د . علي المؤمن

د . علي المؤمن
alialmomen644@hotmail.com





ولد الدكتور علي حسين صادق المؤمن في مدينة النجف الاشرف (العراق) في 29 نيسان / أبريل عام 1964 في اسرة دينية علمية عريقة، وهي اسرة آل الغريفي، التي تعد أحد أبرز أسر الزعامات العلمية الدينية والسياسية في العراق والبحرين والمنطقة الخليجية، والتي تنتهي بنسبها إلى الامام موسى الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي السجاد بن الامام الحسين بن الامام علي بن ابي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد (ص). والاسرة الغريفية منتشرة في البحرين(موطنها الاصلي) والعراق وايران والكويت. اما آل المؤمن فهو الفرع النجفي العراقي للاسرة الغريفية، والذي يفخر بانتمائه إلى النجف الاشرف؛ حاضرة العلوم الإسلامية منذ أكثر من الف سنة، وعاصمة القرار الديني الشيعي.
درس علي المؤمن الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينته النجف الاشرف، ثم جمع بين الدراستين الاكاديمية والدينية، حيث درس العلوم الدينية في الحوزة العلمية في قم بايران وأكمل السطوح (مايعادل الماجستير) في عام 1995، كما حصل على البكالوريوس في الشريعة، ثم الماجستير في الاجتماع السياسي من الجامعة العالمية الإسلامية في لندن في عام 2002، والتحق بعدها مباشرة بمرحلة الدكتوراه في القانون الدستوري في الجامعة نفسها، وأكمل اطروحته المعنونة((التقنين الدستوري للفقه السياسي الإسلامي)).
احتضنته الحركة الإسلامية في العراق وهو في سن الخامسة عشرة، إذ انتمى إلى حزب الدعوة الإسلامية في عام 1979 في النجف الاشرف؛ حين كان يدرس في الصف الخامس الثانوي. وكان الانخراط في صفوف الدعوة في هذه الفترة وما بعدها يعني أكثر ألوان التهديد رعبا؛ بدءا بالملاحقة والاغتيال في الشارع أو البيت أو الاعتقال والتعذيب والاعدام في أكثر زنزانات التاريخ والجغرافيا بشاعة ووحشية. ولكن يشاء القدر ان يتم ابعاد علي المؤمن مع عائلته إلى إيران في غمرة حملات الابعاد العشوائية التي شملت مئات الالاف من المواطنين العراقيين عربا وكردا وأعراق أخرى. والتي تزامنت مع اعتقال الامام محمد باقر الصدر، ثم اعدامه.
و بقي علي المؤمن يعمل في اطار حلقات حزب الدعوة التنظيمية والجهادية والسياسية حتى التسعينات، الامر الذي أهله لبلوغ مراحل متميزة في الوعي السياسي والحركي والثقافي، وهو مايميز مدرسة الدعوة الإسلامية في الاهتمام بأعضائها ورفع مستواهم على مختلف الصعد. وخلال عقد الثمانيات ساهم في إدارة العمل الطلابي الدعوتي عبر مسؤوليته في الاتحاد الإسلامي لطلبة العراق، وفي النشاط الاعلامي عبر عمله محررا في صحيفة الجهاد، فضلا عن مسؤولية عدد من الحلقات التنظيمية، وأخيرا عضوية الحلقة السياسية بدءا من عام 1988.
يحظى بصداقات قريبة من قادة العراق ومسؤوليه في مرحلة ما بعد سقوط نظام صدام، إضافة إلى علاقات ثقافية واجتماعية في البحرين وايران ولبنان وكثير من البلدان العربية.
احترف العمل الصحافي والاعلامي والثقافي خلال عام 1981، وبدءه بالعمل مراسلا ومحررا، بعد اجتيازه دورة مكثفة في الصحافة والاعلام. وفي الاعوام(1984-1989)عمل باحثا في المركز الإسلامي للابحاث السياسية وسكرتير تحرير إصداراته. ثم عمل رئيسا لتحرير مجلة التوحيد الفكرية الثقافية (1991 - 1995)، وهي الفترة التي ركز فيها جهده على العمل البحثي والفكري. وخلال ذلك عمل رئيسا لتحرير مجلة الكوثر (1993 - 1994) ورئيسا لتحرير سلسلة كتاب التوحيد(1993-1997). وفي الاعوام 1995 إلى 1998 اقام في السودان، حيث كرس جهده للنشاطات الثقافية والاعلامية، فضلا عن العمل محاضرا في جامعة الخرطوم؛ الامر الذي أضاف له خبرة مهمة على الصعد كافة، ولاسيما العلاقات السياسية والدبلوماسية والدولية. اسس في عام 1999 بدعم بعض علماء الدين والمفكرين مركزا بحثيا رائدا في اختصاصه تحت اسم المركز الإسلامي للدراسات المستقبلية، وتراس تحرير اصداراته، ولاسيما مجلة اتجاهات مستقبلية الشهرية، ومجلة المستقبلية الفصلية. وبقي المركز فاعلا حتى عام 2004. وخلال الفترة (2001 - 2005) ساهم في تاسيس قناة العالم الأخبارية وإدارتها.
أعاد تكريس جهده من اجل قضية العراق، وهي قضيته الأساس، خلال عام 2002، من خلال مختلف النشاطات، ولاسيما الظهور الاعلامي والعلاقات العامة والجهد الكتابي والبحثي والعمل السياسي، وذلك انطلاقا من لبنان التي أقام فيها واختارها بلدا لاستقراره. وتطور ذلك إلى تأسيس وإدارة عدد من المشاريع المهمة بدءا من عام 2006، ولاسيما ((المجموعة الدولية للدراسات والاعلام)) التي تضم: مركز القناة للتنمية الاعلامية، مركز الصحافة والمعلوماتية، وكالة شرق برس، وكالة أنباء التضامن، مركز دراسات المشرق العربي، معهد التدريب الاعلامي والإداري، دار المسار العربي ومؤسسة رافد للإنتاج الاعلامي.
اشترك منذ عام 1983 في عشرات المؤتمرات والندوات العلمية والثقافية والسياسية في أكثر من خمس عشرة دولة، كما شارك محاضرا في عدد كبير من المناسبات الدينية والثقافية في أكثر من دولة.
كتب(حتى عام 2009) أكثر من (250) مقالا ودراسة نشرت في مختلف الدوريات العربية، كما طبع له اربعة عشر كتابا من تأليفه، وستة كتب من اعداده, وكتابا مترجما ورواية واحدة. وأهم هذه الكتب:
سنوات الجمر: مسيرة الحركة الإسلامية في العراق
المسألة الطائفية في الإسلام
النظام العالمي الجديد: التشكل والمستقبل
الموقف من ازمة الكويت(إعداد)
الإسلام والتجديد: رؤى في الفكر الإسلامي المعاصر
ثقافة عاشوراء وسنن التاريخ
الإدارة الحكومية في الإسلام(ترجمة)
الفقه والسياسة: تطور الفقه السياسي الإسلامي حتى ظهور النظريات الحديثة
الغزو الثقافي في مواجهة المشروع الحضاري الإسلامي
النظام السياسي الإسلامي الحديث واشكالية الاقتباس(رسالة ماجستير)
مسارب العدوان في الفكر الصهيوني
من المذهبية إلى الطائفية
القرن العشرون: مائة عام من العنف
عروس بغداد (رواية)
أسلمة المستقبليات: محاولة علمية للامساك بالمستقبل(إعداد)
المستقبلية الإسلامية: (إعداد)
من المعاصرة إلى المستقبلية (إعداد)
تجديد الشريعة: قابلية الشريعة على التحول(إعداد)
صدمة التاريخ: العراق من حكم المعارضة إلى حكم السلطة (إعداد)
التقنين الدستوري للفقه السياسي الإسلامي (أطروحة دكتوراه)


المقالات

نهاية عصر الشيعة / 4  03/03/2019  ، 387 مشاهدة (المقالات)

مراسيم أربعينية الإمام الحسين (2018) بلغة الأرقام   01/11/2018  ، 676 مشاهدة (المقالات)

النجف الأشرف.. ركيزة مراسيم أربعينية الإمام الحسين  26/10/2018  ، 472 مشاهدة (المقالات)

الموقف من المظاهرات المطلبية في الجنوب العراقي  10/09/2018  ، 453 مشاهدة (المقالات)

حين يفتي العلماني في قضايا الدين  12/02/2018  ، 644 مشاهدة (المقالات)

انتهى "داعش" وبقي رأس الأفعى  26/11/2017  ، 914 مشاهدة (المقالات)

الوهابيون يتهمون (السنة) بأنهم أتباع المجوس  12/10/2017  ، 849 مشاهدة (المقالات)

لماذا لا أكتب في الموضوعات الخلافية ؟  22/09/2017  ، 726 مشاهدة (المقالات)

حول مقولة السيد كمال الحيدري بصحة جميع الأديان المذاهب   30/06/2017  ، 3262 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

كيف يواجه الشيعة الحروب المفروضة عليهم ؟  18/05/2017  ، 635 مشاهدة (المقالات)

الأربعينية الحسينية: أعظم مراسيم في العالم هل يمكن استثمارها؟  23/11/2016  ، 818 مشاهدة (المقالات)

بمناسبة رحيل السيد هاشم الموسوي: آخر مفكر من جيل "الدعاة" الرواد  16/11/2016  ، 871 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة  04/12/2015  ، 916 مشاهدة (قضية راي عام )



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عاشور
صفحة الكاتب :
  حيدر عاشور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 وزير الخارجية الايراني يلتقي المرجع السيستاني وباقي مراجع النجف  : وكالة نون الاخبارية

 صدر حديثا : سمر والهاتف الذكي - قصة للأطفال   : سهيل عيساوي

 المبادرة الروسية .. هل ستحقق المعجزة ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 منتخب العراق يقطع نصف المسافة للتاهل الى الدور الثاني في بطولة كأس الخليج

 محافظ بابل يتدخل لإطلاق سراح مراسل قناة دجلة والتنكيل بمراسل العراقية في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 اليتيم ولدي حملة إنسانية أطلقها الأديب محمد رشيد  : برلمان الطفل العراقي

 مفوضية الانتخابات تباشر عملية التسجيل البايومتري للناخبين في محافظتي ( النجف الاشرف ) و ( ميسان ) الاسبوع المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سميرة من ناقل الى منقول  : رسل جمال

 امانة بغداد والدور المطلوب  : صادق غانم الاسدي

  مجرد كلام : مشعلو الحرائق  : عدوية الهلالي

 معركة وهمية بين الأدباء والمرجعية  : رشيد السراي

 الحشد الشعبي ينشر 4000 مقاتل في سامراء تزامناً مع ذكرى استشهاد الإمام علي الهادي “ع”

 ألد اعداء القائد المعصوم  : حميد الموسوي

 وداعـاً أيـها الوديع  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net