صفحة الكاتب : شعيب العاملي

يومُ الزهراء.. يومُ عويلٍ وبكاء.. سماحة المرجع الديني الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله تعالى
شعيب العاملي


بسم الله الرحمن الرحيم

هذه الأيام أيام شهادة خاتم الأنبياء، هذه الأيام عظيمةٌ جداً، فشهادة السيدة الزهراء شهادة نفس النبي (صلى الله عليه وآله)!

فاطمة بضعةٌ منّي: هذا الحديث مورد اتفاق العامة والخاصة، وينبغي على كلّ مسلمٍ من أيّ مذهبٍ كان، وأي ملّة، أن يجعل يوم شهادة السيدة الزهراء عليها السلام يوم حزنه، ولا يختص ذلك بالشيعة.

هذا متن الحديث في كل الصحاح، أما فِقهُ الحديث فهناك الصخب..
وظيفتكم الأساسية في هذه الأيام أن تنتشروا جميعاً في البلاد، وثمرة الفقاهة إرشاد خلق الله إلى ما تفرّدت به حبيبة الله.

لا أنا ولا أنت ولا الشيخ الطوسي ولا الشيخ الانصاري أدركنا من هي فاطمة الزهراء، لأن الخلق فُطِمُوا عن معرفتها، كلُّنا مقصرون، لم نعرفها كما هي، ولم نُعَرِّف الآخرين عليها.

أما مَن هي؟ نعرف ذلك من الحديث الصحيح، الذي كان يفتي الشيخ الأنصاري بضرصٍ قاطع في مثل سنده، ويرفع يده عن أصالة الاحتياط الأصولية والفقهية، مع كونه رحمه الله يعدُّ تجسيماً للاحتياط.

ورجال سَنَدِ هذا الحديث موثقون بتوثيق الشيخ المفيد والنجاشي والشيخ الطوسي وابن شهر آشوب، أعاظم مشايخ الرجال والحديث.
وإن كنّا لا نصل إلى فقه الحديث، لكن ما لا يُدرك كلّه لا يُترك كلّه، والمتن عظيمٌ إلى حدِّ أن من يَعرِفُهُ هو قائله.. والحديث هو:

عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: سَأَلَ أَبَا عَبْدِ الله (عليه السلام) بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الجَفْرِ فَقَالَ: هُوَ جِلْدُ ثَوْرٍ مَمْلُوءٌ عِلْماً. قَالَ لَهُ: فَالجَامِعَةُ؟

قَالَ: تِلْكَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِي عَرْضِ الأَدِيمِ، مِثْلُ فَخِذِ الفَالِجِ، فِيهَا كُلُّ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَلَيْسَ مِنْ قَضِيَّةٍ إِلَّا وَهِيَ فِيهَا حَتَّى أَرْشُ الخَدْشِ.

وقد أجاب (عليه السلام) عن هذين السؤالين فوراً، ووصل إلى السؤال الثالث:
قَالَ: فَمُصْحَفُ فَاطِمَةَ عليها السلام؟

قَالَ: فَسَكَتَ طَوِيلًا: فاطمة الزهراء قد عرفها جعفر بن محمد (عليه السلام)، سكوته الطويل هنا معبّرٌ جداً، فنُطقه وسكوتُه وكلامُه بحرٌ من الحكمة لأهله.. فسكت طويلاً..

ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَبْحَثُونَ عَمَّا تُرِيدُونَ وَعَمَّا لَا تُرِيدُونَ: هو يعلم ما الخبر.

إِنَّ فَاطِمَةَ مَكَثَتْ بَعْدَ رَسُولِ الله (صلى الله عليه وآله) خَمْسَةً وَسَبْعِينَ يَوْماً: كلُّ مدة بقائها بعده هي هذه، لكن كيف أمضت هذه المدة؟

وَكَانَ دَخَلَهَا حُزْنٌ شَدِيدٌ عَلَى أَبِيهَا، وَكَانَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) يَأْتِيهَا فَيُحْسِنُ عَزَاءَهَا عَلَى أَبِيهَا، وَيُطَيِّبُ نَفْسَهَا، وَيُخْبِرُهَا عَنْ أَبِيهَا وَمَكَانِهِ، وَيُخْبِرُهَا بِمَا يَكُونُ بَعْدَهَا فِي ذُرِّيَّتِهَا، وَكَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يَكْتُبُ ذَلِكَ.

وههنا عدة مطالب:

فينبغي أولاً معرفة جبرائيل، اقرؤوا القرآن حتى تعرفوا من هو جبرائيل، ﴿وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى﴾، هذا نصُّ القرآن، مكانُهُ أعلى أمكنة عالم الوجود، بالأفق الأعلى، وهنا فقه الحديث، إذا وفق الله تعالى لتحليل وشرح هذه الأحاديث.

فاطمة بضعةٌ مني: فاطمةُ من نفسه العليّة الخاتميّة، لا من البدن، ونفسُ تلك الجاذبية التي كانت فيه من الأفق الأعلى ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى‏﴾ كانت في ابنته ذات الثمانية عشر عاماً بحكم قوله: (فاطمة بضعة مني).  إنها جاذبية الحقيقة الأحمدية، النفس النفيسة المحمدية، وبضعة الخاتمية.

وأيّ مطالب كانت في ذلك المصحف؟ كتبه من كان يقول النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله) فيه بالاتفاق: أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها، مثُل هذا كان يحمل القلم بيده ويكتب الحديث بين فاطمة وجبرائيل ‘ ويسجله: وَكَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يَكْتُبُ ذَلِكَ.

فَهَذَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ عليها السلام: وهنا فاء التفريع، لماذا التفريع؟ يُعرَفُ ذلك عندما يُعرَفُ المفرَّعُ عليه، فهذا مصحف فاطمة.

ثم إنّ علم المعصومين الأربعة عشر له ثلاث جهات: الجفر والجامعة ومصحف فاطمة، هذه فاطمة الزهراء، وهذه مكانتها العلمية.

أما مقامها ومنزلتها، فقد سئل سادس الأئمة عليهم السلام: لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءَ؟ 

قَالَ: لِأَنَّ لَهَا فِي الجَنَّةِ قُبَّةً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، ارْتِفَاعُهَا فِي الهَوَاءِ مَسِيرَةُ سَنَةٍ، مُعَلَّقَةٍ بِقُدْرَةِ الجَبَّارِ، لَا عِلَاقَةَ لَهَا مِنْ فَوْقِهَا فَتُمْسِكَهَا، وَلَا دِعَامَةَ لَهَا مِنْ تَحْتِهَا فَتَلْزَمَهَا، لَهَا مِائَةُ الفِ بَابٍ، وَعَلَى كُلِّ بَابٍ الفٌ مِنَ المَلَائِكَةِ، يَرَاهَا أَهْلُ الجَنَّةِ كَمَا يَرَى أَحَدُكُمُ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الزَّاهِرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: هَذِهِ الزَّهْرَاءُ لِفَاطِمَة.

هذا مصحفها وهذه مكانتها، فهل عرفنا فاطمة؟

لقد عرفها أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهو الذي جاء الرسولُ (صلى الله عليه وآله) لعيادته في حرب أُحُد، وشاهد بدنه مليئاً بالثقوب، حتى أن الفتيلة تدخل في ثقوبه، ومع كلّ صَبر النبيّ الذي ليس له مثيلٌ، بكى (صلى الله عليه وآله) لمّا وقع نظره عليه، صار بلا طاقة وبكى بصوت عالٍ، أمّا عليٌّ فماذا فعل؟ تبسّم وقال: إن هذا في ذات الله لقليل.
من عَرَفَ علياً؟ أيُّ صبرٍ هذا؟ النبيُّ بكى وهو تبسّم!

في ليلة التاسع عشر صاح جبرائيل بين السماء والأرض: تهدمت والله أركان الهدى، لكنه (عليه السلام) ابتسم وقال: فزت ورب الكعبة.

هذه الشخصية قد عرفت فاطمة، مثل هذا الشخص كان على هذه الحال في أُحُد، وعلى هذا الحال في الليلة التاسعة عشر، لكنّه لمّا أراد إرجاع الوديعة وإيصال الجنازة لأبيها قال:
نَفْسِي عَلَى زَفَرَاتِهَا مَحْبُوسَةٌ * * * يَا لَيْتَهَا خَرَجَتْ مَعَ الزَّفَرَات‏

ما هي وظيفتنا في الفاطمية؟

إنّ مَن كان جبرائيل بين الأرض والسماء يصرخ باسمه: (لا فتى إلا عليّ ولا سيف الا ذو الفقار)، مِثل هذا تمنى لو أنّه مات! 
فما وظيفتنا أنا وأنت في هذه البلاد؟ وهي باسمها عليها السلام، ما وظيفتنا في يوم شهادتها عليها السلام؟ 

وظيفتنا أن نتبع صرخة وحرقة وأنين أمير المؤمنين، وأن يكون يومُ شهادة السيدة الزهراء يوم عويلٍ في هذه البلاد.

أيتها الهيئات، هل أنتم نيام؟ لا ينبغي أن تبقى هيئةٌ لا تخرج، لماذا؟ 

لأنّ في كل هيئة تخرج رحمةٌ لقلب سيد الشهداء الجريح، ولصدر الحسن المجتبى المجروح، ولعين إمام الزمان الباكية على أمه عليها السلام.

جملةٌ واحدةٌ كافية، ممَّن كان تمام العالم تحت رايته، وآدَم ومَن دونه تحت لوائه، مثل هذا يقول، والكلام غير قابل للقول، لكن لا خيار، ينبغي أن يقال، مِثل هذا عندما أرجع الوديعة وسلّم جنازتها لأبيها رسول الله قال: وَسَتُنْبِئُكَ ابْنَتُكَ بِتَظَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا.

اشرحوا هذه الكلمة للناس ليعرفوا وظيفتهم يوم شهادتها، وكيف اجتمعوا على ضربها. 

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

من كتاب (أنوار الإمامة) ص331.

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/01/05



كتابة تعليق لموضوع : يومُ الزهراء.. يومُ عويلٍ وبكاء.. سماحة المرجع الديني الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله تعالى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله

 
علّق منير حجازي ، على سفسطة مهزلة العقل البشري - للكاتب سامي جواد كاظم : علي الوردي ضائع تائه ظهر في زمن الانقلابات الفكرية والدعوات التغريبية في اواسط القرن الماضي هو واضرابه علي شريعتي وسروش والحصري وعمر فروخ وفارس نمر غيرهم. ففي كل دولة عربية اسلامية ظهر امثال هذا الأحمق لكي يزرعوا في عقول الشباب افكار تحتقر الدين والتراث والتاريخ والاخلاق . علي الوردي في زمنه عدّهُ العلماء احد المفاسد الأربعة فقد قام إمام مسجد بغداد ومفتيها خطيبا في صلاة الجمعة وقال (كنّا نعد المفاسد ثلاث واليوم اصبحت اربعة: الخمر والبغاء والقمار وعلي الوردي). ولعل اروع من كتب عنه وكشف فكره العفن هو العلامة السيد مرتضى العسكري مؤسس وعميد كلية أصول الدين في بغداد حيث ألف كتابا كاملا اطلق عليه (تمخض الجبل فأولد فأرا. مع الدكتور علي الوردي). ولكن على ما يبدو فإن الشباب قد انخدعوا به فذهب إلى ربه حاملا معه آثام هؤلاء الشباب الذين اوقعهم في مصيدته ، وقد شعرت الدولة بخطورته فقامت بمنع كتبه او طباعتها.المساجد بناها المواطنون والتجار من اموالهم الخاصة تقربا إلى الله ونذور نذروها واوقاف اوقفوها لموتاهم وهي الصدقة الجارية التي يبقى اثرها يوم القيامة . اما المستشفيات فهي من اختصاص الدول ومواردها الهائلة، فإذا كانت الدولة فاسدة سارقة ، فما ذنب المساجد ؟؟

 
علّق الشيخ رائد سعد سلمان يوسف الجنديل اللامي ، على إعلان استقلال فلسطين أم "إسرائيل"؟ - للكاتب بكر ابوبكر : ويبقى الاقصى عاصمه فلسطين العربيه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عمار الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عمار الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net