدر  : وزارة الشباب والرياضة

 هذه الحكاية  : احمد العلوجي

 محققون لفنلندا بجريمة سبايكر يعتزمون زيارة العراق

 وريقات على الدرب..  : عادل القرين

 العتبة الحسينية تستنكر الاعتداء على ديوان الوقف الشيعي وتطالب باتخاذ اجراءات قانونية بحق المعتدين

 لماذا نقتل الامام الحسين مرة اخرى ؟  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net