صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان

السوادّ يسرد دور القائد المجهول في ثورة14 تموز1985
حسين محمد الفيحان

صدر مؤخرا عن دار (درابين الكتب) للمؤلف علي جاسم السوادّ كتاب جديد حمل عنوان (القائد المجهول لثورة 14 تموز 1958) . يتحدث الكتاب عن الدور المجهول و الخفي للمرحوم الزعيم الركن عبد الوهاب امين , احد اعضاء اللجنة العليا لتنظيم الضباط الاحرار في انجاح ثورة 14 تموز1958 , عبر مذكرات و احاديث تسردها عائلته , فطوال الخمسين عاما , بعد الثورة كان الزعيم الركن عبد الوهاب امين يتحدث الى ابنائه بتفاصيل دقيقة و معلومات خطيرة حصلت خلال مسيرته الحياتية , والعسكرية , والوطنية . و كانت عائلته و تحديدا ابنائه يُدَونون كل كلمة يقولها (اباهم) , لأن تلك التفاصيل و المعلومات كانت اسرارا لم يُطلِع احداعليها من قبل , كاشفا بها عن وشايات و خيانات كادت ان تطيح بمعظم التنظيمات السرية في الجيش , و خيانات اخرى تسببت بقتل الثورة و اغتيال زعيمها (عبد الكريم قاسم ) , ومن هم الاشخاص الذين كانوا وراء تلك الخيانات .

لقد استطاع الكاتب علي جاسم السوادّ , المّولع بالبحث و التقصي و التنقيب , عن ما تبقى من اسرار و خفايا في ثورة تموز , من الوصول الى ابناء عائلة الزعيم الركن عبد الوهاب امين , بعد وفاته عام 2008 , و جمع تلك المذكرات على مدى اربع سنوات , ليعيد صياغتها بأسلوب علمي و منهجي , و لتُقدم في كتابٍ و مؤلف جديد له .

قدم السوادّ , في كتابه (القائد المجهول لثورة 14تموز 1985) , ستة اسئلة لم تحدد اجاباتها بشكل نهائي حتى الان عبر المصادر و البحوث و المؤلفات التي كتبت عن ثورة تموز طوال العقود الماضية , و اجاب عنها في فصول عشرة , مستندا على ما جمعه من مذكرات تُطرح لأول مرة , اضافة الى خلفيته التاريخية . و قد أوجز تلك الاسئلة بـ :

1_ هل الثورة تمت بفعل قوة وطنية مخلصة او هي محصلة حتمية لتخطيط خارجي نفذته ادوات عراقية ؟.

2_ هل ما أقدم عليه (الضباط الاحرار) صبيحة 14 تموز 1958 , هو ثورة شعبية وطنية استدعتها الضرورة التاريخية او هو انقلاب عسكري لتحقيق طموح بالسلطة ؟.

4_ هل الثورة توغلت في عمق المطالب الشعبية و الجماهيرية و حققت رغبتها بالحكم الوطني او انها فتحت الباب امام الانقلابات العسكرية لاحقا ؟.

5_ هل عمليات القتل و التصفية التي طالت العائلة الملكية و بعض رموز النظام هي جزء من ادبيات الثورة او انها فعل شخص واحد , و ارتجالية , وخارج سياق الاتفاقات بين الضباط الاحرار ؟ .

6_هل الزعيم (عبد الكريم قاسم و عبد السلام عارف ) وحدهُما من قاما بالثورة او هناك ضباط اخرون كان لهم دور حقيقي و فعلي في تنفيذ الثورة ؟.

لقد ذهب المؤلف علي جاسم السوادّ , في اجاباته عن تلك الاسئلة بعيدا الشرط المكاني والزماني, الذي تخضع له تلك الاجابات , في اغلب المؤلفات و المصادر الخاصة بثورة 14تموز1958 , لأنه وجد في المذكرات التي نشرها اغلب اعضاء اللجنة العليا لتنظيم الضباط الاحرار , و التي تمثل اصدق الشهادات المقدمة عن الثورة و ما سبقها وتعطي اجوبة مهمة , وجدَّ ان الكثير منها قد خضعت لشروط الزمان و المكان , اذ ان بعض الضباط حين نشروا مذكراتهم و التي تضمنت معلومات عديدة و تفاصيل دقيقة في عمل اللجنة العليا لتنظيم الضباط الاحرار , عندما اعادوا نشر المذكرات نفسها في مرحلة زمنية اخرى قد غيروا كثيرا من الحقائق فتضمنت المذكرات اختلافات عديدة , تجعل الباحث و القارئ يواصل بحثه و تنقيبه في اقبية التاريخ للوصول الى حقيقة ما جرى يوم 14 تموز 1958 , و ما سبقه من مراحل تأسيس حركة الضباط الاحرار و الخيانات التي تعرضوا لها و التحديات التي واجهتهم .

لذا وجدَّ السوادّ في ابناء المرحوم الزعيم الركن عبد الوهاب امين , احد اعضاء اللجنة العليا لتنظيم الضباط الاحرار الذين دونوا على مدى اربعة عقود من الزمن مذكرات والدهم التي لم تنشر و لم يتناولها أي كتاب من قبل , احد المصادر المهمة في الاجابة عن اسئلته الستة .

فكان الكتاب عبارة ٌ عن مذكرات يرويها و الدٌ لأبنائه تجيب عن الفرضيات المطروحة , اذ تم صياغتها من قبل السوادّ الذي راجع اكثر من ثمانين مصدرا للتأكد من سلامة ما يتم طرحه .

و كما اسلفنا فأن الكتاب يتكون من عشرة فصول يبدأ من المراحل التاريخية التي سبقت الثورة مرورا بالظروف الاجتماعية التي عاشها المرحوم الزعيم الركن عبد الوهاب امين و التي اسهمت في بلورة شخصيته العسكرية و السياسية , كما يتناول الكتاب , الاسباب التي ادت الى نشأت الحركات السرية في الجيش و متى بدأت تتشكل نواة الضباط الاحرار و ما دور الزعيم الركن عبد الوهاب امين فيها ؟. ومن ثم يناقش الكتاب الخيانة التي تعرضت لها احدى المجموعات السرية التي تزعمها المرحوم العقيد رفعت الحاج سري للكشف عن الواشي و التي عرفت بحادثة (الكاظمية) , كما يسلط الكتاب الضوء على المهمة التي نفذها المرحوم الزعيم عبد الوهاب امين في ثورة 14تموز و تغييره لتأريخ و حركة القطاعات العسكرية الت قامت بالثورة , وكذلك دوره في الكشف عن موقف الحكومة المصرية المعادية للثورة , عندما عين ملحقا عسكريا في السفارة العراقية في مصر , ومن ثم الانجازات التي قام بها بعد تسنمه منصب وزير العمل و الشؤون الاجتماعية و وزير الزراعة وكالة , ثم يتطرق الكتاب الى موقف الزعيم المرحوم عبد الوهاب امين من انقلاب 8 شباط عام 1963 ورفضه للعمل مع عبد السلام عارف و وفائه للثورة و الزعيم و كذلك حركته السياسية في زمن الرئيس عبد الرحمن عارف و ترشيحه لرئاسة الوزراء و احباط هذا الترشيح بعد انقلاب البعث في 17 تموز 1968 و اعتقاله من قبل السلطة البعثية وبقائه معتقلا في قصر النهاية سنتين , حتى يختتم الكتاب بالمرحلة التي قضاها الزعيم عبد الوهاب امين في المنفى بعد مغادرته وطنه مضطرا 1972 , ليقضي ما تبقى من عمره في العمل مع المعارضة العراقية في لندن لحين وفاته عام 2008 .

  

حسين محمد الفيحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/11



كتابة تعليق لموضوع : السوادّ يسرد دور القائد المجهول في ثورة14 تموز1985
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الدفاع يتفقد بعض دوائر الوزارة ويلتقي بعدد من المراجعين  : وزارة الدفاع العراقية

  احياء مولد الامام الحسين(ع) من وجهة نظر علي الوردي  : ظاهر صالح الخرسان

 المتنبي يستعيد بهاءه  : عبد الزهره الطالقاني

 تهريب السجائر في الدبلوماسية العراقية  : د . رياض السندي

 مجهول الأب والتبني والغير شرعيين علنآ وسرآ!  : ياس خضير العلي

  شيعة رايتس ووتش: وضع الشيخ النمر مقلق ومصيره قد يتعرض للخطر  : شيعة رايتش ووتش

 العراق: رئيس الجمهورية يدخل على خط أزمة إكمال تشكيل الحكومة

 قاسم والمالكي بين زمنين، التشابه والاختلاف  : د . عبد الخالق حسين

 خذ الحكمة من أفواه المتملّقين ... الشابندر نموذجا

 رسمياً: سلمان بن إبراهيم يفوز برئاسة الاتحاد الآسيوي بالتزكية

 تفجير سامراء ... وصمة عار أبدية  : مركز سامراء الدولي

 بفضل المهلكة اليمن لم يعد سعيداً !...  : رحيم الخالدي

 ميسي : الارجنتين ليس مرشحا للفوز بمونديال البرازيل

 كربلاء معول لهدم الظلم  : مفيد السعيدي

 حكومات من دخان  : احمد سليمان العمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net