صفحة الكاتب : نجاح بيعي

السيد السيستاني .. مرجعية الجهات الأربع للأرض!
نجاح بيعي

 إن زيارة شخصيّة بارزة كشخصيّة "نبيه بري" لسماحة السيد السيستاني (دام ظله) في النجف الأشرف بشكل خاص وللعراق بشكل عام, هي زيارة لها ثقلها ومداليلها على الصعيدين العراقي واللبناني من جهة والمنطقة والعالم من جهة أخرى.

فـ(بري) رئيس مجلس النواب اللبناني كان قد عقب رئيس جمهورية إيران (روحاني) في زيارته للنجف الأشرف في الفترة الأخيرة. وبالرغم من أن كلا الشخصيتين البارزتين مسلمتين(شيعيتين) ويقف كل واحد منهما على طرف مُغاير للطرف الآخر , من ناحية التقليد ومن ناحية مدى تدخل (المرجع الفقيه) في شكل وبناء الدولة. فـ(بري) من مُقلدي (السيد السيستاني) ولا يجد ضرورة في تدخل (المرجع الفقيه) المباشر في الحياة السياسية والدولة. و(روحاني) من مقلدي السيد (الخامنئي) وممن يجد ضرورة تدخل (المرجع الفقيه) في الحياة السياسية للأمة. ألا أن سماحة المرجع الأعلى كان قد استقبلهما بعناوينهما الرسمية في بلديهما وليس بعناوين أخرى.
وكما رسم السيد "السيستاني" للرئيس (روحاني) ـ وهو رئيس أعلى سلطة تنفيذية وبيده رسم السياسية الخارجية لإيران ـ بعض المُحددات والمبادئ التي تحكم العلاقة بين الجارة إيران والعراق والمنطقة (أو ما يجب أن يفعله روحاني كرئيس) ومن تلك المُحددات والمبادئ (كما ورد في بيان مكتب سماحته) مثلا ً:
 ـ أن تكون (أي خطوة في سبيل تعزيز علاقات العراق بجيرانه ـ ـ وفقا ً لمصالح الطرفين وعلى أساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية).
ـ و(ضرورة أن تتسم السياسات الإقليمية والدولية في هذه المنطقة الحساسة بالتوازن والإعتدال لتجنب شعوبها مزيدا ً من المآسي والأضرار). 
كذلك فعل سماحته مع الرئيس(بري) الذي هو رئيس أعلى سلطة تشريعية في لبنان, حيث رفد الضيف الزائر ببعض المُحددات والمبادئ التي يجب أن تحكم عمل البرلمان (أو ما يجب أن يفعله بري كرئيس لمجلس النواب اللبناني) الذي بإمكانه أن يؤثر على السياسية الخارجية للبنان ومن تلك المُحددات والمبادئ (كما ورد في بيان مكتب سماحته) مثلا ً:  
ـ أكد سماحته على (أهمية أن يعمل الجميع على تثبيت قيم التعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق) لجميع المكونات المختلفة والكفيلة بحفظ السلم الأهلي الذي هو اللبنة الأساسية للسلام الحقيقي في لبنان ودولة المنطقة والعالم قاطبة.
وإذا ما ضاربنا ما جاء في بيان مكتب السيد (السيستاني) الصادر يوم الإثنين 1نيسان 2019م مع ما ورد من حديث الرئيس (بري) عبر مؤتمره الصحفي(في ذات اليوم) نجده يتضمن على(3) ثلاثة أبعاد (ربما تنطوي على رسائل مهمة وخطيرة لجميع الدول والشعوب)هي:
ـ البعد الأول يتعلق بالعراق ـ حيث تمت الإشارة والإشادة من سماحته (كما في كل مناسبة)الى تلك (التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب العراقي لتحقيق هذا الإنتصار التأريخي) على داعش. فكانت أصداء تلك الحقيقة بين ثنايا حديث (بري) فأشاد بالدور الكبير لمرجعية (السيستاني) الرشيدة في الدفاع عن العراق, وبمعجزة تمكنه من تطويع الآلاف من العراقيين التي قاتلت الطغيان الإرهابي. وكشف الضيف عن ما لمسه من بعض مواقف السيد المرجع الأعلى منها: (لا شيء عند ـ السيد السيستاني ـ أغنى من التنوع) الحاصل بين مكونات الشعب وأنه: (لا يزال يُقاتل في سبيل وحدة العراق وإنمائه ومحاربة الفساد.. وبالتالي فإن سماحته يخوض حرب الحياة للشعب العراقي بكل مناطقه وفئاته دون تفرقة أو تمييز).
ـ البعد الثاني يتعلق بالعراق ولبنان ـ حيث تمّ التأكيد من سماحته على أن (العراق ولبنان) بلدين شقيقين (أي يشتركان بروابط عدّة كالعرق والقومية والدين واللغة وغيرهما) ويجب أن تكون العلاقة بينهما متطورة على الأصعد كافة: (وأكد على أهمية تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين العراق ولبنان في مختلف المجالات). وتناغم حديث الضيف مع هذا الطرح كلية وأجزل الكلام واختصره بهذه العبارة المُميزة: (إختصاراً .. أنا كنت اليوم أمام دولة في رجل أطال الله عمره).
ـ البعد الثالث يتعلق بدول المنطقة والعالم ـ حيث أشار سماحته على أهمية وضرورة تثبيت قيم التعايش السلمي, فيما إذا أردنا توفير الأمن والإستقرار والإزدهار لكافة الشعوب. وهي دعوة لكافة دول المنطقة خصوصا ً والعالم عموما ً(برلمانات تلك الدول) لتبني العمل وفق هذه المُعادلة (المُنجية) من جميع المخاطر حيث ورد: (أهمية أن يعمل الجميع على تثبيت قيم التعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق والإحترام المتبادل بين مختلف المكونات الدينية والإثنية في منطقتنا في سبيل توفير الأمن والإستقرار والتقدم والإزدهار لشعوبها). وكان الضيف (بري) قد خلُص إلى أن سماحة المرجع الأعلى إنما (يشجع على أن يلعب العراق دوره الإقليمي الجامع) لما للعراق من إمكانية وقدرة وعزم وإصرار للعب ذلك الدور, ولم يتأتى ذلك إلا بوجود سماحة السيد السيستاني.
تكشف هذه الأبعاد (الثلاثة) عن مدى (ثقل) زيارة (نبيه بري) كرئيس للسلطة التشريعية للبنان الشقيق. ولكن ماذا عنه (هو)؟. وماذا عن انطباعه (هو) عن المرجعية الدينية في النجف الأشرف والمتمثلة بسماحة السيد (السيستاني)؟.
علينا أولا ً إذا أردنا الإجابة أن نعرف بأن شخصية مركبة وذات أبعاد مختلفة مثل شخصية (نبيه بري) الزائر الضيف ـ فهو المحامي المسلم البارز, والناشط المدني, والمثقف الواعي, والزعيم الشيعي القوي, والسياسي الوطني المُخضرم, والوزير الحكومي الكفوء, والرئيس المُحنك لمجلس النواب اللبناني منذ عام 1992م وللآن, لا يُمكن أن تمر لديه زيارته لـ(المرجعية العليا) دونما تكوين إنطباع ما حولها! وأن أي انطباع يصدر منه ممكن أن نعتبره يمثل البعد (الرابع) الذي يسند جميع الأبعاد المُتقدمة آنفا ً.
ـ والبعد (الرابع) تضمنته مقولته الشهيرة القائلة بأن (سماحته هو نغمة ونفحة سماوية في سمائنا ونعمة في أربع رياح الأرض)!. فعبارة (أربع رياح الأرض) والتي استعارها من (سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي ـ إصحاح 7/1) تدل بشكل واضح بأن (السيد السيستاني هو مرجعية الجهات الأربع للأرض) ولا فخر! فالنغمة والنفحة السماويتان لا يمكن أن تنزلا على طائفة ما مُحددة بعينها, أو تنزل على شعب دون غيره من الشعوب, أو على دين دون باقي الأديان, أو على بلد ما دون البلدان الأخرى, وإنما تنزل لتشمل جميع شعوب وأمم الأرض. فهي (نعمة) في (أربع رياح الأرض).
لذلك نرى الضيف الزائر لم يملك مشاعره تجاه ذلك, وقد أطلقها فاصحا ً عنها بصراحته المعهودة بالقول: (هذا التصريح هو ما شعرت به وشعرت بحنانه وتحنانه على لبنان وعلى العراق وعلى كل الأمة وكما قلت ـ في أربع رياح الأرض) وقال ختاما ً لحديثه في مؤتمره الصحفي: بأن (سماحته هو المرجع لنا جميعا ً بدون استثناء).
وهو تأكيد على أن (السيد السيستاني هو مرجعية الجهات الأربع للأرض) كونه يمثل بحق رسول قيم التعايش السلمي والداعي لرعاية حقوق الشعوب والأمم بكافة مكوناتها المختلفة والمتنوعة, والمُنادي إلى الإحترام المتبادل بين (مختلف المكونات الدينية والإثنية في منطقتنا) والعالم أجمع, في سبيل توفير (الأمن والإستقرار والتقدم والإزدهار ) لكافة أمم وشعوب الأرض بلا استثناء.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني .. مرجعية الجهات الأربع للأرض!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نصير كاظم خليل
صفحة الكاتب :
  نصير كاظم خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قائد شرطة النجف يشرف على وضع خطة أمنية لحماية الأماكن العامة والمقدسة خلال عيد الأضحى  : وزارة الداخلية العراقية

 جهاد رفع الأرجل  : معمر حبار

 صحة الكرخ : مستشفى الفرات العام تجري حملات توعية للمراجعين وحملة لقاحات ضد مرض الكبد الفيروسي  : اعلام صحة الكرخ

 العمل : اصدار اكثر من 110 هويات تقاعدية للعمال المضمونين خلال تموز الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اعلان من مؤسسة الامل الاعلامية" قسم الاخبار الاسلامية  : صبري الناصري

 المرجعية الدينية: أدعية الإمام السجاد -عليه السلام- ثمرة يانعة من ثمار واقعة الطف...

 عمليات الانبار تطلق حملة تفتيشية في مناطق الرطبة

 العبادي مطالب بالتدخل لوقف تبعات قرار وزير الثقافة بإغلاق قناة الحضارة الفضائية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الأسباب السياسية لسقوط الموصل  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 احموا رسول الله ....  : محمد حسن الساعدي

 العتبة العباسية تعلن اعداد الزائرين المشاة نهارا فقط وفق طريقة احصائية حديثة

 رابطة العلماء والمبلغين في ألمانيا تستنكر الاعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم وتصفه بـ "الآثم"

 لجنة لانقاذ الرياضة العراقية  : غازي الشايع

 لمن يحلمون بالعودة  : علي علي

 لا تسألني من انا  : هيمان الكرسافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net