صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط
جمعة عبد الله
برز الشاعر الكبير محمد  الماغوط في القصيدة النثرية , واعطاءها المكانة المرموقة في الادب والشعر , واحتلت مساحات واسعة من الاعلام الادبي والشعري , واثرات في الاجيال المتعاقبة , في تمردها على الاشكال الشعرية  القديمة , باكثر تحرراً من طوق  القصيدة التقليدية ,  وقد وظفها الماغوط , في الدعوة.  على التمرد على الواقع الوخيم المخيم  , في الدعوة الصريحة الى حلم الثورة والتمرد  , في مواقفه السياسية  والاجتماعية , بأن يكرسها ضد  سلطة  القمع والارهاب والبطش , في الواقع العربي المشين في صفاته  , في انتهاك الحريات بشراسة  تامة  , واطلاق العنان لسلطة للجلاد والسجان بشكل مطلق  , بأن يجعل المواطن تحت رحمته وقبضته الحديدية , والدوس على كرامته وانسانيته , دون رحمة وشفقة , وشد الخناق والحصار عليه , حتى  تتم  عملية  المسخ والاستلاب  للمواطن , في  التحطيم النفسي  , وبشتى الوسائل والطرق القاهرة , حتى يذوق مرارة الانهزام الداخلي . لذلك كرد فعل على هذا الواقع المحطم , استخدم الماغوط ,  القصيدة النثرية , كسلاح تعبيري , يكشف مهاترات الحكم القمعي الشرس الذي لا يحسب اي حساب لقيمة المواطن ,  بخنق صوته واردته وتدجينه بالتطبع الذليل والمهان   , لذا تكون فعل   القصيدة النثرية ان تعبر عن  موقف اخلاقي وادبي صريح  , امام هذا ا نتهاك  وبكل صلافة وغطرسة في اخماد  كرامة  الانسان  , اي ان القصيدة النثرية في  الموقف الذي يعري ويصد  هذه الوحشية المتغطرسة , ان الماغوط يحاول في كل وسيلة ,  ان  يدق ناقوس الخطر بأيقاظ الضمير والعقل من نومه , وهو محاط في حالة انكسارية وانهزامية وهو يعيش وسط الذئاب ضارية   ,   تطوقه من كل جانب , حتى يستسلم الى الهزيمة النفسية الداخلية  الكاملة , ولا سيما ان الشاعر الكبير  الماغوط , عايش وتعايش مع كل انواع الاضطهاد والارهاب والتنكيل , عاش حياة السجون وهو في عمر التاسعة عشرة , واصبح نزيل سراديب السجون بشكل دائم , وتعرض الى حفلات التعذيب المتنوعة في وحشيتها , وتألف مع سوط السجان وهو يطبع اللون الاحمر على ظهره , وينغرس في اعماق جلده دماً وقيحاً . ولكنه تعلم الكثير من سوط السجان , وهو شاب صغير , فلاح قروي معدم وفقير , يصعب ان يجد رغيفه اليومي , وثقافته وعقليته محدودة بأقل من القليل  , لا تتجاوز ولا تتعدى حدود قريته الصغيرة , ولا يعرف ما يدور في العالم الخارجي , خارج قريته . لذلك فأن  تجربته في السجن , وسوط السجان بأنه ( تعلم الكثير من السوط في يد السجان , الى حفلات التعذيب , وهو مجرد فلاح قروي بسيط , لا يعرف من العالم , إلا حدود قريته فقط  ) لذلك تسلح بالكلمة المضادة , التي تلتزم بقضايا الانسان والدفاع عنه , من الارهاب والبطش , لهذا  جعل القصيدة النثرية تكتب بالسكين وليس بالقلم , لانه ادى ضريبة المعاناة الباهظة من التنكيل الوحشي , وتكسر وتحطم داخل نفسه , في الخراب الداخلي ( عندما سجنت في المرة الاولى , شعرت ان شيئاً جوهرياً , تحطم في داخلي , كل ماكتبته , وما اكتبه , هو اشبه بعملية ترميم , لتلك التجربة  المرة والقاسية , ومازلت ارمم آثار هذه التجربة حتى اليوم , ولا ابالغ إن قلت , ان أمل الحياة , سقط في السجن , وكذلك الجمال والفرح ) هذه القسوة الوحشية في سراديب السجن , جعلته يتعلم ويتثقف , ويخوض غمار الشعر والادب , ليعوض النقص في داخله  المنهك , الذي تحطم في زنازين السجن , ووجد في القصيدة النثرية شفيعه الذي يشفي غليله  ,  المقاوم والمتمرد والرافض  الظلم والقهر والاستبداد  , وكذلك حالة ترويض المواطن بالخنوع والاستسلام ,  فعل الكلمة هي  رد الاعتباره ممن سلبوه حق الحلم الحياتي , ولم يتوقفف في الاجهار واعلان  مواقفه ,   حتى وهو  خارج السجن , وهو لم يجد مأوي يلتجئ اليه  , سوى المقابر وحالة التشرد والتسكع والمطاردة , لكنه كان يحاول بكل وسيلة ارسال رسالته , بالحلم بالثورة , التي تطلق سراح الحرية المسجونة في زنازين الحكام  , رغم خطورة هذا  التصريح بالحلم المتمرد , سوف  يقوده مجدداً الى سراديب السجن , ولكنه لم يتخلى عن شرارة الكلمة المتمردة والرافضة للواقع المخيم , وظل يكابد ويتكابد على الواقع , لذا فأن تجربته في القصيدة النثرية , هي تمثل تجربته الحياتية ,  في التطلع الى حلم الثورة , التي ترفض القهر السياسي والاجتماعي , بمثابة السوط الذي يجلد الواقع الوخيم , وفي تناول اعماق هذا الواقع وكشف حقيقته من مخالب وانياب كاسرة  , انه يحلم ويحلم مهما زادت المعاناة والاضطهاد البشع , لذلك يقول ( أني احلم اكثر ما اكتب , ولكنها احلام تتطور ليلة بعد ليلة الى كوابيس رائدة ) والقصائد النثرية في ديوان  ( الفرح ليس مهنتي ) تكشف الكثير من تجاربه داخل السجن وخارجه , وكما قالت زوجته الشاعرة ( سنية صالح )  في مقدمة الديوان . بأن  ( مأساة محمد الماغوط , انه ولد في غرفة مسدلة الستائر , اسمها الشرق الاوسط ) .  لذلك يقول ( مامن قوة في العالم /  ترغمني على محبة , ما لا احب / وكراهية ما لا اكره / ما دام هناك / تبغ وثقاب وشوارع )
لذا نستشف بعض قصائد الديوان , لنتوقف على بعض ملامح تجربته الحياتية والواقعية , وكذلك تجربته الشعرية  في قصيدة النثر 
× في الحلم ان يتحول الى  رغيف الخبز ,  سلاح للانقضاض على الواقع الجائر 
اعرف أن حد الرغيف 
سيغدو بصلابة الخنجر 
 وأن قهر الجائعين , سوف يهدر ذات يوم 
بأشرعته الدامية 
وفرائضه الغبراء 
فأنا نبي لا ينقصني إلا اللحية والعكاز والصحراء 
ولكنني سأظل شاكي السلاح 
----------------------------------------------
ثم يصرخ  باعلى حنجرته : 
أنا بطل ......... أين شعبي ؟ 
أنا خائن ............. اين مشنقتي ؟ 
أنا حذاء ........... اين طريقي  ؟  
------------------------------------------------------ 
 × ويرفض التناقض الاجتماعي الصارخ  الذي يرسم خارطة الناس بلا عدالة  , ويوزعهم بين الجنة والجحيم  , داخل المدينة الظلم  , وهو يكشف مرارته الى حبيبته . 
حبيبتي 
هم يسافرون ونحن ننتظر 
هم يملكون المشانق 
ونحن نملك الاعناق 
هم يملكون اللآئي 
ونحن نملك النمش والتواليل 
هم يملكون الليل والفجر والعصر والنهار 
ونحن نملك الجلد والعظام 
نزرع في الهجير ويأكلون في الظل 
أسنانهم بيضاء كالارز 
وأسناننا موحشة كالغابات 
صدورهم ناعمة كالحرير 
وصدورنا غبراء كساحات الاعدام 
-------------------------  
× الخوف من كلمة الحرية , بانها جريمة  تقود الى الاعدام , وتتحول ارصفة الوطن الى وحل وساحات اعدام 
مادامت الحرية في لغتي 
على هيئة كرسي صغير للاعدام 
قولوا لهذا التابوت الممدد حتى شواطئ الاطلسي 
أنني لا املك ثمن المنديل لارثيه 
من ساحات الرجم في مكة 
الى قاعات الرقص في غرناطة 
جراح مكسورة بشعر الصدر 
وأوسمة لم يبق منها سوى الخطافات 
الصحارئ خالية من الغربان 
البساتين خالية من الزهور 
السجون خالية من الاستغاثات 
الازقة خالية من المارة 
لا شيء غير الغبار 
------------------------------------- 
× وهو ينتظر على قارعة الطريق لتأتي اليه الثورة , كالعاشق الذي ينتظر  موعد حبيبته , برائحة الخبز وشهية الورود , لكن هذا  الحلم لا يجيء , حتى لو  تيبست قدميه 
مذ كانت رائحة الخبز 
شهية كالورد 
برائحة الاوطان على ثياب المسافرين 
وأنا اسرح شعري كل صباح 
وارتدي اجمل ثيابي 
واهرع كالعاشق في موعده الاول 
لانتظار ها 
 انتظار الثورة  التي يبست 
قدماي بأنتظارها 
من اجلها 
احصي أسناني كالصيرفي  
-------------------------------- 
× حالة اليتيم المحروم من كل شيء ,  سوى الحلم الذي  يحلم به , في خيمته  تحت شمس الله 
آه 
الحلم 
الحلم 
عربتي الذهبية الصلبة 
تحطمت وتفرق شمل عجلاتها كالغجر 
في كل مكان 
حلمت ذات ليلة بالربيع 
وعندما استيقظت 
 كانت الزهور تغطي وسادتي 
وحلمت مرة بالبحر 
وفي الصباح 
كان فراشي مليئاً بالاصداف وزعانف السمك 
--------------------------------  
× الرعب من السجان كأنه عزائيل يخطف الارواح , وهي حالة واقعية من عذابات السجن . 
اضحك في الظلام 
ابكي في الظلام 
اكتب في الظلام  
حتى لم أعد اميز قلمي من أصابعي 
كلما قرع باب او تحركت ستارة 
سمرت اوراقي بيدي 
كبغي ساعة المداهمة 
من اورثني هذا الهلع 
هذا الدم المذعور كالفهد الجبلي 
-----------------------------------  
× مرثية الى صديقه بدر شاكر السياب , حين كان يتسكع معه في شوارع بيروت 
يا زميل الحرمان والتسكع 
حزني طويل كشجر الحور 
لاني لست ممدداً الى جوارك 
ولكنني قد أحل ضيفاً عليك 
موشحاً بكفني الابيض كالنساء المغربيات 
لا تضع سراجاً على قبرك 
سأهتدي اليه 
كما يهتدي السكير الى زجاجته  
-----------------------------------------   
× كل شيء زائل في الوجود , ولا يملك الخلود في الدنيا  , إلا الحب فهو باقٍ كعشبة الخلود 
كنا ننبت في كل مكان 
نحب المطر 
ونعبد الخريف 
حتى فكرنا ذات يوم 
أن نبعث برسالة شكر الى السماء 
ونلصق عليها 
بدل الطابع ... ورقة خريف 
كنا نؤمن بأن الجبال زائلة 
والبحار زائلة  
والحضارات زائلة 
اما الحب فباقٍ ...... 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد  (قراءة في كتاب )

    •  الرومانسية الشفافة في المجموعة الشعرية ( رقصات النسيم ) للشاعرة إلهام زكي خابط  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في رواية ( أخبار آخر العشاق ) للاديب برهان الخطيب  (ثقافات)

    • قراءة في الديوان الشعري ( نهر بثلاث ضفاف ) الشاعر يحيى السماوي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( وصايا ديدالوس/ دراسات في موسيقى الشعر وما اليها ) للاستاذ النقد عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : تسنيم الچنة ، في 2019/05/19 .

هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد جعفر الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعتزال الصدر:السبب والبوصلة..  : باسم السلماوي

 الارتقاء بالعملة العراقية " الدينار البلاستيكي (البوليمير) "

 هل الحشد الشعبي مقدس ..؟  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الأزمات السياسية .. أم فشل أداء الحكومات .. ام الأقتتال الطائفي .. العراق الى أين ؟  : نبيل القصاب

 معايير قبيحة القاعدة في مالي ارهابيون وفي سوريا ثوار  : الراصد الاسبوعي

 وزارة الصناعة والمعادن تبحث مع الكوادر المتقدمة في شركة أدوية سامراء أداء الشركة وواقعها الحالي وسبل الارتقاء به  : وزارة الصناعة والمعادن

 7 أوسمة للريشة الطائرة في بطولة غربي آسيا

 حكومة الكابوي  : محمد حسن الساعدي

 العمل تواصل تطبيق نظام التعليم المسرع في السجون الاصلاحية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 احترزوا لئلا يُصادفكم ذلك اليوم بغتة-الدولة العالمية الأخيرة أحد أهم علامات نهاية الأزمنة/1  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 خطبة رمضان  : معمر حبار

 تأملات في القران الكريم ح326 سورة يس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 دعيني أفعل  : عماد يونس فغالي

 حكومة أغلبية سياسية عراقية  : ا . د . لطيف الوكيل

 صوت ما !  : علاء سعدون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net