الزهراء.. نورٌ من نور الله.. سماحة المرجع الديني الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله تعالى


بسم الله الرحمن الرحيم

اقترابُ الأيام الفاطمية فرصةٌ لإحياء اسم الصدّيقة الكبرى، والمحدَّثة العظمى عليها السلام.

جميعُنا لم نعرف فاطمة، وعَدَمُ المعرفة هو مقتضى القاعدة، وليس خلاف القاعدة! وهذا يعني أن معرفتها غير ممكنة!

ورد في الرواية المعتبرة: إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ لِأَنَّ الخَلْقَ فُطِمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا. 
كلُّ الخلق وليس الإنس فقط، بما فيهم الجن والملائكة إلى أعلى عليين، كلُّهم فطموا وانقطعوا عن معرفتها، فأيُّ جوهر تكون؟

إن جملةً واحدة في القرآن الكريم كافيةٌ لتجسّد هذه العظمة، فلقد كان كلُّ الخلق وبعثة الأنبياء مقدمةً لخلق وبعثة الخاتم (صلى الله عليه وآله)، وما يُحيِّرُ هنا هو أن الله تعالى قد مَنَّ على جميع المؤمنين من الأولين والآخرين ببعثة الخاتم، ومَنَّ الله على الخاتم بعَطِيَّة هي الصديقة الكبرى! 

قال تعالى: ﴿إنَّا أَعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر * إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾.

لقد ورد في الحديث الشريف: لِفَاطِمَةَ عليها السلام تِسْعَةُ أَسْمَاءٍ عِنْدَ الله عَزَّ وَجَلَّ.
فمَن كانت أسماؤها (عند الله) فأين مستقر (مُسَمَّاها)؟!

و(العِنديَّة): ﴿عِنْدَ مَليكٍ مُقْتَدِر﴾ غيرُ قابلة للإدراك! ويستفاد من هذه الرواية أن واضع الأسماء هو نفس الذات القدّوسية الإلهية.

أما أسماؤها، فكلُّ واحدٍ منها بحرٌ:
الأول: فَاطِمَةُ، وقد ورد في التفسير عن سادس الأئمة عليهم السلام: إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ لِأَنَّ الخَلْقَ فُطِمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا، وإنما تفيد الحصر.

الثاني: الصِّدِّيقَةُ.

الثالث: المُبَارَكَةُ، وهذا الإسم ورد في الإنجيل، ولكنّها مباركةٌ بأيّ بركة؟

بالعلم الحسنيّ، والشجاعة الحسينية، والعبادة السجادية، والمآثر الباقرية، والآثار الجعفرية، والعلوم الكاظمية، والحِجج الرضوية، والجود التقويّ، والنقاوة النقوية، والهيبة العسكرية، والآخر الذي كانت بعثةُ تمام الأنبياء والمرسلين في طريق ظهوره. فثمرة المعصومين عليهم السلام من هذه الشجرة الطيبة، هذه هي فاطمة المباركة: ﴿إِنَّا أَعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر * إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾.

وَالطَّاهِرَةُ وَالزَّكِيَّةُ وَالرَّضِيَّةُ وَالمَرْضِيَّةُ وَالمُحَدَّثَةُ وَالزَّهْرَاءُ.

ولكل واحدٍ من هذه الأسماء شرحٌ، وهي الحوراء الإنسية، ليست إنسيّة فقط، بل حوراءُ في غطاءٍ إنسانيّ.

هي المباركة وأيُّ بركة! هي الثمرةُ التي لها أحد عشر جوهرة، واحدٌ منها: ابن النبي (صلى الله عليه وآله)، الذي أعطاه الله تعالى زجاجة يجمع فيها دمه، ووضَعَها في قائمة العرش، فهي تهتزّ إلى يوم القيامة! 

هذه بركتها، فكيف تكون معرفتها ميسّرة وممكنة؟ ونحن نكتفي بهذه الرواية، المروية في علل الشرائع، وسندها في غاية القوة.

عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ: لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ زَهْرَاءَ؟ وفِقه هذا الحديث مفصّل وموسّع جداً، فنعرض منه بقدر الميسور.

فقال: لِأَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَهَا مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ: فمبدؤها هو هذا، هي مخلوقةٌ ولكن من أيّ شيء؟ من نور عظمة الله تعالى، لقد قلتم في الركوع عمراً: (سبحان ربي العظيم)، فمبدأ (العظيم) مَنشَأ خلق فاطمة عليها السلام.

مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ: مِن نور الله، ومِن عظمة الله، هذا مبدأ خلقها.

فَلَمَّا أَشْرَقَتْ أَضَاءَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ بِنُورِهَا: أي أنّها أشرقت على كلّ عوالم الوجود.

وَغَشِيَتْ أَبْصَارُ المَلَائِكَةِ، وَخَرَّتِ المَلَائِكَةُ لله سَاجِدِينَ: فقه الحديث يحتاج لبحثٍ مفصّل، يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف الملائكة: مِنْ مَلَائِكَةٍ أَسْكَنْتَهُمْ سَمَاوَاتِكَ، وَرَفَعْتَهُمْ عَنْ أَرْضِكَ، هُمْ أَعْلَمُ خَلْقِكَ بِكَ، وَأَخْوَفُهُمْ لَكَ، وَأَقْرَبُهُمْ مِنْك، ومن الملائكة من جاوَزَت السماءَ السابعة رؤوسُهُم، وثبتت في الأرض السابعة أقدامُهم، هؤلاء الملائكة غشيت أبصارهم وخرّوا ساجدين لما رأوا هذا النور!

هذا باطن فاطمة عليها السلام، وهذا معنى الزهراء، وهذا سِرُّ عجز الخلق عن معرفتها، كلّ الخلق، وليس الإنسان وحده، ونحن ذكرنا فاطمة عليها السلام عُمرَنا، لكنّا لم ندرك حقيقة هذا الإسم. تتمة الحديث:
وَقَالُوا: إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا، مَا هَذَا النُّورِ؟ ينبغي أن تدققوا في فقه الحديث..

فَأَوْحَى الله إِلَيْهِمْ: لمن أوحى الله تعالى؟ لجبرئيل: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى‏‏﴾، وهنا يحار العقل، أوحى لهم تعالى:

هَذَا نُورٌ مِنْ نُورِي: مَن يفهم آية النور يفهم ذلك ﴿الله نُورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ﴾، المشكاة هي الزهراء، والمصباح الأول هو الإمام الحسن المجتبى، والمصباح الثاني هو سيد الشهداء عليهم السلام، ﴿نُورٌ عَلى‏ نُور﴾: ذلك النور، ذلك الظهور الذي بقي تمام الأنبياء وكلُّ المرسلين في انتظار إشراقه، ﴿يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَنْ يَشاء﴾، فتكون النتيجة أن آية النور فاطمة، والمصباح الأول الحسن بن علي، والمصباح الثاني الحسين بن علي، و﴿نُورٌ عَلى‏ نُور﴾: وليُّ العصر، آخر أبنائها المعصومين عليهم السلام. وبعد أن قال تعالى: هَذَا نُورٌ مِنْ نُورِي، قال:

أَسْكَنْتُهُ فِي سَمَائِي، خَلَقْتُهُ مِنْ عَظَمَتِي، أُخْرِجُهُ مِنْ صُلْبِ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِي، أُفَضِّلُهُ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ: فما أضعه في صلب خير الأنبياء هو سيِّدة النساء، سيدة نساء المؤمنين، سيدة نساء بني آدم، سيدة نساء أهل الجنة. 

ولفهم هذا المطلب، ينبغي معرفة من هُنّ نساء أهل الجنة؟ إحداهنّ آسية بنت مزاحم، وهي التي أوتَدَ فرعونُ يديها ورجليها وألقى على صدرها رحىً عظيمة وبقيت على إيمانها، هذه الجوهرةُ أَمَةٌ للصدّيقة الكبرى، أفلا يكون فَهمُ مقاماتها فوق تصورنا؟

وَأُخْرِجُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ أَئِمَّةً يَقُومُونَ بِأَمْرِي، يَهْدُونَ إِلَى حَقِّي، وَأَجْعَلُهُمْ خُلَفَائِي فِي أَرْضِي بَعْدَ انْقِضَاءِ وَحْيِي: النتيجة أن فاطمةَ لؤلؤةٌ، وكلُّ ما بين العلم الحسنيّ إلى الغيبة الإلهية لولي العصر، كلُّه جواهرُ هذه اللؤلؤة، ولقد كانت هذه اللؤلؤة أجرَ رسالة خاتم الأنبياء.

هذه شَمَّةٌ من مقام الصديقة الكبرى، وهذا مبدأ هذه الجوهرة.

لقد رَأَى النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله) فَاطِمَةَ وَعَلَيْهَا كِسَاءٌ مِنْ أَجِلَّةِ الإِبِلِ، وَهِيَ تَطْحَنُ بِيَدَيْهَا، وَتُرْضِعَ وَلَدَهَا، فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ الله (صلى الله عليه وآله).. فَأَنْزَلَ الله ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾‏، هذا فِقه الحديث، أنّ ما أعطاه الله للخاتم (صلى الله عليه وآله) هو أثرُ طحن فاطمة بيديها، ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾‏.

البحث مفصَّلٌ، والمناسبة القادمة مهمةٌ جداً، وصاحبُ العزاء وليّ العصر صاحب الزمان (عليه السلام).

من كتاب (أنوار الإمامة) ص336.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/01/03



كتابة تعليق لموضوع : الزهراء.. نورٌ من نور الله.. سماحة المرجع الديني الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله تعالى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله

 
علّق منير حجازي ، على سفسطة مهزلة العقل البشري - للكاتب سامي جواد كاظم : علي الوردي ضائع تائه ظهر في زمن الانقلابات الفكرية والدعوات التغريبية في اواسط القرن الماضي هو واضرابه علي شريعتي وسروش والحصري وعمر فروخ وفارس نمر غيرهم. ففي كل دولة عربية اسلامية ظهر امثال هذا الأحمق لكي يزرعوا في عقول الشباب افكار تحتقر الدين والتراث والتاريخ والاخلاق . علي الوردي في زمنه عدّهُ العلماء احد المفاسد الأربعة فقد قام إمام مسجد بغداد ومفتيها خطيبا في صلاة الجمعة وقال (كنّا نعد المفاسد ثلاث واليوم اصبحت اربعة: الخمر والبغاء والقمار وعلي الوردي). ولعل اروع من كتب عنه وكشف فكره العفن هو العلامة السيد مرتضى العسكري مؤسس وعميد كلية أصول الدين في بغداد حيث ألف كتابا كاملا اطلق عليه (تمخض الجبل فأولد فأرا. مع الدكتور علي الوردي). ولكن على ما يبدو فإن الشباب قد انخدعوا به فذهب إلى ربه حاملا معه آثام هؤلاء الشباب الذين اوقعهم في مصيدته ، وقد شعرت الدولة بخطورته فقامت بمنع كتبه او طباعتها.المساجد بناها المواطنون والتجار من اموالهم الخاصة تقربا إلى الله ونذور نذروها واوقاف اوقفوها لموتاهم وهي الصدقة الجارية التي يبقى اثرها يوم القيامة . اما المستشفيات فهي من اختصاص الدول ومواردها الهائلة، فإذا كانت الدولة فاسدة سارقة ، فما ذنب المساجد ؟؟

 
علّق الشيخ رائد سعد سلمان يوسف الجنديل اللامي ، على إعلان استقلال فلسطين أم "إسرائيل"؟ - للكاتب بكر ابوبكر : ويبقى الاقصى عاصمه فلسطين العربيه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعدون التميمي
صفحة الكاتب :
  سعدون التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net