صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

(مواجهة الالحاد في منطلقاته المعرفية) تأليف الشيخ : حيدر السندي الاحسائي
علي حسين الخباز

سيرة الالهيين
الالحاد في اللغة هو الميل، وقد يميل في القول وفي العمل، قال الامام الصادق ع: (ان كل ظلم إلحاد) والإلحاد في الاصطلاح عدم الاعتقاد بوجود صانع للكون. 
(أسباب الالحاد): 
1ـ الفرار من المسؤولية المترتبة على الايمان بوجود الإله. 
2ـ وجود صراعات دنيوية بين الالهين. 
3ـ اشتمال بعض الأديان المنسوبة الى الاله على جملة من الخرافات والأساطير، والأخطاء العلمية.
4ـ الضعف الفلسفي عند كثير من علماء الطبيعة، وعدم ضبط مسائل نظرية المعرفة. 
5ـ الشبهات والإشكالات التي توجه من قبل الملحدين مع ضعف الأجوبة المقدمة من قبل الالهيين في كثير من الأحيان.
اهم الأسباب التي ساهمت في تشكيل قناعة إلحادية هي الدراسات العلمية التي قدمها الباحثون الملحدون، ومن تلك الدراسات كتاب (التصميم العظيم) من تأليف الفيزيائيين ستيفن هوكنغ، وليوناردو ملودينو، عرض نظرية بديلة عن فكرة الاله من علم الاحياء، وفي المقابل قلل جملة من الباحثين من شأن الكتاب. 
في عقيدتنا، كان الاعتقاد بوجود الله تبارك وتعالى موجوداً مع الانسان الأول، فإن الانسان الأول كان نبياً أنزله الله تبارك وتعالى من السماء ومعه ايمانه بوجود الله وتوحيده تبارك وتعالى، فأغلب الذين يعيشون على كوكب الأرض الآن يؤمنون بوجود اله، منهم الديانة المسيحية والإسلامية والديانة الهندوسية وهناك ديانات اقلية مثل الزرداشتية والهندوكية واليهودية. 
ما هو السبب وراء الاعتقاد بوجود إله؟ 
النظرية الأولى/ نظرية الخوف والجهل: 
إن الملحدين المعاصرين في الغالب، يرون ان الانسان البدائي كان يخاف مجموعة من الظواهر الضارة، قال ويل ديورانت في كتابه المشهور (قصة الحضارة): الخوف كما ذكر الفلاسفة هو أول أمهات الآلهة، اول تلك الأمهات خوف الناس، فلأجل خوفهم أنتجوا فكرة الالهة، ثم قال: اشتركت عوامل متعددة في خلق الاعتقاد الديني منها الخوف من الموت، فالموت والانتقال وعدم العلم بالمصير بعد الموت، ساهم في خلق الاعتقاد بوجود آلهة تنتظر في العالم الاخر، اما ان تنظر بالرحمة أو تنتظر بالعذاب، وقال راسل الفيلسوف الإنكليزي: أجهل الأسباب الطبيعية، ولكني اعتقد بوجود اله، وهناك علاقة بين انتشار العلم وانتشار الالحاد.

مناقشة نظرية الخوف والجهل: 
الملاحظة الأولى/ هي ان الواقع اليومي يكذب هذه النظرية، فان اليوم هو يوم تطور العلوم، وتفجر المعارف والمعلومات، يعلمون ان سبب الزلازل تحرك صفائح الأرض، وسبب الأمراض والأوبئة فيروسات ومخلوقات بكتيرية، ومع ذلك أغلب الناس يؤمنون بوجود الله تبارك وتعالى، وسبب الاعتقاد بالله ليس الجهل بأسباب هذا الظواهر المكروهة، واكبر العباقرة والمكتشفين وأصحاب التخصصات العلمية في مختلف الحقول المعرفية يعتقدون بأن للكون إلها، والقائمة تبدأ من سقراط، افلاطون، أرسطو، الفارابي، ابن رشد، ابن سينا، غاليلو، نيوتن، اينشتاين، كلهم يؤمنون بوجود اله مع انهم عباقرة متخصصون عارفون بالأسباب الطبيعية لهذه الظواهر المكروهة.
إسحاق نيوتن من أكبر العقول العلمية التي عرفها التأريخ البشري، وقد كان نيوتن مؤمنا ومدافعا عن الايمان بوجود اله وخالق، ونقلت عبارته المشهورة: (الجاذبية يمكن ان تفسر لنا حركات الكواكب، لكنها لا تفسر لنا من الذي جعلها متحركة؟) فالله يحكم كل شيء، ويعلم بكل شيء.
هنا القانون لا يتكلم وانما الكلام للعقل الذي يقول، لابد من وجود موجد لهذا القانون ويقول نيوتن في تبرير وجود الظواهر والقوانين التي تفسر هذه الظواهر على حد سواء: الكون يدل على وجود الله، هذا النظام يدل على وجود منظم. 
جاء في كتاب (مائة عالم حصل على جائزة نوبل): ان 67% من العلماء الذي كرموا بجائزة نوبل كانوا يعتقدون بوجود الله تبارك وتعالى، وهذا يعني ان اغلب العلماء المتخصصين يؤمنون بوجود الله تبارك وتعالى وهم العباقرة في العلوم الطبيعية والإنسانية فاذا كان اكثر العباقرة يؤمنون بوجود الله، كيف يمكن ان نقول سبب الاعتقاد بوجود الله تعالى هو الجهل. 
النظرية الماركسية:
ذهب الماركسيون في نظرية المعرفة الى قاعدة تقول: ان كل نظرية وكل فكرة بل كل سلوك وعادة لها سبب واحد هو الوضع الاقتصادي الذي يعيشه الانسان، فالوضع الاقتصادي عندهم يحدد نوعية الأفكار، طبيعة السلوك، ولهذا يطلق على النظرية الماركسية بالمادية التاريخية؛ لأنها تمس التاريخ والأفكار والنظريات والحوادث تفسيرا ماديا، واصحابها يربطون كل شيء بالاقتصاد، بهذا هم يهبون الى فكرة وجود الله مخلوقة من قبل الانسان الاقطاعي والمصلحي وهو يريد من خلالها ان يخضع الفقراء ويبقيهم تحت سلطنته، فالإله لم يخلق الانسان، الانسان هو الذي خلق الاله من اجل مصالح اقتصادية، وقد اطلقوا العبارة التالية (الدين افيون الشعوب).
ان النظرية الماركسية نظرية فاسدة؛ لأنها توقع الانسان بعدم إمكانية الجزم بأي حقيقة علمية؛ لأنهم يقولون إن أي نظرية هي وليدة الوضع المادي، وحالة الاقتصاد، ونحن نعلم ان الوضع الاقتصادي وضع متأرجح، وإذا كان الوضع الاقتصادي وهو منشأ الأفكار العقائد والنظريات، يلزم من ذلك ان تكون النظريات مشكوكة الحقانية لا يمكن ان نجول فيها، وتغير الوضع الاقتصادي تغير اعتقادي.
أليس من حقنا ان نقول وفق نظريتهم بأن لينين الذي يعتقد بهذه النظرية بسبب انه يعيش وضعا اقتصاديا معينا اعتقد بها لو تغير وضعه الاقتصادي للزم ان يغير وضعه فيها؟ هل نظريتهم تابعه لهذه الكلية: (كل نظرية تابعة للوضع الاقتصادي ام لا؟) اذا قالوا تابعة يجزم عدم اليقين بصحتها، اذا قالوا ليست تابعة فانه يلزم ان تكون نظريتهم مكذبة لنفسها؛ لأن النظرية تقول كل نظرية تابعة للوضع الاقتصادي بما في ذلك نظرية وجود اله, بهذا نعرف ان اول من يطلق رصاصة الرحمة على النظرية الماركسية النظرية الماركسية نفسها..! 
هناك أمران يثبتان ان النظرية الماركسية في معرفة الله تبارك وتعالى باطلة: 
الأمر الأول/ تاريخ الأديان: 
نحن اذا قرأنا تاريخ الأديان نجد ان الأديان الإلهية نشأت في بيئة الفقراء والمساكين الطبقة العاملة المسحوقة وكان الدين عاملاً محركاً لها نحو الانقلاب على سلطة الظالمين والمستنفعين، وهناك بعض الأمثلة:
1- الدين اليهودي نشأ على يد نبي الله موسى   واحتضنه بنو إسرائيل وكانوا من الطبقة المسحوقة، وكان آل فرعون يستعبدونهم والاقطاعيون في ذلك الزمن يقولون بعدم وجود اله او يعتقدون بأن فرعون الاله، ويتبعونه بينما الطبقة الفقيرة هي التي كانت تؤمن بوجود الله المدبر للكون. 
2- المسيحية نشأت على يد نبي الله عيسى  وكان حوله فقراؤه يفترشون الأرض ويلتحفون السماء واستمروا في اضطهاد من قبل اليهود الى سنة 313م لما تنصب الامبراطور قسطنطين فهم من الفقراء والطبقة المسحوقة. 
3- الإسلام الخاتمي نشأ على يد النبي الخاتم J كان فقيرا يرعى الأغنام حتى قال: احتقر المشركون وضعه الاقتصادي اذا تاريخ الأديان يكذب هذه النظرية ويبرهن على ان الايمان بالله يبدأ على يد الفقراء والمساكين.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/10



كتابة تعليق لموضوع : (مواجهة الالحاد في منطلقاته المعرفية) تأليف الشيخ : حيدر السندي الاحسائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة عشق كنعانية * عالما ً كنعانيا ً تخلقه الآلهة  : توفيق الشيخ حسن

 النائب الحكيم في تعقيبه على مصادقة مجلس النواب على الموعد المحدد للانتخابات: يأسف لعدم طرح مقترحات مهمة للتصويت  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 قصة قصيرة (تراتيل من موسيقار شهير)  : هادي عباس حسين

 صديقي باك محفظتي .... وقهرني  : يعقوب يوسف عبد الله

 موهبة العجوز ‪Janey Cutler  : حيدر محمد الوائلي

 مدرسة المشاغبين ...واحدة من اهم المدارس (الفقهية)!  : هشام حيدر

 الأدب القصصي عبر رؤيتي وتجربتي  : نبيل عوده

 تنظيم الدولة في وضع حرج  : عثمان سعيد السامرائي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد دعمها لشريحة التقنيين الطبيين في مؤتمرهم التأسيسي الاول  : وزارة الصحة

 اضاءاتٌ على انتخابات حماس (1)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الدور الثالث في بلد من العالم الثالث  : احمد كريم الحمد

 الرحلة المؤجلة  : حنان الزيرجاوي

  من يقف وراء الوثائق المفبركة التي نشرتها "العربية".. ولماذا؟!  : المنار المقدسية

 التفعيل يا مجلس النواب العراقي  : سعد البصري

 هل نقول الخير آتٍ..؟!  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net