صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

ردا على ما كتب حول موضوعي
عبد الخالق الفلاح

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

الى الاخ الفاضل عامر السامرائي

ردا على ما كتب في موقع المثقف حول موضوعي" الثقافة والمثقف الفيلي والعطاء المستمر" المنشورفي موقعكم الاغر

تحية اخوية صادقة

ان الملكية الفكرية حق طبيعي الذي عندما تشارك فيه نخبة من والمفكرين من مختلف الاتجاهات لتعریف امة او شعب ومکفول لکل الامم لحماية المعارف التقليدية التي تشكل جسراً بين الحضارات والثقافات وحوار الحضارات، اضافة للعولمة والهوية الثقافية وسعيها إلى تحقيق النمو الاصيل للفكر والهوية الثقافية والتضامن الوطني وحماية التراث والمعارف لذلك المجتمع يكمن في تعظيم الجوامع واحترام الفروق بين الثقافات وهذا مبدأ عام لكنه في الوقت نفسه هدف اساسي من اهداف الحوار بين الثقافات ايضا و التي تندرج ضمن اطار القانون الانساني الدولي وحقوق الانسان من جهة واخلاقيات التضامن الانساني، وهذا بالتالي سيعزز الشعور بالمصلحة المشتركة والاقرار بقيمة الانسان وكرامته لانها القوة الدافعة لعمليات صنع السياسات المستوحاة من رؤيا عميقة نافذة والمستندة الى استراتيجيات واضحة وسيناريوهات مستقبلية، وهنا اتحدث عن الفقر بمفهومه الواسع الذي يشمل النفس والروح والوجدان وهنا اتحدث عن ماهو غائب في ذهن الاخ عامر السامرائي، وهل الجهود الفكرية للمحافظة على المعارف التقليدية والموروثات الشعبية والدعوة الى اهمية انشاء برنامج للثقافات تتمثل فيه كل الثقافات يمكن من خلاله طرح كل الاراء والافكار التي تساهم في المحافظة على الثقافة كفر بالنسبة للاخ السامرائي ام نابع من حقد اسود يدور في ذهنه لاني كتبت عن مثقفي الكورد الفيلية هذه الامة المظلومة ولم اتطرق عن اي مفهوم في اساءة لاحد و لا امة ولا شعب ، وعن اي نعرات يتحدث انا لم اشير الى اي نعرة لا طائفية ولا قومية والله سبحانه وتعالى خلقنا شعوب وقبائل لتعارف فيما بيننا على الاخوة والمحبة لا ان نحمل على اكتافنا افكار البعث وخيرالله الطلفاح في ان (العرب خير امة اخرجت للناس ) المحرفة انما الامة الاسلامية هي خير امة تضم كل افراد البشر دون استثناء وهي من مفاخر اسلامنا الحنيف ، ثم مالمنانع ان اكتب في صحيفة او موقع في اي مكان كان وللعلم فأنها موجود في اكثر من 20 موقع وصحيفة واقولها بفخر ولتسود العيون اي كانت .اننا تعتز دوما بتراثها ونعمل جاهدين للحفاظ عليه باعتباره معيار حضارتنا وعنوان عزتنا مدركين على ان المرحلة التي يمر بها عالمنا المعاصر بتقنياتها ومعلوماتها وثقافاتها وتياراتها وايجابياتها وسلبياتها تحتم علينا ان نعي ما يدور حولنا كي لانكون الطرف الخاسر في المعادلة ويكون ذلك بتحصين الاجيال ليقفوا سدا منيعا في وجه التيارات الدخيلة على مجتمعنا وكي نكون مؤهلين لانتقاء ما ينسجم وقيمنا واصالتنا وعاداتنا وتقاليدنا وعقيدتنا السمحة ونتمسك بالمشتركات بدل من ما يفرقنا مع حفظ القيم المجتمعية التي تربطنا مع اخواننا من كل الاطياف والمكونات العراقية النبيلة وها ان اكتب بلغة القرأن الكريم للاجابة على ما تفضلتم به مع التقدير


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/02



كتابة تعليق لموضوع : ردا على ما كتب حول موضوعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net