النار و الدخان
مصطفى عبد الحسين اسمر
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
مصطفى عبد الحسين اسمر

مثل دائما يردده أهلنا (لا يوجد دخان بدون نار )
هناك من في خارج العراق وداخلة يقول لما لا نكون مثل الإمارات أو إيران أو دول الشرق الأدنى مثل كوريا واليابان تتطور ونظام لما الشعب يحب الشغب دائما و لا يحب النظام لكن ان نظرنا جيدا نعرف من هم المسيئون للنظام السياسيون أم الشعب طبعا السياسيون أريد ان اضرب مثل قريب من الأزمة العراقية اذكر انا عندما كنت في صف السادس الابتدائي ظهرت مشكلة للكادر التعليمي وهي ان بعض التلاميذ لم يدخلوا الصفوف لتلقي الدروس بل للعب بالكرات ألزجاجيه (الدعبل) اشتكى المعلمون و المعلمات لكن عدد التلاميذ ازداد على هذه للعبه حتى تتدخل مدير المدرسة كان عندما يجد مع أي تلميذ كرات زجاجيه يصفعه على وجهة ويأخذ ما عنده من كرات لكن الكرات لم تنتهي و التلاميذ لم يكفوا من أللعبه وفي النهاية اتضح ان مصدر الكرات هو معلم الحانوت؟ كان يبعها للتلاميذ عن طريق تلاميذ وحصل خلاف بين المدير ومعلم الحانوت لكنه انتهى بصلح ألان المدير كان له حصة من إيراد الحانوت و لقوا اللوم على التلاميذ هذا على غرار مايحصل هذه الأيام رجال السياسة يقاتلون ويتقاسمون الثروات على حساب الشعب
الشعب منقسم ألان بسبب انتشار وباء الطائفية المتعلمين من الشعب والغير متعلمين اعدوا حطبا من اجل نار الطائفية هذا المرض الذي لم يخرج مع الاحتلال وطبعا هذه فرصة كل منافق يعد الدقائق لهذه الحرب التي ان شاء الله سيطفئها
كل منافق مستعد من اجل اليوم العالمي للفوضى في العراق لكي طبعا (ايحوسم) لكل يصدر الفتاوى و الكل أصبح رجل دين ويصدر الأحاجي وليس الفتأوي قبل فترة وانأ في العمل استمعت إلى عاملين احدهما شاب في العشرينات والأخر في منتصف الأربعينات وكان النقاش حول العراق يجب ان يكون دولة أسلامية والى كل فتاة من ترتدي البنطلون يجب ان تعاقب حسب الشريعة وعندما شاركت في الحديث قال الرجل الأربعيني وهل تقبل أنت ان ترتدي زوجتك البنطلون
قلت له : ومن إعطاءك الرخصة لكي تكون قاضي
لم ينفع الحديث معه ولكن الشيء الذي المني هو عندما عرفت ان هذا الرجل من أبطال مراهنات مناقرة الديوك؟ يحرم البنطلون ويحلل صراع الديوك ناسي أنها من كبائر الذنوب مثل هذا الشخص يستغل الفرصة وبفضل السياسيين العميان يعطون لمثله مناصب كبيرة
كل أبناء الشعب لديهم حدس كبير بان عليهم تقبل الوضع لو حصلت حربا أهليه وان يكونوا مثل بيادق الشطرنج بأيدي السياسيين وإذ رفضوا لن يكون هناك أي تعيينات أو مساكن أو خدمات ضرورية
لأسف أقولها لكنها لا تفيد بشي ان ننساق نحو منعطف الطائفية
حتى التدريس أصبح يحرض على الطائفية ناسي المعلم مكانته أمام الله والشعب لكن حتى المربون تغيروا كان المعلم أو المدرس عندما يمر في حي يختبئ طلاب الحي حتى يمضي بعيدا لا خوف منه أنما احترام وكان المعلم له شخصية رائعة وصاحب طلعة جميلة ومشية مثل حرس الشرف والتدريس على مستوى عالي حاليا التدريس أصبح على مستوى تحت الصفر وعلى الطالب تحمل ثقل الدروس الخصوصية أكثر من ثقل الكتب والكثير من خريجين كليات أو معاهد التعليم ليس لديهم فكرة كيف إيصال التعليم للطالب دون ان يحاسبوا بسبب عدم لتفات الدولة لهم
لكن في النهاية ان حساب الله تعالى قادم لكل من يريد إشعال النار وأثاره دخان يغطي هذا البلد الجميل
مصطفى عبد الحسين اسمر
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat