صفحة الكاتب : نجاح بيعي

فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.
نجاح بيعي

ليست المرّة الأولى ـ لقد تكرّر المشهد مرات ومرات وعلى مدى سَنيّ التغيير منذ عام 2003م وللآن. فمع كل فاجعة كـ(فاجعة مجزرة سبايكر المؤلمة) وكارثة كـ(كارثة تفجير الكرادة المهول)تُطالب المرجعية العليا بمطلبين إثنين كادا أن يكونا متلازمين معا ً كالتي طالبت بهما في كارثة (عبّارة الموت) الموصليّة عبر منبر خطبة جمعة كربلاء في 22/3/2019م هما:
1ـ الكشف عن ملابسات ما حدث.
2ـ محاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة المأساويّة.
وما أن تنطق المرجعية العليا وتطالب بهذين المطلبين (الشرعيين ـ القانونيين) و(الوطنيين ـ الشعبيين) حتى يدّب ُ السمّ في الماكنة الظلامية الإعلامية الخفية, وتشتغل جيوش الظلام كالعادة (المُعتادة) بأسماء مزورة وعناوين وهمية ومواقع شائهة ـ هابطة, لتُحيك وتخيط وتطبخ كل كذب ٍ وبهتان ٍ وإساءة ٍ وتلصقها هكذا على عواهنها بها (أي بالمرجعية العليا)عبر مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة وعبر (أكشاك) الحقد والضغينة من المواقع الألكترونية والفضائيات أيضا ً وبلا حياء أو خجل!
ـ تُرى ما السرّ وراء إصرار المرجعية العليا على هذين المطلبين بالذات؟.
ـ ولماذا تُشن حملة ضدها بعدها ومِن قبل مَن؟.
الإجابة عن هذا التساؤل وببساطة شديدة كبساطة الحقيقة, هو أن المرجعية العليا وبإطلاق هذين المطلبين والإصرار عليهما تكون قد أصابت مقتل (المسؤول الحكومي ـ السياسي) الفاسد مُباشرة. فبالكشف عن الجاني الذي لا يعدو أن يكون(المسؤول الحكومي ـ السياسي) الفاسد ومُحاسبته يكون (هرم الفساد) المتربع على عرش الدولة العراقية قد انهار بالكامل على رؤوس الفاسدين تماما ً, وبلا فرق أن وجد هذا الجاني ـ السياسي (الفاسد) بأعلى قمة الهرم أم بأسافل قاعدته.
والمرجعية العليا تعلم ببصيرتها النافذة حينما تُطالب بتلك المطالب (وإن لم تتحقق على أرض الواقع)إنما لتكشف عورتهم أمام الملأ وتفضح نهجهم اللاوطني واللاأخلاقي, وتظهرهم على حقيقتهم بأنهم مجموعة أشرار ولصوص بلا دين ـ تلطخت أياديهم بدماء الأبرياء من الشعب العراقي المظلوم, والمُطالبة تلك هي دعوة لأن تكون مطالب جماهيرية ـ شعبية عامة حتى تأتي أكُلها.
ـ والمُطالبة :
ـ بـ(الكشف عن ملابسات ما حدث) لأن لا كشف ٌ هناك أصلا ً لملابسات أي جريمة حصلت وتحصل في العراق, وبالتالي لا يوجد هناك مَن يتحمل المسؤولية منهم في جميع هذه الكوارث, سواء كانت ضمن (نطاق الدائرة المرتبطة بوزارته أو مديريّته). وكثيرة هي الأحداث والجرائم والفواجع التي يندى لها الجبين, وتشكلت على إثرها لجان (تحقيقية) على مستوى الحكومة الإتحادية أو المحلية في المحافظات, لم ترى نتائج تحقيقاتها النور للآن, وبقيت مطمورة بأدراج مكاتب الفاسدين المتربعين على عرش كل مفصل من مفاصل الدولة, أو مركونة على رفوف القضاء الذي شُل ّ تماما ً إثر إصابته باللوثة السياسية حتى دبّ فيه الفساد كغيره من المؤسسات, وتبقى الجرائم والفواجع غصة مريرة لدى ذوي الضحايا خصوصا ًوالشعب العراقي عموما ً. 
ـ لذا تكون (محاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة المأساويّة) بعيدة المنال أيضا ً. لأن المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد يرسل رسالة إلى المواطنين بعد كل جريمة وكارثة وفاجعة ليُشعره بأنه (صاحب منصب ٍ يُفكّر بمصلحة نفسه ويتشبّث بموقعه مهما أمكن) وأمكن َ حزبه السياسي الذي يقف وراءه وأنه فوق القانون والأخلاق والتاريخ كما (في كل مرّة) . بل وأن ثقافة تقديم الإستقالة من قبل المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد بعد كل الجريمة وكارثة تكون قد فارقت الحياة لإنتفاء موضوعها أيضا ً. فالبحث عن أساب ومُسببات أخرى تبعده وتبرّئ ساحته كثيرة (والحمد لله) وتنوعت ما بين أسباب طبيعية (كزيادة الإطلاقات المائية) وفنيّة (كإنقطاع الأسلاك المعدنية) وأسباب تتعلق بـ(القدر والقضاء) وترجع إلى ذات (الضحية) ويكون هو سبب موته, لأن حظه العاثر أوجده في الزمان والمكان الخاطئين كما في (كارثة العبّارة الموصلية), لينفذ المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد بجلده وينسل (كما في كل مرّة) من المسؤولية والجريمة كما تنسل الشعرة من العجين, ولا يتحمل (نتائج أيّ قصور أو تقصير) حتى لو كانت ثقافة الإستقالة (تصرف ٌسائدٌ في كثيرٍ من الدول) في العالم الأول والثاني والثالث والرابع وحتى الخامس إن وجد!.
مالذي يجعل المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد(أقول هكذا مسؤول حكومي ـ سياسي لأن بات المنصب كبُر أم صغُر في مؤسسات الدولة قاطبة, خاضع لمعيار إرادة الحزب السياسي وزعيمه لا لمعيار الكفاءة والعلمية والنزاهة, مالذي يجعله ذو حصانة كافية هكذا؟.
فإذا كانت الجريمة دالة على المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد, فمن المنطقي أن يكون كلا ً من الجريمة والمسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد دالة واضحة ومُباشرة على (خللٍ كبير في النظام الإداريّ في الدولة)العراقية.

فنظام المُحاصصة السياسية المقيتة الذي ارتضته الطبقة السياسية لنفسها أن تطبقه على الدولة, ليس فقط يطرد الكفاءات العلمية والإدارية والأكاديمية النزيهة من أن تدير المؤسسات والدوائر, بل تقتلها وتحوّل مؤسسات الدولة إلى منتجع ربحي تتقاسمه أحزاب وكتل وتيارات الطبقة السياسية الحاكمة والمتنفذة, وتُدار الدولة ـ بما في ذلك الحكومة من مخادع ومهاجع الزعامات السياسية بعد أن سبلت قوة وسلطة ونفوذ ومال الدولة بالكامل.
فلا عجب أن نرى الشلل في كل مفصل حكومي ورسمي حتى باتت الدولة هي الحزب السياسي , ورؤساء السلطات الرسمية في الدولة هم ذات الزعامات السياسية, فلا يمكن أن تقوم (الأجهزة الرقابيّة بدورها) لأنه (جزءٌ من منظومة الفساد المستشري في البلد) وهذا قطعا ً سببه غياب وتغييب (تفعيل الدور الرقابيّ بمختلف مراتبه من الدوائر الدنيا الى الدوائر العُليا) ممّا يجعل ـ كنتيجة طبيعية جدا ً (الكثير من لجان المتابعة والرقابة لا تعمل بواجباتها) لمُحاباة ً حزبية ولمُداراة ً سياسية إمّا (تسامحاً وإمّا بإزاء أخذ الرشوة) التي أصبحت عنوان كل خطوة في الدولة العراقية, وهذا (قطعا ً خطيرٌ جدّا ً) وهو (السببُ الرئيس في وقوع حوادث مفجعة في مختلف المجالات) كالتي حدثت مع كارثة العبّارة الموصلية في عيد النوروز 21/3/2019م.
ـ وبعد كل هذا وذاك ـ هل بقي شيء ٌ من غشاوة على عين أحد كي لا ترى مَن يقف وراء الهجمة المُسيئة على المرجعية العليا ومطالبتها؟. التي يخيب ظنهم بها كل مرّة , وفي كل مرّة تثبت المرجعية العليا صواب رأيها وما تزيدها إلا رفعة وسموّا ً وثباتا ً في نصرة المصلحة العليا للعراق وشعبه.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صابر حجازى
صفحة الكاتب :
  صابر حجازى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطلاقُ فعاليّات المؤتمر الدوليّ الثاني في التجديد حول المنبر الحسينيّ..  : موقع الكفيل

 الحكيم ومنطق (لاغالب ولا مغلوب )!!  : عون الربيعي

 الرقم المروري الألماني ( المعضلة )  : علي حازم المولى

 روحاني يحذر ترامب من «العبث بذيل الأسد»: أي نزاع عسكري سيكون أمّ كل الحروب

 شاهدان ...الجُدر..وتطاول البنيان  : سليم أبو محفوظ

  وأجلسها مكانه  ( قصة قصيرة )  : نايف عبوش

 مفوضية انتخابات الخارج المسلوبة القرار: بريطانيا مثالا.  : سهيل نجم

 الإسلاميون والحكم ...... التحديات والفرص حزب ألدعوه نموذجاً  : محمد حسن الساعدي

 وزير الدفاع يستقبل قائد القيادة المركزية الأمريكية الوسطى  : وزارة الدفاع العراقية

  حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعو جماهير شعب البحرين الجمعة للزحف بإتجاه ضاحية السيف تنديدا لسباق السيارات تحت شعار"أوقفوا فورمولا الدم"  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الوطنية الاقتصادية لليمين والاداء المضطرب للنظام الدولي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 كيري يستهجن طلب حكومة الانبار ويقول: أن العراقيين في الأنبار هم من عليهم "القتال لاستعادتها"

 القبانجي: یجب ان تسترشد الإصلاحات برأي المرجعية والمؤسسات المختصة

 (2) ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. نقاط عشرة للمرجعية العليا كفلية لإحلال السلام في كركوك!  : نجاح بيعي

 رسالة من ركاب (الكيا) الى دولة خلف الصبات  : رياض هاني بهار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net