صفحة الكاتب : نجاح بيعي

بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!
نجاح بيعي


 أن منطق تجاوز التجارب الفاشلة في حياة الإنسان, واستثمارها بالعزم على إعادة الكرة مرة تلو الأخرى, باقتناص فرص ناجعة لاكتساب خبرات جديدة ناجحة والظفر بالهدف السامي, تعد قضية مهمة ليست فقط كونها مغروسة في الجبلة الإنسانية وحسب, وإنما مصيرية في حياة جميع البشر من أجل استمرار بقائهم وديمومة عيشهم بأفضل ما يكون وعلى أحسن حال, في مواجهة الصعاب والتحديات في الحياة. 

وبالمقابل فأن العثور على المنطق المُغاير لذلك تماما ً, حتى تصبح التجربة (عند البعض) أو التجارب الفاشلة لديهم تراكمية الى حد التخمة والغثيان وفي جميع الميادين دونما اكتراث, بل نجد الإصرار على منطق الإذعان بصناعة التجارب الفاشلة وتكريسها على أيديهم, غير آبهين لتداعياتها الكارثية كونهم أصبحوا عين الفشل أينما وُجدوا وبؤرة الأزمة أينما حلوا, ليس فقط على مستوى (الإنسان) وإنما يتعدى لتشمل مقدساته وثرواته وأرضه, فإن ذلك أمر هو قطعا ً خارج سياق (الجبلة) الإنسانية, بل وخطر يُهدد الإنسان ووجوده كلية على سطح الأرض.
فالمنطق الشاذ الخارج عن السياق الطبيعي, وخطره المُهدد للإنسان ووجوده, وحتمية مخرجاته من المشاكل والأزمات المتراكمة وتداعياتها الكارثية في جميع الميادين, وتكريسها عند القوى السياسية العراقية لهو خير مثال على ذلك وللأسف.
وإذا ما ختمنا حقب الفشل المرير التي ألمت بالعراق والعراقيين جراء تصدي الطبقة السياسية للحكم في عراق ما بعد عام 2003م بمقولة المرجعية العليا في تاريخ 17/8/2015م:
ـ(إنّ السياسيين الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية يتحمّلون معظم المسؤولية عمّا آلت إليه الأمور، فإنّ كثيراً منهم لم يراعوا المصالح العامّة للشعب العراقي بل اهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية، فتقاسموا المواقع والمناصب الحكومية وفقاً لذلك لا على أساس الكفاءة والنزاهة والعدالة، ومارسوا الفساد المالي وسمحوا باستشرائه في المؤسسات الحكومية على نطاق واسع، فأدّى ذلك كله ـ بالإضافة الى غياب الخطط الصحيحة لإدارة البلد واسباب أخرى ـ إلى ما نشاهده اليوم من سوء الاوضاع الاقتصادية وتردّي الخدمات العامة)(1).
ـ نجد أن الأمر مع حكام العراق من السياسيين, قد وصل الى طريق مسدود لا يُرجى منه فائدة مُطلقاً. وأن عبارة (الفشل) هنا لم تعد تصمد لتعبّر عن المصداق الحقيقي للتجارب الكارثية في سيرة هؤلاء السياسيين الفاسدين, الذين أعربوا أكثر من مرة عن (عمديّة) و(قصديّة) أفعالهم الشاذة وسياساتهم الرعناء التخريبية في إدارة الدولة. لذلك أثبتت المرجعية العليا العبارات التي تُعبّر عن المصداق الحقيقي لتعمدهم وتعنتهم ومكابرتهم من قبيل: (لم يُراعوا المصالح العامّة..) و(اهتموا بمصالحهم الشخصية..) و(فتقاسموا المواقع والمناصب الحكومية..) و(مارسوا الفساد المالي وسمحوا باستشرائه في المؤسسات..) مُحمّلة ً إياهم معظم المسؤولية عما آلت إليه الأمور المتدهورة في العراق.
في هذه الحقبة من تاريخ العراق بالذات, وبدلا ً من أن يأخذوا العبرة والدرس, مضوا الفرقاء السياسيين بغيهم غير مكترثين لأصوات الناصحين التي طالبت حينها رئيس السلطة التنفيذية في البلد أن يُنفذ مطالب الشعب باتخاذ (قرارات مهمة وإجراءات صارمة في مجال مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الإجتماعية فيضرب بيد من حديد لمن يعبث بأموال الشعب.. وأن يضع القوى السياسية امام مسؤوليتها ويشير الى من يعرقل مسيرة الإصلاح.. وعليه أن يتجاوز المحاصصات الحزبية والطائفية ونحوها في سبيل إصلاح مؤسسات الدولة.. ولا يتردد من إزاحة من لا يكون في المكان المناسب إن كان مدعوماً من بعض القوى السياسية ولا يخشى رفضهم واعتراضهم معتمداً في ذلك على الله تعالى الذي أمر بإقامة العدل وعلى الشعب الكريم الذي يريد منه ذلك وسيدعمه ويسانده في تحقيق ذلك)(2), حتى هاجت الجماهير وماجت في الشوارع والطرقات بتظاهرات واحتجاجات عارمة, مطالبة بالإصلاح وباسترداد الحقوق وبتقديم الخدمات بما يليق بالعيش الكريم. فأبت هنا المشاهد أن تأتي وتظهر للعيان إلا (مؤلمة) و(مؤسفة) ودموية الى حدّ بعيد تجاه المتظاهرين السلميين ومطالب الشعب.
وبما أن المرجعية العليا تمثل صوت العراقيين بكافة مشاربهم, ولكونها (تمتلك قاعدة جماهيرية من ملايين الناس فإن من حقها الطبيعي أن تطالب بحقوق هذه الملايين وتدافع عنهم وتعبر عن صوتهم ومطالبهم لتحقيق حقوقهم)(3), ولكي لا تسوء الأمور أكثر مما هي عليه, ويتحول الى تهديد أمني (داخلي) لا يُبقي ولا يذر باستخدام العنف والعنف المُضاد, كانت قد اقترحت آنذاك في (آب من عام 2015م) على الجهات المسؤولة بعد تواصلها معهم عبر قنواتها الخاصة, مُقترح يلبي مطالب الجماهير المحتجة المطالبة بالإصلاح من جهة, ويحفط النظام العام للدولة وهيبتها, وإعطاء فرصة للطبقة السياسية الحاكمة لتدارك الأمر من جهة أخرى. بل وزادت المرجعية العليا بأن عرضت عليهم (دعمها) و(دعم الشعب) من أجل الخلاص ونزع فتيل الأزمة المستعصية وتنفيس الإحتقان قدر الإمكان. وجدير هنا أن ندرج نص مُقترح المرجعية الدينية العليا في 7/8/2015م الذي جاء في عزّ الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح والتغيير وهو:
ـ(أن تُشكل لجنة من عددٍ من الأسماء المعروفة في الإختصاصات ذات العلاقة من خارج قوى السلطة ممن يُحضون بالمصداقية ويُعرفون بالكفاءة العالية والنزاهة التامة، وتُكلف هذه اللجنة بتحديدِ الخطوات المطلوب اتخاذها, في سبيل مكافحة الفساد وتحقيق الإصلاح المنشود, على أن يُسمح لأعضائها بالإطلاع على مجريات الأوضاع بصورة دقيقة, ويجتمع مع الفعاليات المؤثرة في البلد وفي مقدمتهم ممثلوا المتظاهرين في مختلف المحافظات للإستماع الى مطالبهم ووجهات نظرهم, فإذا أكملت اللُجنةُ عملها وحدّدت الخطوات المطلوبة تشريعية كانت أو تنفيذية أو قضائية, يتم العمل على تفعليها من خلال مجاريه القانونية ولو بالإستعانة بالدعم المرجعي والشعبي)(4).
ـ ماذا حصل بعدها؟ لم يُؤخذ بالمُقترح بل ضُرب به عرض الحائط !؟.
والمفاجأة الغريبة التي حصلت, هي أن وبعد أكثر من (أربعة) سنوات من تاريخ إطلاق ذاك المقترح, ومع عودة الإحتجاجات والتظاهرات الشعبية ـ السلمية, المطالبة بالإصلاح الحقيقي مرة أخرى, وانطلاقها في 1/10/2019م ووقوع اعتداءات مأساوية متوقعة (وغير مسبوقة)على (المتظاهرين السلميين وعلى القوات الأمنية والممتلكات العامة والخاصة) وحصول أعمال شغب واصطدامات دامية راحت ضحيتها (عشرات الضحايا وأعداداً كبيرة من الجرحى والمصابين والكثير من الأضرار على المؤسسات الحكومية وغيرها), نجد المرجعية العليا تقول بأسى وألم: 
(ولكن لم يتم الأخذ بهذا المقترح في حينه)!. أي في 7/8/2015م وكان يحمل حلا ً ناجعاً حقا ً.
ـ وأردفت بأن: (الأخذُ به في هذا الوقت ربّما يكون مدخلاً مناسباً لتجاوز المحنة الراهنة)!(5).
وما أشبه اليوم بالبارحة,
ولم يتم الأخذ بالمُقترح أيضا ً بعد تظاهرات (تشرين) كما هو معروف!
حتى ذيلت المرجعية العليا بيانها في (4/10/2019م) بالعبارات القاسية التالية (لمن كان له قلب..): (نأمل أن يغلب العقلُ والمنطقُ ومصلحة البلد عند من هم في مواقع المسؤولية وبيدهم القرار ليتداركوا الأمور قبل فوات الأوان), في إشارة واضحة بأن الذين هم في موقع المسؤولية والقرار لا (عقل) لهم ولا (منطق) لديهم.
حتى كادت بسبب نهج الطبقة السياسية الشاذ والمتهور في الحكم, أن تنفلت الأمور من عقالها ويذهب العراق وشعبه الى (المجهول) أو (الفوضى) أو (الإقتتال الداخلي) مع ازدياد حالات الإغتيال والخطف والتهديد في أغلب المدن, و(إجبار العديد من الدوائر الحكوميّة والمؤسسات التعليمية على غلق أبوابها من دون ضرورة تدعو الى ذلك، وتعرض ممتلكات بعض المواطنين للحرق والتخريب، ويشتكي الكثيرون من ضعف هيبة الدولة وتمرد البعض على القوانين والضوابط المنظّمة للحياة العامة في البلد بلا رادعٍ أو مانع), مما اضطرت المرجعية العليا لأن تدعو جميع الأطراف الى الرجوع الى الشعب كونه مصدر السلطات و(إجراء انتخابات مُبكرة) كأفضل إجراء ٍ وقائي, وأقرب وأسلم طريق ٍ (للخروج من الأزمة الراهنة)(6).
وبعد هذا الإستعراض.. هل يبقى لذي عقل ومنطق أن يرتجي من هؤلاء السياسيين الفاسدين خيرا؟.
لذا كان التعويل على المواطن (الناخب) أن يأخذ هو الآخر العِبَرة والدرس من التجارب الماضية, ويع جيدا ً قيمة صوته ودوره المهم في رسم مستقبل بلده العراق في الإنتخابات القادمة. فنرى المرجعية العليا كيف حثّت بشكل جدّي جميع المواطنين (الناخبين) ودعتهم الى أن: (يستغلوا هذه الفرصة المهمة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة وإبعاد الأيادي الفاسدة وغير الكفوءة عن مفاصلها الرئيسة، وهو أمر ممكن إن تكاتف الواعون وشاركوا في التصويت بصورة فاعلة وأحسنوا الإختيار) وإلا فـ(بخلاف ذلك فسوف تتكرر إخفاقات المجالس النيابية السابقة والحكومات المنبثقة عنها، ولات حين مندم)(7).
ــــــــــــــ
ـ(1) أجوبة مكتب سماحة السيد السيستاني ( دام ظلّه ) على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية:
https://www.sistani.org/arabic/archive/25159/
ـ(2) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 7/8/2015م:

 
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=224
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 9/8/2013م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=120
(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 4/10/2019م:
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=461
ـ(5) المصدر السابق
ـ(6) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 20/12/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26370/
ـ(7) بيان مكتب السيد السيستاني حول الإنتخابات القادمة في 29/9/2021م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/26536/

عند النقل يرجى ذكر المصدر : كتابات في الميزان 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/06



كتابة تعليق لموضوع : بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين
صفحة الكاتب :
  محمود غازي سعد الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net