صفحة الكاتب : نجاح بيعي

(6)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. مطلبٌ للمرجعية العليا يضمن عودة القدس والجولان من احتلال الكيان الإسرائيلي إن كنتم صادقين!
نجاح بيعي

 كتابات في الميزان - العراق ـ لم ولن تترك المرجعية الدينية في النجف الأشرف عبر أدوار تأريخ وجودها, الأمة الإسلامية فضلا ًعن العربية لوحدها تقارع وتواجه الأزمات الكبرى والتحديات المصيرية من دون أن تنتصر لها وتتضامن معها, وتُبدي رأيها الصريح بتلك الأزمة وتُقدم العلاج الناجع لذاك التحدي المصيري, إيمانا ً منها في نُصرة الشعوب المسلمة التي يقع عليها الظلم والحيف, نُصرة تعلو على كل الإختلافات والخلافات القومية والمذهبية والطائفية, وشعورا ً منها بأن القواسم المشتركة التي تجمع المسلمين في العالم, كالإيمان بالله وبرسالة النبيّ الكرم (ص وآله) وبالصلاة والصيام والحج وبمودة أهل البيت عليهم السلام وغيرها, ما هي إلا مشتركات أساسية للوحدة الاسلامية فـ(لا بدّ من التركيز عليها لتوثيق أواصر المحبة والمودة بين أبناء هذه الأمة، ولا أقل من العمل على التعايش السلمي بينهم مبنيا ًعلى الإحترام المتبادل وبعيدا ًعن المشاحنات والمهاترات المذهبية والطائفية أيّاً كانت عناوينها) (1).

ـ فالمرجعية الدينية العليا اليوم انتصرت للشعب الفلسطيني ضد الإعتداءات الصهيونية في(مخيم جنين) وأصدرت بيانا ً شديد اللهجة في 9/4/2002م حرّضت فيه العالم الإسلامي على نصرتهم ووجهت بأن لا يهنأ المسلمون في مطعم ومشرب حتى يكف الظالمين والمُعتدين عن ظلمهم واعتدائهم بحق إخوانهم الفلسطينين. وقالت فيه بالحرف الواحد:(وإذا لم يكن من المترقب من أعداء الإسلام والمسلمين إلا أن يصطفوا مع المعتدين والغاصبين فإنه لا يترقب من المسلمين إلا أن يقفوا مع إخوانهم وأخواتهم في فلسطين العزيزة ويرصّوا صفوفهم ويجندوا طاقاتهم في الدفاع عنهم ووقف العدوان عليهم) (2).
ـ وتضامنت المرجعية العليا ووقفت إلى جانب الشعب اللبناني بقوّة وحزم حينما وقعت حرب تموز عام (2006) مع الكيان الإسرائيلي, وطالبت العالم أجمع لأن يتحرك ويتحمل مسؤولياته في وقف نزيف الدم والخراب, وتأمين الحاجات الإنسانية للجرحى والمشردين على أقل تقدير وقالت في بيان لها في ذلك: (إنّ العالم مدعوّ للتحرّك بغية المنع من إستمرار هذا العدوان السافر، كما أن الأمّة مدعوّة للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني المظلوم والتضامن معه، والسعي في تأمين الحاجات الإنسانية للمنكوبين من الجرحى والمشرّدين وغيرهم، وعلى وكلاء المرجعية الدينية في لبنان والمؤمنين عامة القيام بذلك بكل ما أوتوا من إمكانات) (3). 
ـ كما وانتصرت المرجعية العليا للشعب الفلسطيني في (غزة) حينما تعرض لإعتداءات إسرائلية شرسة عام 2008م والتي راحت ضحيتها المئات من الضحايا, ولفتت الأنظار في بيان لها بهذا الخصوص إلى أن بيانات الإدانة والإستنكار لا تكفي ولا تعني شيئا ً أمام حجم المأساة المروعة التي يتعرض لها الشعب المسلم ووجهت ندائها وقالت: (إن الأمتين العربية والإسلامية مطالبتان أزيد من أي وقت مضى باتخاذ مواقف عملية في سبيل وقف هذا العدوان المتواصل وكسر الحصار الظالم المفروض على هذا الشعب الأبي)(4).
ـ ولم يكن موقفها الحازم تجاه إعتراف الولايات المتحدة الأميركية الخطير بمدينة (القدس) عاصمة للكيان الإسرائيلي(وعلى لسان رئيسها (ترامب) في 6 كانون الأول 2017م وتضامنها مع القضية ليُنسى أبدا ً. فقد أصدرت المرجعية العليا بيانا ً مهما ً ومُقتضبا ًجدا ً وقالت فيه: (إن هذا القرار مُدان ومُستنكر.. ولن يُغير من حقيقة أن القدس أرض مُحتلة ..ولا بد أن تتضافر جهود الأمة وتتحد كلمتها في هذا السبيل)(5).
ـ تُرى ما موقف المرجعية العليا الآن من إعلان الولايات المُتحدة الأميركية إعترافها بسيادة الكيان الإسرائيلي على (مرتفعات الجولان) السورية؟.
ـ الجواب هو: أن موقف المرجعية العليا من قضية (الجولان) هو ذات موقفها من قضية الإعتراف بـ(القدس) عاصمة للكيان الاسرائيلي. وإذا ما أمعنا النظر في بيانها حول (القدس) والذي ينص :
(إن هذا القرار مُدان ومُستنكر وقد أساء الى مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين، ولكنه لن يغير من حقيقة أن القدس أرض مُحتلة يجب أن تعود الى سيادة أصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن، ولا بد أن تتضافر جهود الأمة وتتحد كلمتها في هذا السبيل والله ولي التوفيق). واستقرأنا مضامينه الدقيقة نجده يتضمن على (مطلب) واحد و(حقيقتين) اثنتين:
ـ المطلب: يكمن في عبارة (لا بد أن تتضافر جهود الأمة وتتحد كلمتها في هذا السبيل) وهو ذات المطلب الذي تكرر (كما تقدم)في مضامين مواقف المرجعية العليا التضامنية والمنتصرة لقضايا الأمة المصيرية. وهي دعوة صادقة لقادة وزعماء الأمة الإسلامية ـ والعربية وشعوبهم لأن :
1ـ يبتعدوا عن التشتت والتشرذم في المواقف تجاه القضايا المصيرية (كالقدس والجولان).
2ـ يبتعدوا عن جعل قضية (القدس والجولان) كحصان طروادة ويتم استغلال تلك القضايا المصيرية من أجل مصلحتهم ومصلحة بلدانهم وأنظمتهم السياسية بشكل منفرد.

3ـ يبتعدوا عن عن تكوين أحلاف ومحاور(سياسية أو أمنية أو عسكرية) ثنائية أو أكثر مستغلين عنوان (القدس والجولان) من أجل تثبيت سلطتهم ونفوذهم إقليميا ً ودوليا ً.
4ـ يبتعدوا عن الأساليب والممارسات التي تهدف إلى تفتيت وتفريق الكلمة وحرف شعوبهم بالتغرير بها, الأمر الذي لا يخدم إلا العدو.
5ـ يكونوا صادقين مع أنفسهم (ولو مع قضية مصيرية واحدة)ومع الشعارات الرنانة الفارغة التي يرفعونها.
4ـ يؤمنوا بأن حتمية إرجاع حقوق الأمة مثل (القدس والجولان)من غاصبيها (الكيان الإسرائيلي) إنما يكمن في تظافر الجهود واتحاد الكلمة.
5ـ يؤمنوا أيضا ً بأن في تظافر الجهود واتحاد الكلمة يكمن اندحار وتقهقر العدو الإسرائيلي مهما تجبر وتغطرس وتمترس وراء آلته العسكرية وتحالفاته الدولية.
ـ والحقيقتين هما :
ـ الأولى: أن الإدانة والإستنكار (المصاحبين لقضية الجولان والقدس)إنما جاءت كونها أساءت لـ(مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين) وليس إلى شيء آخر. وهذه الحقيقة تدعو قادة وزعماء الأنظمة الإسلامية العربية وشعوبهم إلى:
1ـ الكف عن طرح بيانات الإدانة والإستنكار لأن ذلك مدعاة إلى توهين القضية وكاشفة عن ضعف وخواء وعمالة الأنظمة السياسية.
2ـ أن يحترموا مشاعر شعوبهم المسلمة وأن يحترموا مُقدساتهم.
3ـ أن يقفوا ويتضامنوا مع قضايا شعوبهم المصيرية لا أن (ينبطحوا) خشية اهتزاز عروشهم وذهاب أنظمتهم السياسية.
4ـ أن يكونوا صادقين في دعواهم (ولو لمرة) من أجل استرداد حقوق شعوبهم وأممهم من غاصيبيهم وعدم التفريط بها.
ـ الثانية: تنطوي على بشارة للأمة الإسلامية والعربية بـ(الوعد) من أن (القدس) سترجع إلى أصحابها الشرعيين على نحو (الحتم) مهما طال زمن الإحتلال والإغتصاب: (لن يغير من حقيقة أن القدس أرض مُحتلة يجب أن تعود الى سيادة أصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن) وكذا الحال مع (مرتفعات الجولان) وأنها سترجع لأصحابها السوريين مهما طال الزمن أيضا ً.
ـ وتنطوي أيضا ً على إشارة بالـ(وعيد) للأمّة. لأن (الوعد) المتقدم لا يتم إلا بتخاذل وخيانة قادة وزعماء الأمة الإسلامية والعربية وشعوبهم لقضاياهم المصيرية منها (القدس والجولان).
ـ وأخيرا ً:
أن عبارة المرجعية العليا(لا بد أن تتضافر جهود الأمة وتتحد كلمتها في هذا السبيل والله ولي التوفيق) دعوة صادقة لجميع قادة وزعماء الأمتين الإسلامية والعربية وشعوبهم لإسترجاع جميع الأراضي المُحتلة ومنها (القدس والجولان) ولدحر ذلك الكيان اللقيط (إسرائيل) والوقوف بصدق بوجه كل المؤامرات العالمية التي تقف ورائها الولايات المتحدة الأميركية, ودعوة صادقة لأن تكون الأمة الإسلامية والعربية أمة حية تعيش بعو وكرامة لو كانوا صادقين.
ــــــــــــــــــــــــ
ـ(1): من بيان حول الوحدة الاسلامية ونبذ الفتنة الطائفية مكتب سماحة السيد (دام ظله) في ١٤ محرم ١٤٢٨هـ.
ـ(2): من بيان حول الإعتداءات على الشعب الفلسطيني في مخيم جنين مكتب سماحة السيد (دام ظله)  في 26 محرم 1423هـ.
ـ(3): من بيان حول العدوان الإسرائيلي على لبنان مكتب السيد السيستاني (دام ظله) في النجف الاشرف في 20/جمادى الآخرة/1427هـ.
ـ(4): من بيان حول الإعتداءات الإسرائيلية على غزة مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف في 29 ذي الحجة 1429 هـ.
ـ(5): تعليقا ًعلى قرار الولايات المتحدة الإعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي في ١٨ربيع الاول ١٤٣٩هـ.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : (6)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. مطلبٌ للمرجعية العليا يضمن عودة القدس والجولان من احتلال الكيان الإسرائيلي إن كنتم صادقين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو طور
صفحة الكاتب :
  محمد ابو طور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تضبط مواد غذائية مهربة  : وزارة الدفاع العراقية

 طوق النجاة..  : انس الساعدي

 بيان شجب الاعتداء الذي حصل في جامعة القادسية  : الاعلام الحربي

 العمل تسعى للارتقاء بمستوى الادارات والملاكات العاملة في دور الايتام  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ضاع العراق مابين الفساد والعشائرية  : صادق غانم الاسدي

 دولة الزناة والسعي لحدود جديدة!  : مديحة الربيعي

 شاطر ومشطور وبينهما ثلاثة نصوص  : حبيب محمد تقي

 الأمن والإرهاب .. من المنتصر ؟  : فراس الغضبان الحمداني

 بازدواج الجنسية تزدوج الشخصية  : علي علي

 غدا الثلاثاء.. خدمات طبية (مجانا) وباسعار مخفضة جدا في مستشفى تابع للعتبة الحسينية

 الوائلي ,خلال لقاءه البرفسور نديم الجابري : الدستور هو مفتاح الحل لكل مشاكل العراق

 مؤسسة افاق لدعم المراة تنظم حملة لتوزيع مساعدات انمسانية  : علي فضيله الشمري

  السادة ممثلي الشعب ... هل فكرتم بالمعتقلين وعوائلهم ؟  : احمد محمد العبادي

 فريق الخبراء الوطني ينهي بنجاح جولة المفاوضات الاولى مع الهيئة الاستشارية الدولية لليونسكو  : اعلام وزارة الثقافة

 الاتحاد العام للأدباء والكتاب يحتفي بتوقيع ديوانين لشاعرتين من كربلاء  : منار قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net